1 1298
ابن الدمينة
ابن الدمينة
? - 130 هـ / ? - 747 م
عبد الله بن عبيد الله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السري، والدمينة أمه.
شاعر بدوي، من أرق الناس شعراً، قل أن يرى مادحاً أو هاجياً، أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر.
كان العباس بن الأحنف يطرب ويترنح لشعره، واختار له أبو تمام في باب النسيب من ديوان الحماسة ستة مقاطيع.
وهو من شعراء العصر الأموي، اغتاله مصعب بن عمرو السلولي، وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف) أو في سوق العبلاء (من أرض تبالة).
له (ديوان شعر - ط) صغير.
وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمَى ثُمَّ أَنثَنِى دَعتَك دَواعِى حُبِّ سَلمَى كما دَعَا
أَمِنكِ أُمِيمُ الدّارُ غَيَّرَها البِلى عُقَيِليَّةٌ أَمّا مَلاثُ إِزارِها قِفِى يَا اُمَيمَ القَلبِ نَقضِ لُبَانَةً
أبلِغ سَلامَةَ أَنّى لَستُ ناسِيها أَلاَ هَل مِن البَينِ المُفَرِّقِ مِن بُدِّ أَيا رَبِّ أَدعُوكَ العَشِيَّةَ مُخلِصاً
مِنَ البِيضِ حَوراءُ المَدامِعِ طَفلَةٌ بأهلى ومالى مَن جَلَبتُ لَهُ أذى خَلِيلىَّ لَيسَ الشَّوقُ أَن تَشحَطَ النَّوَى
يَمانِيَةٌ هَبَّت بِلَيلٍ فَأَرَّقَت قِفى يا أُمَيمَ القَلبِ نَقرَأ تَحِيَّةً عَفا اللهُ عَن لَيلَى وَإِن سَفَكَت دَمِى
هَلِ القَلبُ عَن ذِكرَى أُمَيمَةَ ذَاهِلُ خَلِيلىَّ إنّى اليَومَ شاكٍ إِليكما أَلاَ يا حِمَى وادِى المِيَاهِ قَتلَتنى
أَبِيتُ خَمِيصَ البَطنِ غَرثَانَ جائِعاً حَلَفتُ لَها أَن قَد وَجَدتُ مِنَ الهَوَى دَعَوتُ النَّاسِ عِشرِينَ حِجَّةً
سَقَى اللهُ الدَّوَافِعَ مِن حَفِيرٍ متى الدَّينُ يا أُمَّ العَلاءِ فقد أَنَى يُقُولُونَ مَجنُونٌ بِسَمراءَ مُولَعٌ
أَضحَت أُمامَةُ بَعدَ النَّأىِ قَد قَرُبَت أَلا لَيتَنا كُنّا طَرِيدَينِ فِى دَمٍ ذَكَرتُكِ وَالنّجمُ اليَمانِى كأَنَّهُ
خَلِيلىَّ هَل مِن حِيلَةٍ تَعلَمانِها هَاجَكَ البَرقُ اليَمَانِى مَوهِناً إِلى اللهِ أَشكُو لا إِلَى النّاسِ أَنَّنِى
يا صاحِبَىَّ قِفا على الأَطلالِ وَجَدتُ بها وَجدَ المُضِلِّ بَعِيرَهُ أَحَقاً عِبادَ اللهِ أَن لَستُ رَائياً
يَا لَلرِّجالِ هَوَى أُمَيمَةَ قاتلى أَما يَستَفِيقُ القَلبُ إِلاّ انبَرى لَهُ ذَكَرتُكِ وَالحَدَّادُ يَضرِبُ قَيدَهُ
يُقُولونَ لَيلَى بِالمَغِيبِ أَمِينَةٌ بأَهلى وَمالى مَن بُليتُ بِحُبِّهِ فَوَا كَبِدِى مِمَّا أُحِسُّ مِنَ الهَوَى
إِلَى اللهِ أشكُو مُضمَرَاتٍ مِنَ الهَوَى وبِيضٍ كالظّباءِ مُنَعَّماتٍ فَلَو كُنتُ أَدرِى أَنَّ ما كانَ كائنٌ
وَإِنِّى لأَرضَى مِنكِ يا لَيلَ بِالذِى أَلاَ هَل لأَيَّامٍ تَوَلَّينَ مَطلَبُ وَأَنتِ كمَثلُوجِ صَفا فِى قَرارةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها أميم منك الدار غيرها البلى 115 0