1 1149
حازم القرطاجني
حازم القرطاجني

حازم بن محمد بن حسن، ابن حازم القرطاجني أبو الحسن.
أديب من العلماء له شعر، من أهل قرطاجنة شرقي الأندلس، تعلم بها وبمرسية وأخذ عن علماء غرناطة وإشبيلية وتتلمذ لأبي علي الشلوبين ثم هاجر إلى مراكش.
ومنها إلى تونس، فاشتهر وعُمّر وتوفي بها.
وله (ديوان شعر - ط) صغير وهو صاحب المقصورة التي مطلعها:
لله ما قد هجت يا يوم الندى على فؤادي من تباريح الجوى
شرحها الشريف الغرناطي في كتاب سماه (رفع الحجب المنشورة على محاسن المقصورة - ط).
من كتبه (سراج البلغاء) طبع طبعة أنيقة محققة باسم (مناهج البلغاء وسراج الأدباء).
لِلّه ما قد هِجتَ يا يوم النوَى لعينيكَ قُلْ إن زرتَ أفضلَ مُرْسَلِ سبحانَ من سبَّحته ألسنُ الأُممِ
الحمدُ لله مُعلي قدرَ من علما لك الحمدُ بعدَ الحمدِ لله واجبُ يا ظبيةَ العَفَر الحالي مُؤالفه
خط أشعار ستّة الجاهليّه أَحُبِيتَ وحدكَ بالجمالِ المطلقِ سبحان من سبَّحته الشهبُ والفلكُ
لا تبك حزناً ليوم بين ما أَقرب الآمال من يد مُرْتجٍ فَتقَ النسيمُ لطائمَ الظلماءِ
صليه أو كليه لما يلاقي أَدِر الزجاجة فالنسيمُ مؤرج أمن بارقٍ أوْرَى بجنح الدُّجى سقطا
يا موقدَ النار بالهنديّ والقار كذا يفتق المزن الكمام عن الزهر لم يدرِ من ظنَّ الحياةَ إقامة
الصُّبح عندك ليلٌ والدُّجى نورُ لم تَدْرِ إذ سأَلتكَ ما أَسلاكها أَهَلّ هلالُ العيدِ منك إلى بدرِ
بُلِغتَ في الأَعداءِ كلّ مُراد لا نور يعدل نور اللوز في أنق مُنى النفس يدني منكمُ والنَّوى تقصي
فَالعِلمُ مِن جَنَابِهِ أما تراها تسح دمعا خَيَالٌ تجلَّى من يدٍ منه بيضاءِ
بشرى ببيعةِ مولانا ابن مولانا أيعلمُ ما يلقى من الشوقِ لائمهْ أَجدَّتْ بمَنْ أهوى بكوراً ركائِبه
نبِّه جفونك للصَّبوحِ وأُيقِظِ عادَ قلبَهُ طَرَبٌ في كلّ أفق من صباح دجاكم
أترى اللّوى نشرتْ عليَّ لواءها أيْمَن الركبُ فيامِنْ بُشراي أنْ يممتُ خَيرَمُيمَّمِ
موشَّحٌ ضاحكته غُرَّةُ الفلق ومبيضةِ الأَثوابِ تُدعى بوردةٍ حكمَتْ سعودُك أنَّ حزبَك غالبُ
عيدٌ بأسعدِ نجمٍ طالعٍ طَلعاً عيد بجودِك جِيدُه قد قُلِّدا من قال حسبي من الورى بَشَرٌ
مَلأتْ من أبْدَعِ الحِكَمِ يا مَن له فكرٌ مُني دعوتَ فلبَّى أمرَك الشرق والغرب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لِلّه ما قد هِجتَ يا يوم النوَى فَالعِلمُ مِن جَنَابِهِ 56 0