0 2934
المعتضد بن عباد
المعتضد بن عباد

عباد بن محمد بن إسماعيل، ابن عباد اللخمي، أبو عمرو، الملقب بالمعتضد بالله.
صاحب إشبيلية، في عهد ملوك الطوائف، كان في أيام أبيه يقود جيشه لقتال بني الأفطس وغيرهم، وولى الأمر بعد وفاته (سنة 433هـ) فتلقب كأبيه بالحاجب، وأبقى الخطبة في إشبيلية وأكثر الكور باسم المؤيد بالله هشام بن الحكم الأموي وحجبه عن الناس، وصبر عليه طويلاً، ثم أعلن أنه قد مات (سنة 451) وأخذ البيعة لنفسه، وكان شجاعاً حازماً، ينعت بأسد الملوك.
طمح إلى الاستيلاء على جزيرة الأندلس، فدان له أكثر ملوكها، واستولى على غربها، مثل شلب وشنت برية ولبلة وشلطيش وجبل العيون وغيرها، وولى عليها العمال (سنة 443) واتخذ خشباً في ساحة قصره جلّلها برؤوس الملوك والرؤساء، عوضاً عن الأشجار، وعلى آذانها رقاع بأسماء أصحابها، إرهاباً لأعدائه.
واكتشف أن ابنه إسماعيل (وهو خليفته وولي عهده) يأتمر به، فحبسه في قصره، فرفع إليه أنه ماض في تدبير المؤامرة عليه، من مكان اعتقاله، فأحضره وقتله بيده (سنة 449) وقتل الوزير الذي تواطأ معه على ذلك وآخرين، وطالت مدته، ونفقت بضاعة الأدب في عصره، وكان يطرب للشعر، ويقوله، وقد جمع له ديوان في نحو ستين ورقة، وأخباره كثيرة. توفي بإشبيلية، بالذبحة الصدرية.
ينادون قلبي والغرام يجيب أتاك الليل معتكراً أنام وما قلبي عن المجد نائم
يا جاهل الحب إن الحب لي سند كأنما ياسميننا الغض للَه در الحب ماذا يصنع
رعى اللَه من يصلي فؤادي بحبه إذا مررت بركب العيس حييها يجور على قلبي الهوى ويجير
اشرب على وجه الصباح أترى اللقاء كما تحب يوفق يا درة قلبي بها مفتون
إلام وما لومي على الحب واجب تنام ومدنفها يسهر إلا يا مليكاً يرتجي ويهاب
أدية أنت فائدة الزمان يصبرني أهل المودة دائباً من للشجاعة والكرم
من كان يسلو عن نوالٍ يا قمراً قلبي له مطلع لقد بسط اللَه المكارم من كفى
كأن عشي الفطر في شاطئ النهر زهر الأسنة في الهيجا غدت زهري ولو كان قلبي عن الأشغال منتزحاً
لقد حصلت يا رنده قد وجدنا الحبيب يصفي وداده شربنا وجفن الليل يغسل كحله
رعى اللَه حالينا حديثاً وماضينا أتعلم أن قلبي غير صاح يا قمراً أصبح لي مالكاً
وإذا توعرت المسالك لم أرد ذكراك في قد شيبت بتسبيحي أقوم على الأيام خير مقام
أتتك أم الحسن أطلت فخار المجد بالبيض والسمر أين علي الضني للسهد والكمد
عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره لعمرك إني بالمدامة قوال يطول على الدهر أن لم ألاقها
عن القصد قد جاروا وما جرت عن قصدي وليل ظللنا فيه نعمل كأسنا أنا في الحب مغرمٌ متسنيل
غصن من التبر فوقه ورق للَه ما خلد الأمحاض في خلدي يا قاتل الب ولا واقي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ينادون قلبي والغرام يجيب إذا مررت بركب العيس حييها 50 0