3 3330
ابن الدمينة
ابن الدمينة
? - 130 هـ / ? - 747 م
عبد الله بن عبيد الله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السري، والدمينة أمه.
شاعر بدوي، من أرق الناس شعراً، قل أن يرى مادحاً أو هاجياً، أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر.
كان العباس بن الأحنف يطرب ويترنح لشعره، واختار له أبو تمام في باب النسيب من ديوان الحماسة ستة مقاطيع.
وهو من شعراء العصر الأموي، اغتاله مصعب بن عمرو السلولي، وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف) أو في سوق العبلاء (من أرض تبالة).
له (ديوان شعر - ط) صغير.
وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها قِفِى يَا اُمَيمَ القَلبِ نَقضِ لُبَانَةً وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمَى ثُمَّ أَنثَنِى
أبلِغ سَلامَةَ أَنّى لَستُ ناسِيها أَمِنكِ أُمِيمُ الدّارُ غَيَّرَها البِلى دَعتَك دَواعِى حُبِّ سَلمَى كما دَعَا
عُقَيِليَّةٌ أَمّا مَلاثُ إِزارِها أَلاَ هَل مِن البَينِ المُفَرِّقِ مِن بُدِّ قِفى يا أُمَيمَ القَلبِ نَقرَأ تَحِيَّةً
أَضحَت أُمامَةُ بَعدَ النَّأىِ قَد قَرُبَت أَيا رَبِّ أَدعُوكَ العَشِيَّةَ مُخلِصاً مِنَ البِيضِ حَوراءُ المَدامِعِ طَفلَةٌ
خَلِيلىَّ لَيسَ الشَّوقُ أَن تَشحَطَ النَّوَى فَلَو كُنتُ أَدرِى أَنَّ ما كانَ كائنٌ خَلِيلىَّ إنّى اليَومَ شاكٍ إِليكما
بأهلى ومالى مَن جَلَبتُ لَهُ أذى أَلاَ يا حِمَى وادِى المِيَاهِ قَتلَتنى عَفا اللهُ عَن لَيلَى وَإِن سَفَكَت دَمِى
هَلِ القَلبُ عَن ذِكرَى أُمَيمَةَ ذَاهِلُ أَيَا كَبِدَينَا أَجمِلا قَد وَجَدتُما يَا لَلرِّجالِ هَوَى أُمَيمَةَ قاتلى
يا صاحِبَىَّ قِفا على الأَطلالِ ذَكَرتُكِ وَالنّجمُ اليَمانِى كأَنَّهُ يَمانِيَةٌ هَبَّت بِلَيلٍ فَأَرَّقَت
وَنُبِّئتُ لَيلَى أَرسَلَت بِشَفاعَةٍ وَدَّعتُ نَجداً بَعدَ هَجرٍ هَجَرتُهُ سَقَى اللهُ الدَّوَافِعَ مِن حَفِيرٍ
أَبِيتُ خَمِيصَ البَطنِ غَرثَانَ جائِعاً حَلَفتُ لَها أَن قَد وَجَدتُ مِنَ الهَوَى يُقُولُونَ مَجنُونٌ بِسَمراءَ مُولَعٌ
إِلَى اللهِ أشكُو مُضمَرَاتٍ مِنَ الهَوَى أَما يَستَفِيقُ القَلبُ إِلاّ انبَرى لَهُ دَعَوتُ النَّاسِ عِشرِينَ حِجَّةً
يُقُولونَ لَيلَى بِالمَغِيبِ أَمِينَةٌ يَقُولُونَ لا تَنظُر وَتِلكَ بَلِيَّةٌ وَإِنِّى لأَرضَى مِنكِ يا لَيلَ بِالذِى
خَلِيلىَّ هَل مِن حِيلَةٍ تَعلَمانِها بأَهلى وَمالى مَن بُليتُ بِحُبِّهِ وَجَدتُ بها وَجدَ المُضِلِّ بَعِيرَهُ
زُوروا بِنَا اليَوم سَلمى أَيُّها النَّفَرُ إِلى اللهِ أَشكُو لا إِلَى النّاسِ أَنَّنِى فَوَا كَبِدِى مِمَّا أُحِسُّ مِنَ الهَوَى
أَحَقاً عِبادَ اللهِ أَن لَستُ رَائياً متى الدَّينُ يا أُمَّ العَلاءِ فقد أَنَى هَاجَكَ البَرقُ اليَمَانِى مَوهِناً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها أميم منك الدار غيرها البلى 115 0