0 2216
المعتضد بن عباد
المعتضد بن عباد

عباد بن محمد بن إسماعيل، ابن عباد اللخمي، أبو عمرو، الملقب بالمعتضد بالله.
صاحب إشبيلية، في عهد ملوك الطوائف، كان في أيام أبيه يقود جيشه لقتال بني الأفطس وغيرهم، وولى الأمر بعد وفاته (سنة 433هـ) فتلقب كأبيه بالحاجب، وأبقى الخطبة في إشبيلية وأكثر الكور باسم المؤيد بالله هشام بن الحكم الأموي وحجبه عن الناس، وصبر عليه طويلاً، ثم أعلن أنه قد مات (سنة 451) وأخذ البيعة لنفسه، وكان شجاعاً حازماً، ينعت بأسد الملوك.
طمح إلى الاستيلاء على جزيرة الأندلس، فدان له أكثر ملوكها، واستولى على غربها، مثل شلب وشنت برية ولبلة وشلطيش وجبل العيون وغيرها، وولى عليها العمال (سنة 443) واتخذ خشباً في ساحة قصره جلّلها برؤوس الملوك والرؤساء، عوضاً عن الأشجار، وعلى آذانها رقاع بأسماء أصحابها، إرهاباً لأعدائه.
واكتشف أن ابنه إسماعيل (وهو خليفته وولي عهده) يأتمر به، فحبسه في قصره، فرفع إليه أنه ماض في تدبير المؤامرة عليه، من مكان اعتقاله، فأحضره وقتله بيده (سنة 449) وقتل الوزير الذي تواطأ معه على ذلك وآخرين، وطالت مدته، ونفقت بضاعة الأدب في عصره، وكان يطرب للشعر، ويقوله، وقد جمع له ديوان في نحو ستين ورقة، وأخباره كثيرة. توفي بإشبيلية، بالذبحة الصدرية.
ينادون قلبي والغرام يجيب أتاك الليل معتكراً كأنما ياسميننا الغض
إذا مررت بركب العيس حييها للَه در الحب ماذا يصنع أنام وما قلبي عن المجد نائم
يا جاهل الحب إن الحب لي سند اشرب على وجه الصباح يجور على قلبي الهوى ويجير
أترى اللقاء كما تحب يوفق إلام وما لومي على الحب واجب تنام ومدنفها يسهر
يا درة قلبي بها مفتون رعى اللَه من يصلي فؤادي بحبه أدية أنت فائدة الزمان
يصبرني أهل المودة دائباً زهر الأسنة في الهيجا غدت زهري من كان يسلو عن نوالٍ
من للشجاعة والكرم كأن عشي الفطر في شاطئ النهر يا قمراً قلبي له مطلع
لقد بسط اللَه المكارم من كفى قد وجدنا الحبيب يصفي وداده شربنا وجفن الليل يغسل كحله
لقد حصلت يا رنده إلا يا مليكاً يرتجي ويهاب رعى اللَه حالينا حديثاً وماضينا
أتعلم أن قلبي غير صاح وإذا توعرت المسالك لم أرد يا قمراً أصبح لي مالكاً
أتتك أم الحسن ذكراك في قد شيبت بتسبيحي أطلت فخار المجد بالبيض والسمر
أين علي الضني للسهد والكمد أقوم على الأيام خير مقام ولو كان قلبي عن الأشغال منتزحاً
عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره لعمرك إني بالمدامة قوال عن القصد قد جاروا وما جرت عن قصدي
يطول على الدهر أن لم ألاقها أنا في الحب مغرمٌ متسنيل للَه ما خلد الأمحاض في خلدي
غصن من التبر فوقه ورق وليل ظللنا فيه نعمل كأسنا كلامٌ كمثل الدر ننثره نثرا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ينادون قلبي والغرام يجيب إذا مررت بركب العيس حييها 50 0