2 659
ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

عبد الله بن محمد بن السيد، أبو محمد.
من العلماء باللغة والأدب، ولد ونشأ في بطليوس (Badajoz) في الأندلس، وانتقل إلى بلنسية فسكنها، وتوفي بها.
له: (الاقتضاب في شرح أدب الكتاب، لابن قتيبة - ط)، و(المسائل والأجوبة - خ)، و(الإنصاف في التبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين في آرائهم-ط)، و(الحدائق-خ) في أصول الدين، (المثلث-خ) في اللغة، كمثلثات قطرب، و(شرح سقط الزند - ط) و(الحلل في شرح أبيات الجمل)، و(الحلل في أغاليط الجمل)، و(شرح الموطأ) وغير ذلك.
إذا سألوني عن حالتي للمرء في أيامه عبر ترى ليلنا شابت نواصيه كبرةً
قل لقوم لا يتوبون أإخواننا لم غير الدهر عهدكم ضمانٌ على عينيك أنني هائمُ
إليك أفِرُّ من ذُلّي وذنبي همُ سلبوني حسن صبري إذا بانوا أما إنه لولا الدموع الهوامع
لعلكم بعد التجنب والهجر عسى عطفةٌ ممن جفاني يعيدها أيا قمراً في وجنتيه نعيمُ
وأقبَّ من آل الوجيه ولاحق أخفيت سقمي حتى كاد يخفيني طربتَ فأطربتَ الخليلَ إلى الذي
تأوَّبه من همه ما تأوَّبا أبا عامر أنت الحبيبُ إلى قلبي نفسي فداءَ كتابٍ حاز كل منى
فؤادي قريحٌ قد جفاه اصطباره إلهي إنّي شاكر لك حامدُ خَليليَّ ما للريح أضحى نسيمُها
طيف سرى من خاطر القلب الذوي أمكةُ تفديكِ النفوسُ الكرائمُ أمرتَ إلهي بالمكارم كلها
أرى الحمّام موعظة وذكرى أخو العلم حيٌّ خالدٌ بعد موته حلفتُ بثغر قد حمى ريقهُ العذبا
وأدهمَ من آل الوجيه ولاحق يا رُب ليل قد هتكتُ حجابه قل للذي غص في بحر من الفكر
وذات عمىً لها طرفٌ بصير ومجلس جم الملاهي أزهرا خليليَّ هل تُقضى لُبانةُ هائمِ
قم نصطبح من قهوة بكر يغلو لساني فيكم وما أفك لعمري لقد شرفت ودي بثلبه
أنت وسطٌ ما بين ضدّين يا إن نفسي الفداء لجؤذرٍ حلو اللمى صاح نبه كل صاح يصطبع
أهلاً بين كالنهود حوالكٍ يا منظراً إن رمقت بهجته أيا ممرضا جسمي بأجفانه المرضى
بماذا أكافئُ ندباً كساني سلِّ الهموم إذا نبا زمن تجوهرك الأدنى عنيت بحفظه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إذا سألوني عن حالتي وذات عمىً لها طرفٌ بصير 50 0