3 5555
عبد العزيز الفِشتالي
عبد العزيز الفِشتالي

عبد العزيز بن عمر بن إبراهيم الفشتالي، أبو فارس.
وزير المنصور أحمد (سلطان المغرب)، وأحد شعراء الريحانة والسلافة، نسبته إلى (فشتاله) قبيلة بالشمال الغربي لفاس، من صنهاجة، قرأ بفاس ومراكش.
وكان كثير الإحسان، كسا الروضة النبوية بالحرير الأحمر بخيط الذهب، وكان يتقشف في ملبسه.
كان على يده غزوة عظيمة ظفر بها المسلمون وله أفاعيل في الغزو كثيرة.
ووردت عليه هديه من ملك الصين، فيها أمردان يلعبان بالشطرنج.
له مؤلفات منها (مناهل الصفاء في أخبار الشرفاء -ط) قسم منه، وهو في الأصل كبير كانت منه مخطوطة كاملة في المغرب، وفقدت حوالي سنة 1317هž.
ثم وجد منه مختصر الجزء الثاني، في خزانة السيد عبد الله كنون بطنجة، ومنه الجزء الأخير في الخزانة السلطانية بفاس، ومن كتبه (مدد الجيش) جعله ذيلاً لجيش التوشيح من تأليف لسان الدين بن الخطيب، و(مقدمة) في ترتيب ديوان المتنبي على حروف المعجم.
هُمُ سَلَبوني الصَبرَ وَالصَبرُ مِن شاني سَمَوتُ فَخرَّ البَدرُ دونِيَ وَاِنحَطّا لِلَّهِ بَهوٌ عَزَّ مِنهُ نَظيرُ
ما بالُ طَيفِكَ لا يَزورُ لِماما إِمامَ الأَرضِ مَنصورَ اللِواءِ جَمالُ بَدائِعي سَحَرَ العُيونا
زَفَراتُ حُبِّكَ قَد صَدَعنَ فُؤادي سَلَبَت تَماثِلُها الحِجى لَمّا اِغتَدَت بِمُهجَتي مَليكُ حُسنٍ غَدا
أَكرِم بِهِ تَمراً حَوى ظَعَنَت رَكائِبُكُم وَقَلبي طائِرُ باكِر صَبوحاً بِالحِمى وَالعَقيق
فَرَجٌ أَدالَكَ شِدَّةً بِرخاءِ وَأَهيَف مَطوِيِّ الحَشا كُلَّما سَطا الفَتحُ مِن حَرَكاتِ أَحمَدَ واجِبُ
جَيشُ الصَباحِ عَلى الدُجى مُتَدَفِّقُ أَرِحها فَقَد أَودى بِهِنَّ دُلوجُ هَكَذا تُحرَزُ العُلا وَالمَعالي
باكِر لَدَيَّ مِنَ السُرورِ كُؤوساً طَيرُ الهَنا لَكَ بِالمَسَرَّةِ صادِحُ وَسائِلُ الحُبِّ فيكَ قَرَّبَت أَمَلي
فَنَرجِسُ الحُسنِ يَرمي بِالذُبولِ إِلى يا نَسمَةً عَطَسَت بِها ريحُ الصَبا ظَبيٌ تَعَلَّمَ يَقري العاشِقينَ هَوى
حَيِّ ضَريحاً تَعَمَّدَتهُ رَحماتُ مِن كُلِّ سامِيَةِ العِمادِ فَتاجُها ما طِرازُ الرُبى بِأَيدي السَحابِ
وَرَد البَشيرُ بِفَتحَ حِصنِ الفَتحِ في سَبَجُ الهَمِّ حَيثُما حَلّا أَنِل فَبِكُلِّ كَفٍّ مِنكَ نيلُ
دارَ الحِمى أَدنَفَت جِسمِيَ ذِكراكِ إِنسانُ عَيني هامَ ما إِن يُفيق يا إِماماً شادَ مَجداً أَقعَسا
دَنِفٌ صَحَّ اِعتِلالُه أَعِد أَحاديثَ سِلعٍ وَالحِمى أَعِدِ أَمُدامٌ باكَرَتنا
عابوا المَليحَ بِلِحيَةٍ مِسكِيَّةٍ مُغالِبُ أَمرِ اللَهِ لا شَكَّ مَغلوبُ أَيا واثِقاً إِنّي بِجاهِكَ واثِقُ
إِن كُنتَ تَبغي الجودَ كَي تَكتَفي ما مالَ حُسنُ الظَنِّ مِنّي فيكُمُ وَبِمُهجَتي رَشَأ لِسَيفِ لِحاظِهِ
يا مَن إِذا أَجرى جِيادَ بَيانِهِ عَلَمُ اِنتِصابِكَ لِلعُلا مُتَمَكِّنُ رُحماكَ مِن دَهرٍ عَلَيَّ بِخَيلِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هُمُ سَلَبوني الصَبرَ وَالصَبرُ مِن شاني سَبَجُ الهَمِّ حَيثُما حَلّا 69 0