0 2555
أمية الداني ( الحكم بن أبي الصلت )
أمية الداني

أمية بن عبد العزيز الأندلسي الداني ، أبو الصلت.
حكيم، أديب، من أهل دانية بالأندلس، ولد فيها، ورحل إلى المشرق، فأقام بمصر عشرين عاماً، سجن خلالها، ونفاه الأفضل شاهنشاه منها، فرحل إلى الإسكندرية، ثم انتقل إلى المهدية (من أعمال المغرب) فاتصل بأميرها يحيى بن تميم الصنهاجي، وابنه علي بن يحيى ، فالحسن بن يحيى آخر ملوك الصنهاجيين بها، ومات فيها.
وله شعر فيه رقة وجودة.، في المقتضب من تحفة القادم أنه من أهل إشبيلية، وأن له كتباً في الطب.
من تصانيفه (الحديقة) على أسلوب يتيمة الدهر، و(رسالة العمل بالإسطرلاب)، و(الوجيز) في علم الهيأة، و(الأدوية المفردة)، و(تقويم الذهن-ط) في علم المنطق.
رَمَتني صُروف الدَهرِ بَينَ مَعاشر أَبدى لَنا الطّاووسُ عَن مَنظرٍ مَدامعَ عَيني اِستَبدلي الدَمعَ بِالدَم
يَقُولونَ لي صَبراً وَإِني لَصابر لا تَقعُدَنَّ بكسر البَيت مُكتَئِباً يا هاجِراً أَسمَوهُ عَمداً واصِلا
تُضايِقُنا الدُّنيا وَنَحنُ لَها نَهب صَبّ بَراه السُّقم بَريَ القِداح تَفكّرُ في نُقصانِ مالِك دائِماً
سَكَنتُكِ يا دارَ الفَناءِ مُصَدِّقا غِبتَ عَنّا فَغابَ كُلُّ جَمال تَجري الأَمور عَلى حُكم القَضاء وَفي
وَعاقِدٌ في الخَصرِ زِنّارا مُنفَردٌ بِالحُسنِ وَالظُّرفِ كَأَنَّ الصَّباحَ الطَّلقَ قَبّل وَجهَهُ
قُل لِذي الوَجه المَليح أَقُول وَقَد شَطَّت بِهِ غُربَة النَّوى أَيُحيي الدَهرُ مِنّي ما أَماتا
وَذي حَديث لا يَنقَضي أَبد الد تَألّق مِنكَ لِلخُرصان شُهب عَلّل فُؤادكَ بِاللَذّاتِ وَالطَربِ
إِذا سَقى اللَهُ أَرضاً صَوبَ غادية أَجدك لا يسليكَ بَينٌ وَلا هَجر إِذا أَلفَيتَ حرّاً ذا وَفاء
وَخَير ذَخائِرِ الأَملاكِ طرفٌ عَزَفت عَنِ التَّشاغلِ بِالمَلاهي هُمومٌ سَكنَّ القَلبِ أَيسَرها يُضني
دبّ العذارُ بِخَدّه ثُمَّ اِنثَنى لا تَظنّوا الدَّمع يُطفئ ما لا تَترُكَن يَوماً صَفا
أَشَهرَ الصَّومِ ما مِث تَناهى البَحر في عَرضٍ وَطول يا لَيلَةً لَم تبن مِنَ القصرِ
عَجَباً لِهَذا العُودِ لا أَفضَلُ ما اِستصحبَ النَّبيلُ فَلا أَهلاً بِهِ لمّا بَدا في مَشيهِ
إِنّي لَأُشفقُ أَن يَراني حُسّدي عَذَّبتَني بِالتَجنّي لَم يَدعني الشَوق إِلّا اِقتادَني طَرَبا
أَصَحوت اليَومَ أَم لَستَ صاحي إِمام الهُدى رَفّه بِدائِهك الَّتي لَعَلَّ الرِّضا يَوماً بَديل مِنَ السّخطِ
أَسلَفتني الغَرام سالِفتاهُ بِشاطئ نَهر كَأَنَّ الزُجاجَ أحاجيكَ مالاه بِذي اللبِّ هازئ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رَمَتني صُروف الدَهرِ بَينَ مَعاشر عَزَفت عَنِ التَّشاغلِ بِالمَلاهي 190 0