0 765
يحيى بن زياد الحارثي
يحيى بن زياد الحارثي

يحيى بن زياد بن عبيد الله الحارثي، أبو الفضل.
شاعر ماجن، يرمى بالزندقة، من أهل الكوفة، له في السّفاح والمهدي العباسيين مدائح، وهو ابن خال السّفاح.
أقام ببغداد مدة ولم يحمد زمانه فيها، فخرج عنها. وفي أمالي المرتضى: (كان يعرف بالزنديق، وكانوا إذا وصفوا إنساناً بالظرف قالوا هو أظرف من الزنديق، يعنون يحيى لأنه كان ظريفاً)، توفي في أيام المهدي.
ولما رأيت الشيب لاح بياضه لا خير في الهزل فاتركه لطالبه وما الدهر إلا دولتان فدولةٌ
حلفت برب العيس تهدي بركبها ألم تعلمي يا ربة الخدر أنني إن شيب الرأس بعد الشباب
لا تجزعن متى اتكلت على الذي ومن يأمن الأيام يوماً يرعنه عندي نبيذ معسل
والمرء تلقاه مضياعاً لفرصته دع التصابي فإن الشيب قد لاحا تخالهم صماً عن الجهل والخنا
الصمت خير للفتى فإن يك هذا الشيب جاء وأصبحت وإذا تخيرت الرجال لصحبةٍ
هلم اسقني كأساً ودع عنك من أبي أعجل ما عنيد إن كنت فاعلاً لم يبق إلا الغبط والجلاجل
أمن قلوصٍ عدت لم يؤذها أحد إذا كدرت عليك أمور ورد مددت يدي ولم أعلم
لا تطلبن مودةً بشفاعةٍ وهون وجدي أني سوف أغتدي إذا استقفلت يوماً على سر صاحبٍ
قد غنينا وما يفرعنا الدهر ليت شعري بأي حاليك يمضي ال فدع عنك ما لا تستطيع إلى الذي
ذهب الشباب فما له مردود وإذا أرادك بالوصال مباعد وسوء ظنك بالأدنين داعيةً
ولن يستطيع الدهر تغيير خلقه وبينا ترى السلطان بين مواكب عنت واعدتني الليالي فلا أرى
إذا المرء لم يحفظ سريرة نفسه إذا المرء لم يسعد على الدهر جده ولقد عرفت القائلين وقولهم
نعى ناعياً عمرو بليل فأسمعا أقول لذي طربٍ ضاحكٍ أعاذل ليت البحر خمر وليتني
وللصمت خيرٌ على عيه لهف نفسي على الزمان وفي وأعقد بالود حبل الصفاء
وكل فتىً أخطأته الحتوف في كل عيش غضارة أود ويا سقياً لسطحٍ أش
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ولما رأيت الشيب لاح بياضه ويا سقياً لسطحٍ أش 58 0