3 6520
ابن اللبانة الداني
ابن اللبانة الداني

أبو بكر محمد بن عيسى بن محمد اللخمي المعروف بابن اللبانة.
من أهل دانية وهو أحد الشعراء الأندلسيين الكبار وقد تردد كثيراً على ملوك الطوائف وخصوصاً على صاحب ميورقة ناصر الدولة مبشر بن سليمان، ثم على المعتمد بن عباد صاحب إشبيلية الذي ربطته به صداقة حميمة حتى بعد سجن ابن عباد.
وقد كانت وفاته بميورقة وقد كان أديباً ناثراً.
له من الكتب المشهورة ثلاثة هي (مناقل الفتنة)، و(نظم السلوك في وعظ الملوك) في رثاء بني عباد، و(سقيط الدرر ولقيط الزهر).
تبكي السماء بمزنٍ رائحٍ غادي لكل شيء من الأشياء ميقات أذكى القلوب أسى أبكى العيون دماً
سقطت من الوفاء على خبير راق الربيع ورقَ طبعُ هوائهِ رماني الدهر من كل النواحي
بكت عند توديعي فما علم الركب تنشق رياحين السلام فانما تذكر الدار فحنّ اشتياق
عاوده الشوق وكان استراح وقف الفراق امام عيني غيهبا فؤادي معني بالحسان معنت
يا كوكب النيروز في بهجة في نصرة الدين لا أعدمت نصرته أقول تحية وهي الوداع
بروق الأماني دون لقياك خُلّبُ خلعت عذارى في عذارٍ على خد شكى لشكواك حتى الشمس والقمرُ
أخذت عليك مسالك السلوان هلا ثناك على قلب مشفق حنيت جوانحه على جمر الغضا
تخللت حتى غابة الأسد الورد أتوبُ لِلَّه من هوى رشأ وضحت وقد فضحت ضياء النّيرِ
والورد تحت الطل فيها مشبه لحظ النجوم بمقلتيه فراعها يا دَوحَةَ البانِ هَل مُطَوّقَةٌ
في الطيف لو سمح الكرى تعليل أذكّر مَن لم ينس عهداً ولا ينسى ضحك الربيع بحيث تلك الأربع
عرج بمنعرجات واديهم عسى الكهف والبرق في امريهما عجبٌ يا روضة أضحى النسيم لسانها
أصيب بفارسه الموكب يا رب ربة خدرٍ زرت مضجعها وداعٌ ولكني أقول سلام
نبا بيدي حسام من رضاكا تذكرت عهداً للصبا لو سقيته غناء يلذ ولا أكؤس
ألقاهم والظبي ما دونهم فأرى أبنت الهدى جددت صنعا علا صنعا تُحيّك حتى الشهب عني وقلّ لك
نعمتُ به والليل مدة ناظر جزعتُ لهم بالجزع اذ نذروا دمي بدا على خده عذار
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تبكي السماء بمزنٍ رائحٍ غادي يا دَوحَةَ البانِ هَل مُطَوّقَةٌ 92 0