0 761
ابن الحاج البلفيقي
ابن الحاج البلفيقي

محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحاج السلمي البلفيقي، أبو البركات، من ذرية عباس بن مرداس السلمي.
قاض، مؤرخ، من أعلام الأندلس في الحديث والأدب.
من أهل بلفيق (من أعمال المرية) تعلّم بها وفي بجاية ومراكش، واستقر بسبتة، ثمّ ولي القضاء بمالقة (سنة 735هـ) فالقضاء والخطابة بالمريّة، ففي غرناطة، فالمرية ثانية، واستعمل في السفارة بين الملوك.
له: (أسماء الكتب والتعريف بمؤلفيها) على حروف المعجم، و (الإفصاح فيمن عرف بالأندلس بالصلاح)، و(مشتبهات مصطلحات العلوم)، و(المؤتمن في أنباء من لقيته من أبناء الزمن) سير وتراجم، و(العذب الأجاج) ديوان شعره، (قد يكبو الجواد، في غلطة أربعين من النقاد)، و(تاريخ المرية)، و(العلن في أنباء أبناء الزمن)، و(سلوة الخاطر)، و(شعر من لا شعر له) أي من لم يشتهر بالشعر، وغير ذلك.
قالوا تغربتَ عن أهلٍ وعن وطنٍ قد كنتُ أُحسَبُ قدوة في سادة تطالبُني نفسي بما ليسَ لي به
إذا ما كتمتُ السر عمَّن أودُّهُ لا تبذلنَّ نصيحةً إلا لمن يفنى الهوى وغرام عَزَّه باقِ
مرجّى يرجّي فضل أنعُمِك التي إذا أظمأتك أكفُّ اللِئام رأسي به هوسٌ جديدٌ لا الذي
يَأبى شُجونُ حديثيَ الإِفصاح أرانيَ يحيى صنعةً في قفائه رعى اللَه إخوانَ الخيانة إنَّهم
رعى اللَهُ من غرناطةٍ مُتَبَّوءاً قد شبع الكلبُ كما ينبغي تأسَّفَ لكن حين عزَّ التأسَّفُ
وقف بي على ربع الحبيب فإنَّني لا بارك اللَه في الزهاد إنهمُ أَبياضُ شيبٍ واحمرار ثيابِ
اللَه أكبر لاحت الأنوارُ ألا ليتَ شِعري هل لِما أَنا أَرتَجي زعموا أن في الجبال رجالاً
كشفت على ساقٍ لها فرأيتهُ كففتُ عن قومي الأَذى إذ هُمو ألا خلِّ دمع العين يهمي فمقلتي
قد هجوتُ النساءَ دهراً فلم أب ألا ساعدوني في البكاء فأدمعي خذها على رغم الفقيه سلافةً
ألا فَدعوا ما قال عنكم فإنَّه يا من إذا تنافرتِ المعاني لقد ذمَّ بعضَ الخمرِ قومٌ لأنَّها
رحلتُ وقطميرُ كلبي رفيقي وإِنّي لخيرٌ من زماني وأهلِهِ أحاديث سقمي في هواكَ صحيحةٌ
يا من إذا رُمت توديعه ورقيب عدمتُه من رقيبٍ إن كنتُ أبصرتُك لا أبصرت
ومصفَّرةِ الخدّين مطويةِ الحَشا جزى اللَه بالخير أعداءَنا ما كلُّ من شدَّ على رأسهِ
حاشى عهودك أن تُنسى وإن بَعُدت زعم الذين عقولُهم مقدارُها أبحث فيما أنا حصَّلتُهُ
غَرناطة ما مثلُها حَضره فبحار أحوال النبيِّ زواخرٌ ما رأيتُ النساءَ يصلحن إلا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالوا تغربتَ عن أهلٍ وعن وطنٍ إذا أظمأتك أكفُّ اللِئام 60 0