0 1055
يحيى بن زياد الحارثي
يحيى بن زياد الحارثي

يحيى بن زياد بن عبيد الله الحارثي، أبو الفضل.
شاعر ماجن، يرمى بالزندقة، من أهل الكوفة، له في السّفاح والمهدي العباسيين مدائح، وهو ابن خال السّفاح.
أقام ببغداد مدة ولم يحمد زمانه فيها، فخرج عنها. وفي أمالي المرتضى: (كان يعرف بالزنديق، وكانوا إذا وصفوا إنساناً بالظرف قالوا هو أظرف من الزنديق، يعنون يحيى لأنه كان ظريفاً)، توفي في أيام المهدي.
ولما رأيت الشيب لاح بياضه لا خير في الهزل فاتركه لطالبه والمرء تلقاه مضياعاً لفرصته
وما الدهر إلا دولتان فدولةٌ ألم تعلمي يا ربة الخدر أنني حلفت برب العيس تهدي بركبها
لا تجزعن متى اتكلت على الذي دع التصابي فإن الشيب قد لاحا تخالهم صماً عن الجهل والخنا
إن شيب الرأس بعد الشباب عندي نبيذ معسل ومن يأمن الأيام يوماً يرعنه
وإذا تخيرت الرجال لصحبةٍ الصمت خير للفتى فإن يك هذا الشيب جاء وأصبحت
هلم اسقني كأساً ودع عنك من أبي أعجل ما عنيد إن كنت فاعلاً لا تطلبن مودةً بشفاعةٍ
أمن قلوصٍ عدت لم يؤذها أحد لم يبق إلا الغبط والجلاجل إذا كدرت عليك أمور ورد
وسوء ظنك بالأدنين داعيةً وهون وجدي أني سوف أغتدي مددت يدي ولم أعلم
ولن يستطيع الدهر تغيير خلقه ليت شعري بأي حاليك يمضي ال نعى ناعياً عمرو بليل فأسمعا
قد غنينا وما يفرعنا الدهر فدع عنك ما لا تستطيع إلى الذي ذهب الشباب فما له مردود
إذا استقفلت يوماً على سر صاحبٍ إذا المرء لم يحفظ سريرة نفسه أعاذل ليت البحر خمر وليتني
وإذا أرادك بالوصال مباعد وبينا ترى السلطان بين مواكب ولقد عرفت القائلين وقولهم
عنت واعدتني الليالي فلا أرى إذا المرء لم يسعد على الدهر جده وكل فتىً أخطأته الحتوف
لهف نفسي على الزمان وفي أقول لذي طربٍ ضاحكٍ وللصمت خيرٌ على عيه
وأعقد بالود حبل الصفاء ويا سقياً لسطحٍ أش في كل عيش غضارة أود
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ولما رأيت الشيب لاح بياضه ويا سقياً لسطحٍ أش 58 0