4 4489
ابن شرف القيرواني
ابن شرف القيرواني

جعفر بن محمد بن أبي سعيد بن شرف، أبو الفضل الجذامي القيرواني.
شاعر، أديب، أصله من القيروان فارقها إلى الأندلس، واستوطن برجة (من ناحية المرية) وكان شاعر وقته.
له تآليف متعددة في الأدب والأخبار.
اِحذِر مَحاسِنَ أَوجُهٍ فَقَدَت مَحا أَغَنَيتَني عَن جَميعِ الناسِ كُلُّهُم بَينَ أَجفانِكَ سِحرُ
شَكَوتُ حُزني وَبَثّي مَطَلَ اللَيلُ بِوَعدِ الفَلَقِ أَلحاظُكُم تَجرَحُنا في الحَشا
يا قَيرَوانَ وَدِدتُ أَنّي طائِرٌ وَمَعرِفَةُ الأَيّامِ تجدى تَجارِباً يَقولونَ سادَ الأَرذَلونَ بِعَصرِنا
فَما جَشَأَت نَفسي عَشِيَّةَ مُشرِفٍ ما الحُبُّ إِلّا غَيرَةٌ وَصَبابَةٌ يا حاملي الأَدَبِ الغُرَّ البَهاليلا
أَلا رُبَّ شَيءٍ فيهِ مِن أَحرُفِ اِسمِهِ قِفا وَتَنَسّما عِطرَ النَسمِ سَأُبقي عَلى الدُنيا بِصَولَةِ مِحرَبٍ
مالي كَذا كل ما طَلَبتُهُ عَسِرٌ وَإِن تَرمِكَ الغُربَةُ في مَعشَرٍ كَتَمَ الهَوى فَوَشى بِهِ كِتمانُهُ
وَلَقَد نَعمتُ بِلَيلَةٍ جَمُدَ الحَيا تَصَعُّدُ نَفسٍ لا صُعودُ تَنَفُّسٍ وَلَقَد يُهَوِّنُ أَن يُخونَكَ كاشِحٌ
كَأَنَّ الدِيارَ الخالِياتِ عَرائِسٌ إِذا صَحِبَ الفَتى جَدٌّ وَسَعدٌ ما لي يُعاقِبُني الزَمانُ وَلَيسَ لي
ما لِلحَبيبِ وَما لي كَم قَد وَشَت لَكِن كُفيتُ لَسانَها خَليلَ النَفسِ لا تُخلِ الزَجاجا
وَما بُلوغُ الأماني في مَواعِدها بَدَأتَ وَلِلمُبتَدى الفَضلُ في عتاباً عَسى أَنَّ الزَمانَ لَهُ عُتبى
زارَ وَقَد شَمَّرَ فَضلُ الإِزارِ يا عودُ مِن أَيَّةِ الأَشجارِ أَنتَ فَلا قَد كُنتُ في وَعدِ العَذارِ فَاِنجَزا
وَدُرَّةٍ نارَت ذُرا دَاري جُسومٌ عَلى حُكمِ العُيونِ صِحاحُ وَعاجوا عَلى عُسفانَ وَاللَيلُ أَلَيلُ
إِن قُلتُ ناراً أَتَندى النارُ مُلهِبَةً بَعدَ خُطوبٍ خَطَبَت مُهجَتي دَهى الغُصُنَ الغَضَّ جَمرَ الغَضا
إِنّا إِلى اللَهِ راجِعون لَقَد كَأَنَّما الأَغصانُ لَمّا عَلا غَيري جَنى وَأَنا المُعاقَبُ فيكُم
أَأَن تَصَيَّدتَ غَيري صَيدَ طائِرَةٍ وَبَلقيسيَّةٌ زينَت بِشَعرٍ هَل لَكَ في مَوزٍ إِذا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
اِحذِر مَحاسِنَ أَوجُهٍ فَقَدَت مَحا مَطَلَ اللَيلُ بِوَعدِ الفَلَقِ 108 0