2 2330
حازم القرطاجني
حازم القرطاجني

حازم بن محمد بن حسن، ابن حازم القرطاجني أبو الحسن.
أديب من العلماء له شعر، من أهل قرطاجنة شرقي الأندلس، تعلم بها وبمرسية وأخذ عن علماء غرناطة وإشبيلية وتتلمذ لأبي علي الشلوبين ثم هاجر إلى مراكش.
ومنها إلى تونس، فاشتهر وعُمّر وتوفي بها.
وله (ديوان شعر - ط) صغير وهو صاحب المقصورة التي مطلعها:
لله ما قد هجت يا يوم الندى على فؤادي من تباريح الجوى
شرحها الشريف الغرناطي في كتاب سماه (رفع الحجب المنشورة على محاسن المقصورة - ط).
من كتبه (سراج البلغاء) طبع طبعة أنيقة محققة باسم (مناهج البلغاء وسراج الأدباء).
لِلّه ما قد هِجتَ يا يوم النوَى لعينيكَ قُلْ إن زرتَ أفضلَ مُرْسَلِ لك الحمدُ بعدَ الحمدِ لله واجبُ
سبحانَ من سبَّحته ألسنُ الأُممِ الحمدُ لله مُعلي قدرَ من علما لا نور يعدل نور اللوز في أنق
أَحُبِيتَ وحدكَ بالجمالِ المطلقِ مُنى النفس يدني منكمُ والنَّوى تقصي يا ظبيةَ العَفَر الحالي مُؤالفه
ما أَقرب الآمال من يد مُرْتجٍ أمن بارقٍ أوْرَى بجنح الدُّجى سقطا أَدِر الزجاجة فالنسيمُ مؤرج
يا موقدَ النار بالهنديّ والقار لم يدرِ من ظنَّ الحياةَ إقامة خط أشعار ستّة الجاهليّه
فَتقَ النسيمُ لطائمَ الظلماءِ سبحان من سبَّحته الشهبُ والفلكُ لا تبك حزناً ليوم بين
نبِّه جفونك للصَّبوحِ وأُيقِظِ صليه أو كليه لما يلاقي الصُّبح عندك ليلٌ والدُّجى نورُ
أيْمَن الركبُ فيامِنْ أيعلمُ ما يلقى من الشوقِ لائمهْ لم تَدْرِ إذ سأَلتكَ ما أَسلاكها
أَجدَّتْ بمَنْ أهوى بكوراً ركائِبه أَهَلّ هلالُ العيدِ منك إلى بدرِ خَيَالٌ تجلَّى من يدٍ منه بيضاءِ
فَالعِلمُ مِن جَنَابِهِ عادَ قلبَهُ طَرَبٌ بُلِغتَ في الأَعداءِ كلّ مُراد
كذا يفتق المزن الكمام عن الزهر أترى اللّوى نشرتْ عليَّ لواءها عيد بجودِك جِيدُه قد قُلِّدا
أما تراها تسح دمعا بشرى ببيعةِ مولانا ابن مولانا بُشراي أنْ يممتُ خَيرَمُيمَّمِ
موشَّحٌ ضاحكته غُرَّةُ الفلق في كلّ أفق من صباح دجاكم حكمَتْ سعودُك أنَّ حزبَك غالبُ
عيدٌ بأسعدِ نجمٍ طالعٍ طَلعاً من قال حسبي من الورى بَشَرٌ ومبيضةِ الأَثوابِ تُدعى بوردةٍ
يا مَن له فكرٌ مُني مَلأتْ من أبْدَعِ الحِكَمِ دعوتَ فلبَّى أمرَك الشرق والغرب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لِلّه ما قد هِجتَ يا يوم النوَى فَالعِلمُ مِن جَنَابِهِ 56 0