12 10487
أبو زيد الفازازي
أبو زيد الفازازي

عبد الرحمن بن يخلفتن بن أحمد أبو زيد الفازازي القرطبي.
نزيل تلمسان. شاعر، له اشتغال بعلم الكلام والفقه، كان شديداً على المبتدعة، استكتبه بعض أمراء وقته.
ولد بقرطبة، ومات بمراكش.
له (العشرات -خ) في المدائح النبوية، و(الوسائل المتقلبة -خ) في شستر بتي (3/4825).
خَليلَيَّ عوجا بالمُحصَّبِ وانزلا صَبَوتَ إِلى الدُنيا وَذو اللُّبِّ لا يصبوا مَديح نَبيِّ اللَه أَزكى التَعَبُّدِ
صرحت بالحب إذ لم يجد تلميح أسير الخطايا عند بابك واقف تَبارَكَ رَبٌّ عَمَّنا بِحبائِهِ
أَروحُ عَلى ذِكرِ النَبيِّ وَأَغتَدي أَلا فاذكروا المُختارَ تَحظوا بِخَيرِهِ قَضى القَلبُ مِن عَهدِ الشَبابِ دُيونَهُ
دُموعٌ عَلى الخَدَّينِ تُرسِلُ مُزنَها لِذِكرِ رَسولِ اللَهِ يَرتاحُ مَن هُدى بِمَدحِ النَبيِّ اقطَع زَمانَكَ تَرشدِ
أَصَبتُ مِنَ الحُسّادِ أَنفَذَ مَقتَل اعِد ذِكرَ خَير الخَلقِ فالعَود أَحمَدُ أَلا فاقبَلوا مِنّي نَصيحَةَ مُرشِدٍ
ذهب الكرام فلا كريم يرتجي صُنِ النَفسَ واصرِفها عَنِ اللَهوِ وَالد بِنَجمِ الهَوى في المُصطَفى صَحَّ مَولِدي
أَنِفتُ لِقَولٍ حادَ عَن سَمتِ قَصدِهِ لِكُلِّ نَبيٍّ عِصمَةٌ وَأَمانَةٌ يا حاسدَ النّعمةِ في غيره
عَنِ الحُبِّ في الهادي اِستَحالَ سُلُوُّنا دَع القَولَ في يَومٍ بِدارَةِ جُلجُلِ بِطَيبَةَ لِلعافينَ أَكرَمُ سَيِّدٍ
أَلا فَأَعِد ذِكرَ النَبيِّ وَجَدِّد سَلُوا عُلَمَاءَ الحُبِّ عَمَّا أُكِنُّهُ تَزَوَّدتُ مِن مَدحِ النَبيِّ المُؤَيَّدِ
شَرِبتُ كُؤوسَ الحُبِّ صِرفاً وَليسَ لي ألَم يأنِ أَن يَروى فؤادُ مُتَيَّمٍ حمل الفؤاد على الهوى وتحمّلا
دُمُوعِي أبَت إلاّ انسِكاباً لَعَلَّها أَجِد مَدحَ خَيرِ الخَلقِ ذاتاً وَجَودَةً أَلا لَيتَ شِعري هَل أَسيرَنَّ مُنجِدا
ذَكَرتُكَ فَارتاحَ الفُؤَادُ صَبابَةً أَرِقتُ لِبَرقٍ مِن تِهامَةَ مُومِضِ يا نائم الطَّرف عن سهد وعن أرق
لا تجزَعنَّ لمكروه تصابُ بهِ ماذا أقول ولا عتب على القدر فَضَحتُ بِدَمعِي سِرَّ قَلبي صَبَابَةً
نِعَمُ الإِله بشكره تتقيد ظَمِئتُ وأَجفانِي بدَمعِيَ فُيَّضُ طَوَيتُ الحَشَا مِنّي عَلَى حَرِّ لَوعةٍ
لأهلِ الهَوى في الدَّمع والسُّهدِ لَذَّةٌ بَدا عَلَمٌ للحُبِّ يَمَّمتُ نَحوَهُ عجباً للناس تاهوا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَليلَيَّ عوجا بالمُحصَّبِ وانزلا أولى الأمور بستر 173 0