0 517
ابن أسد الفارقي
ابن أسد الفارقي (؟-487 هـ)
أبو نصر الحسن بن أسد بن الحسن الفارقي.
والفارقي نسبة إلى ميافارقين من مدن الجزيرة المشهورة وهو من مواليد القرن الخامس الهجري لأنه قتل بحران سنة 487هž قال عنه ياقوت الحموي كان نحوياً رأساً وإماماً في اللغة يقتدى به وقد كان ينظم الشعر طبعاً ويتكلف الصنعة فيه ويلتزم ما لا يلزم في مرويه وقوافيه.
له كتب منها: شرح اللمع، الإفصاح في شرح أبيات مشكلة، الألغاز، كتاب الحروف، ديوان شعره، الزبد في معرفة كل أحد.
يا ناسي العهد هَل قابلت عهديَ أَو بنتم فَما كحل الكرى تمنت أموراً فيك نَفسي فمن لها
لَو أَن قلبك لمّا قيل قَد بانوا دَع صُحبَة القَوم أبدَوا من ملالِهِمُ غرَّ الزَّمانُ طماعةً أبناءه
أفدي بِنَفسي بدر تمٍّ له يا من له من فؤادي موضعٌ عجبٌ أفديكَ يا من طول إعراضه
قالوا هم مَلأٌ جمٌّ فقلت لهم عدمتُ اِحتيالي فيكَ لمَّا اِقتنصتَنِي اغنم من اللّذات ما
فَتَنَ الناس أَهيَفٌ عَطَفت صُد لَو نظَرَت عيناكَ في يا تاركي وَنجومَ الليلِ أرقبُها
يا مَن حكى ثغرُه الدرَّ النَّظيم ومن ما إن ذممت زَمانا ثم فارقني تَقِ اللَّه في قرب المعنّى فإنه
ذريني أَصحب الدُّنيا وَحيدا شيّب رأسي وداد خِلٍّ بأبي المبسم الَّذي هُوَ أَورا
إِنَّما دنياك عاره يا ناكثا نَقضَ العهود وَلَم يخف هويت بَديع الحسن للغصن قدُّه
ذكرت بأذنى ليلة السَّفح دونَهُ قام فيهِ عند اللوائم عُذري يا مَن إِذا ما بدا وَالبدر كان له
إلام أَراني منك بين حوادثٍ قد آن أَن تحنو عليْ كَم خاطَبَتني خطوب ما عبأتُ بها
شاب رأسي لفرط ما أَنا لاقٍ قَديما كانَ في الدُّنيا أناس أَيُّها المُظهر نُسكا
تُراكَ يا مُتلِفَ جِسمي وَيا جد لي بوصل منك يا ما العمر لَو فهم الإنسان غايته
يا قاتِلي في الصّدود رِفقاً وإخوانٍ بَواطِنُهُم قِباحٌ بعدتَ فأما الطّرف مني فساهد
أَريقاً من رضابِك أَم رَحيقا أَرى الدَّهرَ في أَفعاله ذا تَلَوُّنٍ أَأَرضى بِسُكنى بلدة لم أَجد بها
يا بَدرَ تمٍّ ما بدا أفدي بنفسي من له ذِكرةٌ ارثُوا لِمَن لَيسَ له إِرثُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا ناسي العهد هَل قابلت عهديَ أَو أَذاب السقم في حبيه جِسمي 118 0