11 8178
أبو زيد الفازازي
أبو زيد الفازازي

عبد الرحمن بن يخلفتن بن أحمد أبو زيد الفازازي القرطبي.
نزيل تلمسان. شاعر، له اشتغال بعلم الكلام والفقه، كان شديداً على المبتدعة، استكتبه بعض أمراء وقته.
ولد بقرطبة، ومات بمراكش.
له (العشرات -خ) في المدائح النبوية، و(الوسائل المتقلبة -خ) في شستر بتي (3/4825).
خَليلَيَّ عوجا بالمُحصَّبِ وانزلا صَبَوتَ إِلى الدُنيا وَذو اللُّبِّ لا يصبوا صرحت بالحب إذ لم يجد تلميح
مَديح نَبيِّ اللَه أَزكى التَعَبُّدِ أسير الخطايا عند بابك واقف تَبارَكَ رَبٌّ عَمَّنا بِحبائِهِ
أَروحُ عَلى ذِكرِ النَبيِّ وَأَغتَدي دُموعٌ عَلى الخَدَّينِ تُرسِلُ مُزنَها قَضى القَلبُ مِن عَهدِ الشَبابِ دُيونَهُ
ذهب الكرام فلا كريم يرتجي أَلا فاذكروا المُختارَ تَحظوا بِخَيرِهِ يا حاسدَ النّعمةِ في غيره
أَصَبتُ مِنَ الحُسّادِ أَنفَذَ مَقتَل بِمَدحِ النَبيِّ اقطَع زَمانَكَ تَرشدِ أَلا فاقبَلوا مِنّي نَصيحَةَ مُرشِدٍ
اعِد ذِكرَ خَير الخَلقِ فالعَود أَحمَدُ صُنِ النَفسَ واصرِفها عَنِ اللَهوِ وَالد أَنِفتُ لِقَولٍ حادَ عَن سَمتِ قَصدِهِ
عَنِ الحُبِّ في الهادي اِستَحالَ سُلُوُّنا لِذِكرِ رَسولِ اللَهِ يَرتاحُ مَن هُدى شَرِبتُ كُؤوسَ الحُبِّ صِرفاً وَليسَ لي
سَلُوا عُلَمَاءَ الحُبِّ عَمَّا أُكِنُّهُ ألَم يأنِ أَن يَروى فؤادُ مُتَيَّمٍ أَلا فَأَعِد ذِكرَ النَبيِّ وَجَدِّد
لِكُلِّ نَبيٍّ عِصمَةٌ وَأَمانَةٌ دَع القَولَ في يَومٍ بِدارَةِ جُلجُلِ تَزَوَّدتُ مِن مَدحِ النَبيِّ المُؤَيَّدِ
ذَكَرتُكَ فَارتاحَ الفُؤَادُ صَبابَةً بِطَيبَةَ لِلعافينَ أَكرَمُ سَيِّدٍ حمل الفؤاد على الهوى وتحمّلا
دُمُوعِي أبَت إلاّ انسِكاباً لَعَلَّها بِنَجمِ الهَوى في المُصطَفى صَحَّ مَولِدي أَجِد مَدحَ خَيرِ الخَلقِ ذاتاً وَجَودَةً
فَضَحتُ بِدَمعِي سِرَّ قَلبي صَبَابَةً لأهلِ الهَوى في الدَّمع والسُّهدِ لَذَّةٌ أَرِقتُ لِبَرقٍ مِن تِهامَةَ مُومِضِ
طَوَيتُ الحَشَا مِنّي عَلَى حَرِّ لَوعةٍ يا نائم الطَّرف عن سهد وعن أرق ماذا أقول ولا عتب على القدر
عجباً للناس تاهوا ظَمِئتُ وأَجفانِي بدَمعِيَ فُيَّضُ نِعَمُ الإِله بشكره تتقيد
بَدا عَلَمٌ للحُبِّ يَمَّمتُ نَحوَهُ الخوفُ والأنسُ شيءٌ ليس يتفق ثَوى لَكَ في قَلبي غَرامٌ مُبَرِّحُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَليلَيَّ عوجا بالمُحصَّبِ وانزلا أولى الأمور بستر 173 0