1 1271
ابن فرج الجياني
ابن فرج الجياني

أحمد بن محمد بن فرج، أبو عمر الجياني.
قد ينسب إلى جده فيقال أحمد بن فرج، أديب مؤرخ أندلسي، من الشعراء والعلماء.
اتصل بالمستنصر الأموي (الحكم بن عبد الرحمن) وألف له كتاب (الحدائق) وهو مختارات من شعر الأندلسيين، وألف كتاباً في (المنتزين والقائمين بالأندلس وأخبارهم) وسجنه المستنصر لأمر نقمه عليه. ويقال: مات في سجنه. وله في السجن أشعار كثيرة.
له: (كتاب الحدائق)، (المنتزين والقائمين بالأندلس وأخبارهم.
قالوا به صفرة عابت محاسنه بنفسي من يصدّ بغير ذنب ومازال الهوى سكناً لقلبي
أما الربيع فقد أراك حدائقاً هي الريح يسري الشوق فيّ إذا سَرَت وطائعة الوصال عدوت عنها
فلله عينا من رآه وقد قضى بعثت بها أشباه أخلاقك الزهر بأيهما أنا في الحبّ بادي
كلمتني فقلت درٌ سقيطٌ ولابسة صدفا أصفرا سوالفُ سَوسَن وخدودُ وردٍ
الأقحوان غصونُهُ بكراً عليها من خَلِّص بجاه الوصل قلبَ مُتَيَّمٍ
ولي بالجزع ليل قد تمطى وضعيفة الخصرين تثنيها الصبا يا مسكة العشاق مسكَ الدُّجى
جُعِلَت مُهجَتِي الفداءَ لغصن تبسم عن در كدر كلامها قم هاتها ورديّة ذهبيَّة
يا غيم أكبر حاجتي نحر الضفادع في الصنيع ولم يدع فإن كنت تخشى من لسانه بكائه
يا ذا الذي يبسِمُ عن مثل ما وحَسبي إن سكتُّ فقالَ عنّي قم فانحرِ الراحَ يوم النَّحر بالماءِ
الروض حسنٌ فقف عليه اعتبر عبرة الدموع السوافك بمهلكة يستهلك الجهد عفوها
يا من يُدَلِّسُ بالخضاب مشيبه ليس كالياسمين نور الرياض إذا خَفَقت أعلامُه خَفَقَت لها
ولمّا أقلعت سُفُن المطايا نحن المحاسنُ للدنيا إذا سَفَرَت أوالفُ أغصانٍ تركنُ فروعها
جنيت من القضب النواضر قد وَقَدَ الزَّهرُ مصابيحه بعثت بسوسن نضر
ومن ينظر إلى خدّيك يحكم ونرجس تطرف أجفانه عرائسُ القُضب تُجلَى
وربت ريح امتزجت بنفسي وليلتنا بالغور أو ومض بارق أبصرت ديناراً بكفّ مهفهف
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالوا به صفرة عابت محاسنه جُعِلَت مُهجَتِي الفداءَ لغصن 68 0