1 4122
ابن فُركون
ابن فُركون

أبو الحسين بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام القرشي.
شاعر، هو ابن أحمد بن فركون أحد تلاميذ ابن الخطيب ومن خاصته.
وقد ورث شاعرنا عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر صغيراً ولا يعرف له اسم سوى كنيته أبو الحسين.
وكان ينظر في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء ، وقد حصل له ما أراد بعمله في كتاب المقام العلي.
ولما بويع يوسف الثالث مدحه ابن فركون، فنال عنده الحظوة، وغدا شاعره المختص المؤرخ لأيامه بشعره
وأصبح ابن فركون بفضل منصبه وأدبه مرموقاً في المجتمع الغرناطي.
إنّ التي شغَفَ الفؤادَ هواها فؤادي على حُكْمِ الغرامِ خَفوقُ ما للمدامعِ فوقَ الخدِّ تنسَكبُ
أصبَحَ القلْبُ بالبِعادِ عَليلا تهادَتْ قُبَيْلَ الصُبْحِ والركْبُ نُوَّمُ مقامُكَ للقصّادِ كهْفٌ وملْجأُ
نفّرَتْ نوْمَكَ الظِّباءُ الأوانِسْ وقالوا صِفْ لنا شهُبَ الدّياجي هَناءٌ كعَرف الزّهْرِ للمُتَنَسّمِ
إلَيْكَ تَباشير البشائِرِ مُقْبِلَهْ بحُبِّكَ لي اعْتِلاقٌ واعْتِلاءُ ما للرّكائِبِ لا تحُلُّ حِلالَها
أمِنْها سرَى طيفٌ إليّ حَبيبُ هُنِّئْتَ يا مَوْلى الوَرى مَقْدَما قَلبي كلِفٌ بظبْيةٍ حَسْناءِ
قف بالرّكائِبِ ساعةً واسْتوقِفِ وصلَتْني تُحْفةٌ أمِن بارِقٍ أعْلامَ نجْدٍ يصافحُ
تُصيبُ سِهامي نحورَ العِدَى حفّتْ ملائِكةُ السّماءِ جُنودا أخَطْبٌ هوى بالنّيراتِ من العُلا
صرَفَ الوجْدُ نحو قلبي عِنانَهْ حاديَها أيْنَ بها تَذْهبُ تجلّى صباحُ الفتحِ من جبلِ الفتحِ
أحْبابَنا هلْ لَنا بعْدَ النّوى طمَعُ بُدورٌ بأفْق المُلْكِ راقَ طُلوعُها هَنيئاً فَصُنْعُ اللهِ وافاكَ بالبُشْرى
أثارَ هَواها نُزّعاً تَشتَكي الوَجا أهْلاً بها بِكْراً أتَتْ عَذْراءَ هل بعْدَ طول تغرُّبي وفِراقِي
هناءٌ كأزْهارِ الرُبَى مُتحمَّلُ تحَيّيكَ من شُهْبِ الجِيادِ طَلائِعُ ألا ليْت شِعْري أيَّ نُعماكَ أشكرُ
بُشْرى بوعْدٍ لنصْرِ الدين مرقوبِ هي الهَضْبةُ الشّمّاءُ بادٍ وقارُها ألا يا مَشوقاً يمّمَ الرّبْعَ والمَغْنى
أمِنْ بارِقٍ في الدُجى أوْمَضا أَيا رحْمة اللهِ فوقَ العِبادْ طَيْفُها حينَ طرَقْ
أراحَتْ فُؤاداً لديْها مَشوقا مَعالمُ الدّولةِ النّصْريّةِ اتّضَحتْ مَوْلَى المُلوكِ بمغرِبٍ وبمَشْرِقِ
سَلْ ركابَ الحِمى غَداةَ استَقلَّتْ ثناؤكَ ما هبَّ للناسِمِ أجِلْها في أباطِحِها جِيادَا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إنّ التي شغَفَ الفؤادَ هواها بحُبِّكَ لي اعْتِلاقٌ واعْتِلاءُ 191 0