2 593
ابن السيد البطليوسي
ابن السيد البطليوسي

عبد الله بن محمد بن السيد، أبو محمد.
من العلماء باللغة والأدب، ولد ونشأ في بطليوس (Badajoz) في الأندلس، وانتقل إلى بلنسية فسكنها، وتوفي بها.
له: (الاقتضاب في شرح أدب الكتاب، لابن قتيبة - ط)، و(المسائل والأجوبة - خ)، و(الإنصاف في التبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين في آرائهم-ط)، و(الحدائق-خ) في أصول الدين، (المثلث-خ) في اللغة، كمثلثات قطرب، و(شرح سقط الزند - ط) و(الحلل في شرح أبيات الجمل)، و(الحلل في أغاليط الجمل)، و(شرح الموطأ) وغير ذلك.
إذا سألوني عن حالتي للمرء في أيامه عبر ترى ليلنا شابت نواصيه كبرةً
قل لقوم لا يتوبون أإخواننا لم غير الدهر عهدكم ضمانٌ على عينيك أنني هائمُ
إليك أفِرُّ من ذُلّي وذنبي همُ سلبوني حسن صبري إذا بانوا لعلكم بعد التجنب والهجر
أما إنه لولا الدموع الهوامع أخفيت سقمي حتى كاد يخفيني أيا قمراً في وجنتيه نعيمُ
طربتَ فأطربتَ الخليلَ إلى الذي تأوَّبه من همه ما تأوَّبا وأقبَّ من آل الوجيه ولاحق
أبا عامر أنت الحبيبُ إلى قلبي عسى عطفةٌ ممن جفاني يعيدها نفسي فداءَ كتابٍ حاز كل منى
إلهي إنّي شاكر لك حامدُ فؤادي قريحٌ قد جفاه اصطباره خَليليَّ ما للريح أضحى نسيمُها
طيف سرى من خاطر القلب الذوي أمكةُ تفديكِ النفوسُ الكرائمُ أمرتَ إلهي بالمكارم كلها
أرى الحمّام موعظة وذكرى قل للذي غص في بحر من الفكر حلفتُ بثغر قد حمى ريقهُ العذبا
وأدهمَ من آل الوجيه ولاحق يا رُب ليل قد هتكتُ حجابه ومجلس جم الملاهي أزهرا
خليليَّ هل تُقضى لُبانةُ هائمِ وذات عمىً لها طرفٌ بصير قم نصطبح من قهوة بكر
أخو العلم حيٌّ خالدٌ بعد موته يغلو لساني فيكم وما أفك لعمري لقد شرفت ودي بثلبه
أنت وسطٌ ما بين ضدّين يا إن صاح نبه كل صاح يصطبع بماذا أكافئُ ندباً كساني
أيا ممرضا جسمي بأجفانه المرضى أهلاً بين كالنهود حوالكٍ نفسي الفداء لجؤذرٍ حلو اللمى
سلِّ الهموم إذا نبا زمن يا منظراً إن رمقت بهجته تجوهرك الأدنى عنيت بحفظه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إذا سألوني عن حالتي وذات عمىً لها طرفٌ بصير 50 0