0 617
ابن أبي حصينة
ابن أبي حصينة
388 - 457 هـ / 998 - 1064 م
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي.
شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى.
وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة 437هž فمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة 450هž فمنحه المستنصر لقب الإمارة.
ثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج.
له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.
هَل بَعدَ شَيبكَ مِن عُذرٍ لِمُعتَذِرِ لَو أَنَّ داراً أَخبَرَت عَن ناسِها كُفّي مَلامَكِ فَالتَبرِيحُ يَكفِيني
العِلمُ بَعدَ أَبي العَلاءِ مُضَيَّعُ مِنّا الثَناءُ وَمِنكَ الصَيِّبُ الغَدِقُ جادَت يَداكَ إِلى أَن هُجِّنَ المَطَرُ
لَو كانَ يَنفَعُ في الزَمانِ عِتابُ خَيرُ الأَحاديثِ ما يَبقى عَلى الحِقَبِ بَرقٌ تَأَلَّقَ في الظَلامِ وَأَومَضا
بِصِحَّةِ العَزمِ يَعلُو كُلُّ مُعتَزِمِ ذَكَرَ الشَبابَ فَهاجَهُ التَذكارُ سَلامٌ يُثقِلُ البُزلَ النَواجي
جَزِعتَ وَما بانُوا فَكَيفَ وَقَد بانُوا ما قُدِّمَ البَغيُ إِلّا أُخِّرَ الرَشَدُ أَحسَنتَ ظَنَّك بِالإِلهِ جَميلاً
صَبا قَلبي إِلى زَمَنِ التَصابي أَهوىً وَحَرُّ جَوىً بِكُم وَفِراقُ لَو أَنَّ مَن سَأَلَ الطُلولَ يُجابُ
لَو شِئتِ أَقصَرتِ مِن لَومي وَمِن عَذَلي يا لَيلُ طُلتَ وَطالَ الوَجدُ وَالكَمَدُ خيرُ المَواطِنِ حَيثُ هَذا الأَروَعُ
أَبى القَلبُ إِلّا أَن يَهِيمَ بِها وَجداً قَد كُنتَ لَستَ بِناطِقٍ فَتَكَلَّمِ عُج بِالدِيارِ دَوارِسَ الأَعلامِ
عَرَّج فَحَيِّ مَنازِلَ الأَحبابِ لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا هُمُو ضَمِنُوا الوَفاءَ فَحينَ بانُوا
أَما إِنَّهُ لَولا الحِسانُ الرَعابِيبُ لِسَيفكَ بَعدَ اللَهِ قَد وَجَبَ الحَمدُ لِأَيَّةِ حالٍ حُكِّموا فيكَ فَاشتَطُوا
زارَتكَ بَعدَ الكَرى زُوراً وَتَمويها أَتَهِيمُ بِساكِنَةِ البُرقِ رُبوعٌ لَكُم بِالأَجرِ عَينٌ وَأَطلالُ
أَلا ما لِقَلبي كُلَّما ذُكِرَت هِندُ طَرَقَت بَعدَ مَوهنٍ أَسماءُ أَهلاً بِطَيفِ خَيالِها المُتَأَوِّبِ
يا ظَبيَ ذاكَ الأَجرَعِ المُنقادِ جَميلُكَ لا يَجزيهِ شُكري وَلا حَمدي لا تُسرِفي في هَجرِهِ وَصُدُودِهِ
إِذا العارِضُ الوَسمِيُّ جادَ فَأَسبَلا سَأَلنا الرَبعَ لَو فَهِمَ السُؤالا أَبَت عَبراتُهُ إِلّا انهِمالاً
هَل تَعرِفُ الرَبعَ الَّذي تَنَكَّرا كُفِيتَ العِدى وَوُقيتَ الرَدى لَقَد أَودَعُوهُ لَوعَةً حينَ وَدَّعا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَل بَعدَ شَيبكَ مِن عُذرٍ لِمُعتَذِرِ لَقَد أَطاعَكَ فِيها كُلُّ مُمتَنِعٍ 134 0