3 4487
ابن الدمينة
ابن الدمينة
? - 130 هـ / ? - 747 م
عبد الله بن عبيد الله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السري، والدمينة أمه.
شاعر بدوي، من أرق الناس شعراً، قل أن يرى مادحاً أو هاجياً، أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر.
كان العباس بن الأحنف يطرب ويترنح لشعره، واختار له أبو تمام في باب النسيب من ديوان الحماسة ستة مقاطيع.
وهو من شعراء العصر الأموي، اغتاله مصعب بن عمرو السلولي، وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف) أو في سوق العبلاء (من أرض تبالة).
له (ديوان شعر - ط) صغير.
قِفِى يَا اُمَيمَ القَلبِ نَقضِ لُبَانَةً وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمَى ثُمَّ أَنثَنِى
أبلِغ سَلامَةَ أَنّى لَستُ ناسِيها أَمِنكِ أُمِيمُ الدّارُ غَيَّرَها البِلى دَعتَك دَواعِى حُبِّ سَلمَى كما دَعَا
قِفى يا أُمَيمَ القَلبِ نَقرَأ تَحِيَّةً أَلاَ هَل مِن البَينِ المُفَرِّقِ مِن بُدِّ عُقَيِليَّةٌ أَمّا مَلاثُ إِزارِها
أَضحَت أُمامَةُ بَعدَ النَّأىِ قَد قَرُبَت مِنَ البِيضِ حَوراءُ المَدامِعِ طَفلَةٌ فَلَو كُنتُ أَدرِى أَنَّ ما كانَ كائنٌ
أَيا رَبِّ أَدعُوكَ العَشِيَّةَ مُخلِصاً طَرَقَتكَ زَينَبُ وَالرِّكابُ مُناخَةٌ زُوروا بِنَا اليَوم سَلمى أَيُّها النَّفَرُ
خَلِيلىَّ إنّى اليَومَ شاكٍ إِليكما وَدَّعتُ نَجداً بَعدَ هَجرٍ هَجَرتُهُ يا صاحِبَىَّ قِفا على الأَطلالِ
وَنُبِّئتُ لَيلَى أَرسَلَت بِشَفاعَةٍ أَلاَ يا حِمَى وادِى المِيَاهِ قَتلَتنى خَلِيلىَّ لَيسَ الشَّوقُ أَن تَشحَطَ النَّوَى
يَا لَلرِّجالِ هَوَى أُمَيمَةَ قاتلى عَفا اللهُ عَن لَيلَى وَإِن سَفَكَت دَمِى هَلِ القَلبُ عَن ذِكرَى أُمَيمَةَ ذَاهِلُ
بأهلى ومالى مَن جَلَبتُ لَهُ أذى ذَكَرتُكِ وَالنّجمُ اليَمانِى كأَنَّهُ يَمانِيَةٌ هَبَّت بِلَيلٍ فَأَرَّقَت
أَما يَستَفِيقُ القَلبُ إِلاّ انبَرى لَهُ يَقُولُونَ لا تَنظُر وَتِلكَ بَلِيَّةٌ أَيَا كَبِدَينَا أَجمِلا قَد وَجَدتُما
يُقُولونَ لَيلَى بِالمَغِيبِ أَمِينَةٌ يُقُولُونَ مَجنُونٌ بِسَمراءَ مُولَعٌ أَبِيتُ خَمِيصَ البَطنِ غَرثَانَ جائِعاً
وَلَمّا لَحِقنا بِالحُمولِ وَدونَهَا إِلَى اللهِ أشكُو مُضمَرَاتٍ مِنَ الهَوَى سَقَى اللهُ الدَّوَافِعَ مِن حَفِيرٍ
وَإِنِّى لأَرضَى مِنكِ يا لَيلَ بِالذِى وَجَدتُ بها وَجدَ المُضِلِّ بَعِيرَهُ حَلَفتُ لَها أَن قَد وَجَدتُ مِنَ الهَوَى
بأَهلى وَمالى مَن بُليتُ بِحُبِّهِ خَلِيلىَّ هَل مِن حِيلَةٍ تَعلَمانِها دَعَوتُ النَّاسِ عِشرِينَ حِجَّةً
فَوَا كَبِدِى مِمَّا أُحِسُّ مِنَ الهَوَى إِلى اللهِ أَشكُو لا إِلَى النّاسِ أَنَّنِى أَحَقاً عِبادَ اللهِ أَن لَستُ رَائياً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قِفِى يَا اُمَيمَ القَلبِ نَقضِ لُبَانَةً أميم منك الدار غيرها البلى 115 0