2 1693
ابن الدمينة
ابن الدمينة
? - 130 هـ / ? - 747 م
عبد الله بن عبيد الله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السري، والدمينة أمه.
شاعر بدوي، من أرق الناس شعراً، قل أن يرى مادحاً أو هاجياً، أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر.
كان العباس بن الأحنف يطرب ويترنح لشعره، واختار له أبو تمام في باب النسيب من ديوان الحماسة ستة مقاطيع.
وهو من شعراء العصر الأموي، اغتاله مصعب بن عمرو السلولي، وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف) أو في سوق العبلاء (من أرض تبالة).
له (ديوان شعر - ط) صغير.
وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمَى ثُمَّ أَنثَنِى قِفِى يَا اُمَيمَ القَلبِ نَقضِ لُبَانَةً
دَعتَك دَواعِى حُبِّ سَلمَى كما دَعَا أبلِغ سَلامَةَ أَنّى لَستُ ناسِيها أَمِنكِ أُمِيمُ الدّارُ غَيَّرَها البِلى
عُقَيِليَّةٌ أَمّا مَلاثُ إِزارِها أَلاَ هَل مِن البَينِ المُفَرِّقِ مِن بُدِّ أَيا رَبِّ أَدعُوكَ العَشِيَّةَ مُخلِصاً
قِفى يا أُمَيمَ القَلبِ نَقرَأ تَحِيَّةً مِنَ البِيضِ حَوراءُ المَدامِعِ طَفلَةٌ خَلِيلىَّ لَيسَ الشَّوقُ أَن تَشحَطَ النَّوَى
بأهلى ومالى مَن جَلَبتُ لَهُ أذى خَلِيلىَّ إنّى اليَومَ شاكٍ إِليكما يَمانِيَةٌ هَبَّت بِلَيلٍ فَأَرَّقَت
عَفا اللهُ عَن لَيلَى وَإِن سَفَكَت دَمِى أَلاَ يا حِمَى وادِى المِيَاهِ قَتلَتنى هَلِ القَلبُ عَن ذِكرَى أُمَيمَةَ ذَاهِلُ
حَلَفتُ لَها أَن قَد وَجَدتُ مِنَ الهَوَى أَبِيتُ خَمِيصَ البَطنِ غَرثَانَ جائِعاً أَضحَت أُمامَةُ بَعدَ النَّأىِ قَد قَرُبَت
دَعَوتُ النَّاسِ عِشرِينَ حِجَّةً يُقُولُونَ مَجنُونٌ بِسَمراءَ مُولَعٌ سَقَى اللهُ الدَّوَافِعَ مِن حَفِيرٍ
ذَكَرتُكِ وَالنّجمُ اليَمانِى كأَنَّهُ متى الدَّينُ يا أُمَّ العَلاءِ فقد أَنَى يا صاحِبَىَّ قِفا على الأَطلالِ
فَلَو كُنتُ أَدرِى أَنَّ ما كانَ كائنٌ يَا لَلرِّجالِ هَوَى أُمَيمَةَ قاتلى خَلِيلىَّ هَل مِن حِيلَةٍ تَعلَمانِها
أَلا لَيتَنا كُنّا طَرِيدَينِ فِى دَمٍ هَاجَكَ البَرقُ اليَمَانِى مَوهِناً إِلى اللهِ أَشكُو لا إِلَى النّاسِ أَنَّنِى
وَجَدتُ بها وَجدَ المُضِلِّ بَعِيرَهُ أَما يَستَفِيقُ القَلبُ إِلاّ انبَرى لَهُ يُقُولونَ لَيلَى بِالمَغِيبِ أَمِينَةٌ
أَحَقاً عِبادَ اللهِ أَن لَستُ رَائياً ذَكَرتُكِ وَالحَدَّادُ يَضرِبُ قَيدَهُ بأَهلى وَمالى مَن بُليتُ بِحُبِّهِ
وَإِنِّى لأَرضَى مِنكِ يا لَيلَ بِالذِى إِلَى اللهِ أشكُو مُضمَرَاتٍ مِنَ الهَوَى فَوَا كَبِدِى مِمَّا أُحِسُّ مِنَ الهَوَى
أَلاَ هَل لأَيَّامٍ تَوَلَّينَ مَطلَبُ يَقُولُونَ لا تَنظُر وَتِلكَ بَلِيَّةٌ وبِيضٍ كالظّباءِ مُنَعَّماتٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها أميم منك الدار غيرها البلى 115 0