1 3524
ابن فُركون
ابن فُركون

أبو الحسين بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام القرشي.
شاعر، هو ابن أحمد بن فركون أحد تلاميذ ابن الخطيب ومن خاصته.
وقد ورث شاعرنا عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر صغيراً ولا يعرف له اسم سوى كنيته أبو الحسين.
وكان ينظر في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء ، وقد حصل له ما أراد بعمله في كتاب المقام العلي.
ولما بويع يوسف الثالث مدحه ابن فركون، فنال عنده الحظوة، وغدا شاعره المختص المؤرخ لأيامه بشعره
وأصبح ابن فركون بفضل منصبه وأدبه مرموقاً في المجتمع الغرناطي.
إنّ التي شغَفَ الفؤادَ هواها ما للمدامعِ فوقَ الخدِّ تنسَكبُ تهادَتْ قُبَيْلَ الصُبْحِ والركْبُ نُوَّمُ
أصبَحَ القلْبُ بالبِعادِ عَليلا وقالوا صِفْ لنا شهُبَ الدّياجي نفّرَتْ نوْمَكَ الظِّباءُ الأوانِسْ
بحُبِّكَ لي اعْتِلاقٌ واعْتِلاءُ هَناءٌ كعَرف الزّهْرِ للمُتَنَسّمِ مقامُكَ للقصّادِ كهْفٌ وملْجأُ
هُنِّئْتَ يا مَوْلى الوَرى مَقْدَما تُصيبُ سِهامي نحورَ العِدَى وصلَتْني تُحْفةٌ
فؤادي على حُكْمِ الغرامِ خَفوقُ إلَيْكَ تَباشير البشائِرِ مُقْبِلَهْ أخَطْبٌ هوى بالنّيراتِ من العُلا
قف بالرّكائِبِ ساعةً واسْتوقِفِ ما للرّكائِبِ لا تحُلُّ حِلالَها حفّتْ ملائِكةُ السّماءِ جُنودا
بُدورٌ بأفْق المُلْكِ راقَ طُلوعُها تجلّى صباحُ الفتحِ من جبلِ الفتحِ أمِن بارِقٍ أعْلامَ نجْدٍ يصافحُ
صرَفَ الوجْدُ نحو قلبي عِنانَهْ تحَيّيكَ من شُهْبِ الجِيادِ طَلائِعُ بُشْرى بوعْدٍ لنصْرِ الدين مرقوبِ
قَلبي كلِفٌ بظبْيةٍ حَسْناءِ ألا يا مَشوقاً يمّمَ الرّبْعَ والمَغْنى أمِنْها سرَى طيفٌ إليّ حَبيبُ
أهْلاً بها بِكْراً أتَتْ عَذْراءَ أحْبابَنا هلْ لَنا بعْدَ النّوى طمَعُ مَعالمُ الدّولةِ النّصْريّةِ اتّضَحتْ
أمِنْ بارِقٍ في الدُجى أوْمَضا أثارَ هَواها نُزّعاً تَشتَكي الوَجا هل بعْدَ طول تغرُّبي وفِراقِي
هَنيئاً فَصُنْعُ اللهِ وافاكَ بالبُشْرى أَيا رحْمة اللهِ فوقَ العِبادْ طَيْفُها حينَ طرَقْ
أراحَتْ فُؤاداً لديْها مَشوقا مَوْلَى المُلوكِ بمغرِبٍ وبمَشْرِقِ هي الهَضْبةُ الشّمّاءُ بادٍ وقارُها
سَلْ ركابَ الحِمى غَداةَ استَقلَّتْ ألا ليْت شِعْري أيَّ نُعماكَ أشكرُ ثناؤكَ ما هبَّ للناسِمِ
أجِلْها في أباطِحِها جِيادَا هناءٌ كأزْهارِ الرُبَى مُتحمَّلُ أنا عبْدُ مَوْلايَ الخليفَة يوسُفِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إنّ التي شغَفَ الفؤادَ هواها بحُبِّكَ لي اعْتِلاقٌ واعْتِلاءُ 191 0