2 2050
حازم القرطاجني
حازم القرطاجني

حازم بن محمد بن حسن، ابن حازم القرطاجني أبو الحسن.
أديب من العلماء له شعر، من أهل قرطاجنة شرقي الأندلس، تعلم بها وبمرسية وأخذ عن علماء غرناطة وإشبيلية وتتلمذ لأبي علي الشلوبين ثم هاجر إلى مراكش.
ومنها إلى تونس، فاشتهر وعُمّر وتوفي بها.
وله (ديوان شعر - ط) صغير وهو صاحب المقصورة التي مطلعها:
لله ما قد هجت يا يوم الندى على فؤادي من تباريح الجوى
شرحها الشريف الغرناطي في كتاب سماه (رفع الحجب المنشورة على محاسن المقصورة - ط).
من كتبه (سراج البلغاء) طبع طبعة أنيقة محققة باسم (مناهج البلغاء وسراج الأدباء).
لِلّه ما قد هِجتَ يا يوم النوَى لعينيكَ قُلْ إن زرتَ أفضلَ مُرْسَلِ سبحانَ من سبَّحته ألسنُ الأُممِ
الحمدُ لله مُعلي قدرَ من علما لك الحمدُ بعدَ الحمدِ لله واجبُ مُنى النفس يدني منكمُ والنَّوى تقصي
أَحُبِيتَ وحدكَ بالجمالِ المطلقِ لا نور يعدل نور اللوز في أنق ما أَقرب الآمال من يد مُرْتجٍ
يا ظبيةَ العَفَر الحالي مُؤالفه أمن بارقٍ أوْرَى بجنح الدُّجى سقطا خط أشعار ستّة الجاهليّه
أَدِر الزجاجة فالنسيمُ مؤرج فَتقَ النسيمُ لطائمَ الظلماءِ سبحان من سبَّحته الشهبُ والفلكُ
يا موقدَ النار بالهنديّ والقار لا تبك حزناً ليوم بين لم يدرِ من ظنَّ الحياةَ إقامة
صليه أو كليه لما يلاقي الصُّبح عندك ليلٌ والدُّجى نورُ أيْمَن الركبُ فيامِنْ
أيعلمُ ما يلقى من الشوقِ لائمهْ بُلِغتَ في الأَعداءِ كلّ مُراد أَجدَّتْ بمَنْ أهوى بكوراً ركائِبه
أَهَلّ هلالُ العيدِ منك إلى بدرِ لم تَدْرِ إذ سأَلتكَ ما أَسلاكها خَيَالٌ تجلَّى من يدٍ منه بيضاءِ
نبِّه جفونك للصَّبوحِ وأُيقِظِ كذا يفتق المزن الكمام عن الزهر فَالعِلمُ مِن جَنَابِهِ
عادَ قلبَهُ طَرَبٌ أترى اللّوى نشرتْ عليَّ لواءها أما تراها تسح دمعا
بشرى ببيعةِ مولانا ابن مولانا عيد بجودِك جِيدُه قد قُلِّدا موشَّحٌ ضاحكته غُرَّةُ الفلق
بُشراي أنْ يممتُ خَيرَمُيمَّمِ عيدٌ بأسعدِ نجمٍ طالعٍ طَلعاً حكمَتْ سعودُك أنَّ حزبَك غالبُ
في كلّ أفق من صباح دجاكم ومبيضةِ الأَثوابِ تُدعى بوردةٍ مَلأتْ من أبْدَعِ الحِكَمِ
من قال حسبي من الورى بَشَرٌ يا مَن له فكرٌ مُني دعوتَ فلبَّى أمرَك الشرق والغرب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لِلّه ما قد هِجتَ يا يوم النوَى فَالعِلمُ مِن جَنَابِهِ 56 0