1 271
أبو بكر بن مُغاوِر
أبو بكر بن مُغاوِر

عبد الرحمن بن محمد بن مغاور السلمي، أبو بكر.
من علماء الكتاب، له شعر وتصرف في فنون الأدب، ومشاركة في الفقه والحديث. أندلسي، مولده ووفاته بشاطبة.
له (نور الكمائم وسجع الحمائم) ديوان نظمه ونثره.
لاَ تلوموا على التَّأخُّرِ حيناً أمينَ اللهِ حُبُّكَ فِي فُؤَادِي يَا رَوضَةَ أَدَبٍ هَبَّ
أَيُّها الناسُ حَسبُكُم إِنّا إِلى اللَّهِ ماذا حَلَّ بِالدِّينِ قالَ لي يَهزَأُ مَن لَم
وَمِن عَجَبٍ أَنِّي إِذَا قُمتُ قَانِتاً يَا نَازِحَ الدَّارِ إِنَّ الدَّهرَ ذُو خُلسٍ أَيُّهَا السَّيِّدُ المُعَظَّمُ قَدراً
يَا وَيحَ نَفسِي مَاذا قَبلُ قَد كَسبتُ قَد صَاغَهُ القَينُ مِن دُجَى الغَسَقِ مَرحَباً بِالبَدر يَسرِي
شَرُفَتْ بِحَمَّامِ البوارِ بَيَارُ بِعِيدِ السُّعُودِ وَخَفقِ البُنُودِ أَلحَمدُ لِلَّهِ بَلَغنَا المُنَى
قَضَت السّعادةُ أَن تَعِيشَ سَعيدا يَا أَيُّهَا السَّائِلُ عَن مَنزِلِي وَهَيهَاتَ مشن رَيب الزَّمَان وَرِيحُهُ
أَنشِد فُدِيتَ أَبَا حَفصٍ وَسَيِّدَنَا أنشدِ فُديتَ أبا حفصٍ وَسَيِّدنا بَنِي يَنَّقٍ كُفُّوا عُيونَ ظِبائِكُم
قَسَمَ الأُترُجَّ فِينَا أَيُّها الواقِفُ اِعتِباراً بِقَبري أيها العالِمُ ادّركني سماحاً
عَيّت جَوَاباً وَمَا بِالرُّبعِ مِن أَحَدٍ قالَ اِبنُ بَيِّشٍ المَشهورُ مَوضِعُهُ تَقبِيلُ كَفِّكَ مَسنُونٌ وَمُفتَرَضُ
لا تَظُنّوا اِبنَ بَيِّشٍ مرحَباً بالطّلوع بَعد أفولٍ أيها النّحريرُ علما
أَنَا أُنسٌ لِقَعُودٍ عَايَنتُ مِنكُم أَبَا النَّعِيمِ أآدَابِي عَلَى كِبَرِي تُضَاعُ
قُل لِمَن سَالَ عَن شَكَاتِي وَحَالِي أَعِندَ العَبِّ فِي عَذبِ بَرُودٍ فَدَامَ لَنَا يَحيَى حَيَاةً وَعِصمَةً
إن كانَ ما زَعَموا حقّاً كقولِهِم أَنكَرَ العَبدُ بَزَّهُ وَحُلاَهُ يا سليل الخال صبراً بعدَهُ
أَمِيرَ المُومِنِينَ نِدَاءَ عَبدٍ سَقَيتَ أَرضِي بِفَيضِ ماءٍ إِذَا وَثِقتُ بِرَبِّي
كُلُّ شَيءٍ إِلَى مَدَى أَيُّهَا النِّحرِيرُ عِلماً يَا سَيِّداً أَحرَزَ شأوَ العُلَى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لاَ تلوموا على التَّأخُّرِ حيناً بِأَبي اليَومَ وَنَفسِي بَلَسٌ 48 0