0 568
ابن مجير الأندلسي
ابن مجير الأندلسي

يحيى بن عبد الجليل بن عبد الرحمن بن مجير الفهري، أبو بكر، بحتري الأندلس.
شاعر المغرب في وقته، عالي الطبقة، من أهل بلّش بمالقة، نزل مراكش واتصل بالملوك والأمراء، وله فيهم سعر كثير، توفي بمراكش.
قال الضبي: رأيت شعره مجموعاً في سفرين ضخمين.
دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر وقائلةٍ تقولُ وقد رأتني أعلمتني ألقي عصا التسيار
بنفسي الرايةُ البيضاءُ تهفو إذا ما الصديق نبا ودُّه جاء وفي يساره
قلائدُ فتح كان يذخرُها الدهرُ له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّها سأستجدي صغيراً من كبيرِ
مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَا أتى بلا رحبٍ ولا مِكنَةٍ سأشكو إلى الندمان خمرَ زجاجةٍ
يا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌ يا رشأ السدرِ ولو أنني بشرايَ هذا لِواءٌ قَلَّ ما عُقِدا
عدوكم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ دعا الشوق قلبي والركائبَ والركبا أتراهُ يتركُ الغَزَلا
يا قلبُ ما للهوى ومالك قيل لي أودى سعيدُ بن عيسى تراه عيني وكفي لا يباشرُه
أشكو لذي الإحسانِ عبد المحسِنِ رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ قضى حقوق اللَهِ في أعدائه
بِعُلاكم وَهوَ حسبُ المُطنِب ألا مقت اللَهُ سعى الحريص هل زيدت الشمسُ للأنوار أنوارا
أسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُ إن الشدائدَ قد تَغشى الكريمَ لأَن لا ذنب للطرفِ إن زلت قوائِمُهُ
رأى العُداةَ ومنهم من دنا ونأى وبكرٍ من بنات الدَوح حُبلى ألا اصفح عن الطرفِ الذي زلَّ إذ جرى
جل الأسى فأسِل دم الأجفانِ ثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثار ليت الشبابَ الذي ولت نضارتُهُ
ملِكٌ تُرويكَ مِنهُ شِيمَةٌ إن خيرَ الفتوحِ ما جاء عفواً وُلِدَ العبدُ الذي إنعامكُم
ركبٌ إلى نارِ الجحيم مسيرهُم لا تغبط المجدَب في علمه وأغيدَ من أبناءِ لحظةَ شادنٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر قضى حقوق اللَهِ في أعدائه 42 0