0 364
ابن الأنباري
(469 - 558 ه = 1076 - 1163 م)
محمد بن عبد الكريم بن ابراهيم بن عبد الكريم أبو عبد الله سديد الدولة ابن الأنباري
كاتب بديوان الخلافة ببغداد خمسين سنة .و كان ذا رأي و تدبير حتى علت مكانته عند السلاطين و ناب في الوزارة و أنفذ رسولا الى ملوك الشام و خراسان .
كان فاضلا أديبا بينه و بين الحريري ( صاحب المقامات ) مراسلات مدونة .
ما كنت أعرف ما في البين من حزن يا من يعذبني لما تملكني أهلَ الرياءِ لبستموا ناموسكم
مَن لي بغُرةِ فاتنٍ يختالُ في أهدى خَيالاً الى خيالِ أحبتنا الولى عتبوا علينا
يا قلب إلاَم لا يُفيدُ النّصح إنَّ زماناً قد صرتَ فيه قل للإمام سنا الأئمةِ مالك
سقى ورعى الله المشان فإنها أترضى عن الدنيا فقد تتشوف وكأنما رشأ الحمى لما بدا
وقنديلٍ كأن الضوء فيه كأن فؤادي وطرفي معاً إن قدَّم الصاحب ذا ثروةٍ
الدَّهر يعوقني عن الإِلمام الآن وما روضه العمر ندي يا ابن الكرام نداء من أخي ثقة
بني العُرب الصميم ألا رعيتُم صدني عن حلاوةِ التشييعِ كيف لا يزدادُ قلبي
ما في بني يوسف ساعٍ لمكرمةٍ أدجالُ هذا أوانُ الخروجِ يا فتى أفلح وإنْ
عجبت من الخِيَري إذ نم بالدُّجى لا تيأسن إذا حويت فضيلة تنفس بالحمى مطلولُ روضٍ
فكأن هذا الجوَّ فيها عاشقٌ وحقها إنها جفون غصبتِ الثريا في البَعاد مكانَها
وذي جنةٍ وقّادةِ الصقل قاسمت يا من هوى مع فضله همة يا ريح تحملي من المهجور
أهلاً بمن أهدى إليّ صحيفةً قالوا تصيبُ طيورَ الجوِّ أسهمُه يا من قصدتُ إليه التمس الغنى
وسائلِ كيفَ حالي إذ مررتُ بهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما كنت أعرف ما في البين من حزن مَن لي بغُرةِ فاتنٍ يختالُ في 37 0