1 1445
حازم القرطاجني
حازم القرطاجني

حازم بن محمد بن حسن، ابن حازم القرطاجني أبو الحسن.
أديب من العلماء له شعر، من أهل قرطاجنة شرقي الأندلس، تعلم بها وبمرسية وأخذ عن علماء غرناطة وإشبيلية وتتلمذ لأبي علي الشلوبين ثم هاجر إلى مراكش.
ومنها إلى تونس، فاشتهر وعُمّر وتوفي بها.
وله (ديوان شعر - ط) صغير وهو صاحب المقصورة التي مطلعها:
لله ما قد هجت يا يوم الندى على فؤادي من تباريح الجوى
شرحها الشريف الغرناطي في كتاب سماه (رفع الحجب المنشورة على محاسن المقصورة - ط).
من كتبه (سراج البلغاء) طبع طبعة أنيقة محققة باسم (مناهج البلغاء وسراج الأدباء).
لِلّه ما قد هِجتَ يا يوم النوَى لعينيكَ قُلْ إن زرتَ أفضلَ مُرْسَلِ سبحانَ من سبَّحته ألسنُ الأُممِ
لك الحمدُ بعدَ الحمدِ لله واجبُ الحمدُ لله مُعلي قدرَ من علما يا ظبيةَ العَفَر الحالي مُؤالفه
أَحُبِيتَ وحدكَ بالجمالِ المطلقِ خط أشعار ستّة الجاهليّه ما أَقرب الآمال من يد مُرْتجٍ
فَتقَ النسيمُ لطائمَ الظلماءِ سبحان من سبَّحته الشهبُ والفلكُ لا تبك حزناً ليوم بين
أَدِر الزجاجة فالنسيمُ مؤرج صليه أو كليه لما يلاقي أمن بارقٍ أوْرَى بجنح الدُّجى سقطا
يا موقدَ النار بالهنديّ والقار لم يدرِ من ظنَّ الحياةَ إقامة لا نور يعدل نور اللوز في أنق
كذا يفتق المزن الكمام عن الزهر الصُّبح عندك ليلٌ والدُّجى نورُ لم تَدْرِ إذ سأَلتكَ ما أَسلاكها
أَجدَّتْ بمَنْ أهوى بكوراً ركائِبه بُلِغتَ في الأَعداءِ كلّ مُراد مُنى النفس يدني منكمُ والنَّوى تقصي
أَهَلّ هلالُ العيدِ منك إلى بدرِ فَالعِلمُ مِن جَنَابِهِ أما تراها تسح دمعا
خَيَالٌ تجلَّى من يدٍ منه بيضاءِ عادَ قلبَهُ طَرَبٌ أيعلمُ ما يلقى من الشوقِ لائمهْ
أترى اللّوى نشرتْ عليَّ لواءها بشرى ببيعةِ مولانا ابن مولانا أيْمَن الركبُ فيامِنْ
موشَّحٌ ضاحكته غُرَّةُ الفلق نبِّه جفونك للصَّبوحِ وأُيقِظِ في كلّ أفق من صباح دجاكم
عيدٌ بأسعدِ نجمٍ طالعٍ طَلعاً حكمَتْ سعودُك أنَّ حزبَك غالبُ عيد بجودِك جِيدُه قد قُلِّدا
بُشراي أنْ يممتُ خَيرَمُيمَّمِ ومبيضةِ الأَثوابِ تُدعى بوردةٍ من قال حسبي من الورى بَشَرٌ
مَلأتْ من أبْدَعِ الحِكَمِ يا مَن له فكرٌ مُني دعوتَ فلبَّى أمرَك الشرق والغرب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لِلّه ما قد هِجتَ يا يوم النوَى فَالعِلمُ مِن جَنَابِهِ 56 0