3 6949
ابن اللبانة الداني
ابن اللبانة الداني

أبو بكر محمد بن عيسى بن محمد اللخمي المعروف بابن اللبانة.
من أهل دانية وهو أحد الشعراء الأندلسيين الكبار وقد تردد كثيراً على ملوك الطوائف وخصوصاً على صاحب ميورقة ناصر الدولة مبشر بن سليمان، ثم على المعتمد بن عباد صاحب إشبيلية الذي ربطته به صداقة حميمة حتى بعد سجن ابن عباد.
وقد كانت وفاته بميورقة وقد كان أديباً ناثراً.
له من الكتب المشهورة ثلاثة هي (مناقل الفتنة)، و(نظم السلوك في وعظ الملوك) في رثاء بني عباد، و(سقيط الدرر ولقيط الزهر).
تبكي السماء بمزنٍ رائحٍ غادي لكل شيء من الأشياء ميقات أذكى القلوب أسى أبكى العيون دماً
سقطت من الوفاء على خبير راق الربيع ورقَ طبعُ هوائهِ رماني الدهر من كل النواحي
بكت عند توديعي فما علم الركب تنشق رياحين السلام فانما تذكر الدار فحنّ اشتياق
عاوده الشوق وكان استراح وقف الفراق امام عيني غيهبا فؤادي معني بالحسان معنت
يا كوكب النيروز في بهجة في نصرة الدين لا أعدمت نصرته أخذت عليك مسالك السلوان
أقول تحية وهي الوداع خلعت عذارى في عذارٍ على خد بروق الأماني دون لقياك خُلّبُ
ألقاهم والظبي ما دونهم فأرى شكى لشكواك حتى الشمس والقمرُ هلا ثناك على قلب مشفق
وضحت وقد فضحت ضياء النّيرِ حنيت جوانحه على جمر الغضا أتوبُ لِلَّه من هوى رشأ
والورد تحت الطل فيها مشبه لحظ النجوم بمقلتيه فراعها تخللت حتى غابة الأسد الورد
يا دَوحَةَ البانِ هَل مُطَوّقَةٌ في الطيف لو سمح الكرى تعليل أذكّر مَن لم ينس عهداً ولا ينسى
ضحك الربيع بحيث تلك الأربع يا روضة أضحى النسيم لسانها عرج بمنعرجات واديهم عسى
الكهف والبرق في امريهما عجبٌ وداعٌ ولكني أقول سلام أصيب بفارسه الموكب
يا رب ربة خدرٍ زرت مضجعها غناء يلذ ولا أكؤس نبا بيدي حسام من رضاكا
تذكرت عهداً للصبا لو سقيته أبنت الهدى جددت صنعا علا صنعا تُحيّك حتى الشهب عني وقلّ لك
بدا على خده عذار نعمتُ به والليل مدة ناظر جزعتُ لهم بالجزع اذ نذروا دمي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تبكي السماء بمزنٍ رائحٍ غادي يا دَوحَةَ البانِ هَل مُطَوّقَةٌ 92 0