3 2439
ابن الدمينة
ابن الدمينة
? - 130 هـ / ? - 747 م
عبد الله بن عبيد الله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السري، والدمينة أمه.
شاعر بدوي، من أرق الناس شعراً، قل أن يرى مادحاً أو هاجياً، أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر.
كان العباس بن الأحنف يطرب ويترنح لشعره، واختار له أبو تمام في باب النسيب من ديوان الحماسة ستة مقاطيع.
وهو من شعراء العصر الأموي، اغتاله مصعب بن عمرو السلولي، وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف) أو في سوق العبلاء (من أرض تبالة).
له (ديوان شعر - ط) صغير.
وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمَى ثُمَّ أَنثَنِى قِفِى يَا اُمَيمَ القَلبِ نَقضِ لُبَانَةً
أبلِغ سَلامَةَ أَنّى لَستُ ناسِيها أَمِنكِ أُمِيمُ الدّارُ غَيَّرَها البِلى دَعتَك دَواعِى حُبِّ سَلمَى كما دَعَا
عُقَيِليَّةٌ أَمّا مَلاثُ إِزارِها أَلاَ هَل مِن البَينِ المُفَرِّقِ مِن بُدِّ قِفى يا أُمَيمَ القَلبِ نَقرَأ تَحِيَّةً
أَيا رَبِّ أَدعُوكَ العَشِيَّةَ مُخلِصاً مِنَ البِيضِ حَوراءُ المَدامِعِ طَفلَةٌ أَضحَت أُمامَةُ بَعدَ النَّأىِ قَد قَرُبَت
خَلِيلىَّ لَيسَ الشَّوقُ أَن تَشحَطَ النَّوَى بأهلى ومالى مَن جَلَبتُ لَهُ أذى خَلِيلىَّ إنّى اليَومَ شاكٍ إِليكما
عَفا اللهُ عَن لَيلَى وَإِن سَفَكَت دَمِى أَيَا كَبِدَينَا أَجمِلا قَد وَجَدتُما أَلاَ يا حِمَى وادِى المِيَاهِ قَتلَتنى
هَلِ القَلبُ عَن ذِكرَى أُمَيمَةَ ذَاهِلُ يَمانِيَةٌ هَبَّت بِلَيلٍ فَأَرَّقَت يَا لَلرِّجالِ هَوَى أُمَيمَةَ قاتلى
ذَكَرتُكِ وَالنّجمُ اليَمانِى كأَنَّهُ فَلَو كُنتُ أَدرِى أَنَّ ما كانَ كائنٌ يا صاحِبَىَّ قِفا على الأَطلالِ
سَقَى اللهُ الدَّوَافِعَ مِن حَفِيرٍ حَلَفتُ لَها أَن قَد وَجَدتُ مِنَ الهَوَى يُقُولُونَ مَجنُونٌ بِسَمراءَ مُولَعٌ
أَبِيتُ خَمِيصَ البَطنِ غَرثَانَ جائِعاً دَعَوتُ النَّاسِ عِشرِينَ حِجَّةً خَلِيلىَّ هَل مِن حِيلَةٍ تَعلَمانِها
أَما يَستَفِيقُ القَلبُ إِلاّ انبَرى لَهُ متى الدَّينُ يا أُمَّ العَلاءِ فقد أَنَى يُقُولونَ لَيلَى بِالمَغِيبِ أَمِينَةٌ
وَجَدتُ بها وَجدَ المُضِلِّ بَعِيرَهُ إِلَى اللهِ أشكُو مُضمَرَاتٍ مِنَ الهَوَى يَقُولُونَ لا تَنظُر وَتِلكَ بَلِيَّةٌ
إِلى اللهِ أَشكُو لا إِلَى النّاسِ أَنَّنِى أَحَقاً عِبادَ اللهِ أَن لَستُ رَائياً هَاجَكَ البَرقُ اليَمَانِى مَوهِناً
وَدَّعتُ نَجداً بَعدَ هَجرٍ هَجَرتُهُ وَإِنِّى لأَرضَى مِنكِ يا لَيلَ بِالذِى بأَهلى وَمالى مَن بُليتُ بِحُبِّهِ
أَلا لَيتَنا كُنّا طَرِيدَينِ فِى دَمٍ وَنُبِّئتُ لَيلَى أَرسَلَت بِشَفاعَةٍ ذَكَرتُكِ وَالحَدَّادُ يَضرِبُ قَيدَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها أميم منك الدار غيرها البلى 115 0