0 1656
أمية الداني ( الحكم بن أبي الصلت )
أمية الداني

أمية بن عبد العزيز الأندلسي الداني ، أبو الصلت.
حكيم، أديب، من أهل دانية بالأندلس، ولد فيها، ورحل إلى المشرق، فأقام بمصر عشرين عاماً، سجن خلالها، ونفاه الأفضل شاهنشاه منها، فرحل إلى الإسكندرية، ثم انتقل إلى المهدية (من أعمال المغرب) فاتصل بأميرها يحيى بن تميم الصنهاجي، وابنه علي بن يحيى ، فالحسن بن يحيى آخر ملوك الصنهاجيين بها، ومات فيها.
وله شعر فيه رقة وجودة.، في المقتضب من تحفة القادم أنه من أهل إشبيلية، وأن له كتباً في الطب.
من تصانيفه (الحديقة) على أسلوب يتيمة الدهر، و(رسالة العمل بالإسطرلاب)، و(الوجيز) في علم الهيأة، و(الأدوية المفردة)، و(تقويم الذهن-ط) في علم المنطق.
أَبدى لَنا الطّاووسُ عَن مَنظرٍ يا هاجِراً أَسمَوهُ عَمداً واصِلا تُضايِقُنا الدُّنيا وَنَحنُ لَها نَهب
غِبتَ عَنّا فَغابَ كُلُّ جَمال وَعاقِدٌ في الخَصرِ زِنّارا كَأَنَّ الصَّباحَ الطَّلقَ قَبّل وَجهَهُ
يَقُولونَ لي صَبراً وَإِني لَصابر مُنفَردٌ بِالحُسنِ وَالظُّرفِ وَذي حَديث لا يَنقَضي أَبد الد
وَخَير ذَخائِرِ الأَملاكِ طرفٌ أَيُحيي الدَهرُ مِنّي ما أَماتا عَلّل فُؤادكَ بِاللَذّاتِ وَالطَربِ
لا تَظنّوا الدَّمع يُطفئ ما صَبّ بَراه السُّقم بَريَ القِداح قُل لِذي الوَجه المَليح
لا تَترُكَن يَوماً صَفا عَجَباً لِهَذا العُودِ لا تَناهى البَحر في عَرضٍ وَطول
أَشَهرَ الصَّومِ ما مِث أحاجيكَ مالاه بِذي اللبِّ هازئ دبّ العذارُ بِخَدّه ثُمَّ اِنثَنى
مَدامعَ عَيني اِستَبدلي الدَمعَ بِالدَم تَألّق مِنكَ لِلخُرصان شُهب أَجدك لا يسليكَ بَينٌ وَلا هَجر
أَفضَلُ ما اِستصحبَ النَّبيلُ فَلا عَذَّبتَني بِالتَجنّي لَعَلَّ الرِّضا يَوماً بَديل مِنَ السّخطِ
أَهلاً بِهِ لمّا بَدا في مَشيهِ يا لَيلَةً لَم تبن مِنَ القصرِ هُمومٌ سَكنَّ القَلبِ أَيسَرها يُضني
عَزَفت عَنِ التَّشاغلِ بِالمَلاهي وَمَحرورة الأَحشاءِ لَم تَدرِ ما الهَوى إِذا سَقى اللَهُ أَرضاً صَوبَ غادية
إِمام الهُدى رَفّه بِدائِهك الَّتي أَصَحوت اليَومَ أَم لَستَ صاحي بِشاطئ نَهر كَأَنَّ الزُجاجَ
أَقُول وَقَد شَطَّت بِهِ غُربَة النَّوى إِنّي لَأُشفقُ أَن يَراني حُسّدي بِمعاليكَ وَجدّك
وَراغِب في العُلومِ مُجتَهد قَد صوّحت نَرجِساً مُقلَتَيه لَم يَدعني الشَوق إِلّا اِقتادَني طَرَبا
أَسلَفتني الغَرام سالِفتاهُ وَوَرد عَبق أَهدي وَأَفضلُ الأَيّامِ يَومٌ غَدا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَبدى لَنا الطّاووسُ عَن مَنظرٍ عَزَفت عَنِ التَّشاغلِ بِالمَلاهي 190 0