0 3205
المعتضد بن عباد
المعتضد بن عباد

عباد بن محمد بن إسماعيل، ابن عباد اللخمي، أبو عمرو، الملقب بالمعتضد بالله.
صاحب إشبيلية، في عهد ملوك الطوائف، كان في أيام أبيه يقود جيشه لقتال بني الأفطس وغيرهم، وولى الأمر بعد وفاته (سنة 433هـ) فتلقب كأبيه بالحاجب، وأبقى الخطبة في إشبيلية وأكثر الكور باسم المؤيد بالله هشام بن الحكم الأموي وحجبه عن الناس، وصبر عليه طويلاً، ثم أعلن أنه قد مات (سنة 451) وأخذ البيعة لنفسه، وكان شجاعاً حازماً، ينعت بأسد الملوك.
طمح إلى الاستيلاء على جزيرة الأندلس، فدان له أكثر ملوكها، واستولى على غربها، مثل شلب وشنت برية ولبلة وشلطيش وجبل العيون وغيرها، وولى عليها العمال (سنة 443) واتخذ خشباً في ساحة قصره جلّلها برؤوس الملوك والرؤساء، عوضاً عن الأشجار، وعلى آذانها رقاع بأسماء أصحابها، إرهاباً لأعدائه.
واكتشف أن ابنه إسماعيل (وهو خليفته وولي عهده) يأتمر به، فحبسه في قصره، فرفع إليه أنه ماض في تدبير المؤامرة عليه، من مكان اعتقاله، فأحضره وقتله بيده (سنة 449) وقتل الوزير الذي تواطأ معه على ذلك وآخرين، وطالت مدته، ونفقت بضاعة الأدب في عصره، وكان يطرب للشعر، ويقوله، وقد جمع له ديوان في نحو ستين ورقة، وأخباره كثيرة. توفي بإشبيلية، بالذبحة الصدرية.
ينادون قلبي والغرام يجيب أنام وما قلبي عن المجد نائم أتاك الليل معتكراً
يا جاهل الحب إن الحب لي سند رعى اللَه من يصلي فؤادي بحبه للَه در الحب ماذا يصنع
كأنما ياسميننا الغض إذا مررت بركب العيس حييها يجور على قلبي الهوى ويجير
اشرب على وجه الصباح يا درة قلبي بها مفتون أترى اللقاء كما تحب يوفق
إلام وما لومي على الحب واجب تنام ومدنفها يسهر إلا يا مليكاً يرتجي ويهاب
من للشجاعة والكرم أدية أنت فائدة الزمان يصبرني أهل المودة دائباً
من كان يسلو عن نوالٍ يا قمراً قلبي له مطلع كأن عشي الفطر في شاطئ النهر
لقد بسط اللَه المكارم من كفى ولو كان قلبي عن الأشغال منتزحاً لقد حصلت يا رنده
زهر الأسنة في الهيجا غدت زهري قد وجدنا الحبيب يصفي وداده شربنا وجفن الليل يغسل كحله
أقوم على الأيام خير مقام رعى اللَه حالينا حديثاً وماضينا يا قمراً أصبح لي مالكاً
أتعلم أن قلبي غير صاح ذكراك في قد شيبت بتسبيحي لعمرك إني بالمدامة قوال
وإذا توعرت المسالك لم أرد أتتك أم الحسن عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره
أطلت فخار المجد بالبيض والسمر أين علي الضني للسهد والكمد عن القصد قد جاروا وما جرت عن قصدي
وليل ظللنا فيه نعمل كأسنا يطول على الدهر أن لم ألاقها غصن من التبر فوقه ورق
للَه ما خلد الأمحاض في خلدي أنا في الحب مغرمٌ متسنيل كلامٌ كمثل الدر ننثره نثرا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ينادون قلبي والغرام يجيب إذا مررت بركب العيس حييها 50 0