0 2000
صفوان بن إدريس التجيبي
صفوان بن إدريس التجيبي

صفوان بن إدريس بن إبراهيم التجيبي المرسيّ أبو بحر.
أديب من الكتاب الشعراء، من بيت نابه، في مرسية مولده ووفاته بها.
من كتبه (زاد المسافر-ط) في أشعار الأندلسيين،
وله مجموع شعره ونثره مجلدان (الرحلة)، وكتاب في (أدباء الأندلس)، لم يكمله.
سَلاَمٌ كأَزهار الرُّبَى يُتَنَسّمُ يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِ جَادَ الرُّبَى مِن بَانَةِ الجَرعَاءِ
لَعَلَّ رَسُولَ البَرقِ يَغتَنِمُ الأَجرَا اندُبِ الطّفَّ وَسِبطَ المُصطَفَى أَحمَى الهَوى قَلبَهُ وَأَوقَد
إِذا مَا رَأت عَيناهُ يوماً وَلِيمَةً ومُذ خَيَّمتُ بِالخَضراءِ دَارا غازَلتُه وَبِكَفِّه تُفّاحةٌ
إِلَى مثلِ لُقياكم تُزَمُّ الرّكائِب ألا سَمَح الزمانُ بِهِ كِتابا سَقّيتُه مِن دُموعي
أَنتَ مَعَ العَينِ وَالفُؤادِ نَعَم وَتَرى الهِلالَ كَما أَرَاهُ يا قَمَراً مَطلَعُهُ أَضلُعِي
أَينَ أَيَّامُنَا اللَّوَاتِي تَقَضَّت وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكي إِذَا جَادَت دُمُوعِي فِي انتِحَاب
سَقَى مَضربَ الخَيمَاتِ مِن عَلَمَي نَجدِ سُلطانُ حُسن والملاحُ جُنودُه سَلامِي وَإِلمَامِي وَصَوبُ بُكَائِي
سَلِ البَدرَ عَنِّي إِن قَدِمتَ عَلَى البَدرِ يا مَحَلَّ المُلوكِ أَينَ ملوكٌ وكَم لي بِالجَزيرَةِ مِن خَلِيلٍ
أيُّ المَكَارِمِ وَالعُلَى لَم أُحرِزِ وَرَاءَ ضُلُوعِ الغَيمِ قَلبُ مَشُوقِ خَلِيلَيَّ دَعوَى برّحَت بِخَفَاء
أم براعيمُ سندسٍ قد أحاطت وَمُعَندَمِ الوَجَناتِ تَحسِبُ أَنَّهُ وَفِتيَانٍ كَمَا انتُقِيَت لآلٍ
أَأبَا الحُسَينِ مُصَغَّراً وَمُكَبَّرا لَم تَرَ عَينِي وَلا وضعَت أُذُنِي هَبَّ النَّسيمُ وَماءُ النَهرِ يَطَّرِدُ
سَأَنفُثُ وَالمَصدُورُ لا شَكَّ نَافِثُ قَد كَانَ لي قَلبٌ فَلَمّا فَارَقُوا وَلَم أَرَ فيما تَشتَهِي العَينُ مَنظَراً
أَعِذَارَهُ رِفقاً عَلَيهِ فَقَد أَسَمِيَّ مَن سَنّ القِرَى رِفقاً بِمَن كَأَنَّ بُكاها مِن سُرورٍ فَدَمعُها
أَومِض بِبَرقِ الأَضلُعِ قدّستَ يا بيتُ في البُيُوت خَلِيلِي وَلا أَدعو سِوَاكَ بِمِثلِهَا
أَحِبّتَنا نَزَحنَا عَن ذُراكُم يَا مَصنعاً قَد تَرَدّى حُلّة الهَرَم يا أَرضَ تُدمِير هَل حديثٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سَلاَمٌ كأَزهار الرُّبَى يُتَنَسّمُ وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكي 83 0