2 790
ابن شكيل
ابن شكيل

أحمد بن يعيش بن شكيل الصوفي، أبو العباس.
شاعر متصوف أندلسي، من أهل شريش.
له (ديوان شعر) قال ابن الأبار: توفي معتبطاً (أي بلا علة).
رِضى بِقَضاءِ اللَهِ فَهوَ مُصيبُ حَذارِ حَذارِ مِن رُكونٍ إِلى الزَمَن يا مَن لِصُبحِ الشَيبِ كَيفَ تَنَفَّسا
بُشرايَ دالَت دَولَةُ المَعصومِ تُفّاحَةٌ حامِضَةٌ عَضَّها حَدَّثَني الشَوقُ عَن تَباريحي
مُفتَتِنٌ في نَفسِهِ فاتِن اللَّهُ أَطفَأَ ما أَذكى أبو قَصَبَه أَجيرَةَ بَيتي ما لَكُم بِكُمُ السَهوُ
عادَيتُ في اللَهِ قَوماً أَنكَروا رَصَداً يا بَرقُ بَرقاً بَينَ مَروَةَ وَالصَفا أَرى عَقرَبَ الصُدغِ في خَدِّهِ
أَلبَستَنا العَدلَ أَبراداً مُفَوَّفَةً أَدارَ البَلى أَما عَمَرتِ بِمَعشَري أَحَقُّ ما كانَ مِن قَلبي تَباريحُ
تُفّاحَةٌ بِتُّ بِها لَيلَتي سَوسَنَةٌ بَيضاءُ قَد أَودَعَت وَقالوا أَتَهواهُ عَلى قَلَحٍ بِهِ
تُلهي العُيونَ رُقومُهُ فَكَأَنَّها صَبراً أَبا عَبدِ الإِلَهِ عَنِ الَّتي لَقَد طَهَّرَ الرَحمانُ آلَ مُحَمَّدٍ
اللَهُ أَكبَرُ هَذا وَجهُ إِسحاقا قِف بِرِبعِ الأَسى وُقوفَ الطَليحِ وَخَبَّرَني الناعونَ ما صَنَعَ الرَدى
لَهُ قَلَمٌ تَنقادُ بيضُ الظُبا لَهُ الناسُ في السِلمِ وَالعُشّاقُ بَينَهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رِضى بِقَضاءِ اللَهِ فَهوَ مُصيبُ أَجيرَةَ بَيتي ما لَكُم بِكُمُ السَهوُ 26 0