3 5941
عبد العزيز الفِشتالي
عبد العزيز الفِشتالي

عبد العزيز بن عمر بن إبراهيم الفشتالي، أبو فارس.
وزير المنصور أحمد (سلطان المغرب)، وأحد شعراء الريحانة والسلافة، نسبته إلى (فشتاله) قبيلة بالشمال الغربي لفاس، من صنهاجة، قرأ بفاس ومراكش.
وكان كثير الإحسان، كسا الروضة النبوية بالحرير الأحمر بخيط الذهب، وكان يتقشف في ملبسه.
كان على يده غزوة عظيمة ظفر بها المسلمون وله أفاعيل في الغزو كثيرة.
ووردت عليه هديه من ملك الصين، فيها أمردان يلعبان بالشطرنج.
له مؤلفات منها (مناهل الصفاء في أخبار الشرفاء -ط) قسم منه، وهو في الأصل كبير كانت منه مخطوطة كاملة في المغرب، وفقدت حوالي سنة 1317هž.
ثم وجد منه مختصر الجزء الثاني، في خزانة السيد عبد الله كنون بطنجة، ومنه الجزء الأخير في الخزانة السلطانية بفاس، ومن كتبه (مدد الجيش) جعله ذيلاً لجيش التوشيح من تأليف لسان الدين بن الخطيب، و(مقدمة) في ترتيب ديوان المتنبي على حروف المعجم.
هُمُ سَلَبوني الصَبرَ وَالصَبرُ مِن شاني سَمَوتُ فَخرَّ البَدرُ دونِيَ وَاِنحَطّا لِلَّهِ بَهوٌ عَزَّ مِنهُ نَظيرُ
ما بالُ طَيفِكَ لا يَزورُ لِماما إِمامَ الأَرضِ مَنصورَ اللِواءِ جَمالُ بَدائِعي سَحَرَ العُيونا
زَفَراتُ حُبِّكَ قَد صَدَعنَ فُؤادي سَلَبَت تَماثِلُها الحِجى لَمّا اِغتَدَت بِمُهجَتي مَليكُ حُسنٍ غَدا
أَكرِم بِهِ تَمراً حَوى فَرَجٌ أَدالَكَ شِدَّةً بِرخاءِ أَرِحها فَقَد أَودى بِهِنَّ دُلوجُ
ظَعَنَت رَكائِبُكُم وَقَلبي طائِرُ باكِر صَبوحاً بِالحِمى وَالعَقيق جَيشُ الصَباحِ عَلى الدُجى مُتَدَفِّقُ
الفَتحُ مِن حَرَكاتِ أَحمَدَ واجِبُ وَأَهيَف مَطوِيِّ الحَشا كُلَّما سَطا طَيرُ الهَنا لَكَ بِالمَسَرَّةِ صادِحُ
هَكَذا تُحرَزُ العُلا وَالمَعالي باكِر لَدَيَّ مِنَ السُرورِ كُؤوساً وَسائِلُ الحُبِّ فيكَ قَرَّبَت أَمَلي
يا نَسمَةً عَطَسَت بِها ريحُ الصَبا ما طِرازُ الرُبى بِأَيدي السَحابِ فَنَرجِسُ الحُسنِ يَرمي بِالذُبولِ إِلى
وَرَد البَشيرُ بِفَتحَ حِصنِ الفَتحِ في سَبَجُ الهَمِّ حَيثُما حَلّا حَيِّ ضَريحاً تَعَمَّدَتهُ رَحماتُ
ظَبيٌ تَعَلَّمَ يَقري العاشِقينَ هَوى مِن كُلِّ سامِيَةِ العِمادِ فَتاجُها دارَ الحِمى أَدنَفَت جِسمِيَ ذِكراكِ
أَنِل فَبِكُلِّ كَفٍّ مِنكَ نيلُ أَمُدامٌ باكَرَتنا إِنسانُ عَيني هامَ ما إِن يُفيق
أَيا واثِقاً إِنّي بِجاهِكَ واثِقُ أَعِد أَحاديثَ سِلعٍ وَالحِمى أَعِدِ يا إِماماً شادَ مَجداً أَقعَسا
دَنِفٌ صَحَّ اِعتِلالُه مُغالِبُ أَمرِ اللَهِ لا شَكَّ مَغلوبُ إِن كُنتَ تَبغي الجودَ كَي تَكتَفي
وَبِمُهجَتي رَشَأ لِسَيفِ لِحاظِهِ عابوا المَليحَ بِلِحيَةٍ مِسكِيَّةٍ ما مالَ حُسنُ الظَنِّ مِنّي فيكُمُ
يا مَن إِذا أَجرى جِيادَ بَيانِهِ عَلَمُ اِنتِصابِكَ لِلعُلا مُتَمَكِّنُ رُحماكَ مِن دَهرٍ عَلَيَّ بِخَيلِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هُمُ سَلَبوني الصَبرَ وَالصَبرُ مِن شاني سَبَجُ الهَمِّ حَيثُما حَلّا 69 0