0 1967
ابن أبي الخصال
ابن أبي الخصال

محمد بن مسعود بن طيّب بن فرج بن أبي الخصال خلصة الغافقي، أبو عبد الله.
وزير أندلسي، شاعر، أديب، يلقب بذي الوزارتين، ولد بقرية (فرغليط) من قرى (شقورة) وسكن قرطبة وغرناطة. وأقام مدة بفاس، وتفقه وتأدب حتى قيل: لم ينطلق اسم كاتب بالأندلس على مثل ابن أبي الخصال.
له تصانيف، منها (مجموعة ترسُّله وشعره) في خمس مجلدات، و(ظل الغمامة -خ) في مناقب بعض الصحابة، و(منهاج المناقب -خ)، و(مناقب العشرة وعمّي رسول الله -خ)، وكان مع ابن الحاج (أمير قرطبة) حين ثار على (ابن تاشفين) وانتقل معه إلى سرقسطة، واستشهد في فتنة المصامدة بقرطبة.
إليكَ فهمي والفؤادُ بيثربِ أُولِئكَ قومي بارك اللَه فيهمُ الحمدُ لِلّهِ أضحى الدِّينُ مُعتَليا
جناحُ زُرزوركَ الفَصيحِ يا مُهدِياً أَهدَى المُدَى قضاءٌ من الرّحمنِ ليس لَهُ رَدُّ
وكأسٍ من اللَّيل مَخلُوقَة الصَّبرُ أجمَلُ لو أطَقت الأَجمَلا الدَّهرُ ليسَ على حُرٍّ بمؤتَمنِ
كم مُقلَةٍ من مُقَلِ الحُور يا سادَتِي إنّ النّدى منَ البرِّ ما لا يُستطاعُ احتِمالُهُ
وليلةٍ طولُها عليَّ سَنَه أما والنُّجومِ الزُّهرِ واللَّيلِ إذ يَغشى عِتابٌ وما يُغني العتابُ على الزَّمَن
هل كنتَ تعلَمُ قبل اليومِ زُرزورا ومُنافق يُبدي انفِعالَ مُنافقٍ لِلّهِ مَن لم تَنَم حزامتُهُ
خابَ من التَّوفيق لَمَّا احتَمَل مَطلتَ بما أَهديتَهُ فَكأَنَّني باللَهِ يا ناعمةَ الخَمسِ
أيها الساطعُ نشراً وأرج لقَد خَسِرَ السَّاعي إلى غير ربِّهِ حتَّى مَتى تَستفزكَ الخُدع
بِكُلّ كَمِيٍّ يُبيدُ العِدَا ولو وفَتِ الأَيّام جاشَت صُدورُها هَل كانَ عِندَ المُديحِ عِلمٌ
سمت لهم بالغور والشمل جامعُ يا مَن يَعِزُّ على النُّجومِ نظامُهُ ذُو الظَّلم في ظُلمِهِ يَفيظُ
أَشكُو إليكَ بغائبٍ لا يقدَمُ إِنّي مِن صَدِّكَ في لَوعةٍ عَجِبتُ لذي اغترارٍ واعتزاز
وما كنهُهُ نظمٌ بطرسٍ وإنما طوبى لِعَبدٍ أكمَلَ الفَرضَا إذا ما جَهدتُ النَّفسَ أبلغتُ عُذرَها
كم نعمةٍ سبَّبها الهُدهدُ قِرانُ سَعدَينِ لا يَحُورُ حَظُّ الكريمِ وَإِن تطاولَ عُمرُه
وكَلفني خوفُ ابنِ عبدونَ رَدَّها لا أَسأَلُ الركبانَ عَنكِ تَوَقُّعاً إِن كُنتَ تُشفِقُ مِن نُزوحِ نَواهُ
الوَفرُ مُحتَقَبٌ ومُحتَضَنُ ذَهَبَت بلذَّتِها الفُرَص مَهلاً فلو أَحسست لم تستطع
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إليكَ فهمي والفؤادُ بيثربِ وليلةٍ طولُها عليَّ سَنَه 109 0