3 3212
أبو مدين التلمساني
أبو مدين التلمساني

شعيب بن الحسن الأندلسي التلمساني، أبو مدين.
صوفي، من مشاهيرهم، أصله من الأندلس، أقام بفاس، وسكن بجاية، وكثر أتباعه حتى خافه السلطان يعقوب المنصور، وتوفي بتلمسان، وقد قارب الثمانين أو تجاوزها.
له: (مفاتيح الغيب لإزالة الريب وستر العيب - ط) 92 ورقة في شستربتي (الرقم 3259).
تحيا بكُم كل أرض تنزلونَ بها الِلّه قل وذر الوجود وما حوى إنّي إذا ما ذكرتُ ربّ
متى يا عُرَيبَ الحي عيني تراكمُ تذلَّلت في البلدانِ حين سبيتَني تملَّكتموا عقلي وطرفي ومسمَعي
طال اشتياقي ولا خلّ يؤانسني تضيقُ بنا الدنيا إذا غبتُمُعنا يا عيني لازِمي السهر طول الليالي
هذا الحبيبُ الذي في القلب مسكنهُ لستُ أنسى الأحبابَ ما دمتُ حيّا شوقي دعاني وافنيت فقرا
لمّا بدا منكَ القبول ما لذَّةُ العيشِ إلّا صحبةُ الفقرا إعلم يا خلّي
أدرها لنا صرفاً ودع مزجها عنا القلبُ إلي يهواكُم أحب لقا الأحباب في كل ساعةٍ
يا من بهِم قد طابَت حياتي عيدوا إليَّ الوصال عيدوا إن شئتَ أن تقرُب قرب الوصلِ
ليلي ليلي قد رجع نهاري زارني حبيبي طابَت أوقاتي الِلّه ربي لا أريدُ سواهُ
دارت علينا كؤوس من خمرهِ البالي كلُّ واحدٍ له نصيب يأتي يا من لا ذاق سكر طعم المحبَّه
إذا ضاقَ صدري يا من علا فرأى ما في القلوب وما أنا يا مديرَ الراح
أهلُ المحبَّةِ بالمحبوبِ قد شغلوا فإذا نظرَت بعين عقلكَ لم تجد يا قلبُ زُرتَ وما انطوى ذاك الجوى
يا صاح ليس على المحب جناحُ ركبتُ بحراً من الدموعِ إن كنتَ ذا اتصال أبصَرتَ في العلا
قد لاح لي ما غاب عنّي لولاكَ ما كان ودّي إليك مدَدت الكف في كل شدّةٍ
يا من بغيثُ الورى من بعد ما قنطوا يا عالماً بالخفيات سألتك يا مولى الموالي طابَت أوقاتي بمحبوبٍ ك
يا خالق العرشِ العظيم يا ذا الجلال بكَتِ السحابُ أضحكَت لبُكائِها أنظر في مرآك الذي ترى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تحيا بكُم كل أرض تنزلونَ بها أدرها لنا صرفاً ودع مزجها عنا 50 1