0 2284
صفوان بن إدريس التجيبي
صفوان بن إدريس التجيبي

صفوان بن إدريس بن إبراهيم التجيبي المرسيّ أبو بحر.
أديب من الكتاب الشعراء، من بيت نابه، في مرسية مولده ووفاته بها.
من كتبه (زاد المسافر-ط) في أشعار الأندلسيين،
وله مجموع شعره ونثره مجلدان (الرحلة)، وكتاب في (أدباء الأندلس)، لم يكمله.
سَلاَمٌ كأَزهار الرُّبَى يُتَنَسّمُ يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِ جَادَ الرُّبَى مِن بَانَةِ الجَرعَاءِ
لَعَلَّ رَسُولَ البَرقِ يَغتَنِمُ الأَجرَا نَعَم وَتَرى الهِلالَ كَما أَرَاهُ اندُبِ الطّفَّ وَسِبطَ المُصطَفَى
أَحمَى الهَوى قَلبَهُ وَأَوقَد إِلَى مثلِ لُقياكم تُزَمُّ الرّكائِب إِذا مَا رَأت عَيناهُ يوماً وَلِيمَةً
ومُذ خَيَّمتُ بِالخَضراءِ دَارا غازَلتُه وَبِكَفِّه تُفّاحةٌ سَقّيتُه مِن دُموعي
ألا سَمَح الزمانُ بِهِ كِتابا يا قَمَراً مَطلَعُهُ أَضلُعِي أَنتَ مَعَ العَينِ وَالفُؤادِ
وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكي أَينَ أَيَّامُنَا اللَّوَاتِي تَقَضَّت إِذَا جَادَت دُمُوعِي فِي انتِحَاب
خَلِيلَيَّ دَعوَى برّحَت بِخَفَاء سَقَى مَضربَ الخَيمَاتِ مِن عَلَمَي نَجدِ سُلطانُ حُسن والملاحُ جُنودُه
سَلامِي وَإِلمَامِي وَصَوبُ بُكَائِي وكَم لي بِالجَزيرَةِ مِن خَلِيلٍ سَلِ البَدرَ عَنِّي إِن قَدِمتَ عَلَى البَدرِ
يا مَحَلَّ المُلوكِ أَينَ ملوكٌ أيُّ المَكَارِمِ وَالعُلَى لَم أُحرِزِ قَد كَانَ لي قَلبٌ فَلَمّا فَارَقُوا
وَرَاءَ ضُلُوعِ الغَيمِ قَلبُ مَشُوقِ أَأبَا الحُسَينِ مُصَغَّراً وَمُكَبَّرا وَفِتيَانٍ كَمَا انتُقِيَت لآلٍ
وَمُعَندَمِ الوَجَناتِ تَحسِبُ أَنَّهُ أم براعيمُ سندسٍ قد أحاطت هَبَّ النَّسيمُ وَماءُ النَهرِ يَطَّرِدُ
سَأَنفُثُ وَالمَصدُورُ لا شَكَّ نَافِثُ لَم تَرَ عَينِي وَلا وضعَت أُذُنِي أَسَمِيَّ مَن سَنّ القِرَى رِفقاً بِمَن
أَومِض بِبَرقِ الأَضلُعِ وَلَم أَرَ فيما تَشتَهِي العَينُ مَنظَراً خَلِيلِي وَلا أَدعو سِوَاكَ بِمِثلِهَا
كَأَنَّ بُكاها مِن سُرورٍ فَدَمعُها أَعِذَارَهُ رِفقاً عَلَيهِ فَقَد قدّستَ يا بيتُ في البُيُوت
يَا مَصنعاً قَد تَرَدّى حُلّة الهَرَم أَحِبّتَنا نَزَحنَا عَن ذُراكُم حَيَّتكَ ضاحِكَةً بُنَيَّةُ أَيكَةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سَلاَمٌ كأَزهار الرُّبَى يُتَنَسّمُ وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكي 83 0