1 632
ابن شكيل
ابن شكيل

أحمد بن يعيش بن شكيل الصوفي، أبو العباس.
شاعر متصوف أندلسي، من أهل شريش.
له (ديوان شعر) قال ابن الأبار: توفي معتبطاً (أي بلا علة).
رِضى بِقَضاءِ اللَهِ فَهوَ مُصيبُ حَذارِ حَذارِ مِن رُكونٍ إِلى الزَمَن يا مَن لِصُبحِ الشَيبِ كَيفَ تَنَفَّسا
تُفّاحَةٌ حامِضَةٌ عَضَّها بُشرايَ دالَت دَولَةُ المَعصومِ حَدَّثَني الشَوقُ عَن تَباريحي
مُفتَتِنٌ في نَفسِهِ فاتِن اللَّهُ أَطفَأَ ما أَذكى أبو قَصَبَه أَرى عَقرَبَ الصُدغِ في خَدِّهِ
عادَيتُ في اللَهِ قَوماً أَنكَروا رَصَداً أَجيرَةَ بَيتي ما لَكُم بِكُمُ السَهوُ أَلبَستَنا العَدلَ أَبراداً مُفَوَّفَةً
يا بَرقُ بَرقاً بَينَ مَروَةَ وَالصَفا أَحَقُّ ما كانَ مِن قَلبي تَباريحُ تُفّاحَةٌ بِتُّ بِها لَيلَتي
أَدارَ البَلى أَما عَمَرتِ بِمَعشَري وَقالوا أَتَهواهُ عَلى قَلَحٍ بِهِ تُلهي العُيونَ رُقومُهُ فَكَأَنَّها
صَبراً أَبا عَبدِ الإِلَهِ عَنِ الَّتي سَوسَنَةٌ بَيضاءُ قَد أَودَعَت لَهُ قَلَمٌ تَنقادُ بيضُ الظُبا لَهُ
لَقَد طَهَّرَ الرَحمانُ آلَ مُحَمَّدٍ وَخَبَّرَني الناعونَ ما صَنَعَ الرَدى اللَهُ أَكبَرُ هَذا وَجهُ إِسحاقا
قِف بِرِبعِ الأَسى وُقوفَ الطَليحِ الناسُ في السِلمِ وَالعُشّاقُ بَينَهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رِضى بِقَضاءِ اللَهِ فَهوَ مُصيبُ أَجيرَةَ بَيتي ما لَكُم بِكُمُ السَهوُ 26 0