2 1676
حازم القرطاجني
حازم القرطاجني

حازم بن محمد بن حسن، ابن حازم القرطاجني أبو الحسن.
أديب من العلماء له شعر، من أهل قرطاجنة شرقي الأندلس، تعلم بها وبمرسية وأخذ عن علماء غرناطة وإشبيلية وتتلمذ لأبي علي الشلوبين ثم هاجر إلى مراكش.
ومنها إلى تونس، فاشتهر وعُمّر وتوفي بها.
وله (ديوان شعر - ط) صغير وهو صاحب المقصورة التي مطلعها:
لله ما قد هجت يا يوم الندى على فؤادي من تباريح الجوى
شرحها الشريف الغرناطي في كتاب سماه (رفع الحجب المنشورة على محاسن المقصورة - ط).
من كتبه (سراج البلغاء) طبع طبعة أنيقة محققة باسم (مناهج البلغاء وسراج الأدباء).
لِلّه ما قد هِجتَ يا يوم النوَى لعينيكَ قُلْ إن زرتَ أفضلَ مُرْسَلِ سبحانَ من سبَّحته ألسنُ الأُممِ
لك الحمدُ بعدَ الحمدِ لله واجبُ الحمدُ لله مُعلي قدرَ من علما أَحُبِيتَ وحدكَ بالجمالِ المطلقِ
يا ظبيةَ العَفَر الحالي مُؤالفه ما أَقرب الآمال من يد مُرْتجٍ لا نور يعدل نور اللوز في أنق
خط أشعار ستّة الجاهليّه فَتقَ النسيمُ لطائمَ الظلماءِ سبحان من سبَّحته الشهبُ والفلكُ
لا تبك حزناً ليوم بين أَدِر الزجاجة فالنسيمُ مؤرج يا موقدَ النار بالهنديّ والقار
أمن بارقٍ أوْرَى بجنح الدُّجى سقطا لم يدرِ من ظنَّ الحياةَ إقامة صليه أو كليه لما يلاقي
مُنى النفس يدني منكمُ والنَّوى تقصي كذا يفتق المزن الكمام عن الزهر الصُّبح عندك ليلٌ والدُّجى نورُ
لم تَدْرِ إذ سأَلتكَ ما أَسلاكها أَهَلّ هلالُ العيدِ منك إلى بدرِ أَجدَّتْ بمَنْ أهوى بكوراً ركائِبه
بُلِغتَ في الأَعداءِ كلّ مُراد فَالعِلمُ مِن جَنَابِهِ أيْمَن الركبُ فيامِنْ
أما تراها تسح دمعا نبِّه جفونك للصَّبوحِ وأُيقِظِ خَيَالٌ تجلَّى من يدٍ منه بيضاءِ
أيعلمُ ما يلقى من الشوقِ لائمهْ عادَ قلبَهُ طَرَبٌ أترى اللّوى نشرتْ عليَّ لواءها
بشرى ببيعةِ مولانا ابن مولانا موشَّحٌ ضاحكته غُرَّةُ الفلق عيدٌ بأسعدِ نجمٍ طالعٍ طَلعاً
حكمَتْ سعودُك أنَّ حزبَك غالبُ بُشراي أنْ يممتُ خَيرَمُيمَّمِ في كلّ أفق من صباح دجاكم
عيد بجودِك جِيدُه قد قُلِّدا ومبيضةِ الأَثوابِ تُدعى بوردةٍ مَلأتْ من أبْدَعِ الحِكَمِ
من قال حسبي من الورى بَشَرٌ يا مَن له فكرٌ مُني دعوتَ فلبَّى أمرَك الشرق والغرب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لِلّه ما قد هِجتَ يا يوم النوَى فَالعِلمُ مِن جَنَابِهِ 56 0