0 658
ابن الحاج البلفيقي
ابن الحاج البلفيقي

محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحاج السلمي البلفيقي، أبو البركات، من ذرية عباس بن مرداس السلمي.
قاض، مؤرخ، من أعلام الأندلس في الحديث والأدب.
من أهل بلفيق (من أعمال المرية) تعلّم بها وفي بجاية ومراكش، واستقر بسبتة، ثمّ ولي القضاء بمالقة (سنة 735هـ) فالقضاء والخطابة بالمريّة، ففي غرناطة، فالمرية ثانية، واستعمل في السفارة بين الملوك.
له: (أسماء الكتب والتعريف بمؤلفيها) على حروف المعجم، و (الإفصاح فيمن عرف بالأندلس بالصلاح)، و(مشتبهات مصطلحات العلوم)، و(المؤتمن في أنباء من لقيته من أبناء الزمن) سير وتراجم، و(العذب الأجاج) ديوان شعره، (قد يكبو الجواد، في غلطة أربعين من النقاد)، و(تاريخ المرية)، و(العلن في أنباء أبناء الزمن)، و(سلوة الخاطر)، و(شعر من لا شعر له) أي من لم يشتهر بالشعر، وغير ذلك.
قالوا تغربتَ عن أهلٍ وعن وطنٍ قد كنتُ أُحسَبُ قدوة في سادة تطالبُني نفسي بما ليسَ لي به
لا تبذلنَّ نصيحةً إلا لمن مرجّى يرجّي فضل أنعُمِك التي إذا ما كتمتُ السر عمَّن أودُّهُ
يفنى الهوى وغرام عَزَّه باقِ رأسي به هوسٌ جديدٌ لا الذي رعى اللَه إخوانَ الخيانة إنَّهم
أرانيَ يحيى صنعةً في قفائه يَأبى شُجونُ حديثيَ الإِفصاح قد شبع الكلبُ كما ينبغي
تأسَّفَ لكن حين عزَّ التأسَّفُ إذا أظمأتك أكفُّ اللِئام وقف بي على ربع الحبيب فإنَّني
رعى اللَهُ من غرناطةٍ مُتَبَّوءاً لا بارك اللَه في الزهاد إنهمُ اللَه أكبر لاحت الأنوارُ
كففتُ عن قومي الأَذى إذ هُمو أَبياضُ شيبٍ واحمرار ثيابِ ألا ليتَ شِعري هل لِما أَنا أَرتَجي
كشفت على ساقٍ لها فرأيتهُ ألا خلِّ دمع العين يهمي فمقلتي ألا ساعدوني في البكاء فأدمعي
زعموا أن في الجبال رجالاً قد هجوتُ النساءَ دهراً فلم أب ألا فَدعوا ما قال عنكم فإنَّه
خذها على رغم الفقيه سلافةً يا من إذا تنافرتِ المعاني رحلتُ وقطميرُ كلبي رفيقي
لقد ذمَّ بعضَ الخمرِ قومٌ لأنَّها وإِنّي لخيرٌ من زماني وأهلِهِ أحاديث سقمي في هواكَ صحيحةٌ
إن كنتُ أبصرتُك لا أبصرت يا من إذا رُمت توديعه ومصفَّرةِ الخدّين مطويةِ الحَشا
ما كلُّ من شدَّ على رأسهِ ورقيب عدمتُه من رقيبٍ جزى اللَه بالخير أعداءَنا
أبحث فيما أنا حصَّلتُهُ زعم الذين عقولُهم مقدارُها حاشى عهودك أن تُنسى وإن بَعُدت
ما رأيتُ النساءَ يصلحن إلا قد كنتُ مغروراً بوعظي وما فبحار أحوال النبيِّ زواخرٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالوا تغربتَ عن أهلٍ وعن وطنٍ إذا أظمأتك أكفُّ اللِئام 60 0