0 1329
يحيى بن زياد الحارثي
يحيى بن زياد الحارثي

يحيى بن زياد بن عبيد الله الحارثي، أبو الفضل.
شاعر ماجن، يرمى بالزندقة، من أهل الكوفة، له في السّفاح والمهدي العباسيين مدائح، وهو ابن خال السّفاح.
أقام ببغداد مدة ولم يحمد زمانه فيها، فخرج عنها. وفي أمالي المرتضى: (كان يعرف بالزنديق، وكانوا إذا وصفوا إنساناً بالظرف قالوا هو أظرف من الزنديق، يعنون يحيى لأنه كان ظريفاً)، توفي في أيام المهدي.
ولما رأيت الشيب لاح بياضه لا خير في الهزل فاتركه لطالبه والمرء تلقاه مضياعاً لفرصته
ألم تعلمي يا ربة الخدر أنني وما الدهر إلا دولتان فدولةٌ حلفت برب العيس تهدي بركبها
لا تجزعن متى اتكلت على الذي دع التصابي فإن الشيب قد لاحا تخالهم صماً عن الجهل والخنا
إن شيب الرأس بعد الشباب الصمت خير للفتى ومن يأمن الأيام يوماً يرعنه
فإن يك هذا الشيب جاء وأصبحت عندي نبيذ معسل وإذا تخيرت الرجال لصحبةٍ
هلم اسقني كأساً ودع عنك من أبي وسوء ظنك بالأدنين داعيةً لا تطلبن مودةً بشفاعةٍ
أعجل ما عنيد إن كنت فاعلاً إذا كدرت عليك أمور ورد نعى ناعياً عمرو بليل فأسمعا
أمن قلوصٍ عدت لم يؤذها أحد ولن يستطيع الدهر تغيير خلقه وهون وجدي أني سوف أغتدي
لم يبق إلا الغبط والجلاجل ذهب الشباب فما له مردود ليت شعري بأي حاليك يمضي ال
قد غنينا وما يفرعنا الدهر مددت يدي ولم أعلم فدع عنك ما لا تستطيع إلى الذي
أعاذل ليت البحر خمر وليتني إذا المرء لم يحفظ سريرة نفسه إذا استقفلت يوماً على سر صاحبٍ
وإذا أرادك بالوصال مباعد لهف نفسي على الزمان وفي إذا المرء لم يسعد على الدهر جده
ولقد عرفت القائلين وقولهم عنت واعدتني الليالي فلا أرى ويا سقياً لسطحٍ أش
وبينا ترى السلطان بين مواكب وكل فتىً أخطأته الحتوف وأعقد بالود حبل الصفاء
ولقد أمنح الصديق وداداً أقول لذي طربٍ ضاحكٍ وللصمت خيرٌ على عيه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ولما رأيت الشيب لاح بياضه ويا سقياً لسطحٍ أش 58 0