0 320
ابن أبي حصينة
ابن أبي حصينة
388 - 457 هـ / 998 - 1064 م
الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة أبو الفتح الشامي.
شاعر من الأمراء ولد ونشأ في معرة النعمان بسورية انقطع إلى دولة بني مرداس في حلب فامتدح عطية بن صالح المرداسي فملكه ضيعة فأثرى.
وأوفده ابن مرداس إلى الخليفة المستنصر العلوي بمصر رسولاً سنة 437هž فمدح المستنصر بقصيدة وأعقبها بثانية سنة 450هž فمنحه المستنصر لقب الإمارة.
ثم كتب له سجلاً بذلك فأصبح يحضر في زمرة الأمراء ويخاطب بالإماره وتوفي في سروج.
له (ديوان شعر -ط) طبع بعناية المجمع العلمي بدمشق مصدراً بمقدمة من إملاء أبي العلاء المعري وقد قرئ عليه.
هَل بَعدَ شَيبكَ مِن عُذرٍ لِمُعتَذِرِ لَو كانَ يَنفَعُ في الزَمانِ عِتابُ ذَكَرَ الشَبابَ فَهاجَهُ التَذكارُ
بَرقٌ تَأَلَّقَ في الظَلامِ وَأَومَضا جَزِعتَ وَما بانُوا فَكَيفَ وَقَد بانُوا سَلامٌ يُثقِلُ البُزلَ النَواجي
جادَت يَداكَ إِلى أَن هُجِّنَ المَطَرُ لَو أَنَّ مَن سَأَلَ الطُلولَ يُجابُ صَبا قَلبي إِلى زَمَنِ التَصابي
قَد كُنتَ لَستَ بِناطِقٍ فَتَكَلَّمِ لَو شِئتِ أَقصَرتِ مِن لَومي وَمِن عَذَلي أَحسَنتَ ظَنَّك بِالإِلهِ جَميلاً
عُج بِالدِيارِ دَوارِسَ الأَعلامِ بِصِحَّةِ العَزمِ يَعلُو كُلُّ مُعتَزِمِ هُمُو ضَمِنُوا الوَفاءَ فَحينَ بانُوا
خَيرُ الأَحاديثِ ما يَبقى عَلى الحِقَبِ يا لَيلُ طُلتَ وَطالَ الوَجدُ وَالكَمَدُ أَهوىً وَحَرُّ جَوىً بِكُم وَفِراقُ
لِأَيَّةِ حالٍ حُكِّموا فيكَ فَاشتَطُوا لِسَيفكَ بَعدَ اللَهِ قَد وَجَبَ الحَمدُ العِلمُ بَعدَ أَبي العَلاءِ مُضَيَّعُ
خيرُ المَواطِنِ حَيثُ هَذا الأَروَعُ رُبوعٌ لَكُم بِالأَجرِ عَينٌ وَأَطلالُ أَهلاً بِطَيفِ خَيالِها المُتَأَوِّبِ
أَتَهِيمُ بِساكِنَةِ البُرقِ طَرَقَت بَعدَ مَوهنٍ أَسماءُ لَو أَنَّ داراً أَخبَرَت عَن ناسِها
أَبَت عَبراتُهُ إِلّا انهِمالاً أَلا ما لِقَلبي كُلَّما ذُكِرَت هِندُ لا تُسرِفي في هَجرِهِ وَصُدُودِهِ
كُفِيتَ العِدى وَوُقيتَ الرَدى أَما إِنَّهُ لَولا الحِسانُ الرَعابِيبُ ما قُدِّمَ البَغيُ إِلّا أُخِّرَ الرَشَدُ
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا عَرَّج فَحَيِّ مَنازِلَ الأَحبابِ كُفّي مَلامَكِ فَالتَبرِيحُ يَكفِيني
هَل تَعرِفُ الرَبعَ الَّذي تَنَكَّرا وَقَفنافَكَم هاجَ الوُقوفُ عَلى المَغنى إِذا العارِضُ الوَسمِيُّ جادَ فَأَسبَلا
سَأَلنا الرَبعَ لَو فَهِمَ السُؤالا عِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِ مِن عَظيمِ البَلاءِ مَوتُ العَظيمِ
طَيفٌ أَلَمَّ قُبَيلَ الصُبحِ وَاِنصَرَفا سَلامٌ كَنَشرِ المِسكِ فُضَّ خِتامُهُ أَحِلماً تَبتَغِي عِندَ الوَداعِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَل بَعدَ شَيبكَ مِن عُذرٍ لِمُعتَذِرِ لَقَد أَطاعَكَ فِيها كُلُّ مُمتَنِعٍ 134 0