0 734
ابن أبي البشر
ابن أبي البشر

علي بن عبد الرحمن بن أبي البِشر الكاتب الصقلي البلنوبي الأنصاري.
أديب وشاعر من القرن الخامس الهجري أصله من صقلية، هاجر منها الى مصر بعد احتلال النورمنديين لصقلية، في أيام وزارة اليازوري بمصر بين 442 - 450هـ، وقد مدحه في شعره ومدح ابن حمدان وابن المقفي وابن المدبر ورئيس الرؤساء وعز الدولة
واتصل فيها بأبي سليمان بن هبة الله الكاتب وهو من شعراء الخريدة، وكان من تلاميذه علي بن الحسن الدومراوي وعمر بن عيسى السوسي ..
كان أبوه أبو القاسم عبد الرحمن مؤدباً للتجيبي أبي طاهر بن أحمد بن زيادة الله.
وأخوه أبو محمد عبد العزيز بن عبد الرحمن كاتب مبرز وشاعر مفلق.
قالت سعاد وقد جدّ الوداع بنا مُزرَفَنُ الصدغ يسطو لحظُه عبثا سرى طيفُ من أهوى فهل هو مُسعدي
بكُلّ والدة تفدى وما ولدت إن الأمور على الأقدار جارية هل على ذي شبيبةٍ من جناحٍ
هذي العيون وهذه الحَدَقُ إلى كم يملِكُ المشتاقُ صبرا الموت في صُحُفِ العشَّاق مكتوبُ
اللهُ يعلم كيف سرى هيفاء إن رقصت في مجلس رقصت هل في رضا بك نقعَةٌ لغليلِ
وساقٍ كمثل الغزال الربيب قد أنصف السقم من عينيكَ وانتصفا ولنا مُغَنٍّ لا يزا
أهيفُ عبلُ الردف صِفرٌ حشاه ولقد وجدت الصبر بعدكمُ وغزالٍ مُشَنَّفٍ
أفدي الذي زارني من بعد هجرته شَرِبنا مَع غروب الشمس شمسآ عَرَفَتُ لها طيفاً على النأي طارقا
أقولُ ولاح لي خَذِّ وصدغ كأنما الوردُ الذي نشرهُ قمرٌ حَييتُ بقربه
إن كان لم يخبرك قلبك أنني تبلَّجَ هذا الصبح أو كاد يفعل أتراني أحيا إلى أن يعودا
وصلَ الكتابُ وكان آنسَ واصلٍ ألم يأنِ لطيف ان يعطفا لحَظاتٌ من شبيهات الدُّمى
ألا فَليُوَطِّن نَفسَه كلّ عاشق ومقبلٌ كفي وددتُ بأنّه فديتك ما هذا القلى والتجنب
عذّبتَ قلبي بِبُخلِك وروضٍ حديقٍ كالشبابِ طرقتُه إلى الله أشكو دخيلَ الكمد
وكنتُ عزيزاً لو عصيتُ خَلاعتي نُنبيكُمُ من حالنا كُل ما كانا لا بذاك الدُفُوّ تفديك نَفسي
تولَّوا وأسرابُ الدموع تفيضُ ألا أنعم بنارنجك المجتنى اسم الذي أضحى فؤادي به
زماننا منقلبٌ فاسدٌ يا من إذا عُذت في ليلي وكثربَتِهِ يا سَيءَ القُدرة كم ذا الجفا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالت سعاد وقد جدّ الوداع بنا ونارنجةٍ بين الرياضِ نظرتها 66 0