0 4850
ابن سارة ( صارة ) الشنتريني
ابن سارة الأندلسي

أبو محمد عبد الله بن محمد بن سارة البكري الشنتريني.
شاعر أندلسي ولد في بلدة شنترين وإليها ينتسب.
عاش ابن سارة في عصر كان عصراً للثقافة الأندلسية المزدهرة بكل أبعادها وفي شتى فروعها.
وقد كان ابن سارة أديباً شاعراً، قائماً على جمهرة من اللغة والنحو ورواية الشعر حسن الخط جيد النقل والضبط.
ويتصف شعره بالمتانة وعمق إشاراته اللغوية والتاريخية واقتباساته من القرآن والحديث والفقه والشعر والأمثال والحكم.
ومع ذلك كان ملماً بالتراث العربي.
له (ديوان شعر).
ولي عصا عن طريق الذم أحمدها سافر فإن الفتى من بات مفتتحاً أهل الرياء لبستم ناموسكم
يحل لنا ترك الصلاة بأرضكم سليل النار دق ورق حتى تمنيت منه قبلة حين زارني
شابت نواصي النار بعد سوادها فوقفت فيها ناقتي وكأنها وحديقة من نرجس وبهار
يا من يعذبني لما تملكني أغائبة عني وحاضرة معي وخيس الجن إني قد أذنت لهم
هذي البسيطة كاعب أبرادها ولقد طلبت رضا البرية جاهداً يا من يصيخ إلى داعي السقاة وقد
اليوم أخمدت الضلالة نارها أيها البدر لا عداك التمام ونارنجة لم يدع حسنها
لله مسجورة في شكل ناظرة ألا حبذا ضحك الحميا تأمل حالنا والجو طلق
قاسيت حبك بعد حول كامل ومستحسن عند الطعام مدحرج دعوا لامرئ القيس بن حجر طلوله
أبدى سوالف ريم زانها العطل يا بن حرب كسوتني طيلساناً يا ظبية كنست في أضلعي ورعت
للرزق أسباب ومن أسبابه هاكها كالجنوب تزجي القطارا يا رب نارنجة يلهو النديم بها
يا من تعرض دونه شحط النوى وبستان ورد في مطارف سندس ومحمولة فوق المناكب عزة
أجمر على الأغصان أبدى نضارة هو مفخري يوم الجدال ومنصلي كم بين حيطانها من فارس بطل
أشعر الناس يوسف بن حنين إن كنت تستشفي بأنفاس الصبا لاينه الزند في الكوانين جمر
وليل كأن الدهر أقصى بعمره والنهر قد رقت غلالة صبغه ومشبوبة زهراء في فحمة الدجى
هذا الثناء إلى زمان مشرق أنظر إلى البدر واشراقه انظر النهر في رداء عروس
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ولي عصا عن طريق الذم أحمدها وخيس الجن إني قد أذنت لهم 156 0