5 8560
ابن اللبانة الداني
ابن اللبانة الداني

أبو بكر محمد بن عيسى بن محمد اللخمي المعروف بابن اللبانة.
من أهل دانية وهو أحد الشعراء الأندلسيين الكبار وقد تردد كثيراً على ملوك الطوائف وخصوصاً على صاحب ميورقة ناصر الدولة مبشر بن سليمان، ثم على المعتمد بن عباد صاحب إشبيلية الذي ربطته به صداقة حميمة حتى بعد سجن ابن عباد.
وقد كانت وفاته بميورقة وقد كان أديباً ناثراً.
له من الكتب المشهورة ثلاثة هي (مناقل الفتنة)، و(نظم السلوك في وعظ الملوك) في رثاء بني عباد، و(سقيط الدرر ولقيط الزهر).
تبكي السماء بمزنٍ رائحٍ غادي لكل شيء من الأشياء ميقات أذكى القلوب أسى أبكى العيون دماً
سقطت من الوفاء على خبير راق الربيع ورقَ طبعُ هوائهِ بكت عند توديعي فما علم الركب
رماني الدهر من كل النواحي تنشق رياحين السلام فانما ألقاهم والظبي ما دونهم فأرى
أخذت عليك مسالك السلوان تذكر الدار فحنّ اشتياق خلعت عذارى في عذارٍ على خد
عاوده الشوق وكان استراح في نصرة الدين لا أعدمت نصرته وقف الفراق امام عيني غيهبا
فؤادي معني بالحسان معنت يا كوكب النيروز في بهجة أقول تحية وهي الوداع
بروق الأماني دون لقياك خُلّبُ شكى لشكواك حتى الشمس والقمرُ وضحت وقد فضحت ضياء النّيرِ
هلا ثناك على قلب مشفق تخللت حتى غابة الأسد الورد أتوبُ لِلَّه من هوى رشأ
في الطيف لو سمح الكرى تعليل والورد تحت الطل فيها مشبه لحظ النجوم بمقلتيه فراعها
حنيت جوانحه على جمر الغضا يا دَوحَةَ البانِ هَل مُطَوّقَةٌ ضحك الربيع بحيث تلك الأربع
يا روضة أضحى النسيم لسانها أذكّر مَن لم ينس عهداً ولا ينسى وداعٌ ولكني أقول سلام
عرج بمنعرجات واديهم عسى الكهف والبرق في امريهما عجبٌ أصيب بفارسه الموكب
يا رب ربة خدرٍ زرت مضجعها غناء يلذ ولا أكؤس نبا بيدي حسام من رضاكا
تذكرت عهداً للصبا لو سقيته أبنت الهدى جددت صنعا علا صنعا بدا على خده عذار
تُحيّك حتى الشهب عني وقلّ لك جزعتُ لهم بالجزع اذ نذروا دمي نعمتُ به والليل مدة ناظر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تبكي السماء بمزنٍ رائحٍ غادي يا دَوحَةَ البانِ هَل مُطَوّقَةٌ 92 0