2 1490
ابن الدمينة
ابن الدمينة
? - 130 هـ / ? - 747 م
عبد الله بن عبيد الله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السري، والدمينة أمه.
شاعر بدوي، من أرق الناس شعراً، قل أن يرى مادحاً أو هاجياً، أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر.
كان العباس بن الأحنف يطرب ويترنح لشعره، واختار له أبو تمام في باب النسيب من ديوان الحماسة ستة مقاطيع.
وهو من شعراء العصر الأموي، اغتاله مصعب بن عمرو السلولي، وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف) أو في سوق العبلاء (من أرض تبالة).
له (ديوان شعر - ط) صغير.
وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمَى ثُمَّ أَنثَنِى دَعتَك دَواعِى حُبِّ سَلمَى كما دَعَا
قِفِى يَا اُمَيمَ القَلبِ نَقضِ لُبَانَةً أَمِنكِ أُمِيمُ الدّارُ غَيَّرَها البِلى أبلِغ سَلامَةَ أَنّى لَستُ ناسِيها
عُقَيِليَّةٌ أَمّا مَلاثُ إِزارِها أَلاَ هَل مِن البَينِ المُفَرِّقِ مِن بُدِّ أَيا رَبِّ أَدعُوكَ العَشِيَّةَ مُخلِصاً
مِنَ البِيضِ حَوراءُ المَدامِعِ طَفلَةٌ خَلِيلىَّ لَيسَ الشَّوقُ أَن تَشحَطَ النَّوَى بأهلى ومالى مَن جَلَبتُ لَهُ أذى
قِفى يا أُمَيمَ القَلبِ نَقرَأ تَحِيَّةً يَمانِيَةٌ هَبَّت بِلَيلٍ فَأَرَّقَت عَفا اللهُ عَن لَيلَى وَإِن سَفَكَت دَمِى
خَلِيلىَّ إنّى اليَومَ شاكٍ إِليكما أَلاَ يا حِمَى وادِى المِيَاهِ قَتلَتنى هَلِ القَلبُ عَن ذِكرَى أُمَيمَةَ ذَاهِلُ
أَبِيتُ خَمِيصَ البَطنِ غَرثَانَ جائِعاً حَلَفتُ لَها أَن قَد وَجَدتُ مِنَ الهَوَى دَعَوتُ النَّاسِ عِشرِينَ حِجَّةً
سَقَى اللهُ الدَّوَافِعَ مِن حَفِيرٍ متى الدَّينُ يا أُمَّ العَلاءِ فقد أَنَى أَضحَت أُمامَةُ بَعدَ النَّأىِ قَد قَرُبَت
ذَكَرتُكِ وَالنّجمُ اليَمانِى كأَنَّهُ يُقُولُونَ مَجنُونٌ بِسَمراءَ مُولَعٌ أَلا لَيتَنا كُنّا طَرِيدَينِ فِى دَمٍ
خَلِيلىَّ هَل مِن حِيلَةٍ تَعلَمانِها هَاجَكَ البَرقُ اليَمَانِى مَوهِناً يا صاحِبَىَّ قِفا على الأَطلالِ
إِلى اللهِ أَشكُو لا إِلَى النّاسِ أَنَّنِى يَا لَلرِّجالِ هَوَى أُمَيمَةَ قاتلى وَجَدتُ بها وَجدَ المُضِلِّ بَعِيرَهُ
فَلَو كُنتُ أَدرِى أَنَّ ما كانَ كائنٌ أَما يَستَفِيقُ القَلبُ إِلاّ انبَرى لَهُ أَحَقاً عِبادَ اللهِ أَن لَستُ رَائياً
يُقُولونَ لَيلَى بِالمَغِيبِ أَمِينَةٌ ذَكَرتُكِ وَالحَدَّادُ يَضرِبُ قَيدَهُ بأَهلى وَمالى مَن بُليتُ بِحُبِّهِ
فَوَا كَبِدِى مِمَّا أُحِسُّ مِنَ الهَوَى إِلَى اللهِ أشكُو مُضمَرَاتٍ مِنَ الهَوَى وَإِنِّى لأَرضَى مِنكِ يا لَيلَ بِالذِى
أَلاَ هَل لأَيَّامٍ تَوَلَّينَ مَطلَبُ وبِيضٍ كالظّباءِ مُنَعَّماتٍ يَقُولُونَ لا تَنظُر وَتِلكَ بَلِيَّةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها أميم منك الدار غيرها البلى 115 0