1 572
ابن شكيل
ابن شكيل

أحمد بن يعيش بن شكيل الصوفي، أبو العباس.
شاعر متصوف أندلسي، من أهل شريش.
له (ديوان شعر) قال ابن الأبار: توفي معتبطاً (أي بلا علة).
رِضى بِقَضاءِ اللَهِ فَهوَ مُصيبُ حَذارِ حَذارِ مِن رُكونٍ إِلى الزَمَن يا مَن لِصُبحِ الشَيبِ كَيفَ تَنَفَّسا
تُفّاحَةٌ حامِضَةٌ عَضَّها بُشرايَ دالَت دَولَةُ المَعصومِ حَدَّثَني الشَوقُ عَن تَباريحي
مُفتَتِنٌ في نَفسِهِ فاتِن اللَّهُ أَطفَأَ ما أَذكى أبو قَصَبَه أَجيرَةَ بَيتي ما لَكُم بِكُمُ السَهوُ
أَرى عَقرَبَ الصُدغِ في خَدِّهِ عادَيتُ في اللَهِ قَوماً أَنكَروا رَصَداً أَلبَستَنا العَدلَ أَبراداً مُفَوَّفَةً
تُفّاحَةٌ بِتُّ بِها لَيلَتي أَدارَ البَلى أَما عَمَرتِ بِمَعشَري يا بَرقُ بَرقاً بَينَ مَروَةَ وَالصَفا
أَحَقُّ ما كانَ مِن قَلبي تَباريحُ وَقالوا أَتَهواهُ عَلى قَلَحٍ بِهِ صَبراً أَبا عَبدِ الإِلَهِ عَنِ الَّتي
تُلهي العُيونَ رُقومُهُ فَكَأَنَّها سَوسَنَةٌ بَيضاءُ قَد أَودَعَت لَهُ قَلَمٌ تَنقادُ بيضُ الظُبا لَهُ
وَخَبَّرَني الناعونَ ما صَنَعَ الرَدى اللَهُ أَكبَرُ هَذا وَجهُ إِسحاقا لَقَد طَهَّرَ الرَحمانُ آلَ مُحَمَّدٍ
قِف بِرِبعِ الأَسى وُقوفَ الطَليحِ الناسُ في السِلمِ وَالعُشّاقُ بَينَهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رِضى بِقَضاءِ اللَهِ فَهوَ مُصيبُ أَجيرَةَ بَيتي ما لَكُم بِكُمُ السَهوُ 26 0