2 3497
عبد الكريم البَسطي
عبد الكريم البَسطي
عبد الكريم القيسي البَسطي.
من شعراء الأندلس في القرن الأخير من حياة العرب المسلمين في تلك الديار ، عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم القيسي.
وقد وصل إلينا ديوان شعره كاملاً تقريباً، ولعله آخر ديوان أندلسي يصل إلينا من خلال الأحداث القاسية التي عانى منها الأندلسيون في آخر التاريخ الإسلامي هناك .
ولم تحفظ لنا الوثائق الباقية سنة ولادة القيسي البسطي ولا سنة وفاته ، لكن ديوانه يشير إلى أنه من رجال القرن التاسع، وأنه لم يدرك سقوط غرناطة 897 هـ.
وكانت ثقافة الشاعر ثقافة شرعية شاملة إلى ثقافة عربية أدبية مكينة ، وقد عين في أعمال مثل الإمامة، والخطابة والتوثيق والفتيا.
وشعر البسطي هو صورة من صور الشعر في أيام الأندلس الأخيرة .
يا راحةَ الرُّوح في أسري وإطلاقِي وما الشّعرُ إِلاّ كرِزقِ الفتى لو كنتُ للمحبوبِ يوماً جَلِداً
يا هائماً أخْفى الهيامَ وإنّه حديثُ الهوى أحْلَى مِنَ الشَّهْدِ في الفَمِ وِصالُكَ مَقْصودي فهلْ أنتَ واصِلُ
يا ناظرَ الطرفِ بل يا قطعَةَ الكبدِ أقولُ والقلب من شوقي قد التهبا بنفسي من شغفت به وروحي
إليكَ اشتياق القلب في كلّ لحظةٍ لِبَلِيَّنِي يَبكي الحَمامُ هديلاَ لابُدَّ أنْ يَضْحَكَ الدّهرُ الذي عَبَسَا
أكَتْماً ونارُ الحبِّ للصبّ فاضحُ أواري أوارَ القلب مع شدةِ اللفحِ أتهجرني قصداً وتسأل لم أبكي
يا أَفْضلَ الإِخوانِ يا ابنَ رجَاءِ إنْ خانَنِي جَلَدِي في الصَبْرِ عن بلدي عَذِيري في غَرامي يا عَذُولُ
سَلُوا مَنْ بها أسلُو لِمَ اختارتِ الصّدَّا قُرْبُ الأَحبَّةِ بعدَ البعد مُرْتَقَبُ إذا ضاقَ ذرعي باحتمال عنائِي
لِمُصابِ أندَلُسٍ تصوبُ الأدمُعُ إلى النّائي بمالقةٍ وقلبي قلتُ لمّا لامني في الحبّ منْ
أنتَ رُوحي وراحتي ثم راحي يا سامياً قدرُه في البحث والنّظرِ أطلْتَ سُهادي إذْ مَلكْتَ فؤادِي
مولاي إِنّيَ أهْوى قوتُ القلوبِ منَ الّسرور رَهِينةٌ عُزِلْتُ فجَدَّتْ في العتابِ لكونِها
عَجَباً لقاضٍ حُكْمُهُ بَشائِرُ هذا العِيد بالعَوْد تُفْصِحُ لَئنْ رأى النّاسُ أنَّ العزْلَ آلمِني
أَترحمُ صبّاً شفَّه أَلَمُ الهجرِ إنّي فضضتُ عن الدّموع خِتاماً خبِّروني واصْدِقوني في الحُجَجْ
عمَّ السرورُ جميعَ الناسِ إذ قَدِمَا رعْيُ الودادِ لأفضَلِ الأصْحابِ يا سَيّداً متفضّلاً أَبوابُهُ
يا راقداً طولَ هذا الليل لم يفق حُبِّي على حاله سَلِيمُ مَنْ لِخَطْبِي مَنْ لِغَمِّي
يا مَنْ قَضَى بعذابِي لَعَمْرُكَ ما اسْتحالَ الحبُّ عندي قَدّمْ وأخِّرْ فما في الأرضِ مُعتَرِضُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا راحةَ الرُّوح في أسري وإطلاقِي لَئنْ رأى النّاسُ أنَّ العزْلَ آلمِني 322 1