0 1583
صفوان بن إدريس التجيبي
صفوان بن إدريس التجيبي

صفوان بن إدريس بن إبراهيم التجيبي المرسيّ أبو بحر.
أديب من الكتاب الشعراء، من بيت نابه، في مرسية مولده ووفاته بها.
من كتبه (زاد المسافر-ط) في أشعار الأندلسيين،
وله مجموع شعره ونثره مجلدان (الرحلة)، وكتاب في (أدباء الأندلس)، لم يكمله.
يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِ سَلاَمٌ كأَزهار الرُّبَى يُتَنَسّمُ لَعَلَّ رَسُولَ البَرقِ يَغتَنِمُ الأَجرَا
جَادَ الرُّبَى مِن بَانَةِ الجَرعَاءِ أَحمَى الهَوى قَلبَهُ وَأَوقَد اندُبِ الطّفَّ وَسِبطَ المُصطَفَى
إِذا مَا رَأت عَيناهُ يوماً وَلِيمَةً ومُذ خَيَّمتُ بِالخَضراءِ دَارا غازَلتُه وَبِكَفِّه تُفّاحةٌ
ألا سَمَح الزمانُ بِهِ كِتابا إِلَى مثلِ لُقياكم تُزَمُّ الرّكائِب أَنتَ مَعَ العَينِ وَالفُؤادِ
سَقّيتُه مِن دُموعي أَينَ أَيَّامُنَا اللَّوَاتِي تَقَضَّت يا قَمَراً مَطلَعُهُ أَضلُعِي
سَقَى مَضربَ الخَيمَاتِ مِن عَلَمَي نَجدِ يا مَحَلَّ المُلوكِ أَينَ ملوكٌ وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكي
إِذَا جَادَت دُمُوعِي فِي انتِحَاب سَلِ البَدرَ عَنِّي إِن قَدِمتَ عَلَى البَدرِ سُلطانُ حُسن والملاحُ جُنودُه
أم براعيمُ سندسٍ قد أحاطت وكَم لي بِالجَزيرَةِ مِن خَلِيلٍ أيُّ المَكَارِمِ وَالعُلَى لَم أُحرِزِ
وَمُعَندَمِ الوَجَناتِ تَحسِبُ أَنَّهُ سَلامِي وَإِلمَامِي وَصَوبُ بُكَائِي وَفِتيَانٍ كَمَا انتُقِيَت لآلٍ
وَرَاءَ ضُلُوعِ الغَيمِ قَلبُ مَشُوقِ لَم تَرَ عَينِي وَلا وضعَت أُذُنِي هَبَّ النَّسيمُ وَماءُ النَهرِ يَطَّرِدُ
وَلَم أَرَ فيما تَشتَهِي العَينُ مَنظَراً سَأَنفُثُ وَالمَصدُورُ لا شَكَّ نَافِثُ أَأبَا الحُسَينِ مُصَغَّراً وَمُكَبَّرا
أَعِذَارَهُ رِفقاً عَلَيهِ فَقَد أَومِض بِبَرقِ الأَضلُعِ أَسَمِيَّ مَن سَنّ القِرَى رِفقاً بِمَن
كَأَنَّ بُكاها مِن سُرورٍ فَدَمعُها قَد كَانَ لي قَلبٌ فَلَمّا فَارَقُوا قدّستَ يا بيتُ في البُيُوت
يا أَرضَ تُدمِير هَل حديثٌ أَحِبّتَنا نَزَحنَا عَن ذُراكُم خَلِيلِي وَلا أَدعو سِوَاكَ بِمِثلِهَا
حَيَّتكَ ضاحِكَةً بُنَيَّةُ أَيكَةٍ صَرَمتُ مِن أُنسِيَ حَبلَ الأَمَلْ يَا مَصنعاً قَد تَرَدّى حُلّة الهَرَم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِ وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكي 83 0