1 258
أبو بكر بن مُغاوِر
أبو بكر بن مُغاوِر

عبد الرحمن بن محمد بن مغاور السلمي، أبو بكر.
من علماء الكتاب، له شعر وتصرف في فنون الأدب، ومشاركة في الفقه والحديث. أندلسي، مولده ووفاته بشاطبة.
له (نور الكمائم وسجع الحمائم) ديوان نظمه ونثره.
لاَ تلوموا على التَّأخُّرِ حيناً يَا رَوضَةَ أَدَبٍ هَبَّ أمينَ اللهِ حُبُّكَ فِي فُؤَادِي
أَيُّها الناسُ حَسبُكُم قالَ لي يَهزَأُ مَن لَم إِنّا إِلى اللَّهِ ماذا حَلَّ بِالدِّينِ
وَمِن عَجَبٍ أَنِّي إِذَا قُمتُ قَانِتاً يَا نَازِحَ الدَّارِ إِنَّ الدَّهرَ ذُو خُلسٍ يَا وَيحَ نَفسِي مَاذا قَبلُ قَد كَسبتُ
أَيُّهَا السَّيِّدُ المُعَظَّمُ قَدراً شَرُفَتْ بِحَمَّامِ البوارِ بَيَارُ قَد صَاغَهُ القَينُ مِن دُجَى الغَسَقِ
مَرحَباً بِالبَدر يَسرِي قَضَت السّعادةُ أَن تَعِيشَ سَعيدا أَلحَمدُ لِلَّهِ بَلَغنَا المُنَى
بِعِيدِ السُّعُودِ وَخَفقِ البُنُودِ يَا أَيُّهَا السَّائِلُ عَن مَنزِلِي وَهَيهَاتَ مشن رَيب الزَّمَان وَرِيحُهُ
أنشدِ فُديتَ أبا حفصٍ وَسَيِّدنا بَنِي يَنَّقٍ كُفُّوا عُيونَ ظِبائِكُم أَنشِد فُدِيتَ أَبَا حَفصٍ وَسَيِّدَنَا
قَسَمَ الأُترُجَّ فِينَا أَيُّها الواقِفُ اِعتِباراً بِقَبري عَيّت جَوَاباً وَمَا بِالرُّبعِ مِن أَحَدٍ
قالَ اِبنُ بَيِّشٍ المَشهورُ مَوضِعُهُ أيها العالِمُ ادّركني سماحاً مرحَباً بالطّلوع بَعد أفولٍ
أيها النّحريرُ علما لا تَظُنّوا اِبنَ بَيِّشٍ أَنَا أُنسٌ لِقَعُودٍ
عَايَنتُ مِنكُم أَبَا النَّعِيمِ فَدَامَ لَنَا يَحيَى حَيَاةً وَعِصمَةً قُل لِمَن سَالَ عَن شَكَاتِي وَحَالِي
تَقبِيلُ كَفِّكَ مَسنُونٌ وَمُفتَرَضُ أَعِندَ العَبِّ فِي عَذبِ بَرُودٍ أآدَابِي عَلَى كِبَرِي تُضَاعُ
أَنكَرَ العَبدُ بَزَّهُ وَحُلاَهُ يا سليل الخال صبراً بعدَهُ إن كانَ ما زَعَموا حقّاً كقولِهِم
أَمِيرَ المُومِنِينَ نِدَاءَ عَبدٍ أَيُّهَا النِّحرِيرُ عِلماً سَقَيتَ أَرضِي بِفَيضِ ماءٍ
إِذَا وَثِقتُ بِرَبِّي كُلُّ شَيءٍ إِلَى مَدَى يَا سَيِّداً أَحرَزَ شأوَ العُلَى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لاَ تلوموا على التَّأخُّرِ حيناً بِأَبي اليَومَ وَنَفسِي بَلَسٌ 48 0