0 1434
صفوان بن إدريس التجيبي
صفوان بن إدريس التجيبي

صفوان بن إدريس بن إبراهيم التجيبي المرسيّ أبو بحر.
أديب من الكتاب الشعراء، من بيت نابه، في مرسية مولده ووفاته بها.
من كتبه (زاد المسافر-ط) في أشعار الأندلسيين،
وله مجموع شعره ونثره مجلدان (الرحلة)، وكتاب في (أدباء الأندلس)، لم يكمله.
يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِ لَعَلَّ رَسُولَ البَرقِ يَغتَنِمُ الأَجرَا أَحمَى الهَوى قَلبَهُ وَأَوقَد
إِذا مَا رَأت عَيناهُ يوماً وَلِيمَةً اندُبِ الطّفَّ وَسِبطَ المُصطَفَى سَلاَمٌ كأَزهار الرُّبَى يُتَنَسّمُ
ومُذ خَيَّمتُ بِالخَضراءِ دَارا جَادَ الرُّبَى مِن بَانَةِ الجَرعَاءِ غازَلتُه وَبِكَفِّه تُفّاحةٌ
ألا سَمَح الزمانُ بِهِ كِتابا إِلَى مثلِ لُقياكم تُزَمُّ الرّكائِب أَنتَ مَعَ العَينِ وَالفُؤادِ
سَقّيتُه مِن دُموعي أَينَ أَيَّامُنَا اللَّوَاتِي تَقَضَّت سَقَى مَضربَ الخَيمَاتِ مِن عَلَمَي نَجدِ
يا قَمَراً مَطلَعُهُ أَضلُعِي يا مَحَلَّ المُلوكِ أَينَ ملوكٌ وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكي
سَلِ البَدرَ عَنِّي إِن قَدِمتَ عَلَى البَدرِ أم براعيمُ سندسٍ قد أحاطت إِذَا جَادَت دُمُوعِي فِي انتِحَاب
وَمُعَندَمِ الوَجَناتِ تَحسِبُ أَنَّهُ أيُّ المَكَارِمِ وَالعُلَى لَم أُحرِزِ وكَم لي بِالجَزيرَةِ مِن خَلِيلٍ
سَلامِي وَإِلمَامِي وَصَوبُ بُكَائِي سُلطانُ حُسن والملاحُ جُنودُه وَرَاءَ ضُلُوعِ الغَيمِ قَلبُ مَشُوقِ
لَم تَرَ عَينِي وَلا وضعَت أُذُنِي وَلَم أَرَ فيما تَشتَهِي العَينُ مَنظَراً سَأَنفُثُ وَالمَصدُورُ لا شَكَّ نَافِثُ
وَفِتيَانٍ كَمَا انتُقِيَت لآلٍ هَبَّ النَّسيمُ وَماءُ النَهرِ يَطَّرِدُ أَأبَا الحُسَينِ مُصَغَّراً وَمُكَبَّرا
أَعِذَارَهُ رِفقاً عَلَيهِ فَقَد أَسَمِيَّ مَن سَنّ القِرَى رِفقاً بِمَن أَومِض بِبَرقِ الأَضلُعِ
قدّستَ يا بيتُ في البُيُوت كَأَنَّ بُكاها مِن سُرورٍ فَدَمعُها قَد كَانَ لي قَلبٌ فَلَمّا فَارَقُوا
يا أَرضَ تُدمِير هَل حديثٌ أَحِبّتَنا نَزَحنَا عَن ذُراكُم خَلِيلِي وَلا أَدعو سِوَاكَ بِمِثلِهَا
حَيَّتكَ ضاحِكَةً بُنَيَّةُ أَيكَةٍ صَرَمتُ مِن أُنسِيَ حَبلَ الأَمَلْ يَا مَصنعاً قَد تَرَدّى حُلّة الهَرَم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِ وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكي 83 0