0 425
ابن مجير الأندلسي
ابن مجير الأندلسي

يحيى بن عبد الجليل بن عبد الرحمن بن مجير الفهري، أبو بكر، بحتري الأندلس.
شاعر المغرب في وقته، عالي الطبقة، من أهل بلّش بمالقة، نزل مراكش واتصل بالملوك والأمراء، وله فيهم سعر كثير، توفي بمراكش.
قال الضبي: رأيت شعره مجموعاً في سفرين ضخمين.
دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر وقائلةٍ تقولُ وقد رأتني أعلمتني ألقي عصا التسيار
بنفسي الرايةُ البيضاءُ تهفو إذا ما الصديق نبا ودُّه جاء وفي يساره
قلائدُ فتح كان يذخرُها الدهرُ سأشكو إلى الندمان خمرَ زجاجةٍ يا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌ
أتى بلا رحبٍ ولا مِكنَةٍ مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَا يا رشأ السدرِ ولو أنني
له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّها بشرايَ هذا لِواءٌ قَلَّ ما عُقِدا دعا الشوق قلبي والركائبَ والركبا
عدوكم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ سأستجدي صغيراً من كبيرِ أشكو لذي الإحسانِ عبد المحسِنِ
رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ تراه عيني وكفي لا يباشرُه ألا مقت اللَهُ سعى الحريص
قضى حقوق اللَهِ في أعدائه أتراهُ يتركُ الغَزَلا بِعُلاكم وَهوَ حسبُ المُطنِب
أسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُ يا قلبُ ما للهوى ومالك هل زيدت الشمسُ للأنوار أنوارا
إن الشدائدَ قد تَغشى الكريمَ لأَن لا ذنب للطرفِ إن زلت قوائِمُهُ قيل لي أودى سعيدُ بن عيسى
وبكرٍ من بنات الدَوح حُبلى رأى العُداةَ ومنهم من دنا ونأى ألا اصفح عن الطرفِ الذي زلَّ إذ جرى
ثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثار وُلِدَ العبدُ الذي إنعامكُم إن خيرَ الفتوحِ ما جاء عفواً
ركبٌ إلى نارِ الجحيم مسيرهُم جل الأسى فأسِل دم الأجفانِ ليت الشبابَ الذي ولت نضارتُهُ
ملِكٌ تُرويكَ مِنهُ شِيمَةٌ لا تغبط المجدَب في علمه وأغيدَ من أبناءِ لحظةَ شادنٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر قضى حقوق اللَهِ في أعدائه 42 0