1 243
أبو بكر بن مُغاوِر
أبو بكر بن مُغاوِر

عبد الرحمن بن محمد بن مغاور السلمي، أبو بكر.
من علماء الكتاب، له شعر وتصرف في فنون الأدب، ومشاركة في الفقه والحديث. أندلسي، مولده ووفاته بشاطبة.
له (نور الكمائم وسجع الحمائم) ديوان نظمه ونثره.
لاَ تلوموا على التَّأخُّرِ حيناً يَا رَوضَةَ أَدَبٍ هَبَّ أمينَ اللهِ حُبُّكَ فِي فُؤَادِي
أَيُّها الناسُ حَسبُكُم إِنّا إِلى اللَّهِ ماذا حَلَّ بِالدِّينِ قالَ لي يَهزَأُ مَن لَم
وَمِن عَجَبٍ أَنِّي إِذَا قُمتُ قَانِتاً يَا وَيحَ نَفسِي مَاذا قَبلُ قَد كَسبتُ يَا نَازِحَ الدَّارِ إِنَّ الدَّهرَ ذُو خُلسٍ
أَيُّهَا السَّيِّدُ المُعَظَّمُ قَدراً شَرُفَتْ بِحَمَّامِ البوارِ بَيَارُ أَلحَمدُ لِلَّهِ بَلَغنَا المُنَى
قَد صَاغَهُ القَينُ مِن دُجَى الغَسَقِ قَضَت السّعادةُ أَن تَعِيشَ سَعيدا مَرحَباً بِالبَدر يَسرِي
يَا أَيُّهَا السَّائِلُ عَن مَنزِلِي بِعِيدِ السُّعُودِ وَخَفقِ البُنُودِ أَنشِد فُدِيتَ أَبَا حَفصٍ وَسَيِّدَنَا
أنشدِ فُديتَ أبا حفصٍ وَسَيِّدنا بَنِي يَنَّقٍ كُفُّوا عُيونَ ظِبائِكُم قَسَمَ الأُترُجَّ فِينَا
أَيُّها الواقِفُ اِعتِباراً بِقَبري عَيّت جَوَاباً وَمَا بِالرُّبعِ مِن أَحَدٍ وَهَيهَاتَ مشن رَيب الزَّمَان وَرِيحُهُ
أيها العالِمُ ادّركني سماحاً أيها النّحريرُ علما لا تَظُنّوا اِبنَ بَيِّشٍ
مرحَباً بالطّلوع بَعد أفولٍ أَنَا أُنسٌ لِقَعُودٍ قالَ اِبنُ بَيِّشٍ المَشهورُ مَوضِعُهُ
تَقبِيلُ كَفِّكَ مَسنُونٌ وَمُفتَرَضُ أآدَابِي عَلَى كِبَرِي تُضَاعُ فَدَامَ لَنَا يَحيَى حَيَاةً وَعِصمَةً
قُل لِمَن سَالَ عَن شَكَاتِي وَحَالِي أَعِندَ العَبِّ فِي عَذبِ بَرُودٍ أَنكَرَ العَبدُ بَزَّهُ وَحُلاَهُ
عَايَنتُ مِنكُم أَبَا النَّعِيمِ يا سليل الخال صبراً بعدَهُ إن كانَ ما زَعَموا حقّاً كقولِهِم
أَمِيرَ المُومِنِينَ نِدَاءَ عَبدٍ أَيُّهَا النِّحرِيرُ عِلماً إِذَا وَثِقتُ بِرَبِّي
كُلُّ شَيءٍ إِلَى مَدَى سَقَيتَ أَرضِي بِفَيضِ ماءٍ يَا سَيِّداً أَحرَزَ شأوَ العُلَى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لاَ تلوموا على التَّأخُّرِ حيناً بِأَبي اليَومَ وَنَفسِي بَلَسٌ 48 0