0 368
ابن أبي حصينة
ابن أبي حصينة
388 - 457 هـ / 998 - 1064 م
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي.
شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى.
وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة 437هž فمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة 450هž فمنحه المستنصر لقب الإمارة.
ثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج.
له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.
هَل بَعدَ شَيبكَ مِن عُذرٍ لِمُعتَذِرِ لَو كانَ يَنفَعُ في الزَمانِ عِتابُ ذَكَرَ الشَبابَ فَهاجَهُ التَذكارُ
بَرقٌ تَأَلَّقَ في الظَلامِ وَأَومَضا جادَت يَداكَ إِلى أَن هُجِّنَ المَطَرُ سَلامٌ يُثقِلُ البُزلَ النَواجي
جَزِعتَ وَما بانُوا فَكَيفَ وَقَد بانُوا لَو أَنَّ مَن سَأَلَ الطُلولَ يُجابُ صَبا قَلبي إِلى زَمَنِ التَصابي
لَو أَنَّ داراً أَخبَرَت عَن ناسِها بِصِحَّةِ العَزمِ يَعلُو كُلُّ مُعتَزِمِ قَد كُنتَ لَستَ بِناطِقٍ فَتَكَلَّمِ
خَيرُ الأَحاديثِ ما يَبقى عَلى الحِقَبِ عُج بِالدِيارِ دَوارِسَ الأَعلامِ لَو شِئتِ أَقصَرتِ مِن لَومي وَمِن عَذَلي
أَحسَنتَ ظَنَّك بِالإِلهِ جَميلاً هُمُو ضَمِنُوا الوَفاءَ فَحينَ بانُوا أَهوىً وَحَرُّ جَوىً بِكُم وَفِراقُ
لِسَيفكَ بَعدَ اللَهِ قَد وَجَبَ الحَمدُ يا لَيلُ طُلتَ وَطالَ الوَجدُ وَالكَمَدُ العِلمُ بَعدَ أَبي العَلاءِ مُضَيَّعُ
خيرُ المَواطِنِ حَيثُ هَذا الأَروَعُ لِأَيَّةِ حالٍ حُكِّموا فيكَ فَاشتَطُوا رُبوعٌ لَكُم بِالأَجرِ عَينٌ وَأَطلالُ
طَرَقَت بَعدَ مَوهنٍ أَسماءُ أَهلاً بِطَيفِ خَيالِها المُتَأَوِّبِ أَتَهِيمُ بِساكِنَةِ البُرقِ
ما قُدِّمَ البَغيُ إِلّا أُخِّرَ الرَشَدُ كُفّي مَلامَكِ فَالتَبرِيحُ يَكفِيني أَبَت عَبراتُهُ إِلّا انهِمالاً
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا أَلا ما لِقَلبي كُلَّما ذُكِرَت هِندُ أَما إِنَّهُ لَولا الحِسانُ الرَعابِيبُ
عَرَّج فَحَيِّ مَنازِلَ الأَحبابِ كُفِيتَ العِدى وَوُقيتَ الرَدى لا تُسرِفي في هَجرِهِ وَصُدُودِهِ
إِذا العارِضُ الوَسمِيُّ جادَ فَأَسبَلا وَقَفنافَكَم هاجَ الوُقوفُ عَلى المَغنى هَل تَعرِفُ الرَبعَ الَّذي تَنَكَّرا
عِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِ سَأَلنا الرَبعَ لَو فَهِمَ السُؤالا مِن عَظيمِ البَلاءِ مَوتُ العَظيمِ
جَميلُكَ لا يَجزيهِ شُكري وَلا حَمدي أَحِلماً تَبتَغِي عِندَ الوَداعِ طَيفٌ أَلَمَّ قُبَيلَ الصُبحِ وَاِنصَرَفا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَل بَعدَ شَيبكَ مِن عُذرٍ لِمُعتَذِرِ لَقَد أَطاعَكَ فِيها كُلُّ مُمتَنِعٍ 134 0