0 1371
صفوان بن إدريس التجيبي
صفوان بن إدريس التجيبي

صفوان بن إدريس بن إبراهيم التجيبي المرسيّ أبو بحر.
أديب من الكتاب الشعراء، من بيت نابه، في مرسية مولده ووفاته بها.
من كتبه (زاد المسافر-ط) في أشعار الأندلسيين،
وله مجموع شعره ونثره مجلدان (الرحلة)، وكتاب في (أدباء الأندلس)، لم يكمله.
يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِ لَعَلَّ رَسُولَ البَرقِ يَغتَنِمُ الأَجرَا أَحمَى الهَوى قَلبَهُ وَأَوقَد
إِذا مَا رَأت عَيناهُ يوماً وَلِيمَةً اندُبِ الطّفَّ وَسِبطَ المُصطَفَى ومُذ خَيَّمتُ بِالخَضراءِ دَارا
غازَلتُه وَبِكَفِّه تُفّاحةٌ جَادَ الرُّبَى مِن بَانَةِ الجَرعَاءِ ألا سَمَح الزمانُ بِهِ كِتابا
سَلاَمٌ كأَزهار الرُّبَى يُتَنَسّمُ أَنتَ مَعَ العَينِ وَالفُؤادِ إِلَى مثلِ لُقياكم تُزَمُّ الرّكائِب
أَينَ أَيَّامُنَا اللَّوَاتِي تَقَضَّت سَقّيتُه مِن دُموعي سَقَى مَضربَ الخَيمَاتِ مِن عَلَمَي نَجدِ
يا مَحَلَّ المُلوكِ أَينَ ملوكٌ يا قَمَراً مَطلَعُهُ أَضلُعِي وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكي
أم براعيمُ سندسٍ قد أحاطت إِذَا جَادَت دُمُوعِي فِي انتِحَاب وَمُعَندَمِ الوَجَناتِ تَحسِبُ أَنَّهُ
سَلِ البَدرَ عَنِّي إِن قَدِمتَ عَلَى البَدرِ أيُّ المَكَارِمِ وَالعُلَى لَم أُحرِزِ سُلطانُ حُسن والملاحُ جُنودُه
وكَم لي بِالجَزيرَةِ مِن خَلِيلٍ وَرَاءَ ضُلُوعِ الغَيمِ قَلبُ مَشُوقِ لَم تَرَ عَينِي وَلا وضعَت أُذُنِي
وَفِتيَانٍ كَمَا انتُقِيَت لآلٍ هَبَّ النَّسيمُ وَماءُ النَهرِ يَطَّرِدُ وَلَم أَرَ فيما تَشتَهِي العَينُ مَنظَراً
سَلامِي وَإِلمَامِي وَصَوبُ بُكَائِي سَأَنفُثُ وَالمَصدُورُ لا شَكَّ نَافِثُ أَعِذَارَهُ رِفقاً عَلَيهِ فَقَد
أَسَمِيَّ مَن سَنّ القِرَى رِفقاً بِمَن أَأبَا الحُسَينِ مُصَغَّراً وَمُكَبَّرا كَأَنَّ بُكاها مِن سُرورٍ فَدَمعُها
قدّستَ يا بيتُ في البُيُوت أَومِض بِبَرقِ الأَضلُعِ قَد كَانَ لي قَلبٌ فَلَمّا فَارَقُوا
يا أَرضَ تُدمِير هَل حديثٌ أَحِبّتَنا نَزَحنَا عَن ذُراكُم خَلِيلِي وَلا أَدعو سِوَاكَ بِمِثلِهَا
حَيَّتكَ ضاحِكَةً بُنَيَّةُ أَيكَةٍ يَا مَصنعاً قَد تَرَدّى حُلّة الهَرَم صَرَمتُ مِن أُنسِيَ حَبلَ الأَمَلْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِ وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكي 83 0