1 1001
حازم القرطاجني
حازم القرطاجني

حازم بن محمد بن حسن، ابن حازم القرطاجني أبو الحسن.
أديب من العلماء له شعر، من أهل قرطاجنة شرقي الأندلس، تعلم بها وبمرسية وأخذ عن علماء غرناطة وإشبيلية وتتلمذ لأبي علي الشلوبين ثم هاجر إلى مراكش.
ومنها إلى تونس، فاشتهر وعُمّر وتوفي بها.
وله (ديوان شعر - ط) صغير وهو صاحب المقصورة التي مطلعها:
لله ما قد هجت يا يوم الندى على فؤادي من تباريح الجوى
شرحها الشريف الغرناطي في كتاب سماه (رفع الحجب المنشورة على محاسن المقصورة - ط).
من كتبه (سراج البلغاء) طبع طبعة أنيقة محققة باسم (مناهج البلغاء وسراج الأدباء).
لِلّه ما قد هِجتَ يا يوم النوَى لعينيكَ قُلْ إن زرتَ أفضلَ مُرْسَلِ سبحانَ من سبَّحته ألسنُ الأُممِ
الحمدُ لله مُعلي قدرَ من علما خط أشعار ستّة الجاهليّه لك الحمدُ بعدَ الحمدِ لله واجبُ
يا ظبيةَ العَفَر الحالي مُؤالفه سبحان من سبَّحته الشهبُ والفلكُ لا تبك حزناً ليوم بين
ما أَقرب الآمال من يد مُرْتجٍ فَتقَ النسيمُ لطائمَ الظلماءِ صليه أو كليه لما يلاقي
أَحُبِيتَ وحدكَ بالجمالِ المطلقِ أَدِر الزجاجة فالنسيمُ مؤرج لم يدرِ من ظنَّ الحياةَ إقامة
الصُّبح عندك ليلٌ والدُّجى نورُ أمن بارقٍ أوْرَى بجنح الدُّجى سقطا كذا يفتق المزن الكمام عن الزهر
بُلِغتَ في الأَعداءِ كلّ مُراد لم تَدْرِ إذ سأَلتكَ ما أَسلاكها أَهَلّ هلالُ العيدِ منك إلى بدرِ
لا نور يعدل نور اللوز في أنق مُنى النفس يدني منكمُ والنَّوى تقصي أما تراها تسح دمعا
فَالعِلمُ مِن جَنَابِهِ بشرى ببيعةِ مولانا ابن مولانا خَيَالٌ تجلَّى من يدٍ منه بيضاءِ
يا موقدَ النار بالهنديّ والقار نبِّه جفونك للصَّبوحِ وأُيقِظِ أيعلمُ ما يلقى من الشوقِ لائمهْ
في كلّ أفق من صباح دجاكم أَجدَّتْ بمَنْ أهوى بكوراً ركائِبه عادَ قلبَهُ طَرَبٌ
أترى اللّوى نشرتْ عليَّ لواءها حكمَتْ سعودُك أنَّ حزبَك غالبُ موشَّحٌ ضاحكته غُرَّةُ الفلق
ومبيضةِ الأَثوابِ تُدعى بوردةٍ عيدٌ بأسعدِ نجمٍ طالعٍ طَلعاً بُشراي أنْ يممتُ خَيرَمُيمَّمِ
أيْمَن الركبُ فيامِنْ من قال حسبي من الورى بَشَرٌ عيد بجودِك جِيدُه قد قُلِّدا
مَلأتْ من أبْدَعِ الحِكَمِ يا مَن له فكرٌ مُني دعوتَ فلبَّى أمرَك الشرق والغرب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لِلّه ما قد هِجتَ يا يوم النوَى فَالعِلمُ مِن جَنَابِهِ 56 0