0 2119
ابن أبي الخصال
ابن أبي الخصال

محمد بن مسعود بن طيّب بن فرج بن أبي الخصال خلصة الغافقي، أبو عبد الله.
وزير أندلسي، شاعر، أديب، يلقب بذي الوزارتين، ولد بقرية (فرغليط) من قرى (شقورة) وسكن قرطبة وغرناطة. وأقام مدة بفاس، وتفقه وتأدب حتى قيل: لم ينطلق اسم كاتب بالأندلس على مثل ابن أبي الخصال.
له تصانيف، منها (مجموعة ترسُّله وشعره) في خمس مجلدات، و(ظل الغمامة -خ) في مناقب بعض الصحابة، و(منهاج المناقب -خ)، و(مناقب العشرة وعمّي رسول الله -خ)، وكان مع ابن الحاج (أمير قرطبة) حين ثار على (ابن تاشفين) وانتقل معه إلى سرقسطة، واستشهد في فتنة المصامدة بقرطبة.
إليكَ فهمي والفؤادُ بيثربِ أُولِئكَ قومي بارك اللَه فيهمُ الحمدُ لِلّهِ أضحى الدِّينُ مُعتَليا
جناحُ زُرزوركَ الفَصيحِ يا مُهدِياً أَهدَى المُدَى الدَّهرُ ليسَ على حُرٍّ بمؤتَمنِ
قضاءٌ من الرّحمنِ ليس لَهُ رَدُّ الصَّبرُ أجمَلُ لو أطَقت الأَجمَلا وكأسٍ من اللَّيل مَخلُوقَة
كم مُقلَةٍ من مُقَلِ الحُور يا سادَتِي إنّ النّدى منَ البرِّ ما لا يُستطاعُ احتِمالُهُ
هل كنتَ تعلَمُ قبل اليومِ زُرزورا وليلةٍ طولُها عليَّ سَنَه أما والنُّجومِ الزُّهرِ واللَّيلِ إذ يَغشى
باللَهِ يا ناعمةَ الخَمسِ ومُنافق يُبدي انفِعالَ مُنافقٍ لِلّهِ مَن لم تَنَم حزامتُهُ
عِتابٌ وما يُغني العتابُ على الزَّمَن خابَ من التَّوفيق لَمَّا احتَمَل سمت لهم بالغور والشمل جامعُ
أيها الساطعُ نشراً وأرج مَطلتَ بما أَهديتَهُ فَكأَنَّني ولو وفَتِ الأَيّام جاشَت صُدورُها
لقَد خَسِرَ السَّاعي إلى غير ربِّهِ حتَّى مَتى تَستفزكَ الخُدع بِكُلّ كَمِيٍّ يُبيدُ العِدَا
يا مَن يَعِزُّ على النُّجومِ نظامُهُ هَل كانَ عِندَ المُديحِ عِلمٌ أَشكُو إليكَ بغائبٍ لا يقدَمُ
وما كنهُهُ نظمٌ بطرسٍ وإنما إِنّي مِن صَدِّكَ في لَوعةٍ ذُو الظَّلم في ظُلمِهِ يَفيظُ
عَجِبتُ لذي اغترارٍ واعتزاز قِرانُ سَعدَينِ لا يَحُورُ لا أَسأَلُ الركبانَ عَنكِ تَوَقُّعاً
حَظُّ الكريمِ وَإِن تطاولَ عُمرُه كم نعمةٍ سبَّبها الهُدهدُ إِن كُنتَ تُشفِقُ مِن نُزوحِ نَواهُ
طوبى لِعَبدٍ أكمَلَ الفَرضَا إذا ما جَهدتُ النَّفسَ أبلغتُ عُذرَها الوَفرُ مُحتَقَبٌ ومُحتَضَنُ
وكَلفني خوفُ ابنِ عبدونَ رَدَّها ذَهَبَت بلذَّتِها الفُرَص هبَّ النسيمُ هُبوبَ ذي إشفاقِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إليكَ فهمي والفؤادُ بيثربِ وليلةٍ طولُها عليَّ سَنَه 109 0