0 602
ابن أبي البشر
ابن أبي البشر

علي بن عبد الرحمن بن أبي البِشر الكاتب الصقلي البلنوبي الأنصاري.
أديب وشاعر من القرن الخامس الهجري أصله من صقلية، هاجر منها الى مصر بعد احتلال النورمنديين لصقلية، في أيام وزارة اليازوري بمصر بين 442 - 450هـ، وقد مدحه في شعره ومدح ابن حمدان وابن المقفي وابن المدبر ورئيس الرؤساء وعز الدولة
واتصل فيها بأبي سليمان بن هبة الله الكاتب وهو من شعراء الخريدة، وكان من تلاميذه علي بن الحسن الدومراوي وعمر بن عيسى السوسي ..
كان أبوه أبو القاسم عبد الرحمن مؤدباً للتجيبي أبي طاهر بن أحمد بن زيادة الله.
وأخوه أبو محمد عبد العزيز بن عبد الرحمن كاتب مبرز وشاعر مفلق.
قالت سعاد وقد جدّ الوداع بنا مُزرَفَنُ الصدغ يسطو لحظُه عبثا سرى طيفُ من أهوى فهل هو مُسعدي
بكُلّ والدة تفدى وما ولدت إن الأمور على الأقدار جارية هل على ذي شبيبةٍ من جناحٍ
هذي العيون وهذه الحَدَقُ إلى كم يملِكُ المشتاقُ صبرا اللهُ يعلم كيف سرى
الموت في صُحُفِ العشَّاق مكتوبُ هيفاء إن رقصت في مجلس رقصت ولنا مُغَنٍّ لا يزا
قد أنصف السقم من عينيكَ وانتصفا ولقد وجدت الصبر بعدكمُ هل في رضا بك نقعَةٌ لغليلِ
وساقٍ كمثل الغزال الربيب أفدي الذي زارني من بعد هجرته شَرِبنا مَع غروب الشمس شمسآ
عَرَفَتُ لها طيفاً على النأي طارقا أقولُ ولاح لي خَذِّ وصدغ أهيفُ عبلُ الردف صِفرٌ حشاه
وغزالٍ مُشَنَّفٍ كأنما الوردُ الذي نشرهُ إن كان لم يخبرك قلبك أنني
تبلَّجَ هذا الصبح أو كاد يفعل ألم يأنِ لطيف ان يعطفا لحَظاتٌ من شبيهات الدُّمى
أتراني أحيا إلى أن يعودا ألا فَليُوَطِّن نَفسَه كلّ عاشق ومقبلٌ كفي وددتُ بأنّه
قمرٌ حَييتُ بقربه فديتك ما هذا القلى والتجنب عذّبتَ قلبي بِبُخلِك
وصلَ الكتابُ وكان آنسَ واصلٍ تولَّوا وأسرابُ الدموع تفيضُ اسم الذي أضحى فؤادي به
إلى الله أشكو دخيلَ الكمد يا من إذا عُذت في ليلي وكثربَتِهِ نُنبيكُمُ من حالنا كُل ما كانا
يا سَيءَ القُدرة كم ذا الجفا لولا أبو الفرج الهُمام لما ألا أنعم بنارنجك المجتنى
إليك أشكو عيونا أنت قلتَ لها وروضٍ حديقٍ كالشبابِ طرقتُه لا بذاك الدُفُوّ تفديك نَفسي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالت سعاد وقد جدّ الوداع بنا ونارنجةٍ بين الرياضِ نظرتها 66 0