0 5467
الحاجب المصحفي
الحاجب المصحفي

جعفر بن عثمان بن نصر، أبو الحسن، الحاجب المعروف بالمصحفي.
وزير، أديب، أندلسي، من كبار الكتاب، وله شعر كثير جيد، أصله من بربر بلنسية، استوزره المستنصر الأموي إلى أن مات، وولي جزيرة ميورقة إلى أيام الناصر، ولما ولي الحكم استوزره، وضم إليه ولاية الشرطة، وآلت الخلافة إلى هشام المؤيد بن الحكم، فتقلد حجابته وتصرف في أمور الدولة، وقوي عليه المنصور بن أبي عامر بخدمته لصبح (أم هشام المؤيد) فاعتقله وضيق عليه، فاستعطفه جعفر بمنظومه ومنثوره، فلم يرق له، وصادره في ماله حتى لم يترك له ولا لأبنائه ما يسدون به أرماقهم، ثم قتله وبعث بجسده إلى أهله.
لا تأمنن من الزمان تقلبا صبرت على الأيام لما تولت ومصفرة تختال في ثوب نرجس
يا ذا الذي لم يدع لي حبّه رمقا هبني أسأت فأين الفضل والكرم تأملت صرف الحادثات فلم أَزل
أما الهوى ما كنت اعرف ما الهوى أجاري الزمان على حاله عفا اللَه عنك ألا رحمة
سألت نجوم الليل هي ينقضي الدجى يا ربّ سوسنة قد بتّ ألثمها أيا زهرة المجد والمكرمات
فررت فلم يغن الفرار كلمتني فقلت درّ سقيط كم ليلة بتّ أطويها وأنشرها
قل للذي أودعني سره لعينيك في قلبي عليّ عيون لي مدة لا بد أبلغها
كفى بأمير المؤمنين لهذه ال تندمت والمغرور من قد تندما عجبت لقوم ضيّعوا كلّ لذة
أحنّ إلى انفاسكم فأظنها لعمري لئن اهديت نفسي وما حوت أنظر إلى الروض الأريض تخاله
قد رضيت الهوى لنفسي خلا اطلع البدر من حجابه وكأنّ أثناء الثريا اذ بدت
لئن سلبوني شخصه ووصاله بادر فانّ نذير الغيث قد نذرا ليلتي غمضة ونومي لحظة
يا من أراني بالحاظ يصرفّها روحني عائدي فقلت له وكأن مستن السهام على ال
كلّ قصر بعد الدمشق يذّم صفراء تطرق في الزجاج فان سرت بنفسي وأهلي طالع خلت أنه
ألا إن أياما هفت بامامها على أيمن الأوقات كان ارتحالكا فاجاني كانون بالورد
أعد نظرا واستوقف الطرف منعما صف الثريا بمثلها صفة لعمرك ما في قطرة الروض قدرة
درّ نفيس من الاطراء صيره يطالعنا في كل يوم بغرة خفّض فواقا فانت اوحدها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا تأمنن من الزمان تقلبا كفى بأمير المؤمنين لهذه ال 56 0