0 862
ابن التلميذ
ابن التلميذ
هو أبو الحسن هبة الله بن الغنائم، المعروف بابن التلميذ، على اسم جدّه لأمه، نشأ في أسرة أدب وثقافة، وكان أبوه طبيباً وجده لأمه طبيباً كذلك، وأكثر أهله كتاباً. تعمق بالعربية وبرع في علومها شعراً ونثراً، وتبحر بالفارسية والسريانية، يضيف إلى ذلك معرفة المنطق والفلسفة والأدب والموسيقى، فضلاً عن الطب. استدعاه الخليفة المقتفي لأمر الله إلى بغداد وجعله رئيساً للحكماء، وبقي في مهمته حتى وفاته في صفر من عام 560 هـ في مجال الطب أجمع المؤرخون على القول بسعة علم ابن التلميذ، ودقة نظره، وحسن معالجته، وقوة فراسته، وصحة حدسه. وذكر من مصنفاته بضعة عشر كتاباً أشهرها: (الاقراباذين الكبير). ومن تأليفه (المقالة الأمينية في الأدوية البيمارستانية)، واختصار كتاب (الحاوي) للرازي، و (الأشربة) لابن مسكويه، واختصار شرح جالينوس لكتاب فصول أبقراط. وله شرح مسائل حنين، وحواش على قانون ابن سينا، ومقالة في الفصد... فضلاً عن آثاره كان لابن التلميذ مجالس يعقدها لتدريس الطب، فيحضرها عدد كبير ممن تخرجوا على يديه
اشتهر بالطب والفلسفة والأدب والموسيقى، توفي سنة 560 هجرية.
وشي من الاجسام غير مجسَّمٍ العلمُ للرجل اللبيب زيادةٌ بزجاجَتين قطعتُ عمري
لا تعجبوا من حنين قلبي أنا في الشعر ضعيفُ الطبع قالوا شباب الفتى خؤونُ
وُفّقتَ للخير اذ عمَّمت بهِ وأرى عيوبَ العالمين ولا أرى نفسُ الكريم الجواد باقيةٌ
كم ذا الوقوف على غرور اماني من كان يُلبسُ كلبهُ أُحبك في السوداء تسحبُ ذيلها
واظب على الجدّ ولا تنخدع ما واحدٌ مختلفُ الأسماء افرشتُ خدّي للضيوف ولم يزل
كيف أَلذُّ العيش في بلدةٍ إذا الهجرُ اضرم نار الهوى خليلٌ نأى عني فبُدّلتُ بعدهُ
مذ صار حيدر بَيدَقَ الصَّدرِ وإذا أَنبت المهيمنُ للنمل سُق النفس بالعلم نحو الكمال
كلّ نار للشوق تُضرَمُ بالهجر وهاجمٍ ليس لهُ من عدوى أتاني كتابٌ لم يزدني بصيرةً
لنا صديقٌ يهوديٌّ حماقتهُ واني وحبَك مذ بنتُ عنك على ساكني بغداد مني تحيَّة
عَلق الفؤَاد على خلوّ حبّهم وما ذو قامةٍ ذات اعوجاجِ وكاسيةٍ رزقاً سواها يحوزهُ
تواضَعَ كالبدر استنار لناظرٍ قالوا فلانٌ قد وزر أنت شغلي في كلّ حالٍ فنومي
كأس يطفي لهب الأوام فراقك عندي فراق الحياة لعمرُ أبيك الخير ليس لواحدٌ
لولا حجابٌ أَمام النفس يمنعها لئن شرفت مناسبُها وجلَّت وفاغرةٍ فمَا في الرجل منها
هكذا اضيافُ مثلي ودعني والثناء على مُبرٍّ يا بانياً دار العُلى ملَّيتها
يا من رماني عن قوس فرقتهِ كانت بُلهنيةُ الشبيبةِ سكرةً إذا وجد الشيخُ في نفسهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وشي من الاجسام غير مجسَّمٍ ودعني والثناء على مُبرٍّ 65 0