4 4801
أبو مدين التلمساني
أبو مدين التلمساني

شعيب بن الحسن الأندلسي التلمساني، أبو مدين.
صوفي، من مشاهيرهم، أصله من الأندلس، أقام بفاس، وسكن بجاية، وكثر أتباعه حتى خافه السلطان يعقوب المنصور، وتوفي بتلمسان، وقد قارب الثمانين أو تجاوزها.
له: (مفاتيح الغيب لإزالة الريب وستر العيب - ط) 92 ورقة في شستربتي (الرقم 3259).
تحيا بكُم كل أرض تنزلونَ بها إنّي إذا ما ذكرتُ ربّ الِلّه قل وذر الوجود وما حوى
متى يا عُرَيبَ الحي عيني تراكمُ لمّا بدا منكَ القبول تذلَّلت في البلدانِ حين سبيتَني
طال اشتياقي ولا خلّ يؤانسني تملَّكتموا عقلي وطرفي ومسمَعي لستُ أنسى الأحبابَ ما دمتُ حيّا
تضيقُ بنا الدنيا إذا غبتُمُعنا يا عيني لازِمي السهر طول الليالي هذا الحبيبُ الذي في القلب مسكنهُ
شوقي دعاني وافنيت فقرا يا من بهِم قد طابَت حياتي ما لذَّةُ العيشِ إلّا صحبةُ الفقرا
إعلم يا خلّي أدرها لنا صرفاً ودع مزجها عنا القلبُ إلي يهواكُم
إن كنتَ ذا اتصال أبصَرتَ في العلا أهلُ المحبَّةِ بالمحبوبِ قد شغلوا أحب لقا الأحباب في كل ساعةٍ
أنا يا مديرَ الراح إن شئتَ أن تقرُب قرب الوصلِ ليلي ليلي قد رجع نهاري
يا من علا فرأى ما في القلوب وما عيدوا إليَّ الوصال عيدوا إذا ضاقَ صدري
كلُّ واحدٍ له نصيب يأتي الِلّه ربي لا أريدُ سواهُ يا قلبُ زُرتَ وما انطوى ذاك الجوى
زارني حبيبي طابَت أوقاتي يا من لا ذاق سكر طعم المحبَّه إليك مدَدت الكف في كل شدّةٍ
دارت علينا كؤوس من خمرهِ البالي فإذا نظرَت بعين عقلكَ لم تجد طابَت أوقاتي بمحبوبٍ ك
ركبتُ بحراً من الدموعِ يا صاح ليس على المحب جناحُ قد لاح لي ما غاب عنّي
لولاكَ ما كان ودّي يا من بغيثُ الورى من بعد ما قنطوا يا عالماً بالخفيات سألتك يا مولى الموالي
يا خالق العرشِ العظيم يا ذا الجلال بكَتِ السحابُ أضحكَت لبُكائِها أنظر في مرآك الذي ترى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تحيا بكُم كل أرض تنزلونَ بها أدرها لنا صرفاً ودع مزجها عنا 50 1