0 953
ابن فرج الجياني
ابن فرج الجياني

أحمد بن محمد بن فرج، أبو عمر الجياني.
قد ينسب إلى جده فيقال أحمد بن فرج، أديب مؤرخ أندلسي، من الشعراء والعلماء.
اتصل بالمستنصر الأموي (الحكم بن عبد الرحمن) وألف له كتاب (الحدائق) وهو مختارات من شعر الأندلسيين، وألف كتاباً في (المنتزين والقائمين بالأندلس وأخبارهم) وسجنه المستنصر لأمر نقمه عليه. ويقال: مات في سجنه. وله في السجن أشعار كثيرة.
له: (كتاب الحدائق)، (المنتزين والقائمين بالأندلس وأخبارهم.
قالوا به صفرة عابت محاسنه بنفسي من يصدّ بغير ذنب ومازال الهوى سكناً لقلبي
فلله عينا من رآه وقد قضى وطائعة الوصال عدوت عنها هي الريح يسري الشوق فيّ إذا سَرَت
أما الربيع فقد أراك حدائقاً بعثت بها أشباه أخلاقك الزهر ولابسة صدفا أصفرا
كلمتني فقلت درٌ سقيطٌ سوالفُ سَوسَن وخدودُ وردٍ الأقحوان غصونُهُ
خَلِّص بجاه الوصل قلبَ مُتَيَّمٍ جُعِلَت مُهجَتِي الفداءَ لغصن تبسم عن در كدر كلامها
بكراً عليها من ولي بالجزع ليل قد تمطى يا مسكة العشاق مسكَ الدُّجى
وضعيفة الخصرين تثنيها الصبا قم هاتها ورديّة ذهبيَّة فإن كنت تخشى من لسانه بكائه
إذا خَفَقت أعلامُه خَفَقَت لها اعتبر عبرة الدموع السوافك أوالفُ أغصانٍ تركنُ فروعها
يا غيم أكبر حاجتي يا ذا الذي يبسِمُ عن مثل ما يا من يُدَلِّسُ بالخضاب مشيبه
بمهلكة يستهلك الجهد عفوها نحر الضفادع في الصنيع ولم يدع قم فانحرِ الراحَ يوم النَّحر بالماءِ
نحن المحاسنُ للدنيا إذا سَفَرَت وحَسبي إن سكتُّ فقالَ عنّي قد وَقَدَ الزَّهرُ مصابيحه
ولمّا أقلعت سُفُن المطايا ليس كالياسمين نور الرياض الروض حسنٌ فقف عليه
ونرجس تطرف أجفانه جنيت من القضب النواضر وليلتنا بالغور أو ومض بارق
بعثت بسوسن نضر بأيهما أنا في الحبّ بادي عرائسُ القُضب تُجلَى
لا تَلحَظن من أنت مُستَهتَرٌ أبصرت ديناراً بكفّ مهفهف ومن ينظر إلى خدّيك يحكم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالوا به صفرة عابت محاسنه جُعِلَت مُهجَتِي الفداءَ لغصن 68 0