0 313
ابن مجير الأندلسي
ابن مجير الأندلسي

يحيى بن عبد الجليل بن عبد الرحمن بن مجير الفهري، أبو بكر، بحتري الأندلس.
شاعر المغرب في وقته، عالي الطبقة، من أهل بلّش بمالقة، نزل مراكش واتصل بالملوك والأمراء، وله فيهم سعر كثير، توفي بمراكش.
قال الضبي: رأيت شعره مجموعاً في سفرين ضخمين.
دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر وقائلةٍ تقولُ وقد رأتني أعلمتني ألقي عصا التسيار
بنفسي الرايةُ البيضاءُ تهفو إذا ما الصديق نبا ودُّه جاء وفي يساره
قلائدُ فتح كان يذخرُها الدهرُ يا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌ مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَا
أتى بلا رحبٍ ولا مِكنَةٍ يا رشأ السدرِ ولو أنني بشرايَ هذا لِواءٌ قَلَّ ما عُقِدا
سأشكو إلى الندمان خمرَ زجاجةٍ له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّها عدوكم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ
دعا الشوق قلبي والركائبَ والركبا أشكو لذي الإحسانِ عبد المحسِنِ رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ
سأستجدي صغيراً من كبيرِ تراه عيني وكفي لا يباشرُه قضى حقوق اللَهِ في أعدائه
ألا مقت اللَهُ سعى الحريص بِعُلاكم وَهوَ حسبُ المُطنِب أسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُ
هل زيدت الشمسُ للأنوار أنوارا إن الشدائدَ قد تَغشى الكريمَ لأَن لا ذنب للطرفِ إن زلت قوائِمُهُ
أتراهُ يتركُ الغَزَلا قيل لي أودى سعيدُ بن عيسى وبكرٍ من بنات الدَوح حُبلى
يا قلبُ ما للهوى ومالك رأى العُداةَ ومنهم من دنا ونأى وُلِدَ العبدُ الذي إنعامكُم
ثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثار إن خيرَ الفتوحِ ما جاء عفواً ركبٌ إلى نارِ الجحيم مسيرهُم
ليت الشبابَ الذي ولت نضارتُهُ جل الأسى فأسِل دم الأجفانِ لا تغبط المجدَب في علمه
ملِكٌ تُرويكَ مِنهُ شِيمَةٌ ألا اصفح عن الطرفِ الذي زلَّ إذ جرى وأغيدَ من أبناءِ لحظةَ شادنٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر قضى حقوق اللَهِ في أعدائه 42 0