0 1827
صفوان بن إدريس التجيبي
صفوان بن إدريس التجيبي

صفوان بن إدريس بن إبراهيم التجيبي المرسيّ أبو بحر.
أديب من الكتاب الشعراء، من بيت نابه، في مرسية مولده ووفاته بها.
من كتبه (زاد المسافر-ط) في أشعار الأندلسيين،
وله مجموع شعره ونثره مجلدان (الرحلة)، وكتاب في (أدباء الأندلس)، لم يكمله.
يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِ سَلاَمٌ كأَزهار الرُّبَى يُتَنَسّمُ جَادَ الرُّبَى مِن بَانَةِ الجَرعَاءِ
لَعَلَّ رَسُولَ البَرقِ يَغتَنِمُ الأَجرَا أَحمَى الهَوى قَلبَهُ وَأَوقَد اندُبِ الطّفَّ وَسِبطَ المُصطَفَى
ومُذ خَيَّمتُ بِالخَضراءِ دَارا إِذا مَا رَأت عَيناهُ يوماً وَلِيمَةً إِلَى مثلِ لُقياكم تُزَمُّ الرّكائِب
ألا سَمَح الزمانُ بِهِ كِتابا غازَلتُه وَبِكَفِّه تُفّاحةٌ أَنتَ مَعَ العَينِ وَالفُؤادِ
سَقّيتُه مِن دُموعي أَينَ أَيَّامُنَا اللَّوَاتِي تَقَضَّت يا قَمَراً مَطلَعُهُ أَضلُعِي
وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكي سَقَى مَضربَ الخَيمَاتِ مِن عَلَمَي نَجدِ إِذَا جَادَت دُمُوعِي فِي انتِحَاب
يا مَحَلَّ المُلوكِ أَينَ ملوكٌ سُلطانُ حُسن والملاحُ جُنودُه سَلامِي وَإِلمَامِي وَصَوبُ بُكَائِي
وكَم لي بِالجَزيرَةِ مِن خَلِيلٍ سَلِ البَدرَ عَنِّي إِن قَدِمتَ عَلَى البَدرِ أم براعيمُ سندسٍ قد أحاطت
أيُّ المَكَارِمِ وَالعُلَى لَم أُحرِزِ نَعَم وَتَرى الهِلالَ كَما أَرَاهُ وَرَاءَ ضُلُوعِ الغَيمِ قَلبُ مَشُوقِ
وَمُعَندَمِ الوَجَناتِ تَحسِبُ أَنَّهُ هَبَّ النَّسيمُ وَماءُ النَهرِ يَطَّرِدُ وَفِتيَانٍ كَمَا انتُقِيَت لآلٍ
سَأَنفُثُ وَالمَصدُورُ لا شَكَّ نَافِثُ لَم تَرَ عَينِي وَلا وضعَت أُذُنِي خَلِيلَيَّ دَعوَى برّحَت بِخَفَاء
وَلَم أَرَ فيما تَشتَهِي العَينُ مَنظَراً أَأبَا الحُسَينِ مُصَغَّراً وَمُكَبَّرا أَعِذَارَهُ رِفقاً عَلَيهِ فَقَد
أَسَمِيَّ مَن سَنّ القِرَى رِفقاً بِمَن أَومِض بِبَرقِ الأَضلُعِ قَد كَانَ لي قَلبٌ فَلَمّا فَارَقُوا
كَأَنَّ بُكاها مِن سُرورٍ فَدَمعُها خَلِيلِي وَلا أَدعو سِوَاكَ بِمِثلِهَا أَحِبّتَنا نَزَحنَا عَن ذُراكُم
يا أَرضَ تُدمِير هَل حديثٌ حَيَّتكَ ضاحِكَةً بُنَيَّةُ أَيكَةٍ يَا مَصنعاً قَد تَرَدّى حُلّة الهَرَم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِ وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكي 83 0