7 8671
أبو مدين التلمساني
أبو مدين شعيب بن الحسين الأنصاري والمعروف باسم سيدي بومدين أو أبو مدين التلمساني ويلقب بـ"شيخ الشيوخ" ولقبه ابن عربي بـ"معلم المعلمين" (509 هـ/ 1115 م - 594 هـ/ 1198 م): فقيه ومتصوف وشاعر أندلسي، يعد مؤسس أحد أهم مدارس التصوف في بلاد المغرب العربي والأندلس، تعلم في إشبيلية وفاس وقضى أغلب حياته في بجاية وكثر أتباعه هناك واشتهر أمره، فوشى به البعض عند يعقوب المنصور الموحدي بمراكش، فبعث إليه الخليفة للقدوم عليه لينظر في مزاعم حول خطورته على الدولة الموحدية، وفي طريقه مرض وتوفي نواحي تلمسان، وبنى سلاطين بني مرين بضريحه مسجداً ومدرسة. ولأبي مدين شعيب مؤلفات كثيرة في التصوف، وديوان في الشعر الصوفي وكذلك تصانيف من بينها «أنس الوحيد ونزهة المريد» في التوحيد.
يعد الشيخ شعيب الرجل الثاني بعد عبد القادر الجيلاني في تسلسل أخذ الطريقة الشاذلية لأبي الحسن الشاذلي الذي أخذ عن الشيخ عبد السلام بن مشيش عن أبي مدين شعيب عن عبد القادر الجيلاني، والتي آلت لسيدي لأبي العباس المرسي. ويعد الجد الأكبر لآل مدين الأسرة الصوفية بمصر ولقبه أبو مدين التلمساني نسبة إلى ابنه مدين الأول، وتلمسان المدينة التي توفي بها.
وممن تأثروا به في حضرموت:
الفقيه المقدم محمد بن علي باعلوي مؤسس طريقة آل باعلوي الصوفية.
الشيخ سعيد بن عيسى العمودي بوادي دوعن.
الشيخ شهاب الدين أحمد بن عبد القادر باعشن أحد مشايخ قرية رباط باعشن.
«بداية المريدين» «أنس الوحيد» «تحفة الأريب» «ديوان شعره»
تحيا بكُم كل أرض تنزلونَ بها إنّي إذا ما ذكرتُ ربّ الِلّه قل وذر الوجود وما حوى
لمّا بدا منكَ القبول متى يا عُرَيبَ الحي عيني تراكمُ تذلَّلت في البلدانِ حين سبيتَني
تملَّكتموا عقلي وطرفي ومسمَعي لستُ أنسى الأحبابَ ما دمتُ حيّا إن كنتَ ذا اتصال أبصَرتَ في العلا
طال اشتياقي ولا خلّ يؤانسني أهلُ المحبَّةِ بالمحبوبِ قد شغلوا يا عيني لازِمي السهر طول الليالي
يا من بهِم قد طابَت حياتي أحب لقا الأحباب في كل ساعةٍ تضيقُ بنا الدنيا إذا غبتُمُعنا
عيدوا إليَّ الوصال عيدوا إعلم يا خلّي إليك مدَدت الكف في كل شدّةٍ
أنا يا مديرَ الراح هذا الحبيبُ الذي في القلب مسكنهُ إن شئتَ أن تقرُب قرب الوصلِ
إذا ضاقَ صدري القلبُ إلي يهواكُم طابَت أوقاتي بمحبوبٍ ك
ليلي ليلي قد رجع نهاري يا من علا فرأى ما في القلوب وما كلُّ واحدٍ له نصيب يأتي
شوقي دعاني وافنيت فقرا ما لذَّةُ العيشِ إلّا صحبةُ الفقرا يا قلبُ زُرتَ وما انطوى ذاك الجوى
أدرها لنا صرفاً ودع مزجها عنا دارت علينا كؤوس من خمرهِ البالي زارني حبيبي طابَت أوقاتي
يا من لا ذاق سكر طعم المحبَّه الِلّه ربي لا أريدُ سواهُ ركبتُ بحراً من الدموعِ
يا من بغيثُ الورى من بعد ما قنطوا قد لاح لي ما غاب عنّي فإذا نظرَت بعين عقلكَ لم تجد
يا صاح ليس على المحب جناحُ لولاكَ ما كان ودّي بكَتِ السحابُ أضحكَت لبُكائِها
يا عالماً بالخفيات سألتك يا مولى الموالي يا خالق العرشِ العظيم يا ذا الجلال أنظر في مرآك الذي ترى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تحيا بكُم كل أرض تنزلونَ بها أدرها لنا صرفاً ودع مزجها عنا 50 1