0 620
مروان الطليق
مروان الطليق

مروان بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الناصر، الأموي.
من أمراء بني أمية في الأندلس.
سجن في أيام المنصور محمد بن أبي عامر وهو في السادسة عشرة من عمره مكث سجيناً 16 عاماً وعاش بعد إطلاقه 16 سنة.
وهذا من نوادر الاتفاق.
وكان أديباً شاعراً مكثراً.
قال ابن حزم: هو في بني أمية كابن المعتز في بني العباس ملاحة شعر وحسن تشبيه.
وقيل في سبب سجنه: إنه كان يتعشق جارية رباها أبوه معه، ثم أستأثر بها أبوه فاشتدت غيرته وقتل أباه ونظم أكثر شعره وهو في السجن وعرف بالطليق بعد خروجه منه.
أَقولُ وَدَمعي يستهلُّ وَيسفحُ وَدَّعتُ مَن أَهوى أَصيلاً لَيتَني غُصُنٌ يَهتَزُّ في دِعصِ
يا ظاعِناً قَلبي عليه هَودجُ فَما بالُ صُبحي قَد تَقارَبَ خطوُهُ كَأَنَّما إِنسانُ أَجفانِها
في مَنزِلٍ كالليل أَسودَ فاحِمٍ وَأُحاوِلُ السلوانَ عَن حُبّي له فَلا تُشمِت الحسّادَ شدَّةُ حالَتي
حُثَّ المَدامَةَ وَالنَسيمُ عَليلُ قمريُّ الوَجهِ أَبدى بضحى وَشَّت يَدُ الدَهرِ رأسي بالمشيب أَسى
أُرقرقُ دَمعي كَي أُبرِّدَ غُلَّةً رَبعٌ تَرَبَّصَت النجومُ لأَهله وَتجافَت جُفونُ عَيني سُهداً
وَصمّاء ملء الكفّ مِن يابسِ الصفا فكأَنَّ الغمام صبٌّ عَميدٌ لَه عَسكَرٌ كالبَحر بالبيض مُزبدٌ
كأَنَّ الظبا مِمّا لَزمنَ أَكفَّهم وَكَيفَ تَوارى البَحرُ في قعرِ مَلحدٍ أَلا إِنَّ دَهراً هادِماً كل مانبنى
تَفرَّغَ لي دَهري فصيرّني شُغلاً فَبَقيتُ في العرصاتِ وَحدي بعدهم له وَجهٌ يُحسِّن وَجهَ عُذري
كأَنَّ زَماني فَوقَ ساقى قابِضٌ رُبَّ يَومٍ قَد ظَلَّ فيه نديمي اشرب هَنيئاً لاعداكَ الطرب
وَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍ أَصبَحتُ في الدهر كالمَعقولِ مختَفياً وَكأَنَّ المياهَ فيها ثَعابينُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَقولُ وَدَمعي يستهلُّ وَيسفحُ قمريُّ الوَجهِ أَبدى بضحى 30 0