0 1674
صفوان بن إدريس التجيبي
صفوان بن إدريس التجيبي

صفوان بن إدريس بن إبراهيم التجيبي المرسيّ أبو بحر.
أديب من الكتاب الشعراء، من بيت نابه، في مرسية مولده ووفاته بها.
من كتبه (زاد المسافر-ط) في أشعار الأندلسيين،
وله مجموع شعره ونثره مجلدان (الرحلة)، وكتاب في (أدباء الأندلس)، لم يكمله.
يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِ سَلاَمٌ كأَزهار الرُّبَى يُتَنَسّمُ جَادَ الرُّبَى مِن بَانَةِ الجَرعَاءِ
لَعَلَّ رَسُولَ البَرقِ يَغتَنِمُ الأَجرَا أَحمَى الهَوى قَلبَهُ وَأَوقَد اندُبِ الطّفَّ وَسِبطَ المُصطَفَى
إِذا مَا رَأت عَيناهُ يوماً وَلِيمَةً ومُذ خَيَّمتُ بِالخَضراءِ دَارا غازَلتُه وَبِكَفِّه تُفّاحةٌ
ألا سَمَح الزمانُ بِهِ كِتابا إِلَى مثلِ لُقياكم تُزَمُّ الرّكائِب أَنتَ مَعَ العَينِ وَالفُؤادِ
سَقّيتُه مِن دُموعي أَينَ أَيَّامُنَا اللَّوَاتِي تَقَضَّت يا قَمَراً مَطلَعُهُ أَضلُعِي
إِذَا جَادَت دُمُوعِي فِي انتِحَاب وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكي سَقَى مَضربَ الخَيمَاتِ مِن عَلَمَي نَجدِ
يا مَحَلَّ المُلوكِ أَينَ ملوكٌ وكَم لي بِالجَزيرَةِ مِن خَلِيلٍ سُلطانُ حُسن والملاحُ جُنودُه
سَلِ البَدرَ عَنِّي إِن قَدِمتَ عَلَى البَدرِ وَرَاءَ ضُلُوعِ الغَيمِ قَلبُ مَشُوقِ أيُّ المَكَارِمِ وَالعُلَى لَم أُحرِزِ
أم براعيمُ سندسٍ قد أحاطت وَمُعَندَمِ الوَجَناتِ تَحسِبُ أَنَّهُ سَلامِي وَإِلمَامِي وَصَوبُ بُكَائِي
وَفِتيَانٍ كَمَا انتُقِيَت لآلٍ هَبَّ النَّسيمُ وَماءُ النَهرِ يَطَّرِدُ لَم تَرَ عَينِي وَلا وضعَت أُذُنِي
وَلَم أَرَ فيما تَشتَهِي العَينُ مَنظَراً سَأَنفُثُ وَالمَصدُورُ لا شَكَّ نَافِثُ أَأبَا الحُسَينِ مُصَغَّراً وَمُكَبَّرا
أَعِذَارَهُ رِفقاً عَلَيهِ فَقَد نَعَم وَتَرى الهِلالَ كَما أَرَاهُ أَسَمِيَّ مَن سَنّ القِرَى رِفقاً بِمَن
خَلِيلَيَّ دَعوَى برّحَت بِخَفَاء قَد كَانَ لي قَلبٌ فَلَمّا فَارَقُوا كَأَنَّ بُكاها مِن سُرورٍ فَدَمعُها
أَومِض بِبَرقِ الأَضلُعِ أَحِبّتَنا نَزَحنَا عَن ذُراكُم خَلِيلِي وَلا أَدعو سِوَاكَ بِمِثلِهَا
يا أَرضَ تُدمِير هَل حديثٌ قدّستَ يا بيتُ في البُيُوت حَيَّتكَ ضاحِكَةً بُنَيَّةُ أَيكَةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِ وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكي 83 0