1 367
أبو بكر بن مُغاوِر
أبو بكر بن مُغاوِر

عبد الرحمن بن محمد بن مغاور السلمي، أبو بكر.
من علماء الكتاب، له شعر وتصرف في فنون الأدب، ومشاركة في الفقه والحديث. أندلسي، مولده ووفاته بشاطبة.
له (نور الكمائم وسجع الحمائم) ديوان نظمه ونثره.
أمينَ اللهِ حُبُّكَ فِي فُؤَادِي لاَ تلوموا على التَّأخُّرِ حيناً إِنّا إِلى اللَّهِ ماذا حَلَّ بِالدِّينِ
أَيُّها الناسُ حَسبُكُم يَا رَوضَةَ أَدَبٍ هَبَّ قالَ لي يَهزَأُ مَن لَم
وَمِن عَجَبٍ أَنِّي إِذَا قُمتُ قَانِتاً أَيُّهَا السَّيِّدُ المُعَظَّمُ قَدراً مَرحَباً بِالبَدر يَسرِي
أَلحَمدُ لِلَّهِ بَلَغنَا المُنَى قَد صَاغَهُ القَينُ مِن دُجَى الغَسَقِ يَا أَيُّهَا السَّائِلُ عَن مَنزِلِي
يَا نَازِحَ الدَّارِ إِنَّ الدَّهرَ ذُو خُلسٍ شَرُفَتْ بِحَمَّامِ البوارِ بَيَارُ قَضَت السّعادةُ أَن تَعِيشَ سَعيدا
بِعِيدِ السُّعُودِ وَخَفقِ البُنُودِ يَا وَيحَ نَفسِي مَاذا قَبلُ قَد كَسبتُ بَنِي يَنَّقٍ كُفُّوا عُيونَ ظِبائِكُم
وَهَيهَاتَ مشن رَيب الزَّمَان وَرِيحُهُ أَنشِد فُدِيتَ أَبَا حَفصٍ وَسَيِّدَنَا قَسَمَ الأُترُجَّ فِينَا
أنشدِ فُديتَ أبا حفصٍ وَسَيِّدنا تَقبِيلُ كَفِّكَ مَسنُونٌ وَمُفتَرَضُ أيها العالِمُ ادّركني سماحاً
عَيّت جَوَاباً وَمَا بِالرُّبعِ مِن أَحَدٍ مرحَباً بالطّلوع بَعد أفولٍ قالَ اِبنُ بَيِّشٍ المَشهورُ مَوضِعُهُ
أَيُّها الواقِفُ اِعتِباراً بِقَبري سَقَيتَ أَرضِي بِفَيضِ ماءٍ لا تَظُنّوا اِبنَ بَيِّشٍ
أآدَابِي عَلَى كِبَرِي تُضَاعُ عَايَنتُ مِنكُم أَبَا النَّعِيمِ أَنكَرَ العَبدُ بَزَّهُ وَحُلاَهُ
قُل لِمَن سَالَ عَن شَكَاتِي وَحَالِي أَنَا أُنسٌ لِقَعُودٍ إن كانَ ما زَعَموا حقّاً كقولِهِم
أَمِيرَ المُومِنِينَ نِدَاءَ عَبدٍ يا سليل الخال صبراً بعدَهُ إِذَا وَثِقتُ بِرَبِّي
أيها النّحريرُ علما أَعِندَ العَبِّ فِي عَذبِ بَرُودٍ يَا سَيِّداً أَحرَزَ شأوَ العُلَى
فَدَامَ لَنَا يَحيَى حَيَاةً وَعِصمَةً كُلُّ شَيءٍ إِلَى مَدَى أَيُّهَا النِّحرِيرُ عِلماً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أمينَ اللهِ حُبُّكَ فِي فُؤَادِي بِأَبي اليَومَ وَنَفسِي بَلَسٌ 48 0