4 4771
ابن شرف القيرواني
ابن شرف القيرواني

جعفر بن محمد بن أبي سعيد بن شرف، أبو الفضل الجذامي القيرواني.
شاعر، أديب، أصله من القيروان فارقها إلى الأندلس، واستوطن برجة (من ناحية المرية) وكان شاعر وقته.
له تآليف متعددة في الأدب والأخبار.
اِحذِر مَحاسِنَ أَوجُهٍ فَقَدَت مَحا أَغَنَيتَني عَن جَميعِ الناسِ كُلُّهُم بَينَ أَجفانِكَ سِحرُ
غَيري جَنى وَأَنا المُعاقَبُ فيكُم مَطَلَ اللَيلُ بِوَعدِ الفَلَقِ أَلحاظُكُم تَجرَحُنا في الحَشا
شَكَوتُ حُزني وَبَثّي يَقولونَ سادَ الأَرذَلونَ بِعَصرِنا يا قَيرَوانَ وَدِدتُ أَنّي طائِرٌ
يا حاملي الأَدَبِ الغُرَّ البَهاليلا وَمَعرِفَةُ الأَيّامِ تجدى تَجارِباً فَما جَشَأَت نَفسي عَشِيَّةَ مُشرِفٍ
ما الحُبُّ إِلّا غَيرَةٌ وَصَبابَةٌ أَلا رُبَّ شَيءٍ فيهِ مِن أَحرُفِ اِسمِهِ قِفا وَتَنَسّما عِطرَ النَسمِ
كَتَمَ الهَوى فَوَشى بِهِ كِتمانُهُ سَأُبقي عَلى الدُنيا بِصَولَةِ مِحرَبٍ وَإِن تَرمِكَ الغُربَةُ في مَعشَرٍ
مالي كَذا كل ما طَلَبتُهُ عَسِرٌ وَلَقَد يُهَوِّنُ أَن يُخونَكَ كاشِحٌ وَلَقَد نَعمتُ بِلَيلَةٍ جَمُدَ الحَيا
تَصَعُّدُ نَفسٍ لا صُعودُ تَنَفُّسٍ إِذا صَحِبَ الفَتى جَدٌّ وَسَعدٌ كَأَنَّ الدِيارَ الخالِياتِ عَرائِسٌ
ما لي يُعاقِبُني الزَمانُ وَلَيسَ لي كَم قَد وَشَت لَكِن كُفيتُ لَسانَها ما لِلحَبيبِ وَما لي
خَليلَ النَفسِ لا تُخلِ الزَجاجا وَما بُلوغُ الأماني في مَواعِدها عتاباً عَسى أَنَّ الزَمانَ لَهُ عُتبى
بَدَأتَ وَلِلمُبتَدى الفَضلُ في زارَ وَقَد شَمَّرَ فَضلُ الإِزارِ قَد كُنتُ في وَعدِ العَذارِ فَاِنجَزا
وَدُرَّةٍ نارَت ذُرا دَاري جُسومٌ عَلى حُكمِ العُيونِ صِحاحُ يا عودُ مِن أَيَّةِ الأَشجارِ أَنتَ فَلا
وَعاجوا عَلى عُسفانَ وَاللَيلُ أَلَيلُ بَعدَ خُطوبٍ خَطَبَت مُهجَتي إِنّا إِلى اللَهِ راجِعون لَقَد
إِن قُلتُ ناراً أَتَندى النارُ مُلهِبَةً دَهى الغُصُنَ الغَضَّ جَمرَ الغَضا كَأَنَّما الأَغصانُ لَمّا عَلا
أَأَن تَصَيَّدتَ غَيري صَيدَ طائِرَةٍ هَل لَكَ في مَوزٍ إِذا وَبَلقيسيَّةٌ زينَت بِشَعرٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
اِحذِر مَحاسِنَ أَوجُهٍ فَقَدَت مَحا مَطَلَ اللَيلُ بِوَعدِ الفَلَقِ 108 0