1 1085
ابن فرج الجياني
ابن فرج الجياني

أحمد بن محمد بن فرج، أبو عمر الجياني.
قد ينسب إلى جده فيقال أحمد بن فرج، أديب مؤرخ أندلسي، من الشعراء والعلماء.
اتصل بالمستنصر الأموي (الحكم بن عبد الرحمن) وألف له كتاب (الحدائق) وهو مختارات من شعر الأندلسيين، وألف كتاباً في (المنتزين والقائمين بالأندلس وأخبارهم) وسجنه المستنصر لأمر نقمه عليه. ويقال: مات في سجنه. وله في السجن أشعار كثيرة.
له: (كتاب الحدائق)، (المنتزين والقائمين بالأندلس وأخبارهم.
قالوا به صفرة عابت محاسنه بنفسي من يصدّ بغير ذنب ومازال الهوى سكناً لقلبي
هي الريح يسري الشوق فيّ إذا سَرَت أما الربيع فقد أراك حدائقاً وطائعة الوصال عدوت عنها
فلله عينا من رآه وقد قضى بعثت بها أشباه أخلاقك الزهر كلمتني فقلت درٌ سقيطٌ
الأقحوان غصونُهُ ولابسة صدفا أصفرا سوالفُ سَوسَن وخدودُ وردٍ
خَلِّص بجاه الوصل قلبَ مُتَيَّمٍ جُعِلَت مُهجَتِي الفداءَ لغصن يا مسكة العشاق مسكَ الدُّجى
بكراً عليها من تبسم عن در كدر كلامها ولي بالجزع ليل قد تمطى
وضعيفة الخصرين تثنيها الصبا قم هاتها ورديّة ذهبيَّة يا غيم أكبر حاجتي
اعتبر عبرة الدموع السوافك نحر الضفادع في الصنيع ولم يدع فإن كنت تخشى من لسانه بكائه
يا ذا الذي يبسِمُ عن مثل ما بمهلكة يستهلك الجهد عفوها أوالفُ أغصانٍ تركنُ فروعها
إذا خَفَقت أعلامُه خَفَقَت لها وحَسبي إن سكتُّ فقالَ عنّي يا من يُدَلِّسُ بالخضاب مشيبه
نحن المحاسنُ للدنيا إذا سَفَرَت قم فانحرِ الراحَ يوم النَّحر بالماءِ بأيهما أنا في الحبّ بادي
ولمّا أقلعت سُفُن المطايا ليس كالياسمين نور الرياض قد وَقَدَ الزَّهرُ مصابيحه
ونرجس تطرف أجفانه الروض حسنٌ فقف عليه جنيت من القضب النواضر
بعثت بسوسن نضر وليلتنا بالغور أو ومض بارق وربت ريح امتزجت بنفسي
أبصرت ديناراً بكفّ مهفهف عرائسُ القُضب تُجلَى لا تَلحَظن من أنت مُستَهتَرٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالوا به صفرة عابت محاسنه جُعِلَت مُهجَتِي الفداءَ لغصن 68 0