2 5998
النابغة الذبياني
النابِغَة الذُبياني
? - 18 ق. هـ / ? - 605 م
زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني المضري، أبو أمامة.
شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، من أهل الحجاز، كانت تضرب له قبة من جلد أحمر بسوق عكاظ فتقصده الشعراء فتعرض عليه أشعارها. وكان الأعشى وحسان والخنساء ممن يعرض شعره على النابغة.
كان حظياً عند النعمان بن المنذر، حتى شبب في قصيدة له بالمتجردة (زوجة النعمان) فغضب منه النعمان، ففر النابغة ووفد على الغسانيين بالشام، وغاب زمناً. ثم رضي عنه النعمان فعاد إليه.
شعره كثير وكان أحسن شعراء العرب ديباجة، لا تكلف في شعره ولا حشو. عاش عمراً طويلاً.
يَـا دَارَ مَيَّـةَ (المعلقات) أتاني أبيتَ اللعنَ أنكَ لمتني كليني لهمٍ ، يا أميمة َ ، ناصبِ ،
تعدو الذئابُ على من لا كلابَ له تعصي الإلَهِ، وأنتَ تُظهِرُ حبَّه، مَنْ يطلبِ الدّهرُ تُدرِكْهُ مخالبُهُ،
عفا ذو حُساً مِنْ فَرْتَنى ، فالفوارعُ، المرءُ يأملُ أن يَعيشَ، و استبقِ ودكَ للصديقِ ، ولا تكن
خيلٌ صيامٌ، وخيلٌ غيرُ صائمَة بانَتْ سُعادُ، وأمْسَى حَبلُها انجذما، فإنْ يَكُ عامِرٌ قد قالَ جَهلاً،
دعاكَ الهوَى ، واستَجهَلَتكَ المنازِلُ، يا عامِ! لم أعرِفك تنكِرُ سُنّة ً، مِنَ آلِ مَيّة َ رائحٌ، أو مُغْتَدِ،
أرَسماً جديداً من سُعادَ تَجَنَّبُ؟ فأضحتْ بعدما وَصَلتْ بدارٍ بالدُّرّ والياقوتِ زَيّنَ نَحرَها،
إذا غَضبتْ لم يَشعُرِ الحيّ أنّها غَضُوبٌ، لا يُبْعِدِ اللَّهُ جيراناً، أهاجَكَ، من أسماءَ، رَسمُ المَنازِلِ،
ألمْ أقسمْ عليكَ لتخبرني هذا غُلامٌ حَسَنٌ وجهُهُ، تخفٌّ الأرضُ ، إن تفقدكَ يوماً
أودّعْ أُمامة َ، والتّوديعُ تَعْذيرُ، يقولون: حِصنٌ، ثم تأبَى نفوسُهمº كأنَّ قتودي ، والنسوعُ جرى بها
نبئتَ زرعة َ ، والسفاهة ُ كاسمها ، أخلاقُ مجدكَ جلتْ ، ما لها خطرٌ ، ألممْ برسمِ الطللِ الأقدمِ
ألا أبلغا ذبيانَ عني رسالة أبلغْ بني ذبيانَ أنْ لا أخا لهمْ و لستُ بذاخرٍ لغدٍ طعاماً
سألَتْني عن أُناسٍ هَلَكُوا، لقد قلتُ للنّعمانِ، يوْمَ لَقيتُهُ إني كأني ، لدى النعمانِ خبرهُ
حذّاءُ مدبرة ٌ، سكّاءُ مقبلة عوجوا ، فحيوا لنعمٍ دمنة َ الدارِ ، صلُّ صفاً لا تنطوي من القصرْ ،
ناتْ بسعادَ عنكَ نوى شطونُ ، اهاجَكَ، مِنُ سُعْداك، مَغنى المعاهدِ من مبلغٌ عمرو بنَ هندٍ آية
أبقيتَ للعبسيّ فضلاً ونعمة ً ، لعمري ، لنعمَ المرءُ من آلِ ضجعمٍ ، نبئتَ زرعة َ ، والسفاهة ُ كاسمها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَـا دَارَ مَيَّـةَ (المعلقات) من آل ميَّة رائح أو مغتد 77 0