0 509
ابن أبي حصينة
ابن أبي حصينة
388 - 457 هـ / 998 - 1064 م
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي.
شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى.
وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة 437هž فمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة 450هž فمنحه المستنصر لقب الإمارة.
ثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج.
له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.
هَل بَعدَ شَيبكَ مِن عُذرٍ لِمُعتَذِرِ جادَت يَداكَ إِلى أَن هُجِّنَ المَطَرُ لَو أَنَّ داراً أَخبَرَت عَن ناسِها
لَو كانَ يَنفَعُ في الزَمانِ عِتابُ كُفّي مَلامَكِ فَالتَبرِيحُ يَكفِيني بَرقٌ تَأَلَّقَ في الظَلامِ وَأَومَضا
مِنّا الثَناءُ وَمِنكَ الصَيِّبُ الغَدِقُ خَيرُ الأَحاديثِ ما يَبقى عَلى الحِقَبِ بِصِحَّةِ العَزمِ يَعلُو كُلُّ مُعتَزِمِ
ذَكَرَ الشَبابَ فَهاجَهُ التَذكارُ سَلامٌ يُثقِلُ البُزلَ النَواجي جَزِعتَ وَما بانُوا فَكَيفَ وَقَد بانُوا
العِلمُ بَعدَ أَبي العَلاءِ مُضَيَّعُ صَبا قَلبي إِلى زَمَنِ التَصابي لَو أَنَّ مَن سَأَلَ الطُلولَ يُجابُ
ما قُدِّمَ البَغيُ إِلّا أُخِّرَ الرَشَدُ أَهوىً وَحَرُّ جَوىً بِكُم وَفِراقُ لَو شِئتِ أَقصَرتِ مِن لَومي وَمِن عَذَلي
أَحسَنتَ ظَنَّك بِالإِلهِ جَميلاً قَد كُنتَ لَستَ بِناطِقٍ فَتَكَلَّمِ يا لَيلُ طُلتَ وَطالَ الوَجدُ وَالكَمَدُ
عُج بِالدِيارِ دَوارِسَ الأَعلامِ هُمُو ضَمِنُوا الوَفاءَ فَحينَ بانُوا لِسَيفكَ بَعدَ اللَهِ قَد وَجَبَ الحَمدُ
أَبى القَلبُ إِلّا أَن يَهِيمَ بِها وَجداً خيرُ المَواطِنِ حَيثُ هَذا الأَروَعُ أَتَهِيمُ بِساكِنَةِ البُرقِ
أَما إِنَّهُ لَولا الحِسانُ الرَعابِيبُ عَرَّج فَحَيِّ مَنازِلَ الأَحبابِ لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
لِأَيَّةِ حالٍ حُكِّموا فيكَ فَاشتَطُوا أَهلاً بِطَيفِ خَيالِها المُتَأَوِّبِ طَرَقَت بَعدَ مَوهنٍ أَسماءُ
رُبوعٌ لَكُم بِالأَجرِ عَينٌ وَأَطلالُ زارَتكَ بَعدَ الكَرى زُوراً وَتَمويها أَلا ما لِقَلبي كُلَّما ذُكِرَت هِندُ
أَبَت عَبراتُهُ إِلّا انهِمالاً إِذا العارِضُ الوَسمِيُّ جادَ فَأَسبَلا لا تُسرِفي في هَجرِهِ وَصُدُودِهِ
جَميلُكَ لا يَجزيهِ شُكري وَلا حَمدي كُفِيتَ العِدى وَوُقيتَ الرَدى هَل تَعرِفُ الرَبعَ الَّذي تَنَكَّرا
يا ظَبيَ ذاكَ الأَجرَعِ المُنقادِ وَقَفنافَكَم هاجَ الوُقوفُ عَلى المَغنى عِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَل بَعدَ شَيبكَ مِن عُذرٍ لِمُعتَذِرِ لَقَد أَطاعَكَ فِيها كُلُّ مُمتَنِعٍ 134 0