0 4604
ابن سارة ( صارة ) الشنتريني
ابن سارة الأندلسي

أبو محمد عبد الله بن محمد بن سارة البكري الشنتريني.
شاعر أندلسي ولد في بلدة شنترين وإليها ينتسب.
عاش ابن سارة في عصر كان عصراً للثقافة الأندلسية المزدهرة بكل أبعادها وفي شتى فروعها.
وقد كان ابن سارة أديباً شاعراً، قائماً على جمهرة من اللغة والنحو ورواية الشعر حسن الخط جيد النقل والضبط.
ويتصف شعره بالمتانة وعمق إشاراته اللغوية والتاريخية واقتباساته من القرآن والحديث والفقه والشعر والأمثال والحكم.
ومع ذلك كان ملماً بالتراث العربي.
له (ديوان شعر).
ولي عصا عن طريق الذم أحمدها سافر فإن الفتى من بات مفتتحاً أهل الرياء لبستم ناموسكم
يحل لنا ترك الصلاة بأرضكم تمنيت منه قبلة حين زارني سليل النار دق ورق حتى
شابت نواصي النار بعد سوادها فوقفت فيها ناقتي وكأنها وحديقة من نرجس وبهار
يا من يعذبني لما تملكني وخيس الجن إني قد أذنت لهم أغائبة عني وحاضرة معي
هذي البسيطة كاعب أبرادها ولقد طلبت رضا البرية جاهداً يا من يصيخ إلى داعي السقاة وقد
أيها البدر لا عداك التمام اليوم أخمدت الضلالة نارها ألا حبذا ضحك الحميا
لله مسجورة في شكل ناظرة تأمل حالنا والجو طلق ونارنجة لم يدع حسنها
ومستحسن عند الطعام مدحرج دعوا لامرئ القيس بن حجر طلوله أبدى سوالف ريم زانها العطل
قاسيت حبك بعد حول كامل يا من تعرض دونه شحط النوى يا ظبية كنست في أضلعي ورعت
يا بن حرب كسوتني طيلساناً للرزق أسباب ومن أسبابه هاكها كالجنوب تزجي القطارا
وبستان ورد في مطارف سندس يا رب نارنجة يلهو النديم بها ومحمولة فوق المناكب عزة
أجمر على الأغصان أبدى نضارة كم بين حيطانها من فارس بطل إن كنت تستشفي بأنفاس الصبا
هو مفخري يوم الجدال ومنصلي أشعر الناس يوسف بن حنين لاينه الزند في الكوانين جمر
وليل كأن الدهر أقصى بعمره هذا الثناء إلى زمان مشرق ومشبوبة زهراء في فحمة الدجى
والنهر قد رقت غلالة صبغه أنظر إلى البدر واشراقه انظر النهر في رداء عروس
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ولي عصا عن طريق الذم أحمدها وخيس الجن إني قد أذنت لهم 156 0