1 3887
ابن فُركون
ابن فُركون

أبو الحسين بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام القرشي.
شاعر، هو ابن أحمد بن فركون أحد تلاميذ ابن الخطيب ومن خاصته.
وقد ورث شاعرنا عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر صغيراً ولا يعرف له اسم سوى كنيته أبو الحسين.
وكان ينظر في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء ، وقد حصل له ما أراد بعمله في كتاب المقام العلي.
ولما بويع يوسف الثالث مدحه ابن فركون، فنال عنده الحظوة، وغدا شاعره المختص المؤرخ لأيامه بشعره
وأصبح ابن فركون بفضل منصبه وأدبه مرموقاً في المجتمع الغرناطي.
إنّ التي شغَفَ الفؤادَ هواها ما للمدامعِ فوقَ الخدِّ تنسَكبُ فؤادي على حُكْمِ الغرامِ خَفوقُ
أصبَحَ القلْبُ بالبِعادِ عَليلا تهادَتْ قُبَيْلَ الصُبْحِ والركْبُ نُوَّمُ وقالوا صِفْ لنا شهُبَ الدّياجي
مقامُكَ للقصّادِ كهْفٌ وملْجأُ نفّرَتْ نوْمَكَ الظِّباءُ الأوانِسْ هَناءٌ كعَرف الزّهْرِ للمُتَنَسّمِ
ما للرّكائِبِ لا تحُلُّ حِلالَها هُنِّئْتَ يا مَوْلى الوَرى مَقْدَما بحُبِّكَ لي اعْتِلاقٌ واعْتِلاءُ
وصلَتْني تُحْفةٌ إلَيْكَ تَباشير البشائِرِ مُقْبِلَهْ تُصيبُ سِهامي نحورَ العِدَى
قف بالرّكائِبِ ساعةً واسْتوقِفِ حفّتْ ملائِكةُ السّماءِ جُنودا أخَطْبٌ هوى بالنّيراتِ من العُلا
أمِنْها سرَى طيفٌ إليّ حَبيبُ أمِن بارِقٍ أعْلامَ نجْدٍ يصافحُ صرَفَ الوجْدُ نحو قلبي عِنانَهْ
قَلبي كلِفٌ بظبْيةٍ حَسْناءِ تجلّى صباحُ الفتحِ من جبلِ الفتحِ بُدورٌ بأفْق المُلْكِ راقَ طُلوعُها
أحْبابَنا هلْ لَنا بعْدَ النّوى طمَعُ هَنيئاً فَصُنْعُ اللهِ وافاكَ بالبُشْرى تحَيّيكَ من شُهْبِ الجِيادِ طَلائِعُ
بُشْرى بوعْدٍ لنصْرِ الدين مرقوبِ أثارَ هَواها نُزّعاً تَشتَكي الوَجا أهْلاً بها بِكْراً أتَتْ عَذْراءَ
هي الهَضْبةُ الشّمّاءُ بادٍ وقارُها هل بعْدَ طول تغرُّبي وفِراقِي حاديَها أيْنَ بها تَذْهبُ
ألا ليْت شِعْري أيَّ نُعماكَ أشكرُ ألا يا مَشوقاً يمّمَ الرّبْعَ والمَغْنى هناءٌ كأزْهارِ الرُبَى مُتحمَّلُ
أمِنْ بارِقٍ في الدُجى أوْمَضا أَيا رحْمة اللهِ فوقَ العِبادْ أراحَتْ فُؤاداً لديْها مَشوقا
مَعالمُ الدّولةِ النّصْريّةِ اتّضَحتْ مَوْلَى المُلوكِ بمغرِبٍ وبمَشْرِقِ طَيْفُها حينَ طرَقْ
ثناؤكَ ما هبَّ للناسِمِ سَلْ ركابَ الحِمى غَداةَ استَقلَّتْ أجِلْها في أباطِحِها جِيادَا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إنّ التي شغَفَ الفؤادَ هواها بحُبِّكَ لي اعْتِلاقٌ واعْتِلاءُ 191 0