0 280
ابن مجير الأندلسي
ابن مجير الأندلسي

يحيى بن عبد الجليل بن عبد الرحمن بن مجير الفهري، أبو بكر، بحتري الأندلس.
شاعر المغرب في وقته، عالي الطبقة، من أهل بلّش بمالقة، نزل مراكش واتصل بالملوك والأمراء، وله فيهم سعر كثير، توفي بمراكش.
قال الضبي: رأيت شعره مجموعاً في سفرين ضخمين.
دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر وقائلةٍ تقولُ وقد رأتني أعلمتني ألقي عصا التسيار
إذا ما الصديق نبا ودُّه جاء وفي يساره بنفسي الرايةُ البيضاءُ تهفو
قلائدُ فتح كان يذخرُها الدهرُ يا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌ مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَا
أتى بلا رحبٍ ولا مِكنَةٍ يا رشأ السدرِ ولو أنني بشرايَ هذا لِواءٌ قَلَّ ما عُقِدا
سأشكو إلى الندمان خمرَ زجاجةٍ له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّها عدوكم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ
دعا الشوق قلبي والركائبَ والركبا رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ تراه عيني وكفي لا يباشرُه
أشكو لذي الإحسانِ عبد المحسِنِ ألا مقت اللَهُ سعى الحريص قضى حقوق اللَهِ في أعدائه
بِعُلاكم وَهوَ حسبُ المُطنِب أسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُ هل زيدت الشمسُ للأنوار أنوارا
سأستجدي صغيراً من كبيرِ لا ذنب للطرفِ إن زلت قوائِمُهُ إن الشدائدَ قد تَغشى الكريمَ لأَن
أتراهُ يتركُ الغَزَلا قيل لي أودى سعيدُ بن عيسى وبكرٍ من بنات الدَوح حُبلى
يا قلبُ ما للهوى ومالك رأى العُداةَ ومنهم من دنا ونأى ثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثار
وُلِدَ العبدُ الذي إنعامكُم جل الأسى فأسِل دم الأجفانِ ليت الشبابَ الذي ولت نضارتُهُ
إن خيرَ الفتوحِ ما جاء عفواً ركبٌ إلى نارِ الجحيم مسيرهُم لا تغبط المجدَب في علمه
ألا اصفح عن الطرفِ الذي زلَّ إذ جرى ملِكٌ تُرويكَ مِنهُ شِيمَةٌ وأغيدَ من أبناءِ لحظةَ شادنٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر قضى حقوق اللَهِ في أعدائه 42 0