0 785
ابن أبي البشر
ابن أبي البشر

علي بن عبد الرحمن بن أبي البِشر الكاتب الصقلي البلنوبي الأنصاري.
أديب وشاعر من القرن الخامس الهجري أصله من صقلية، هاجر منها الى مصر بعد احتلال النورمنديين لصقلية، في أيام وزارة اليازوري بمصر بين 442 - 450هـ، وقد مدحه في شعره ومدح ابن حمدان وابن المقفي وابن المدبر ورئيس الرؤساء وعز الدولة
واتصل فيها بأبي سليمان بن هبة الله الكاتب وهو من شعراء الخريدة، وكان من تلاميذه علي بن الحسن الدومراوي وعمر بن عيسى السوسي ..
كان أبوه أبو القاسم عبد الرحمن مؤدباً للتجيبي أبي طاهر بن أحمد بن زيادة الله.
وأخوه أبو محمد عبد العزيز بن عبد الرحمن كاتب مبرز وشاعر مفلق.
قالت سعاد وقد جدّ الوداع بنا مُزرَفَنُ الصدغ يسطو لحظُه عبثا سرى طيفُ من أهوى فهل هو مُسعدي
بكُلّ والدة تفدى وما ولدت إن الأمور على الأقدار جارية هل على ذي شبيبةٍ من جناحٍ
هذي العيون وهذه الحَدَقُ إلى كم يملِكُ المشتاقُ صبرا الموت في صُحُفِ العشَّاق مكتوبُ
هل في رضا بك نقعَةٌ لغليلِ اللهُ يعلم كيف سرى هيفاء إن رقصت في مجلس رقصت
أهيفُ عبلُ الردف صِفرٌ حشاه وساقٍ كمثل الغزال الربيب قد أنصف السقم من عينيكَ وانتصفا
شَرِبنا مَع غروب الشمس شمسآ وغزالٍ مُشَنَّفٍ عَرَفَتُ لها طيفاً على النأي طارقا
ولنا مُغَنٍّ لا يزا ولقد وجدت الصبر بعدكمُ أفدي الذي زارني من بعد هجرته
كأنما الوردُ الذي نشرهُ أقولُ ولاح لي خَذِّ وصدغ قمرٌ حَييتُ بقربه
وصلَ الكتابُ وكان آنسَ واصلٍ إن كان لم يخبرك قلبك أنني تبلَّجَ هذا الصبح أو كاد يفعل
ألم يأنِ لطيف ان يعطفا أتراني أحيا إلى أن يعودا لحَظاتٌ من شبيهات الدُّمى
ألا فَليُوَطِّن نَفسَه كلّ عاشق ومقبلٌ كفي وددتُ بأنّه وروضٍ حديقٍ كالشبابِ طرقتُه
فديتك ما هذا القلى والتجنب نُنبيكُمُ من حالنا كُل ما كانا عذّبتَ قلبي بِبُخلِك
تولَّوا وأسرابُ الدموع تفيضُ إليك أشكو عيونا أنت قلتَ لها إلى الله أشكو دخيلَ الكمد
لا بذاك الدُفُوّ تفديك نَفسي وكنتُ عزيزاً لو عصيتُ خَلاعتي اسم الذي أضحى فؤادي به
زماننا منقلبٌ فاسدٌ ألا أنعم بنارنجك المجتنى يا من إذا عُذت في ليلي وكثربَتِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالت سعاد وقد جدّ الوداع بنا ونارنجةٍ بين الرياضِ نظرتها 66 0