0 394
ابن أسد الفارقي
ابن أسد الفارقي (؟-487 هـ)
أبو نصر الحسن بن أسد بن الحسن الفارقي.
والفارقي نسبة إلى ميافارقين من مدن الجزيرة المشهورة وهو من مواليد القرن الخامس الهجري لأنه قتل بحران سنة 487هž قال عنه ياقوت الحموي كان نحوياً رأساً وإماماً في اللغة يقتدى به وقد كان ينظم الشعر طبعاً ويتكلف الصنعة فيه ويلتزم ما لا يلزم في مرويه وقوافيه.
له كتب منها: شرح اللمع، الإفصاح في شرح أبيات مشكلة، الألغاز، كتاب الحروف، ديوان شعره، الزبد في معرفة كل أحد.
يا ناسي العهد هَل قابلت عهديَ أَو بنتم فَما كحل الكرى لَو أَن قلبك لمّا قيل قَد بانوا
دَع صُحبَة القَوم أبدَوا من ملالِهِمُ تمنت أموراً فيك نَفسي فمن لها أفدي بِنَفسي بدر تمٍّ له
غرَّ الزَّمانُ طماعةً أبناءه قالوا هم مَلأٌ جمٌّ فقلت لهم تَقِ اللَّه في قرب المعنّى فإنه
أفديكَ يا من طول إعراضه يا من له من فؤادي موضعٌ عجبٌ عدمتُ اِحتيالي فيكَ لمَّا اِقتنصتَنِي
إِنَّما دنياك عاره بأبي المبسم الَّذي هُوَ أَورا يا مَن حكى ثغرُه الدرَّ النَّظيم ومن
يا مَن إِذا ما بدا وَالبدر كان له يا ناكثا نَقضَ العهود وَلَم يخف اغنم من اللّذات ما
إلام أَراني منك بين حوادثٍ شيّب رأسي وداد خِلٍّ قام فيهِ عند اللوائم عُذري
فَتَنَ الناس أَهيَفٌ عَطَفت صُد لَو نظَرَت عيناكَ في ذكرت بأذنى ليلة السَّفح دونَهُ
شاب رأسي لفرط ما أَنا لاقٍ قد آن أَن تحنو عليْ ذريني أَصحب الدُّنيا وَحيدا
كَم خاطَبَتني خطوب ما عبأتُ بها ما العمر لَو فهم الإنسان غايته هويت بَديع الحسن للغصن قدُّه
جد لي بوصل منك يا تُراكَ يا مُتلِفَ جِسمي وَيا يا تاركي وَنجومَ الليلِ أرقبُها
يا قاتِلي في الصّدود رِفقاً وإخوانٍ بَواطِنُهُم قِباحٌ ارثُوا لِمَن لَيسَ له إِرثُ
أَأَرضى بِسُكنى بلدة لم أَجد بها أَيُّها المُظهر نُسكا قَديما كانَ في الدُّنيا أناس
ما إن ذممت زَمانا ثم فارقني تبّاً لدهر أَنا في أمَّةٍ أَريقاً من رضابِك أَم رَحيقا
أَرى المَرءُ يَبغي وَالحَوادِث دونه أَذاب السقم في حبيه جِسمي أقسمت بالمبدع الأشياء سائرها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا ناسي العهد هَل قابلت عهديَ أَو أَذاب السقم في حبيه جِسمي 118 0