0 4596
الحاجب المصحفي
الحاجب المصحفي

جعفر بن عثمان بن نصر، أبو الحسن، الحاجب المعروف بالمصحفي.
وزير، أديب، أندلسي، من كبار الكتاب، وله شعر كثير جيد، أصله من بربر بلنسية، استوزره المستنصر الأموي إلى أن مات، وولي جزيرة ميورقة إلى أيام الناصر، ولما ولي الحكم استوزره، وضم إليه ولاية الشرطة، وآلت الخلافة إلى هشام المؤيد بن الحكم، فتقلد حجابته وتصرف في أمور الدولة، وقوي عليه المنصور بن أبي عامر بخدمته لصبح (أم هشام المؤيد) فاعتقله وضيق عليه، فاستعطفه جعفر بمنظومه ومنثوره، فلم يرق له، وصادره في ماله حتى لم يترك له ولا لأبنائه ما يسدون به أرماقهم، ثم قتله وبعث بجسده إلى أهله.
لا تأمنن من الزمان تقلبا صبرت على الأيام لما تولت ومصفرة تختال في ثوب نرجس
هبني أسأت فأين الفضل والكرم يا ذا الذي لم يدع لي حبّه رمقا أما الهوى ما كنت اعرف ما الهوى
تأملت صرف الحادثات فلم أَزل أجاري الزمان على حاله سألت نجوم الليل هي ينقضي الدجى
عفا اللَه عنك ألا رحمة أيا زهرة المجد والمكرمات قل للذي أودعني سره
فررت فلم يغن الفرار كم ليلة بتّ أطويها وأنشرها يا ربّ سوسنة قد بتّ ألثمها
لعينيك في قلبي عليّ عيون لي مدة لا بد أبلغها كفى بأمير المؤمنين لهذه ال
كلمتني فقلت درّ سقيط عجبت لقوم ضيّعوا كلّ لذة تندمت والمغرور من قد تندما
لعمري لئن اهديت نفسي وما حوت أحنّ إلى انفاسكم فأظنها قد رضيت الهوى لنفسي خلا
أنظر إلى الروض الأريض تخاله اطلع البدر من حجابه وكأنّ أثناء الثريا اذ بدت
بادر فانّ نذير الغيث قد نذرا ليلتي غمضة ونومي لحظة لئن سلبوني شخصه ووصاله
يا من أراني بالحاظ يصرفّها روحني عائدي فقلت له وكأن مستن السهام على ال
كلّ قصر بعد الدمشق يذّم صفراء تطرق في الزجاج فان سرت بنفسي وأهلي طالع خلت أنه
على أيمن الأوقات كان ارتحالكا ألا إن أياما هفت بامامها أعد نظرا واستوقف الطرف منعما
فاجاني كانون بالورد درّ نفيس من الاطراء صيره صف الثريا بمثلها صفة
يطالعنا في كل يوم بغرة لعمرك ما في قطرة الروض قدرة خفّض فواقا فانت اوحدها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا تأمنن من الزمان تقلبا كفى بأمير المؤمنين لهذه ال 56 0