1 1407
ابن فرج الجياني
ابن فرج الجياني

أحمد بن محمد بن فرج، أبو عمر الجياني.
قد ينسب إلى جده فيقال أحمد بن فرج، أديب مؤرخ أندلسي، من الشعراء والعلماء.
اتصل بالمستنصر الأموي (الحكم بن عبد الرحمن) وألف له كتاب (الحدائق) وهو مختارات من شعر الأندلسيين، وألف كتاباً في (المنتزين والقائمين بالأندلس وأخبارهم) وسجنه المستنصر لأمر نقمه عليه. ويقال: مات في سجنه. وله في السجن أشعار كثيرة.
له: (كتاب الحدائق)، (المنتزين والقائمين بالأندلس وأخبارهم.
قالوا به صفرة عابت محاسنه ومازال الهوى سكناً لقلبي بنفسي من يصدّ بغير ذنب
بأيهما أنا في الحبّ بادي أما الربيع فقد أراك حدائقاً هي الريح يسري الشوق فيّ إذا سَرَت
وطائعة الوصال عدوت عنها فلله عينا من رآه وقد قضى بعثت بها أشباه أخلاقك الزهر
كلمتني فقلت درٌ سقيطٌ ولابسة صدفا أصفرا سوالفُ سَوسَن وخدودُ وردٍ
قم هاتها ورديّة ذهبيَّة خَلِّص بجاه الوصل قلبَ مُتَيَّمٍ بكراً عليها من
الأقحوان غصونُهُ وضعيفة الخصرين تثنيها الصبا يا مسكة العشاق مسكَ الدُّجى
ولي بالجزع ليل قد تمطى نحر الضفادع في الصنيع ولم يدع جُعِلَت مُهجَتِي الفداءَ لغصن
تبسم عن در كدر كلامها وحَسبي إن سكتُّ فقالَ عنّي يا غيم أكبر حاجتي
يا ذا الذي يبسِمُ عن مثل ما قم فانحرِ الراحَ يوم النَّحر بالماءِ اعتبر عبرة الدموع السوافك
فإن كنت تخشى من لسانه بكائه الروض حسنٌ فقف عليه بمهلكة يستهلك الجهد عفوها
جنيت من القضب النواضر ليس كالياسمين نور الرياض إذا خَفَقت أعلامُه خَفَقَت لها
يا من يُدَلِّسُ بالخضاب مشيبه ولمّا أقلعت سُفُن المطايا أوالفُ أغصانٍ تركنُ فروعها
وربت ريح امتزجت بنفسي ونرجس تطرف أجفانه نحن المحاسنُ للدنيا إذا سَفَرَت
أبصرت ديناراً بكفّ مهفهف ومن ينظر إلى خدّيك يحكم قد وَقَدَ الزَّهرُ مصابيحه
بعثت بسوسن نضر وليلتنا بالغور أو ومض بارق عرائسُ القُضب تُجلَى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالوا به صفرة عابت محاسنه جُعِلَت مُهجَتِي الفداءَ لغصن 68 0