2 1599
ابن الدمينة
ابن الدمينة
? - 130 هـ / ? - 747 م
عبد الله بن عبيد الله بن أحمد، من بني عامر بن تيم الله، من خثعم، أبو السري، والدمينة أمه.
شاعر بدوي، من أرق الناس شعراً، قل أن يرى مادحاً أو هاجياً، أكثر شعره الغزل والنسيب والفخر.
كان العباس بن الأحنف يطرب ويترنح لشعره، واختار له أبو تمام في باب النسيب من ديوان الحماسة ستة مقاطيع.
وهو من شعراء العصر الأموي، اغتاله مصعب بن عمرو السلولي، وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف) أو في سوق العبلاء (من أرض تبالة).
له (ديوان شعر - ط) صغير.
وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمَى ثُمَّ أَنثَنِى قِفِى يَا اُمَيمَ القَلبِ نَقضِ لُبَانَةً
دَعتَك دَواعِى حُبِّ سَلمَى كما دَعَا أبلِغ سَلامَةَ أَنّى لَستُ ناسِيها أَمِنكِ أُمِيمُ الدّارُ غَيَّرَها البِلى
عُقَيِليَّةٌ أَمّا مَلاثُ إِزارِها أَلاَ هَل مِن البَينِ المُفَرِّقِ مِن بُدِّ أَيا رَبِّ أَدعُوكَ العَشِيَّةَ مُخلِصاً
مِنَ البِيضِ حَوراءُ المَدامِعِ طَفلَةٌ قِفى يا أُمَيمَ القَلبِ نَقرَأ تَحِيَّةً خَلِيلىَّ لَيسَ الشَّوقُ أَن تَشحَطَ النَّوَى
بأهلى ومالى مَن جَلَبتُ لَهُ أذى يَمانِيَةٌ هَبَّت بِلَيلٍ فَأَرَّقَت عَفا اللهُ عَن لَيلَى وَإِن سَفَكَت دَمِى
خَلِيلىَّ إنّى اليَومَ شاكٍ إِليكما أَلاَ يا حِمَى وادِى المِيَاهِ قَتلَتنى هَلِ القَلبُ عَن ذِكرَى أُمَيمَةَ ذَاهِلُ
حَلَفتُ لَها أَن قَد وَجَدتُ مِنَ الهَوَى أَبِيتُ خَمِيصَ البَطنِ غَرثَانَ جائِعاً دَعَوتُ النَّاسِ عِشرِينَ حِجَّةً
يُقُولُونَ مَجنُونٌ بِسَمراءَ مُولَعٌ أَضحَت أُمامَةُ بَعدَ النَّأىِ قَد قَرُبَت سَقَى اللهُ الدَّوَافِعَ مِن حَفِيرٍ
متى الدَّينُ يا أُمَّ العَلاءِ فقد أَنَى ذَكَرتُكِ وَالنّجمُ اليَمانِى كأَنَّهُ أَلا لَيتَنا كُنّا طَرِيدَينِ فِى دَمٍ
يا صاحِبَىَّ قِفا على الأَطلالِ خَلِيلىَّ هَل مِن حِيلَةٍ تَعلَمانِها يَا لَلرِّجالِ هَوَى أُمَيمَةَ قاتلى
هَاجَكَ البَرقُ اليَمَانِى مَوهِناً فَلَو كُنتُ أَدرِى أَنَّ ما كانَ كائنٌ إِلى اللهِ أَشكُو لا إِلَى النّاسِ أَنَّنِى
وَجَدتُ بها وَجدَ المُضِلِّ بَعِيرَهُ أَحَقاً عِبادَ اللهِ أَن لَستُ رَائياً يُقُولونَ لَيلَى بِالمَغِيبِ أَمِينَةٌ
أَما يَستَفِيقُ القَلبُ إِلاّ انبَرى لَهُ ذَكَرتُكِ وَالحَدَّادُ يَضرِبُ قَيدَهُ بأَهلى وَمالى مَن بُليتُ بِحُبِّهِ
إِلَى اللهِ أشكُو مُضمَرَاتٍ مِنَ الهَوَى وَإِنِّى لأَرضَى مِنكِ يا لَيلَ بِالذِى أَلاَ هَل لأَيَّامٍ تَوَلَّينَ مَطلَبُ
فَوَا كَبِدِى مِمَّا أُحِسُّ مِنَ الهَوَى وبِيضٍ كالظّباءِ مُنَعَّماتٍ يَقُولُونَ لا تَنظُر وَتِلكَ بَلِيَّةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها أميم منك الدار غيرها البلى 115 0