0 4834
ابن عبدون
ابن عبدون

عبد المجيد بن عبد الله بن عبدون الفهري البابرتي أبو محمد.
ذو الوزارتين، أديب الأندلس في عصره، مولده ووفاته في يابرة، استوزره بنو الأفطس إلى انتهاء دولتهم (سنة 485 هـ) وانتقل بعدهم إلى خدمة المرابطين.
وكان كاتباً مترسلاً عالماً بالتاريخ والحديث، من محفوظاته كتاب الأغاني، وهو صاحب القصيدة (البسامة - خ) في شستربتي (4351) التي مطلعها:
الدهر يوجع بعد العين بالأثر
في رثاء بني الأفطس، شرحها ابن بدرون، وغيره وترجمت إلى الفرنسية والإسبانية.
له كتاب في (الانتصار لأبي عبيد البكري على ابن قتيبة).
الدَهرُ يُفجِعُ بَعدَ العَينِ بِالأَثَرِ رُوَيدَكَ أَيُّها الدَهرُ الخَؤونُ ما مِنكَ يا مَوتُ لا واقٍ وَلا فادي
إِنَّ المَمالِكَ وَالسُيوفُ شُهودُ سَأَلتُ الحُروفَ الزائِدات عَنِ اِسمِها ساروا وَمِسكُ الدياجي غَيرُ مَنهوبِ
سَلامٌ يُناجي مِنهُ زهرَ الرُبى عُرفُ يا نَفحَةَ الزَهرِ مِن مَسراك وافاني مَضَوا يَظلِمونَ اللَيلَ لا يَلبسونهُ
أَلَمَّ أَبو يوسُف وَالمَطَر قَمَرٌ وَأَثوابُ الظَلامِ تظِلُّهُ عَزيمٌ لا يُسَدُّ عَلَيهِ بابُ
مَرَرتُ عَلى الأَيّامِ مِن كُلِّ جانِبٍ يا أَيُّها المُتَنَبّي وافاكَ مِن فَلَقِ الصَباحِ تَبَسَّمُ
ثارَت إِلَيهِ المَنايا مِن مَكامِنها نَصيبي مِنَ الدُنيا مَوَدَّةُ ماجِدٍ عَذيري إِلى المَجدِ مِن كَونِ مِثلي
دَوحَةٌ فَرعُها عَلى الشُهبِ مَوضو سَقاها الحَيا مِن مَغانٍ فساحِ سَلامٌ كَما هَبَّت مِنَ الحُزنِ نَفحَةٌ
مَلَكتَ فَأسجح لا أبا لكَ يا دَهرُ خَصَمتُ الظُبا عَنكُم عَلى أَنَّها لدُّ سيوفي بَني عَبد العَزيزِ وَما أَنا
قُل لِلوَزيرِ أَدامَ اللَهُ عِزَّتَهُ يا عَمرُو ردَّ عَلى الصُدورِ قُلوبَها أَيا سامِياً مِن جانِبَيهِ إِلى العُلا
يا دَهرُ ذَنبُكَ عِندي غَيرُ مَكفورِ أَخلائي وَفي قُربِ الصُدورِ إِلَيكَها فَاِجتَلِها مُنيرَةً
لَولا المُؤَيَّدُ مَدَّ اللَهُ مُدَّتَهُ إِن كُنتَ مِن أَصلي وَمِن عَصَبي أَيا نَبِيَّ الكُفرِ خف سَطوَة
سَأَطلُبُ لا بِأَلسِنَةِ اليَراعِ هَل عَمَّروا الأُفقَ بِالآرامِ وَالعَفَرِ يا سيِّداً في حُباهُ رَضوى
أَنا يا اِبنَ سَيفَي يَعرُبٍ سَيفُكَ الَّذي قُل لِعَمرو بن مذحج دَعَتكَ وَمِن سجِيَّتِكَ البدارُ
الشِعرُ خُطَّةَ خَسفِ لَمِن أَينقٍ تَأكُلُ الأَرض وَخداً لَكَ الخَيرُ مِن مثري اليَدَينِ مِنَ العُلا
بَني عَبدِ العَزيزِ لَئِن سَلَوتُم فأَنتَ يا وَلَدَ الفَخارِ أَنتَ كَما ما لي إِذا نَفسُ معنى قُدِّسَت وَسَرَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الدَهرُ يُفجِعُ بَعدَ العَينِ بِالأَثَرِ مَضَوا يَظلِمونَ اللَيلَ لا يَلبسونهُ 45 0