0 2581
المعتضد بن عباد
المعتضد بن عباد

عباد بن محمد بن إسماعيل، ابن عباد اللخمي، أبو عمرو، الملقب بالمعتضد بالله.
صاحب إشبيلية، في عهد ملوك الطوائف، كان في أيام أبيه يقود جيشه لقتال بني الأفطس وغيرهم، وولى الأمر بعد وفاته (سنة 433هـ) فتلقب كأبيه بالحاجب، وأبقى الخطبة في إشبيلية وأكثر الكور باسم المؤيد بالله هشام بن الحكم الأموي وحجبه عن الناس، وصبر عليه طويلاً، ثم أعلن أنه قد مات (سنة 451) وأخذ البيعة لنفسه، وكان شجاعاً حازماً، ينعت بأسد الملوك.
طمح إلى الاستيلاء على جزيرة الأندلس، فدان له أكثر ملوكها، واستولى على غربها، مثل شلب وشنت برية ولبلة وشلطيش وجبل العيون وغيرها، وولى عليها العمال (سنة 443) واتخذ خشباً في ساحة قصره جلّلها برؤوس الملوك والرؤساء، عوضاً عن الأشجار، وعلى آذانها رقاع بأسماء أصحابها، إرهاباً لأعدائه.
واكتشف أن ابنه إسماعيل (وهو خليفته وولي عهده) يأتمر به، فحبسه في قصره، فرفع إليه أنه ماض في تدبير المؤامرة عليه، من مكان اعتقاله، فأحضره وقتله بيده (سنة 449) وقتل الوزير الذي تواطأ معه على ذلك وآخرين، وطالت مدته، ونفقت بضاعة الأدب في عصره، وكان يطرب للشعر، ويقوله، وقد جمع له ديوان في نحو ستين ورقة، وأخباره كثيرة. توفي بإشبيلية، بالذبحة الصدرية.
ينادون قلبي والغرام يجيب أتاك الليل معتكراً أنام وما قلبي عن المجد نائم
كأنما ياسميننا الغض للَه در الحب ماذا يصنع يا جاهل الحب إن الحب لي سند
إذا مررت بركب العيس حييها اشرب على وجه الصباح يجور على قلبي الهوى ويجير
أترى اللقاء كما تحب يوفق رعى اللَه من يصلي فؤادي بحبه يا درة قلبي بها مفتون
إلام وما لومي على الحب واجب تنام ومدنفها يسهر من للشجاعة والكرم
أدية أنت فائدة الزمان يصبرني أهل المودة دائباً من كان يسلو عن نوالٍ
يا قمراً قلبي له مطلع إلا يا مليكاً يرتجي ويهاب كأن عشي الفطر في شاطئ النهر
زهر الأسنة في الهيجا غدت زهري لقد بسط اللَه المكارم من كفى لقد حصلت يا رنده
قد وجدنا الحبيب يصفي وداده شربنا وجفن الليل يغسل كحله ولو كان قلبي عن الأشغال منتزحاً
رعى اللَه حالينا حديثاً وماضينا أتعلم أن قلبي غير صاح ذكراك في قد شيبت بتسبيحي
يا قمراً أصبح لي مالكاً وإذا توعرت المسالك لم أرد أتتك أم الحسن
أقوم على الأيام خير مقام أطلت فخار المجد بالبيض والسمر أين علي الضني للسهد والكمد
عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره لعمرك إني بالمدامة قوال يطول على الدهر أن لم ألاقها
عن القصد قد جاروا وما جرت عن قصدي غصن من التبر فوقه ورق أنا في الحب مغرمٌ متسنيل
للَه ما خلد الأمحاض في خلدي وليل ظللنا فيه نعمل كأسنا يا قاتل الب ولا واقي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ينادون قلبي والغرام يجيب إذا مررت بركب العيس حييها 50 0