0 299
ابن الأنباري
(469 - 558 ه = 1076 - 1163 م)
محمد بن عبد الكريم بن ابراهيم بن عبد الكريم أبو عبد الله سديد الدولة ابن الأنباري
كاتب بديوان الخلافة ببغداد خمسين سنة .و كان ذا رأي و تدبير حتى علت مكانته عند السلاطين و ناب في الوزارة و أنفذ رسولا الى ملوك الشام و خراسان .
كان فاضلا أديبا بينه و بين الحريري ( صاحب المقامات ) مراسلات مدونة .
ما كنت أعرف ما في البين من حزن يا من يعذبني لما تملكني مَن لي بغُرةِ فاتنٍ يختالُ في
أهدى خَيالاً الى خيالِ أحبتنا الولى عتبوا علينا أهلَ الرياءِ لبستموا ناموسكم
قل للإمام سنا الأئمةِ مالك سقى ورعى الله المشان فإنها يا قلب إلاَم لا يُفيدُ النّصح
إنَّ زماناً قد صرتَ فيه أترضى عن الدنيا فقد تتشوف وكأنما رشأ الحمى لما بدا
إن قدَّم الصاحب ذا ثروةٍ كأن فؤادي وطرفي معاً وقنديلٍ كأن الضوء فيه
الآن وما روضه العمر ندي الدَّهر يعوقني عن الإِلمام بني العُرب الصميم ألا رعيتُم
يا ابن الكرام نداء من أخي ثقة كيف لا يزدادُ قلبي ما في بني يوسف ساعٍ لمكرمةٍ
صدني عن حلاوةِ التشييعِ فكأن هذا الجوَّ فيها عاشقٌ يا فتى أفلح وإنْ
لا تيأسن إذا حويت فضيلة عجبت من الخِيَري إذ نم بالدُّجى أدجالُ هذا أوانُ الخروجِ
تنفس بالحمى مطلولُ روضٍ غصبتِ الثريا في البَعاد مكانَها وذي جنةٍ وقّادةِ الصقل قاسمت
وحقها إنها جفون يا من هوى مع فضله همة يا ريح تحملي من المهجور
قالوا تصيبُ طيورَ الجوِّ أسهمُه يا من قصدتُ إليه التمس الغنى أهلاً بمن أهدى إليّ صحيفةً
وسائلِ كيفَ حالي إذ مررتُ بهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما كنت أعرف ما في البين من حزن مَن لي بغُرةِ فاتنٍ يختالُ في 37 0