5 8966
ابن اللبانة الداني
ابن اللبانة الداني

أبو بكر محمد بن عيسى بن محمد اللخمي المعروف بابن اللبانة.
من أهل دانية وهو أحد الشعراء الأندلسيين الكبار وقد تردد كثيراً على ملوك الطوائف وخصوصاً على صاحب ميورقة ناصر الدولة مبشر بن سليمان، ثم على المعتمد بن عباد صاحب إشبيلية الذي ربطته به صداقة حميمة حتى بعد سجن ابن عباد.
وقد كانت وفاته بميورقة وقد كان أديباً ناثراً.
له من الكتب المشهورة ثلاثة هي (مناقل الفتنة)، و(نظم السلوك في وعظ الملوك) في رثاء بني عباد، و(سقيط الدرر ولقيط الزهر).
تبكي السماء بمزنٍ رائحٍ غادي لكل شيء من الأشياء ميقات أذكى القلوب أسى أبكى العيون دماً
سقطت من الوفاء على خبير بكت عند توديعي فما علم الركب راق الربيع ورقَ طبعُ هوائهِ
رماني الدهر من كل النواحي تنشق رياحين السلام فانما أخذت عليك مسالك السلوان
ألقاهم والظبي ما دونهم فأرى خلعت عذارى في عذارٍ على خد تذكر الدار فحنّ اشتياق
في نصرة الدين لا أعدمت نصرته عاوده الشوق وكان استراح وقف الفراق امام عيني غيهبا
فؤادي معني بالحسان معنت يا كوكب النيروز في بهجة شكى لشكواك حتى الشمس والقمرُ
وضحت وقد فضحت ضياء النّيرِ هلا ثناك على قلب مشفق بروق الأماني دون لقياك خُلّبُ
أقول تحية وهي الوداع تخللت حتى غابة الأسد الورد في الطيف لو سمح الكرى تعليل
أتوبُ لِلَّه من هوى رشأ والورد تحت الطل فيها مشبه حنيت جوانحه على جمر الغضا
لحظ النجوم بمقلتيه فراعها يا دَوحَةَ البانِ هَل مُطَوّقَةٌ يا روضة أضحى النسيم لسانها
ضحك الربيع بحيث تلك الأربع أذكّر مَن لم ينس عهداً ولا ينسى وداعٌ ولكني أقول سلام
عرج بمنعرجات واديهم عسى الكهف والبرق في امريهما عجبٌ أصيب بفارسه الموكب
نبا بيدي حسام من رضاكا يا رب ربة خدرٍ زرت مضجعها تذكرت عهداً للصبا لو سقيته
غناء يلذ ولا أكؤس أبنت الهدى جددت صنعا علا صنعا بدا على خده عذار
تُحيّك حتى الشهب عني وقلّ لك جزعتُ لهم بالجزع اذ نذروا دمي نعمتُ به والليل مدة ناظر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تبكي السماء بمزنٍ رائحٍ غادي يا دَوحَةَ البانِ هَل مُطَوّقَةٌ 92 0