0 328
حمودة بن عبد العزيز
حمودة بن عبد العزيز

حمودة بن محمد بن عبد العزيز، أبو محمد الباشي الوزير الكتاب.
مؤرخ أديب تونسي له شعر قرأ في الزيتونة وولي التدريس بجامعها.
دفعه عسر الحال إلى الوفود على المغرب الأقصى وغربة وطنه واستفتحها بقصيدة مدح فيها السلطان المولى محمد بن عبد الله ملك المغرب والتقى بخاتمة فقهاء المالكية الشيخ محمد الناودي، تولى الكتابة في دولة المولى علي باي وقام بمهمة القسطينة والجزائر في عهده ووصفه صاحب الجواهر السنية بقوله: (سوار معصم الدهر، وغرة جبين النظم والنثر ودوحة الأدب الوريف وظلالها وعين البلاغة الجاري وسحر البيان وسلسالها...)
وقد وافته المنية في أيام دولة المولى حمودة باشا المتوفى سنة 1229هž، 1814م
له: التاريخ الباشي، رسالة في بعض المشايخ،
شرح شعر ابن سهل، وديوان شعر.
يا جيرة السفح كَم قلب بكم تعبا أَيا من سما بالفَضل وَالجد وَالمَجد سر لست تعمل إِلّا للعلى قدماً
اليك وَإِلّا ما تشد الرَكائِب وجفان كالجَوابي يا فاضِلاً عم الوَرى أَفضاله
حر الهَوى لا يَنطَفي مهاد لجلب العز ظهر السَلاهب سهم تفوّق من سهام جفونه
بي شادن ملك الفؤاد فضره عليك نفضت من جفني منامي زمن الوصال وَعهد أَيام الصبا
كَذا كل يَوم في هَناء مجدد هَل حلو حلو اللمى لصاد أهدى لك الورد خَريفاً رشا
بأبي رشا في ريقه المَعسول ما لَولا عيون الظبِيْ تَرنو فَتفتك بي اما وابتسام الزهر في حافة النهر
جَرى مستهل الدمع من مقلة سحا لِلَّه ظبي هَواه يظني غرقت في بحر حب لاقرار له
السعد أَنجز وعدك المَسؤولا قالَ الحَبيب انتظرني القا سحرا ينازعني عذولي في هَواها
الحمد للَّه الَّذي قَد مهدا وَظبي سطت أَلحاظه أَي سطوة الآن إِذ غلب الغَرام وبرّحا
أختامها مسك يُفكّ فتبسم بِفؤادي جذوة القبس تَقول لي ناقَتي وَالشوق يزعجها
قَد أَيقظ الطل وَهناً ناعس الزهر حر الهَوى بفؤادي جذوة القبس زمن الوصل مضى وانصرما
إن ظبياً حول كثبان الحمى سهرت عليك لواحظي لا تتقي أَبا حسن ما أَنتَ أَول مفضال
فتنت بظبي غَضيض شَنيب عركتني نَوائب الدهر حَتّى مطول ذاك الوصل آذان بالختم
يا لَيلة نهضت بها الأدباء في تذكر وقوفاً عند منعرج اللوا باتَ لي من دجاي ليل قَصير
دَع ودرود ذات دل رداح ايا من عرش القَريض قَد اِستَوى خَرَجتُ أودع المَحبوب لَمّا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا جيرة السفح كَم قلب بكم تعبا قصر تود الشمس وَجداً لو غَدا 49 0