0 1038
ابن التلميذ
ابن التلميذ
هو أبو الحسن هبة الله بن الغنائم، المعروف بابن التلميذ، على اسم جدّه لأمه، نشأ في أسرة أدب وثقافة، وكان أبوه طبيباً وجده لأمه طبيباً كذلك، وأكثر أهله كتاباً. تعمق بالعربية وبرع في علومها شعراً ونثراً، وتبحر بالفارسية والسريانية، يضيف إلى ذلك معرفة المنطق والفلسفة والأدب والموسيقى، فضلاً عن الطب. استدعاه الخليفة المقتفي لأمر الله إلى بغداد وجعله رئيساً للحكماء، وبقي في مهمته حتى وفاته في صفر من عام 560 هـ في مجال الطب أجمع المؤرخون على القول بسعة علم ابن التلميذ، ودقة نظره، وحسن معالجته، وقوة فراسته، وصحة حدسه. وذكر من مصنفاته بضعة عشر كتاباً أشهرها: (الاقراباذين الكبير). ومن تأليفه (المقالة الأمينية في الأدوية البيمارستانية)، واختصار كتاب (الحاوي) للرازي، و (الأشربة) لابن مسكويه، واختصار شرح جالينوس لكتاب فصول أبقراط. وله شرح مسائل حنين، وحواش على قانون ابن سينا، ومقالة في الفصد... فضلاً عن آثاره كان لابن التلميذ مجالس يعقدها لتدريس الطب، فيحضرها عدد كبير ممن تخرجوا على يديه
اشتهر بالطب والفلسفة والأدب والموسيقى، توفي سنة 560 هجرية.
وشي من الاجسام غير مجسَّمٍ بزجاجَتين قطعتُ عمري العلمُ للرجل اللبيب زيادةٌ
لا تعجبوا من حنين قلبي وأرى عيوبَ العالمين ولا أرى قالوا شباب الفتى خؤونُ
أنا في الشعر ضعيفُ الطبع وُفّقتَ للخير اذ عمَّمت بهِ كم ذا الوقوف على غرور اماني
ما واحدٌ مختلفُ الأسماء أُحبك في السوداء تسحبُ ذيلها من كان يُلبسُ كلبهُ
نفسُ الكريم الجواد باقيةٌ واظب على الجدّ ولا تنخدع افرشتُ خدّي للضيوف ولم يزل
مذ صار حيدر بَيدَقَ الصَّدرِ كيف أَلذُّ العيش في بلدةٍ إذا الهجرُ اضرم نار الهوى
خليلٌ نأى عني فبُدّلتُ بعدهُ كلّ نار للشوق تُضرَمُ بالهجر وإذا أَنبت المهيمنُ للنمل
وكاسيةٍ رزقاً سواها يحوزهُ وما ذو قامةٍ ذات اعوجاجِ أتاني كتابٌ لم يزدني بصيرةً
واني وحبَك مذ بنتُ عنك وهاجمٍ ليس لهُ من عدوى لنا صديقٌ يهوديٌّ حماقتهُ
سُق النفس بالعلم نحو الكمال فراقك عندي فراق الحياة على ساكني بغداد مني تحيَّة
أنت شغلي في كلّ حالٍ فنومي عَلق الفؤَاد على خلوّ حبّهم قالوا فلانٌ قد وزر
تواضَعَ كالبدر استنار لناظرٍ لعمرُ أبيك الخير ليس لواحدٌ كأس يطفي لهب الأوام
وفاغرةٍ فمَا في الرجل منها لئن شرفت مناسبُها وجلَّت لا تحقرنَّ عدوَّا لانَ جانبُهُ
يا من رماني عن قوس فرقتهِ هكذا اضيافُ مثلي لولا حجابٌ أَمام النفس يمنعها
كانت بُلهنيةُ الشبيبةِ سكرةً مدوَّر الكعب فاتخذهُ ودعني والثناء على مُبرٍّ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وشي من الاجسام غير مجسَّمٍ ودعني والثناء على مُبرٍّ 65 0