0 6604
الحاجب المصحفي
الحاجب المصحفي

جعفر بن عثمان بن نصر، أبو الحسن، الحاجب المعروف بالمصحفي.
وزير، أديب، أندلسي، من كبار الكتاب، وله شعر كثير جيد، أصله من بربر بلنسية، استوزره المستنصر الأموي إلى أن مات، وولي جزيرة ميورقة إلى أيام الناصر، ولما ولي الحكم استوزره، وضم إليه ولاية الشرطة، وآلت الخلافة إلى هشام المؤيد بن الحكم، فتقلد حجابته وتصرف في أمور الدولة، وقوي عليه المنصور بن أبي عامر بخدمته لصبح (أم هشام المؤيد) فاعتقله وضيق عليه، فاستعطفه جعفر بمنظومه ومنثوره، فلم يرق له، وصادره في ماله حتى لم يترك له ولا لأبنائه ما يسدون به أرماقهم، ثم قتله وبعث بجسده إلى أهله.
لا تأمنن من الزمان تقلبا صبرت على الأيام لما تولت يا ذا الذي لم يدع لي حبّه رمقا
ومصفرة تختال في ثوب نرجس هبني أسأت فأين الفضل والكرم تأملت صرف الحادثات فلم أَزل
أما الهوى ما كنت اعرف ما الهوى عفا اللَه عنك ألا رحمة يا ربّ سوسنة قد بتّ ألثمها
أجاري الزمان على حاله سألت نجوم الليل هي ينقضي الدجى كلمتني فقلت درّ سقيط
فررت فلم يغن الفرار أيا زهرة المجد والمكرمات كم ليلة بتّ أطويها وأنشرها
قل للذي أودعني سره أنظر إلى الروض الأريض تخاله كفى بأمير المؤمنين لهذه ال
لي مدة لا بد أبلغها لعينيك في قلبي عليّ عيون تندمت والمغرور من قد تندما
عجبت لقوم ضيّعوا كلّ لذة أحنّ إلى انفاسكم فأظنها لعمري لئن اهديت نفسي وما حوت
قد رضيت الهوى لنفسي خلا اطلع البدر من حجابه لئن سلبوني شخصه ووصاله
بادر فانّ نذير الغيث قد نذرا وكأنّ أثناء الثريا اذ بدت ليلتي غمضة ونومي لحظة
يا من أراني بالحاظ يصرفّها روحني عائدي فقلت له وكأن مستن السهام على ال
كلّ قصر بعد الدمشق يذّم ألا إن أياما هفت بامامها بنفسي وأهلي طالع خلت أنه
صفراء تطرق في الزجاج فان سرت على أيمن الأوقات كان ارتحالكا فاجاني كانون بالورد
أعد نظرا واستوقف الطرف منعما يطالعنا في كل يوم بغرة صف الثريا بمثلها صفة
لعمرك ما في قطرة الروض قدرة درّ نفيس من الاطراء صيره خفّض فواقا فانت اوحدها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا تأمنن من الزمان تقلبا كفى بأمير المؤمنين لهذه ال 56 0