0 977
يحيى بن زياد الحارثي
يحيى بن زياد الحارثي

يحيى بن زياد بن عبيد الله الحارثي، أبو الفضل.
شاعر ماجن، يرمى بالزندقة، من أهل الكوفة، له في السّفاح والمهدي العباسيين مدائح، وهو ابن خال السّفاح.
أقام ببغداد مدة ولم يحمد زمانه فيها، فخرج عنها. وفي أمالي المرتضى: (كان يعرف بالزنديق، وكانوا إذا وصفوا إنساناً بالظرف قالوا هو أظرف من الزنديق، يعنون يحيى لأنه كان ظريفاً)، توفي في أيام المهدي.
ولما رأيت الشيب لاح بياضه لا خير في الهزل فاتركه لطالبه وما الدهر إلا دولتان فدولةٌ
حلفت برب العيس تهدي بركبها ألم تعلمي يا ربة الخدر أنني والمرء تلقاه مضياعاً لفرصته
لا تجزعن متى اتكلت على الذي إن شيب الرأس بعد الشباب تخالهم صماً عن الجهل والخنا
دع التصابي فإن الشيب قد لاحا عندي نبيذ معسل ومن يأمن الأيام يوماً يرعنه
فإن يك هذا الشيب جاء وأصبحت وإذا تخيرت الرجال لصحبةٍ الصمت خير للفتى
هلم اسقني كأساً ودع عنك من أبي أعجل ما عنيد إن كنت فاعلاً لا تطلبن مودةً بشفاعةٍ
لم يبق إلا الغبط والجلاجل إذا كدرت عليك أمور ورد أمن قلوصٍ عدت لم يؤذها أحد
مددت يدي ولم أعلم وسوء ظنك بالأدنين داعيةً وهون وجدي أني سوف أغتدي
ليت شعري بأي حاليك يمضي ال فدع عنك ما لا تستطيع إلى الذي نعى ناعياً عمرو بليل فأسمعا
إذا استقفلت يوماً على سر صاحبٍ قد غنينا وما يفرعنا الدهر ذهب الشباب فما له مردود
وإذا أرادك بالوصال مباعد ولن يستطيع الدهر تغيير خلقه أعاذل ليت البحر خمر وليتني
إذا المرء لم يحفظ سريرة نفسه عنت واعدتني الليالي فلا أرى وبينا ترى السلطان بين مواكب
ولقد عرفت القائلين وقولهم إذا المرء لم يسعد على الدهر جده أقول لذي طربٍ ضاحكٍ
وكل فتىً أخطأته الحتوف لهف نفسي على الزمان وفي وللصمت خيرٌ على عيه
في كل عيش غضارة أود وأعقد بالود حبل الصفاء ويا سقياً لسطحٍ أش
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ولما رأيت الشيب لاح بياضه ويا سقياً لسطحٍ أش 58 0