0 662
ابن أبي البشر
ابن أبي البشر

علي بن عبد الرحمن بن أبي البِشر الكاتب الصقلي البلنوبي الأنصاري.
أديب وشاعر من القرن الخامس الهجري أصله من صقلية، هاجر منها الى مصر بعد احتلال النورمنديين لصقلية، في أيام وزارة اليازوري بمصر بين 442 - 450هـ، وقد مدحه في شعره ومدح ابن حمدان وابن المقفي وابن المدبر ورئيس الرؤساء وعز الدولة
واتصل فيها بأبي سليمان بن هبة الله الكاتب وهو من شعراء الخريدة، وكان من تلاميذه علي بن الحسن الدومراوي وعمر بن عيسى السوسي ..
كان أبوه أبو القاسم عبد الرحمن مؤدباً للتجيبي أبي طاهر بن أحمد بن زيادة الله.
وأخوه أبو محمد عبد العزيز بن عبد الرحمن كاتب مبرز وشاعر مفلق.
قالت سعاد وقد جدّ الوداع بنا مُزرَفَنُ الصدغ يسطو لحظُه عبثا سرى طيفُ من أهوى فهل هو مُسعدي
بكُلّ والدة تفدى وما ولدت إن الأمور على الأقدار جارية هل على ذي شبيبةٍ من جناحٍ
هذي العيون وهذه الحَدَقُ إلى كم يملِكُ المشتاقُ صبرا الموت في صُحُفِ العشَّاق مكتوبُ
اللهُ يعلم كيف سرى هل في رضا بك نقعَةٌ لغليلِ هيفاء إن رقصت في مجلس رقصت
وساقٍ كمثل الغزال الربيب ولنا مُغَنٍّ لا يزا قد أنصف السقم من عينيكَ وانتصفا
ولقد وجدت الصبر بعدكمُ شَرِبنا مَع غروب الشمس شمسآ أهيفُ عبلُ الردف صِفرٌ حشاه
أفدي الذي زارني من بعد هجرته وغزالٍ مُشَنَّفٍ أقولُ ولاح لي خَذِّ وصدغ
عَرَفَتُ لها طيفاً على النأي طارقا كأنما الوردُ الذي نشرهُ إن كان لم يخبرك قلبك أنني
تبلَّجَ هذا الصبح أو كاد يفعل أتراني أحيا إلى أن يعودا ألم يأنِ لطيف ان يعطفا
ألا فَليُوَطِّن نَفسَه كلّ عاشق لحَظاتٌ من شبيهات الدُّمى قمرٌ حَييتُ بقربه
وصلَ الكتابُ وكان آنسَ واصلٍ ومقبلٌ كفي وددتُ بأنّه فديتك ما هذا القلى والتجنب
عذّبتَ قلبي بِبُخلِك وروضٍ حديقٍ كالشبابِ طرقتُه إلى الله أشكو دخيلَ الكمد
نُنبيكُمُ من حالنا كُل ما كانا لا بذاك الدُفُوّ تفديك نَفسي اسم الذي أضحى فؤادي به
تولَّوا وأسرابُ الدموع تفيضُ وكنتُ عزيزاً لو عصيتُ خَلاعتي ألا أنعم بنارنجك المجتنى
يا من إذا عُذت في ليلي وكثربَتِهِ لولا أبو الفرج الهُمام لما إليك أشكو عيونا أنت قلتَ لها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالت سعاد وقد جدّ الوداع بنا ونارنجةٍ بين الرياضِ نظرتها 66 0