0 509
مروان الطليق
مروان الطليق

مروان بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الناصر، الأموي.
من أمراء بني أمية في الأندلس.
سجن في أيام المنصور محمد بن أبي عامر وهو في السادسة عشرة من عمره مكث سجيناً 16 عاماً وعاش بعد إطلاقه 16 سنة.
وهذا من نوادر الاتفاق.
وكان أديباً شاعراً مكثراً.
قال ابن حزم: هو في بني أمية كابن المعتز في بني العباس ملاحة شعر وحسن تشبيه.
وقيل في سبب سجنه: إنه كان يتعشق جارية رباها أبوه معه، ثم أستأثر بها أبوه فاشتدت غيرته وقتل أباه ونظم أكثر شعره وهو في السجن وعرف بالطليق بعد خروجه منه.
أَقولُ وَدَمعي يستهلُّ وَيسفحُ وَدَّعتُ مَن أَهوى أَصيلاً لَيتَني يا ظاعِناً قَلبي عليه هَودجُ
فَما بالُ صُبحي قَد تَقارَبَ خطوُهُ كَأَنَّما إِنسانُ أَجفانِها غُصُنٌ يَهتَزُّ في دِعصِ
فَلا تُشمِت الحسّادَ شدَّةُ حالَتي وَأُحاوِلُ السلوانَ عَن حُبّي له قمريُّ الوَجهِ أَبدى بضحى
أُرقرقُ دَمعي كَي أُبرِّدَ غُلَّةً في مَنزِلٍ كالليل أَسودَ فاحِمٍ حُثَّ المَدامَةَ وَالنَسيمُ عَليلُ
رَبعٌ تَرَبَّصَت النجومُ لأَهله وَشَّت يَدُ الدَهرِ رأسي بالمشيب أَسى وَتجافَت جُفونُ عَيني سُهداً
فكأَنَّ الغمام صبٌّ عَميدٌ وَصمّاء ملء الكفّ مِن يابسِ الصفا كأَنَّ الظبا مِمّا لَزمنَ أَكفَّهم
وَكَيفَ تَوارى البَحرُ في قعرِ مَلحدٍ لَه عَسكَرٌ كالبَحر بالبيض مُزبدٌ أَلا إِنَّ دَهراً هادِماً كل مانبنى
تَفرَّغَ لي دَهري فصيرّني شُغلاً فَبَقيتُ في العرصاتِ وَحدي بعدهم له وَجهٌ يُحسِّن وَجهَ عُذري
رُبَّ يَومٍ قَد ظَلَّ فيه نديمي كأَنَّ زَماني فَوقَ ساقى قابِضٌ وَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍ
أَصبَحتُ في الدهر كالمَعقولِ مختَفياً اشرب هَنيئاً لاعداكَ الطرب وَكأَنَّ المياهَ فيها ثَعابينُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَقولُ وَدَمعي يستهلُّ وَيسفحُ قمريُّ الوَجهِ أَبدى بضحى 30 0