0 1723
أمية الداني ( الحكم بن أبي الصلت )
أمية الداني

أمية بن عبد العزيز الأندلسي الداني ، أبو الصلت.
حكيم، أديب، من أهل دانية بالأندلس، ولد فيها، ورحل إلى المشرق، فأقام بمصر عشرين عاماً، سجن خلالها، ونفاه الأفضل شاهنشاه منها، فرحل إلى الإسكندرية، ثم انتقل إلى المهدية (من أعمال المغرب) فاتصل بأميرها يحيى بن تميم الصنهاجي، وابنه علي بن يحيى ، فالحسن بن يحيى آخر ملوك الصنهاجيين بها، ومات فيها.
وله شعر فيه رقة وجودة.، في المقتضب من تحفة القادم أنه من أهل إشبيلية، وأن له كتباً في الطب.
من تصانيفه (الحديقة) على أسلوب يتيمة الدهر، و(رسالة العمل بالإسطرلاب)، و(الوجيز) في علم الهيأة، و(الأدوية المفردة)، و(تقويم الذهن-ط) في علم المنطق.
أَبدى لَنا الطّاووسُ عَن مَنظرٍ يا هاجِراً أَسمَوهُ عَمداً واصِلا تُضايِقُنا الدُّنيا وَنَحنُ لَها نَهب
غِبتَ عَنّا فَغابَ كُلُّ جَمال يَقُولونَ لي صَبراً وَإِني لَصابر وَعاقِدٌ في الخَصرِ زِنّارا
كَأَنَّ الصَّباحَ الطَّلقَ قَبّل وَجهَهُ مُنفَردٌ بِالحُسنِ وَالظُّرفِ وَذي حَديث لا يَنقَضي أَبد الد
صَبّ بَراه السُّقم بَريَ القِداح وَخَير ذَخائِرِ الأَملاكِ طرفٌ أَيُحيي الدَهرُ مِنّي ما أَماتا
عَلّل فُؤادكَ بِاللَذّاتِ وَالطَربِ قُل لِذي الوَجه المَليح لا تَظنّوا الدَّمع يُطفئ ما
عَجَباً لِهَذا العُودِ لا مَدامعَ عَيني اِستَبدلي الدَمعَ بِالدَم تَناهى البَحر في عَرضٍ وَطول
لا تَترُكَن يَوماً صَفا دبّ العذارُ بِخَدّه ثُمَّ اِنثَنى تَألّق مِنكَ لِلخُرصان شُهب
أَجدك لا يسليكَ بَينٌ وَلا هَجر أَشَهرَ الصَّومِ ما مِث أحاجيكَ مالاه بِذي اللبِّ هازئ
أَهلاً بِهِ لمّا بَدا في مَشيهِ عَذَّبتَني بِالتَجنّي عَزَفت عَنِ التَّشاغلِ بِالمَلاهي
أَفضَلُ ما اِستصحبَ النَّبيلُ فَلا لَعَلَّ الرِّضا يَوماً بَديل مِنَ السّخطِ يا لَيلَةً لَم تبن مِنَ القصرِ
هُمومٌ سَكنَّ القَلبِ أَيسَرها يُضني وَمَحرورة الأَحشاءِ لَم تَدرِ ما الهَوى بِشاطئ نَهر كَأَنَّ الزُجاجَ
إِذا سَقى اللَهُ أَرضاً صَوبَ غادية أَقُول وَقَد شَطَّت بِهِ غُربَة النَّوى أَصَحوت اليَومَ أَم لَستَ صاحي
إِمام الهُدى رَفّه بِدائِهك الَّتي أَسلَفتني الغَرام سالِفتاهُ إِنّي لَأُشفقُ أَن يَراني حُسّدي
وَراغِب في العُلومِ مُجتَهد لَم يَدعني الشَوق إِلّا اِقتادَني طَرَبا بِمعاليكَ وَجدّك
قَد صوّحت نَرجِساً مُقلَتَيه لا غَروَ إِن سَبقت لهاكَ مَدائِحي وَوَرد عَبق أَهدي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَبدى لَنا الطّاووسُ عَن مَنظرٍ عَزَفت عَنِ التَّشاغلِ بِالمَلاهي 190 0