0 1873
أمية الداني ( الحكم بن أبي الصلت )
أمية الداني

أمية بن عبد العزيز الأندلسي الداني ، أبو الصلت.
حكيم، أديب، من أهل دانية بالأندلس، ولد فيها، ورحل إلى المشرق، فأقام بمصر عشرين عاماً، سجن خلالها، ونفاه الأفضل شاهنشاه منها، فرحل إلى الإسكندرية، ثم انتقل إلى المهدية (من أعمال المغرب) فاتصل بأميرها يحيى بن تميم الصنهاجي، وابنه علي بن يحيى ، فالحسن بن يحيى آخر ملوك الصنهاجيين بها، ومات فيها.
وله شعر فيه رقة وجودة.، في المقتضب من تحفة القادم أنه من أهل إشبيلية، وأن له كتباً في الطب.
من تصانيفه (الحديقة) على أسلوب يتيمة الدهر، و(رسالة العمل بالإسطرلاب)، و(الوجيز) في علم الهيأة، و(الأدوية المفردة)، و(تقويم الذهن-ط) في علم المنطق.
أَبدى لَنا الطّاووسُ عَن مَنظرٍ يا هاجِراً أَسمَوهُ عَمداً واصِلا تُضايِقُنا الدُّنيا وَنَحنُ لَها نَهب
غِبتَ عَنّا فَغابَ كُلُّ جَمال يَقُولونَ لي صَبراً وَإِني لَصابر صَبّ بَراه السُّقم بَريَ القِداح
وَعاقِدٌ في الخَصرِ زِنّارا مَدامعَ عَيني اِستَبدلي الدَمعَ بِالدَم مُنفَردٌ بِالحُسنِ وَالظُّرفِ
كَأَنَّ الصَّباحَ الطَّلقَ قَبّل وَجهَهُ وَذي حَديث لا يَنقَضي أَبد الد وَخَير ذَخائِرِ الأَملاكِ طرفٌ
عَلّل فُؤادكَ بِاللَذّاتِ وَالطَربِ أَيُحيي الدَهرُ مِنّي ما أَماتا تَألّق مِنكَ لِلخُرصان شُهب
قُل لِذي الوَجه المَليح لا تَظنّوا الدَّمع يُطفئ ما لا تَترُكَن يَوماً صَفا
دبّ العذارُ بِخَدّه ثُمَّ اِنثَنى رَمَتني صُروف الدَهرِ بَينَ مَعاشر عَجَباً لِهَذا العُودِ لا
أَجدك لا يسليكَ بَينٌ وَلا هَجر أَشَهرَ الصَّومِ ما مِث تَناهى البَحر في عَرضٍ وَطول
أَفضَلُ ما اِستصحبَ النَّبيلُ فَلا عَزَفت عَنِ التَّشاغلِ بِالمَلاهي أَهلاً بِهِ لمّا بَدا في مَشيهِ
أَقُول وَقَد شَطَّت بِهِ غُربَة النَّوى يا لَيلَةً لَم تبن مِنَ القصرِ عَذَّبتَني بِالتَجنّي
أحاجيكَ مالاه بِذي اللبِّ هازئ لَعَلَّ الرِّضا يَوماً بَديل مِنَ السّخطِ بِشاطئ نَهر كَأَنَّ الزُجاجَ
أَصَحوت اليَومَ أَم لَستَ صاحي هُمومٌ سَكنَّ القَلبِ أَيسَرها يُضني إِذا سَقى اللَهُ أَرضاً صَوبَ غادية
إِمام الهُدى رَفّه بِدائِهك الَّتي وَراغِب في العُلومِ مُجتَهد وَمَحرورة الأَحشاءِ لَم تَدرِ ما الهَوى
لَم يَدعني الشَوق إِلّا اِقتادَني طَرَبا أَسلَفتني الغَرام سالِفتاهُ بِمعاليكَ وَجدّك
إِنّي لَأُشفقُ أَن يَراني حُسّدي قَد صوّحت نَرجِساً مُقلَتَيه لا غَروَ إِن سَبقت لهاكَ مَدائِحي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَبدى لَنا الطّاووسُ عَن مَنظرٍ عَزَفت عَنِ التَّشاغلِ بِالمَلاهي 190 0