11 8856
أبو زيد الفازازي
أبو زيد الفازازي

عبد الرحمن بن يخلفتن بن أحمد أبو زيد الفازازي القرطبي.
نزيل تلمسان. شاعر، له اشتغال بعلم الكلام والفقه، كان شديداً على المبتدعة، استكتبه بعض أمراء وقته.
ولد بقرطبة، ومات بمراكش.
له (العشرات -خ) في المدائح النبوية، و(الوسائل المتقلبة -خ) في شستر بتي (3/4825).
خَليلَيَّ عوجا بالمُحصَّبِ وانزلا صَبَوتَ إِلى الدُنيا وَذو اللُّبِّ لا يصبوا صرحت بالحب إذ لم يجد تلميح
مَديح نَبيِّ اللَه أَزكى التَعَبُّدِ أسير الخطايا عند بابك واقف تَبارَكَ رَبٌّ عَمَّنا بِحبائِهِ
أَروحُ عَلى ذِكرِ النَبيِّ وَأَغتَدي دُموعٌ عَلى الخَدَّينِ تُرسِلُ مُزنَها قَضى القَلبُ مِن عَهدِ الشَبابِ دُيونَهُ
أَلا فاذكروا المُختارَ تَحظوا بِخَيرِهِ ذهب الكرام فلا كريم يرتجي لِذِكرِ رَسولِ اللَهِ يَرتاحُ مَن هُدى
أَصَبتُ مِنَ الحُسّادِ أَنفَذَ مَقتَل بِمَدحِ النَبيِّ اقطَع زَمانَكَ تَرشدِ اعِد ذِكرَ خَير الخَلقِ فالعَود أَحمَدُ
يا حاسدَ النّعمةِ في غيره صُنِ النَفسَ واصرِفها عَنِ اللَهوِ وَالد أَلا فاقبَلوا مِنّي نَصيحَةَ مُرشِدٍ
أَنِفتُ لِقَولٍ حادَ عَن سَمتِ قَصدِهِ عَنِ الحُبِّ في الهادي اِستَحالَ سُلُوُّنا بِنَجمِ الهَوى في المُصطَفى صَحَّ مَولِدي
لِكُلِّ نَبيٍّ عِصمَةٌ وَأَمانَةٌ أَلا فَأَعِد ذِكرَ النَبيِّ وَجَدِّد شَرِبتُ كُؤوسَ الحُبِّ صِرفاً وَليسَ لي
دَع القَولَ في يَومٍ بِدارَةِ جُلجُلِ سَلُوا عُلَمَاءَ الحُبِّ عَمَّا أُكِنُّهُ ألَم يأنِ أَن يَروى فؤادُ مُتَيَّمٍ
تَزَوَّدتُ مِن مَدحِ النَبيِّ المُؤَيَّدِ بِطَيبَةَ لِلعافينَ أَكرَمُ سَيِّدٍ حمل الفؤاد على الهوى وتحمّلا
دُمُوعِي أبَت إلاّ انسِكاباً لَعَلَّها ذَكَرتُكَ فَارتاحَ الفُؤَادُ صَبابَةً أَجِد مَدحَ خَيرِ الخَلقِ ذاتاً وَجَودَةً
فَضَحتُ بِدَمعِي سِرَّ قَلبي صَبَابَةً أَرِقتُ لِبَرقٍ مِن تِهامَةَ مُومِضِ يا نائم الطَّرف عن سهد وعن أرق
لأهلِ الهَوى في الدَّمع والسُّهدِ لَذَّةٌ أَلا لَيتَ شِعري هَل أَسيرَنَّ مُنجِدا ماذا أقول ولا عتب على القدر
طَوَيتُ الحَشَا مِنّي عَلَى حَرِّ لَوعةٍ عجباً للناس تاهوا نِعَمُ الإِله بشكره تتقيد
ظَمِئتُ وأَجفانِي بدَمعِيَ فُيَّضُ الخوفُ والأنسُ شيءٌ ليس يتفق بَدا عَلَمٌ للحُبِّ يَمَّمتُ نَحوَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَليلَيَّ عوجا بالمُحصَّبِ وانزلا أولى الأمور بستر 173 0