1 294
أبو بكر بن مُغاوِر
أبو بكر بن مُغاوِر

عبد الرحمن بن محمد بن مغاور السلمي، أبو بكر.
من علماء الكتاب، له شعر وتصرف في فنون الأدب، ومشاركة في الفقه والحديث. أندلسي، مولده ووفاته بشاطبة.
له (نور الكمائم وسجع الحمائم) ديوان نظمه ونثره.
أمينَ اللهِ حُبُّكَ فِي فُؤَادِي لاَ تلوموا على التَّأخُّرِ حيناً يَا رَوضَةَ أَدَبٍ هَبَّ
أَيُّها الناسُ حَسبُكُم إِنّا إِلى اللَّهِ ماذا حَلَّ بِالدِّينِ قالَ لي يَهزَأُ مَن لَم
وَمِن عَجَبٍ أَنِّي إِذَا قُمتُ قَانِتاً مَرحَباً بِالبَدر يَسرِي أَيُّهَا السَّيِّدُ المُعَظَّمُ قَدراً
يَا نَازِحَ الدَّارِ إِنَّ الدَّهرَ ذُو خُلسٍ قَد صَاغَهُ القَينُ مِن دُجَى الغَسَقِ يَا وَيحَ نَفسِي مَاذا قَبلُ قَد كَسبتُ
شَرُفَتْ بِحَمَّامِ البوارِ بَيَارُ بِعِيدِ السُّعُودِ وَخَفقِ البُنُودِ أَلحَمدُ لِلَّهِ بَلَغنَا المُنَى
بَنِي يَنَّقٍ كُفُّوا عُيونَ ظِبائِكُم يَا أَيُّهَا السَّائِلُ عَن مَنزِلِي قَضَت السّعادةُ أَن تَعِيشَ سَعيدا
وَهَيهَاتَ مشن رَيب الزَّمَان وَرِيحُهُ أنشدِ فُديتَ أبا حفصٍ وَسَيِّدنا أَنشِد فُدِيتَ أَبَا حَفصٍ وَسَيِّدَنَا
قَسَمَ الأُترُجَّ فِينَا أَيُّها الواقِفُ اِعتِباراً بِقَبري أيها العالِمُ ادّركني سماحاً
عَيّت جَوَاباً وَمَا بِالرُّبعِ مِن أَحَدٍ قالَ اِبنُ بَيِّشٍ المَشهورُ مَوضِعُهُ مرحَباً بالطّلوع بَعد أفولٍ
تَقبِيلُ كَفِّكَ مَسنُونٌ وَمُفتَرَضُ لا تَظُنّوا اِبنَ بَيِّشٍ عَايَنتُ مِنكُم أَبَا النَّعِيمِ
أآدَابِي عَلَى كِبَرِي تُضَاعُ أَنَا أُنسٌ لِقَعُودٍ أيها النّحريرُ علما
إن كانَ ما زَعَموا حقّاً كقولِهِم قُل لِمَن سَالَ عَن شَكَاتِي وَحَالِي أَعِندَ العَبِّ فِي عَذبِ بَرُودٍ
أَنكَرَ العَبدُ بَزَّهُ وَحُلاَهُ يا سليل الخال صبراً بعدَهُ أَمِيرَ المُومِنِينَ نِدَاءَ عَبدٍ
فَدَامَ لَنَا يَحيَى حَيَاةً وَعِصمَةً سَقَيتَ أَرضِي بِفَيضِ ماءٍ إِذَا وَثِقتُ بِرَبِّي
يَا سَيِّداً أَحرَزَ شأوَ العُلَى أَيُّهَا النِّحرِيرُ عِلماً كُلُّ شَيءٍ إِلَى مَدَى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أمينَ اللهِ حُبُّكَ فِي فُؤَادِي بِأَبي اليَومَ وَنَفسِي بَلَسٌ 48 0