0 637
ابن التلميذ
ابن التلميذ
هو أبو الحسن هبة الله بن الغنائم، المعروف بابن التلميذ، على اسم جدّه لأمه، نشأ في أسرة أدب وثقافة، وكان أبوه طبيباً وجده لأمه طبيباً كذلك، وأكثر أهله كتاباً. تعمق بالعربية وبرع في علومها شعراً ونثراً، وتبحر بالفارسية والسريانية، يضيف إلى ذلك معرفة المنطق والفلسفة والأدب والموسيقى، فضلاً عن الطب. استدعاه الخليفة المقتفي لأمر الله إلى بغداد وجعله رئيساً للحكماء، وبقي في مهمته حتى وفاته في صفر من عام 560 هـ في مجال الطب أجمع المؤرخون على القول بسعة علم ابن التلميذ، ودقة نظره، وحسن معالجته، وقوة فراسته، وصحة حدسه. وذكر من مصنفاته بضعة عشر كتاباً أشهرها: (الاقراباذين الكبير). ومن تأليفه (المقالة الأمينية في الأدوية البيمارستانية)، واختصار كتاب (الحاوي) للرازي، و (الأشربة) لابن مسكويه، واختصار شرح جالينوس لكتاب فصول أبقراط. وله شرح مسائل حنين، وحواش على قانون ابن سينا، ومقالة في الفصد... فضلاً عن آثاره كان لابن التلميذ مجالس يعقدها لتدريس الطب، فيحضرها عدد كبير ممن تخرجوا على يديه
اشتهر بالطب والفلسفة والأدب والموسيقى، توفي سنة 560 هجرية.
لا تعجبوا من حنين قلبي العلمُ للرجل اللبيب زيادةٌ قالوا شباب الفتى خؤونُ
وُفّقتَ للخير اذ عمَّمت بهِ وشي من الاجسام غير مجسَّمٍ أنا في الشعر ضعيفُ الطبع
نفسُ الكريم الجواد باقيةٌ أُحبك في السوداء تسحبُ ذيلها كم ذا الوقوف على غرور اماني
افرشتُ خدّي للضيوف ولم يزل من كان يُلبسُ كلبهُ ما واحدٌ مختلفُ الأسماء
بزجاجَتين قطعتُ عمري وأرى عيوبَ العالمين ولا أرى واظب على الجدّ ولا تنخدع
كيف أَلذُّ العيش في بلدةٍ مذ صار حيدر بَيدَقَ الصَّدرِ وإذا أَنبت المهيمنُ للنمل
كلّ نار للشوق تُضرَمُ بالهجر أتاني كتابٌ لم يزدني بصيرةً سُق النفس بالعلم نحو الكمال
لنا صديقٌ يهوديٌّ حماقتهُ إذا الهجرُ اضرم نار الهوى وهاجمٍ ليس لهُ من عدوى
تواضَعَ كالبدر استنار لناظرٍ على ساكني بغداد مني تحيَّة كأس يطفي لهب الأوام
خليلٌ نأى عني فبُدّلتُ بعدهُ وكاسيةٍ رزقاً سواها يحوزهُ قالوا فلانٌ قد وزر
عَلق الفؤَاد على خلوّ حبّهم وما ذو قامةٍ ذات اعوجاجِ واني وحبَك مذ بنتُ عنك
لولا حجابٌ أَمام النفس يمنعها أنت شغلي في كلّ حالٍ فنومي وفاغرةٍ فمَا في الرجل منها
لعمرُ أبيك الخير ليس لواحدٌ هكذا اضيافُ مثلي فراقك عندي فراق الحياة
يا بانياً دار العُلى ملَّيتها ودعني والثناء على مُبرٍّ لئن شرفت مناسبُها وجلَّت
يا من رماني عن قوس فرقتهِ إذا وجد الشيخُ في نفسهِ مدوَّر الكعب فاتخذهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا تعجبوا من حنين قلبي ودعني والثناء على مُبرٍّ 65 0