0 823
يحيى بن زياد الحارثي
يحيى بن زياد الحارثي

يحيى بن زياد بن عبيد الله الحارثي، أبو الفضل.
شاعر ماجن، يرمى بالزندقة، من أهل الكوفة، له في السّفاح والمهدي العباسيين مدائح، وهو ابن خال السّفاح.
أقام ببغداد مدة ولم يحمد زمانه فيها، فخرج عنها. وفي أمالي المرتضى: (كان يعرف بالزنديق، وكانوا إذا وصفوا إنساناً بالظرف قالوا هو أظرف من الزنديق، يعنون يحيى لأنه كان ظريفاً)، توفي في أيام المهدي.
ولما رأيت الشيب لاح بياضه لا خير في الهزل فاتركه لطالبه وما الدهر إلا دولتان فدولةٌ
حلفت برب العيس تهدي بركبها ألم تعلمي يا ربة الخدر أنني لا تجزعن متى اتكلت على الذي
إن شيب الرأس بعد الشباب دع التصابي فإن الشيب قد لاحا تخالهم صماً عن الجهل والخنا
والمرء تلقاه مضياعاً لفرصته ومن يأمن الأيام يوماً يرعنه عندي نبيذ معسل
الصمت خير للفتى فإن يك هذا الشيب جاء وأصبحت هلم اسقني كأساً ودع عنك من أبي
وإذا تخيرت الرجال لصحبةٍ أعجل ما عنيد إن كنت فاعلاً لم يبق إلا الغبط والجلاجل
لا تطلبن مودةً بشفاعةٍ إذا كدرت عليك أمور ورد أمن قلوصٍ عدت لم يؤذها أحد
مددت يدي ولم أعلم وهون وجدي أني سوف أغتدي ليت شعري بأي حاليك يمضي ال
إذا استقفلت يوماً على سر صاحبٍ فدع عنك ما لا تستطيع إلى الذي قد غنينا وما يفرعنا الدهر
ذهب الشباب فما له مردود وإذا أرادك بالوصال مباعد وسوء ظنك بالأدنين داعيةً
ولن يستطيع الدهر تغيير خلقه وبينا ترى السلطان بين مواكب إذا المرء لم يحفظ سريرة نفسه
أعاذل ليت البحر خمر وليتني نعى ناعياً عمرو بليل فأسمعا عنت واعدتني الليالي فلا أرى
إذا المرء لم يسعد على الدهر جده ولقد عرفت القائلين وقولهم أقول لذي طربٍ ضاحكٍ
وكل فتىً أخطأته الحتوف وللصمت خيرٌ على عيه وأعقد بالود حبل الصفاء
لهف نفسي على الزمان وفي في كل عيش غضارة أود ويا سقياً لسطحٍ أش
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ولما رأيت الشيب لاح بياضه ويا سقياً لسطحٍ أش 58 0