1 534
ابن شكيل
ابن شكيل

أحمد بن يعيش بن شكيل الصوفي، أبو العباس.
شاعر متصوف أندلسي، من أهل شريش.
له (ديوان شعر) قال ابن الأبار: توفي معتبطاً (أي بلا علة).
رِضى بِقَضاءِ اللَهِ فَهوَ مُصيبُ حَذارِ حَذارِ مِن رُكونٍ إِلى الزَمَن تُفّاحَةٌ حامِضَةٌ عَضَّها
يا مَن لِصُبحِ الشَيبِ كَيفَ تَنَفَّسا بُشرايَ دالَت دَولَةُ المَعصومِ مُفتَتِنٌ في نَفسِهِ فاتِن
حَدَّثَني الشَوقُ عَن تَباريحي اللَّهُ أَطفَأَ ما أَذكى أبو قَصَبَه أَجيرَةَ بَيتي ما لَكُم بِكُمُ السَهوُ
أَرى عَقرَبَ الصُدغِ في خَدِّهِ عادَيتُ في اللَهِ قَوماً أَنكَروا رَصَداً تُفّاحَةٌ بِتُّ بِها لَيلَتي
أَلبَستَنا العَدلَ أَبراداً مُفَوَّفَةً يا بَرقُ بَرقاً بَينَ مَروَةَ وَالصَفا وَقالوا أَتَهواهُ عَلى قَلَحٍ بِهِ
أَدارَ البَلى أَما عَمَرتِ بِمَعشَري أَحَقُّ ما كانَ مِن قَلبي تَباريحُ صَبراً أَبا عَبدِ الإِلَهِ عَنِ الَّتي
لَهُ قَلَمٌ تَنقادُ بيضُ الظُبا لَهُ تُلهي العُيونَ رُقومُهُ فَكَأَنَّها سَوسَنَةٌ بَيضاءُ قَد أَودَعَت
وَخَبَّرَني الناعونَ ما صَنَعَ الرَدى لَقَد طَهَّرَ الرَحمانُ آلَ مُحَمَّدٍ اللَهُ أَكبَرُ هَذا وَجهُ إِسحاقا
قِف بِرِبعِ الأَسى وُقوفَ الطَليحِ الناسُ في السِلمِ وَالعُشّاقُ بَينَهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رِضى بِقَضاءِ اللَهِ فَهوَ مُصيبُ أَجيرَةَ بَيتي ما لَكُم بِكُمُ السَهوُ 26 0