0 347
ابن لبال الشريشي
ابن لبال الشريشي

علي بن أحمد بن فتح، أبو الحسن بن لبال، من بني أمية.
قاضي أندلسي، من الأدباء الشعراء، من أهل شريش، ولي قضاءها.
له: كتاب في (شرح المقامات الحريرية).
معانقَةُ العجوز أشَدُّ عِندي أَلَمَّت وما غيرُ الوِشاحِ وِشاحُ سَلامٌ وَلا أَقرَا سلاماً على هِندِ
وبهارٍ يحكى كؤوس لُجينٍ سائِل بغُرّته الهلالَ المُقمِرا يا بِأبي ظبيٌ إذا مارَنا
وَمُهَفهَفٍ عَبَثَ الشَّمولُ بِقَدِّهِ يَا سَيِّدي والزَّمانُ يَبلَى وخَديمةٍ للعلمِ في أحشائِها
ودّعتُها وَمَدامعي متى أقولُ وقد كلّت ركائبُنا يا مَن أَتَى يَخرُصُ الزَّيتُونَ فَارغَةً
يا خَلِيلَيَّ بالرِّكابِ سُحَيراً نَشَرَت ثَلاثَ ذَوَائِبٍ مِن شَعرِها ومُدامَةٍ لبست غِلالةَ نرجسٍ
إذا أَبصَر المحزون أَرضَ شَذُونةٍ تَعَجَّبت أَن رَأَت مَشِيبي تكاملت فيك أوصافٌ خُصصتَ بها
انظُر إلى الهلالِ إذ لمّا تقوّس منّي الجسمُ عن كِبَرٍ سلامٌ على حِمصٍ وَإِن غيّر البِلَى
قَوّسَ ظَهري المشيبُ والكبَرُ بِنَفسي هاتيكَ الزوارقُ أُجرِيَت سبيئتان اثنتان هذي
بَكَت أُمَيمَ أَن رَأَت مَشِيبي يا هِلالاً قَد تَبَدّى انظُر إِلى البَدرِ في السَّماءِ وَقَد
إذا اضطَرَبَت سُمرُ اليَراعِ بِكَفِّهِ عِندي فديتكَ راءاتٌ ثمانيةٌ كأنّ جَنَى القُوطِيّ في رَونَق الضّحَى
أَلبَسَني حُلَّةَ الضّنى قَمَرٌ أيا حَبَّذا إِجانَةٌ كيفما اغتَدت ومُعتَنِقَينِ ما اتُّهما بعِشقٍ
أهلاً بخُطَّافٍ أَتانا زَائِراً منعلةٌ بالهلال مُلجمةٌ جلوتِ لنا شيئاً من الدرِّ عاطِلاً
لا مِثلُ ضَمِّي عَلِيّاً وهو يُتحِفُني قَوّسَ الشِّيبُ قَناتي وَإِذا اضطُرِرتَ لآدَمِيٍّ مَيّتاً
هاكَ مِنِّي بَيتاً سَيَكثُرُ إِن مِتّ فحمٌ ذكت في حشاه نارُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
معانقَةُ العجوز أشَدُّ عِندي تَعَجَّبت أَن رَأَت مَشِيبي 41 0