11 7640
أبو زيد الفازازي
أبو زيد الفازازي

عبد الرحمن بن يخلفتن بن أحمد أبو زيد الفازازي القرطبي.
نزيل تلمسان. شاعر، له اشتغال بعلم الكلام والفقه، كان شديداً على المبتدعة، استكتبه بعض أمراء وقته.
ولد بقرطبة، ومات بمراكش.
له (العشرات -خ) في المدائح النبوية، و(الوسائل المتقلبة -خ) في شستر بتي (3/4825).
خَليلَيَّ عوجا بالمُحصَّبِ وانزلا صَبَوتَ إِلى الدُنيا وَذو اللُّبِّ لا يصبوا صرحت بالحب إذ لم يجد تلميح
أسير الخطايا عند بابك واقف مَديح نَبيِّ اللَه أَزكى التَعَبُّدِ تَبارَكَ رَبٌّ عَمَّنا بِحبائِهِ
أَروحُ عَلى ذِكرِ النَبيِّ وَأَغتَدي ذهب الكرام فلا كريم يرتجي يا حاسدَ النّعمةِ في غيره
قَضى القَلبُ مِن عَهدِ الشَبابِ دُيونَهُ أَلا فاذكروا المُختارَ تَحظوا بِخَيرِهِ دُموعٌ عَلى الخَدَّينِ تُرسِلُ مُزنَها
أَصَبتُ مِنَ الحُسّادِ أَنفَذَ مَقتَل أَلا فاقبَلوا مِنّي نَصيحَةَ مُرشِدٍ بِمَدحِ النَبيِّ اقطَع زَمانَكَ تَرشدِ
عَنِ الحُبِّ في الهادي اِستَحالَ سُلُوُّنا صُنِ النَفسَ واصرِفها عَنِ اللَهوِ وَالد اعِد ذِكرَ خَير الخَلقِ فالعَود أَحمَدُ
أَنِفتُ لِقَولٍ حادَ عَن سَمتِ قَصدِهِ شَرِبتُ كُؤوسَ الحُبِّ صِرفاً وَليسَ لي سَلُوا عُلَمَاءَ الحُبِّ عَمَّا أُكِنُّهُ
لِذِكرِ رَسولِ اللَهِ يَرتاحُ مَن هُدى ألَم يأنِ أَن يَروى فؤادُ مُتَيَّمٍ لِكُلِّ نَبيٍّ عِصمَةٌ وَأَمانَةٌ
دَع القَولَ في يَومٍ بِدارَةِ جُلجُلِ أَلا فَأَعِد ذِكرَ النَبيِّ وَجَدِّد ذَكَرتُكَ فَارتاحَ الفُؤَادُ صَبابَةً
تَزَوَّدتُ مِن مَدحِ النَبيِّ المُؤَيَّدِ دُمُوعِي أبَت إلاّ انسِكاباً لَعَلَّها بِطَيبَةَ لِلعافينَ أَكرَمُ سَيِّدٍ
أَجِد مَدحَ خَيرِ الخَلقِ ذاتاً وَجَودَةً حمل الفؤاد على الهوى وتحمّلا فَضَحتُ بِدَمعِي سِرَّ قَلبي صَبَابَةً
لأهلِ الهَوى في الدَّمع والسُّهدِ لَذَّةٌ طَوَيتُ الحَشَا مِنّي عَلَى حَرِّ لَوعةٍ ماذا أقول ولا عتب على القدر
بِنَجمِ الهَوى في المُصطَفى صَحَّ مَولِدي يا نائم الطَّرف عن سهد وعن أرق أَرِقتُ لِبَرقٍ مِن تِهامَةَ مُومِضِ
عجباً للناس تاهوا ظَمِئتُ وأَجفانِي بدَمعِيَ فُيَّضُ نِعَمُ الإِله بشكره تتقيد
بَدا عَلَمٌ للحُبِّ يَمَّمتُ نَحوَهُ الخوفُ والأنسُ شيءٌ ليس يتفق ثَوى لَكَ في قَلبي غَرامٌ مُبَرِّحُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَليلَيَّ عوجا بالمُحصَّبِ وانزلا أولى الأمور بستر 173 0