0 496
ابن الأنباري
(469 - 558 ه = 1076 - 1163 م)
محمد بن عبد الكريم بن ابراهيم بن عبد الكريم أبو عبد الله سديد الدولة ابن الأنباري
كاتب بديوان الخلافة ببغداد خمسين سنة .و كان ذا رأي و تدبير حتى علت مكانته عند السلاطين و ناب في الوزارة و أنفذ رسولا الى ملوك الشام و خراسان .
كان فاضلا أديبا بينه و بين الحريري ( صاحب المقامات ) مراسلات مدونة .
ما كنت أعرف ما في البين من حزن يا من يعذبني لما تملكني مَن لي بغُرةِ فاتنٍ يختالُ في
أهلَ الرياءِ لبستموا ناموسكم أحبتنا الولى عتبوا علينا أهدى خَيالاً الى خيالِ
يا قلب إلاَم لا يُفيدُ النّصح إنَّ زماناً قد صرتَ فيه قل للإمام سنا الأئمةِ مالك
سقى ورعى الله المشان فإنها أترضى عن الدنيا فقد تتشوف وكأنما رشأ الحمى لما بدا
كأن فؤادي وطرفي معاً وقنديلٍ كأن الضوء فيه عجبت من الخِيَري إذ نم بالدُّجى
أدجالُ هذا أوانُ الخروجِ بني العُرب الصميم ألا رعيتُم يا ابن الكرام نداء من أخي ثقة
إن قدَّم الصاحب ذا ثروةٍ الدَّهر يعوقني عن الإِلمام الآن وما روضه العمر ندي
غصبتِ الثريا في البَعاد مكانَها صدني عن حلاوةِ التشييعِ كيف لا يزدادُ قلبي
ما في بني يوسف ساعٍ لمكرمةٍ لا تيأسن إذا حويت فضيلة تنفس بالحمى مطلولُ روضٍ
وحقها إنها جفون يا فتى أفلح وإنْ فكأن هذا الجوَّ فيها عاشقٌ
يا ريح تحملي من المهجور أهلاً بمن أهدى إليّ صحيفةً وسائلِ كيفَ حالي إذ مررتُ بهِ
وذي جنةٍ وقّادةِ الصقل قاسمت يا من هوى مع فضله همة قالوا تصيبُ طيورَ الجوِّ أسهمُه
يا من قصدتُ إليه التمس الغنى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما كنت أعرف ما في البين من حزن مَن لي بغُرةِ فاتنٍ يختالُ في 37 0