0 1729
ابن أبي الخصال
ابن أبي الخصال

محمد بن مسعود بن طيّب بن فرج بن أبي الخصال خلصة الغافقي، أبو عبد الله.
وزير أندلسي، شاعر، أديب، يلقب بذي الوزارتين، ولد بقرية (فرغليط) من قرى (شقورة) وسكن قرطبة وغرناطة. وأقام مدة بفاس، وتفقه وتأدب حتى قيل: لم ينطلق اسم كاتب بالأندلس على مثل ابن أبي الخصال.
له تصانيف، منها (مجموعة ترسُّله وشعره) في خمس مجلدات، و(ظل الغمامة -خ) في مناقب بعض الصحابة، و(منهاج المناقب -خ)، و(مناقب العشرة وعمّي رسول الله -خ)، وكان مع ابن الحاج (أمير قرطبة) حين ثار على (ابن تاشفين) وانتقل معه إلى سرقسطة، واستشهد في فتنة المصامدة بقرطبة.
إليكَ فهمي والفؤادُ بيثربِ الحمدُ لِلّهِ أضحى الدِّينُ مُعتَليا جناحُ زُرزوركَ الفَصيحِ
أُولِئكَ قومي بارك اللَه فيهمُ يا مُهدِياً أَهدَى المُدَى قضاءٌ من الرّحمنِ ليس لَهُ رَدُّ
وكأسٍ من اللَّيل مَخلُوقَة يا سادَتِي إنّ النّدى منَ البرِّ ما لا يُستطاعُ احتِمالُهُ
كم مُقلَةٍ من مُقَلِ الحُور الصَّبرُ أجمَلُ لو أطَقت الأَجمَلا وليلةٍ طولُها عليَّ سَنَه
أما والنُّجومِ الزُّهرِ واللَّيلِ إذ يَغشى خابَ من التَّوفيق لَمَّا احتَمَل أيها الساطعُ نشراً وأرج
عِتابٌ وما يُغني العتابُ على الزَّمَن مَطلتَ بما أَهديتَهُ فَكأَنَّني لِلّهِ مَن لم تَنَم حزامتُهُ
باللَهِ يا ناعمةَ الخَمسِ هل كنتَ تعلَمُ قبل اليومِ زُرزورا حتَّى مَتى تَستفزكَ الخُدع
ومُنافق يُبدي انفِعالَ مُنافقٍ لقَد خَسِرَ السَّاعي إلى غير ربِّهِ الدَّهرُ ليسَ على حُرٍّ بمؤتَمنِ
ولو وفَتِ الأَيّام جاشَت صُدورُها بِكُلّ كَمِيٍّ يُبيدُ العِدَا هَل كانَ عِندَ المُديحِ عِلمٌ
وما كنهُهُ نظمٌ بطرسٍ وإنما ذُو الظَّلم في ظُلمِهِ يَفيظُ طوبى لِعَبدٍ أكمَلَ الفَرضَا
إِنّي مِن صَدِّكَ في لَوعةٍ عَجِبتُ لذي اغترارٍ واعتزاز أَشكُو إليكَ بغائبٍ لا يقدَمُ
إذا ما جَهدتُ النَّفسَ أبلغتُ عُذرَها يا مَن يَعِزُّ على النُّجومِ نظامُهُ وكَلفني خوفُ ابنِ عبدونَ رَدَّها
سمت لهم بالغور والشمل جامعُ قِرانُ سَعدَينِ لا يَحُورُ إِن كُنتَ تُشفِقُ مِن نُزوحِ نَواهُ
ذَهَبَت بلذَّتِها الفُرَص الوَفرُ مُحتَقَبٌ ومُحتَضَنُ لا أَسأَلُ الركبانَ عَنكِ تَوَقُّعاً
مَهلاً فلو أَحسست لم تستطع كم نعمةٍ سبَّبها الهُدهدُ حَظُّ الكريمِ وَإِن تطاولَ عُمرُه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إليكَ فهمي والفؤادُ بيثربِ وليلةٍ طولُها عليَّ سَنَه 109 0