0 1789
أمية الداني ( الحكم بن أبي الصلت )
أمية الداني

أمية بن عبد العزيز الأندلسي الداني ، أبو الصلت.
حكيم، أديب، من أهل دانية بالأندلس، ولد فيها، ورحل إلى المشرق، فأقام بمصر عشرين عاماً، سجن خلالها، ونفاه الأفضل شاهنشاه منها، فرحل إلى الإسكندرية، ثم انتقل إلى المهدية (من أعمال المغرب) فاتصل بأميرها يحيى بن تميم الصنهاجي، وابنه علي بن يحيى ، فالحسن بن يحيى آخر ملوك الصنهاجيين بها، ومات فيها.
وله شعر فيه رقة وجودة.، في المقتضب من تحفة القادم أنه من أهل إشبيلية، وأن له كتباً في الطب.
من تصانيفه (الحديقة) على أسلوب يتيمة الدهر، و(رسالة العمل بالإسطرلاب)، و(الوجيز) في علم الهيأة، و(الأدوية المفردة)، و(تقويم الذهن-ط) في علم المنطق.
أَبدى لَنا الطّاووسُ عَن مَنظرٍ يا هاجِراً أَسمَوهُ عَمداً واصِلا غِبتَ عَنّا فَغابَ كُلُّ جَمال
تُضايِقُنا الدُّنيا وَنَحنُ لَها نَهب يَقُولونَ لي صَبراً وَإِني لَصابر وَعاقِدٌ في الخَصرِ زِنّارا
صَبّ بَراه السُّقم بَريَ القِداح كَأَنَّ الصَّباحَ الطَّلقَ قَبّل وَجهَهُ مُنفَردٌ بِالحُسنِ وَالظُّرفِ
وَذي حَديث لا يَنقَضي أَبد الد مَدامعَ عَيني اِستَبدلي الدَمعَ بِالدَم وَخَير ذَخائِرِ الأَملاكِ طرفٌ
عَلّل فُؤادكَ بِاللَذّاتِ وَالطَربِ أَيُحيي الدَهرُ مِنّي ما أَماتا قُل لِذي الوَجه المَليح
لا تَظنّوا الدَّمع يُطفئ ما دبّ العذارُ بِخَدّه ثُمَّ اِنثَنى عَجَباً لِهَذا العُودِ لا
لا تَترُكَن يَوماً صَفا تَناهى البَحر في عَرضٍ وَطول أَشَهرَ الصَّومِ ما مِث
أَهلاً بِهِ لمّا بَدا في مَشيهِ تَألّق مِنكَ لِلخُرصان شُهب أحاجيكَ مالاه بِذي اللبِّ هازئ
أَجدك لا يسليكَ بَينٌ وَلا هَجر أَفضَلُ ما اِستصحبَ النَّبيلُ فَلا عَزَفت عَنِ التَّشاغلِ بِالمَلاهي
يا لَيلَةً لَم تبن مِنَ القصرِ لَعَلَّ الرِّضا يَوماً بَديل مِنَ السّخطِ عَذَّبتَني بِالتَجنّي
هُمومٌ سَكنَّ القَلبِ أَيسَرها يُضني بِشاطئ نَهر كَأَنَّ الزُجاجَ إِذا سَقى اللَهُ أَرضاً صَوبَ غادية
وَمَحرورة الأَحشاءِ لَم تَدرِ ما الهَوى أَقُول وَقَد شَطَّت بِهِ غُربَة النَّوى أَصَحوت اليَومَ أَم لَستَ صاحي
إِمام الهُدى رَفّه بِدائِهك الَّتي وَراغِب في العُلومِ مُجتَهد لَم يَدعني الشَوق إِلّا اِقتادَني طَرَبا
بِمعاليكَ وَجدّك أَسلَفتني الغَرام سالِفتاهُ إِنّي لَأُشفقُ أَن يَراني حُسّدي
قَد صوّحت نَرجِساً مُقلَتَيه لا غَروَ إِن سَبقت لهاكَ مَدائِحي وَوَرد عَبق أَهدي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَبدى لَنا الطّاووسُ عَن مَنظرٍ عَزَفت عَنِ التَّشاغلِ بِالمَلاهي 190 0