0 263
ابن الأنباري
(469 - 558 ه = 1076 - 1163 م)
محمد بن عبد الكريم بن ابراهيم بن عبد الكريم أبو عبد الله سديد الدولة ابن الأنباري
كاتب بديوان الخلافة ببغداد خمسين سنة .و كان ذا رأي و تدبير حتى علت مكانته عند السلاطين و ناب في الوزارة و أنفذ رسولا الى ملوك الشام و خراسان .
كان فاضلا أديبا بينه و بين الحريري ( صاحب المقامات ) مراسلات مدونة .
ما كنت أعرف ما في البين من حزن يا من يعذبني لما تملكني مَن لي بغُرةِ فاتنٍ يختالُ في
أهدى خَيالاً الى خيالِ أحبتنا الولى عتبوا علينا أهلَ الرياءِ لبستموا ناموسكم
يا قلب إلاَم لا يُفيدُ النّصح قل للإمام سنا الأئمةِ مالك إنَّ زماناً قد صرتَ فيه
سقى ورعى الله المشان فإنها أترضى عن الدنيا فقد تتشوف وكأنما رشأ الحمى لما بدا
إن قدَّم الصاحب ذا ثروةٍ وقنديلٍ كأن الضوء فيه كأن فؤادي وطرفي معاً
الآن وما روضه العمر ندي الدَّهر يعوقني عن الإِلمام بني العُرب الصميم ألا رعيتُم
كيف لا يزدادُ قلبي يا ابن الكرام نداء من أخي ثقة فكأن هذا الجوَّ فيها عاشقٌ
صدني عن حلاوةِ التشييعِ ما في بني يوسف ساعٍ لمكرمةٍ غصبتِ الثريا في البَعاد مكانَها
يا فتى أفلح وإنْ تنفس بالحمى مطلولُ روضٍ لا تيأسن إذا حويت فضيلة
أدجالُ هذا أوانُ الخروجِ وذي جنةٍ وقّادةِ الصقل قاسمت عجبت من الخِيَري إذ نم بالدُّجى
يا من قصدتُ إليه التمس الغنى وحقها إنها جفون يا من هوى مع فضله همة
يا ريح تحملي من المهجور قالوا تصيبُ طيورَ الجوِّ أسهمُه أهلاً بمن أهدى إليّ صحيفةً
وسائلِ كيفَ حالي إذ مررتُ بهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما كنت أعرف ما في البين من حزن مَن لي بغُرةِ فاتنٍ يختالُ في 37 0