0 1831
ابن أبي الخصال
ابن أبي الخصال

محمد بن مسعود بن طيّب بن فرج بن أبي الخصال خلصة الغافقي، أبو عبد الله.
وزير أندلسي، شاعر، أديب، يلقب بذي الوزارتين، ولد بقرية (فرغليط) من قرى (شقورة) وسكن قرطبة وغرناطة. وأقام مدة بفاس، وتفقه وتأدب حتى قيل: لم ينطلق اسم كاتب بالأندلس على مثل ابن أبي الخصال.
له تصانيف، منها (مجموعة ترسُّله وشعره) في خمس مجلدات، و(ظل الغمامة -خ) في مناقب بعض الصحابة، و(منهاج المناقب -خ)، و(مناقب العشرة وعمّي رسول الله -خ)، وكان مع ابن الحاج (أمير قرطبة) حين ثار على (ابن تاشفين) وانتقل معه إلى سرقسطة، واستشهد في فتنة المصامدة بقرطبة.
إليكَ فهمي والفؤادُ بيثربِ الحمدُ لِلّهِ أضحى الدِّينُ مُعتَليا جناحُ زُرزوركَ الفَصيحِ
أُولِئكَ قومي بارك اللَه فيهمُ يا مُهدِياً أَهدَى المُدَى قضاءٌ من الرّحمنِ ليس لَهُ رَدُّ
وكأسٍ من اللَّيل مَخلُوقَة يا سادَتِي إنّ النّدى كم مُقلَةٍ من مُقَلِ الحُور
منَ البرِّ ما لا يُستطاعُ احتِمالُهُ الصَّبرُ أجمَلُ لو أطَقت الأَجمَلا الدَّهرُ ليسَ على حُرٍّ بمؤتَمنِ
وليلةٍ طولُها عليَّ سَنَه خابَ من التَّوفيق لَمَّا احتَمَل أما والنُّجومِ الزُّهرِ واللَّيلِ إذ يَغشى
عِتابٌ وما يُغني العتابُ على الزَّمَن هل كنتَ تعلَمُ قبل اليومِ زُرزورا لِلّهِ مَن لم تَنَم حزامتُهُ
أيها الساطعُ نشراً وأرج ومُنافق يُبدي انفِعالَ مُنافقٍ باللَهِ يا ناعمةَ الخَمسِ
مَطلتَ بما أَهديتَهُ فَكأَنَّني حتَّى مَتى تَستفزكَ الخُدع لقَد خَسِرَ السَّاعي إلى غير ربِّهِ
بِكُلّ كَمِيٍّ يُبيدُ العِدَا هَل كانَ عِندَ المُديحِ عِلمٌ ولو وفَتِ الأَيّام جاشَت صُدورُها
وما كنهُهُ نظمٌ بطرسٍ وإنما عَجِبتُ لذي اغترارٍ واعتزاز ذُو الظَّلم في ظُلمِهِ يَفيظُ
يا مَن يَعِزُّ على النُّجومِ نظامُهُ إِنّي مِن صَدِّكَ في لَوعةٍ طوبى لِعَبدٍ أكمَلَ الفَرضَا
سمت لهم بالغور والشمل جامعُ أَشكُو إليكَ بغائبٍ لا يقدَمُ إذا ما جَهدتُ النَّفسَ أبلغتُ عُذرَها
كم نعمةٍ سبَّبها الهُدهدُ قِرانُ سَعدَينِ لا يَحُورُ وكَلفني خوفُ ابنِ عبدونَ رَدَّها
لا أَسأَلُ الركبانَ عَنكِ تَوَقُّعاً الوَفرُ مُحتَقَبٌ ومُحتَضَنُ إِن كُنتَ تُشفِقُ مِن نُزوحِ نَواهُ
حَظُّ الكريمِ وَإِن تطاولَ عُمرُه ذَهَبَت بلذَّتِها الفُرَص مَهلاً فلو أَحسست لم تستطع
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إليكَ فهمي والفؤادُ بيثربِ وليلةٍ طولُها عليَّ سَنَه 109 0