1 483
ابن شكيل
ابن شكيل

أحمد بن يعيش بن شكيل الصوفي، أبو العباس.
شاعر متصوف أندلسي، من أهل شريش.
له (ديوان شعر) قال ابن الأبار: توفي معتبطاً (أي بلا علة).
رِضى بِقَضاءِ اللَهِ فَهوَ مُصيبُ حَذارِ حَذارِ مِن رُكونٍ إِلى الزَمَن تُفّاحَةٌ حامِضَةٌ عَضَّها
بُشرايَ دالَت دَولَةُ المَعصومِ يا مَن لِصُبحِ الشَيبِ كَيفَ تَنَفَّسا حَدَّثَني الشَوقُ عَن تَباريحي
مُفتَتِنٌ في نَفسِهِ فاتِن اللَّهُ أَطفَأَ ما أَذكى أبو قَصَبَه أَرى عَقرَبَ الصُدغِ في خَدِّهِ
أَجيرَةَ بَيتي ما لَكُم بِكُمُ السَهوُ تُفّاحَةٌ بِتُّ بِها لَيلَتي أَلبَستَنا العَدلَ أَبراداً مُفَوَّفَةً
عادَيتُ في اللَهِ قَوماً أَنكَروا رَصَداً وَقالوا أَتَهواهُ عَلى قَلَحٍ بِهِ يا بَرقُ بَرقاً بَينَ مَروَةَ وَالصَفا
أَدارَ البَلى أَما عَمَرتِ بِمَعشَري أَحَقُّ ما كانَ مِن قَلبي تَباريحُ صَبراً أَبا عَبدِ الإِلَهِ عَنِ الَّتي
لَهُ قَلَمٌ تَنقادُ بيضُ الظُبا لَهُ تُلهي العُيونَ رُقومُهُ فَكَأَنَّها سَوسَنَةٌ بَيضاءُ قَد أَودَعَت
وَخَبَّرَني الناعونَ ما صَنَعَ الرَدى لَقَد طَهَّرَ الرَحمانُ آلَ مُحَمَّدٍ اللَهُ أَكبَرُ هَذا وَجهُ إِسحاقا
قِف بِرِبعِ الأَسى وُقوفَ الطَليحِ الناسُ في السِلمِ وَالعُشّاقُ بَينَهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رِضى بِقَضاءِ اللَهِ فَهوَ مُصيبُ أَجيرَةَ بَيتي ما لَكُم بِكُمُ السَهوُ 26 0