0 457
مروان الطليق
مروان الطليق

مروان بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الناصر، الأموي.
من أمراء بني أمية في الأندلس.
سجن في أيام المنصور محمد بن أبي عامر وهو في السادسة عشرة من عمره مكث سجيناً 16 عاماً وعاش بعد إطلاقه 16 سنة.
وهذا من نوادر الاتفاق.
وكان أديباً شاعراً مكثراً.
قال ابن حزم: هو في بني أمية كابن المعتز في بني العباس ملاحة شعر وحسن تشبيه.
وقيل في سبب سجنه: إنه كان يتعشق جارية رباها أبوه معه، ثم أستأثر بها أبوه فاشتدت غيرته وقتل أباه ونظم أكثر شعره وهو في السجن وعرف بالطليق بعد خروجه منه.
أَقولُ وَدَمعي يستهلُّ وَيسفحُ وَدَّعتُ مَن أَهوى أَصيلاً لَيتَني فَما بالُ صُبحي قَد تَقارَبَ خطوُهُ
يا ظاعِناً قَلبي عليه هَودجُ كَأَنَّما إِنسانُ أَجفانِها فَلا تُشمِت الحسّادَ شدَّةُ حالَتي
غُصُنٌ يَهتَزُّ في دِعصِ وَأُحاوِلُ السلوانَ عَن حُبّي له أُرقرقُ دَمعي كَي أُبرِّدَ غُلَّةً
قمريُّ الوَجهِ أَبدى بضحى حُثَّ المَدامَةَ وَالنَسيمُ عَليلُ رَبعٌ تَرَبَّصَت النجومُ لأَهله
وَشَّت يَدُ الدَهرِ رأسي بالمشيب أَسى وَتجافَت جُفونُ عَيني سُهداً في مَنزِلٍ كالليل أَسودَ فاحِمٍ
فكأَنَّ الغمام صبٌّ عَميدٌ وَصمّاء ملء الكفّ مِن يابسِ الصفا كأَنَّ الظبا مِمّا لَزمنَ أَكفَّهم
لَه عَسكَرٌ كالبَحر بالبيض مُزبدٌ أَلا إِنَّ دَهراً هادِماً كل مانبنى تَفرَّغَ لي دَهري فصيرّني شُغلاً
وَكَيفَ تَوارى البَحرُ في قعرِ مَلحدٍ رُبَّ يَومٍ قَد ظَلَّ فيه نديمي فَبَقيتُ في العرصاتِ وَحدي بعدهم
وَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍ له وَجهٌ يُحسِّن وَجهَ عُذري كأَنَّ زَماني فَوقَ ساقى قابِضٌ
اشرب هَنيئاً لاعداكَ الطرب أَصبَحتُ في الدهر كالمَعقولِ مختَفياً وَكأَنَّ المياهَ فيها ثَعابينُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَقولُ وَدَمعي يستهلُّ وَيسفحُ قمريُّ الوَجهِ أَبدى بضحى 30 0