5 6294
أبو مدين التلمساني
أبو مدين التلمساني

شعيب بن الحسن الأندلسي التلمساني، أبو مدين.
صوفي، من مشاهيرهم، أصله من الأندلس، أقام بفاس، وسكن بجاية، وكثر أتباعه حتى خافه السلطان يعقوب المنصور، وتوفي بتلمسان، وقد قارب الثمانين أو تجاوزها.
له: (مفاتيح الغيب لإزالة الريب وستر العيب - ط) 92 ورقة في شستربتي (الرقم 3259).
تحيا بكُم كل أرض تنزلونَ بها إنّي إذا ما ذكرتُ ربّ الِلّه قل وذر الوجود وما حوى
لمّا بدا منكَ القبول متى يا عُرَيبَ الحي عيني تراكمُ تذلَّلت في البلدانِ حين سبيتَني
طال اشتياقي ولا خلّ يؤانسني لستُ أنسى الأحبابَ ما دمتُ حيّا تملَّكتموا عقلي وطرفي ومسمَعي
إن كنتَ ذا اتصال أبصَرتَ في العلا تضيقُ بنا الدنيا إذا غبتُمُعنا يا عيني لازِمي السهر طول الليالي
أهلُ المحبَّةِ بالمحبوبِ قد شغلوا يا من بهِم قد طابَت حياتي هذا الحبيبُ الذي في القلب مسكنهُ
شوقي دعاني وافنيت فقرا إعلم يا خلّي أدرها لنا صرفاً ودع مزجها عنا
القلبُ إلي يهواكُم أحب لقا الأحباب في كل ساعةٍ ما لذَّةُ العيشِ إلّا صحبةُ الفقرا
أنا يا مديرَ الراح إن شئتَ أن تقرُب قرب الوصلِ يا من علا فرأى ما في القلوب وما
إذا ضاقَ صدري عيدوا إليَّ الوصال عيدوا ليلي ليلي قد رجع نهاري
إليك مدَدت الكف في كل شدّةٍ كلُّ واحدٍ له نصيب يأتي يا قلبُ زُرتَ وما انطوى ذاك الجوى
طابَت أوقاتي بمحبوبٍ ك زارني حبيبي طابَت أوقاتي دارت علينا كؤوس من خمرهِ البالي
الِلّه ربي لا أريدُ سواهُ يا من لا ذاق سكر طعم المحبَّه فإذا نظرَت بعين عقلكَ لم تجد
ركبتُ بحراً من الدموعِ يا من بغيثُ الورى من بعد ما قنطوا يا صاح ليس على المحب جناحُ
قد لاح لي ما غاب عنّي لولاكَ ما كان ودّي يا خالق العرشِ العظيم يا ذا الجلال
يا عالماً بالخفيات سألتك يا مولى الموالي بكَتِ السحابُ أضحكَت لبُكائِها أنظر في مرآك الذي ترى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تحيا بكُم كل أرض تنزلونَ بها أدرها لنا صرفاً ودع مزجها عنا 50 1