0 846
ابن الهبارية
ابن الهبارية
414 - 509 هـ / 1023 - 1115 م
محمد بن محمد بن صالح العباسي الهاشمي نظام الدين أبو يعلى.
ابن الهبّارية: سمي بذلك نسبة إلى هبّار جده لأمه شاعر هجاء ولد في بغداد، وأقام مدة في أصبهان، وفيها ملكشاه ووزيره نظام الملك.
وله مع الوزير أخبار، فقد كان شاعراً خفيف الظل طيب النفس ظريفاً.
قال ابن خلكان: كان شاعراً مجيداً حسن المقاصد، لكنه كان خبيث اللسان كثير الهجاء، والوقوع في الناس لا يكاد يسلم من لسانه أحد.
وتوفي في كرمان.
من كتبه (الصادح والباغم-ط) أراجيز في ألفي بيت على أسلوب كليلة ودمنة، و(نتائج الفطنة في نظم كليلة ودمنة - ط)، و(فلك المعاني)، و(ديوان شعر) أربعة أجزاء.
يا أيها الصاحبُ الأجلُّ لُذ بنظام الحضرتَين الرِّضا ذكرتُكِ بالرّيحانِ لما شممتُهُ
تمّ الكتابُ وأُحكِمَت أبوابُهُ لَهفي على بغدادَ دارِ الهوى وما الرمحُ عراصُ الكُعوبِ مثقَّفٌ
اسقني يا ضَرَّة القمرِ إذا جَنّ ليلي واستقلَّت نجومُه أما إنّه لولا الهدى وجنونُه
ومجدولةٍ جَدلَ العِنانِ إذا رنت تجاهلت لمّا لم أرَ العقلَ نافعا الحزنُ حُزني والضلوع ضلوعي
أباحَ العراقيُّ النبيذَ وشُربَهُ تريدونَ مني أن تُسيؤوا وتبخَلوا يحيى بن صاعد بن يحيى لم يزل
أستغفر اللهَ مِن ظنٍّ أثِمتُ بهِ لقد ساهرتني عيونُ الدجى إنّي خلعتُ عِذارِي
بي مثلُ ما بك يا حمامَ البانِ طرقت وساريةُ النجومِ هَجودُ تجنّبَ في قُربِ المحلِّ وقصدهِ
لكنَّ دون الخُبز في دارهِ دعَوهُ ما شاءَ فعَل أبنَي الأماني اللائذاتِ بجودهِ
لا تبِعني وقد خبرتَ ودادي رأيتُ في النوم عِرسي وهي مُمسكةٌ أيا ظبيةَ الوَعساءِ من أَبرَقِ الحِمى
وجهي يرِقُّ عن السؤا فصوصُ زمردٍّ في كيسِ درٍّ سأدركُ ما أمّلتُه من مآربي
حيِّ على خيرِ العَمَل كأنّ في رأسي ولا رأسَ لي سهامُ المنايا لا تطيشُ ولا تُخطي
غلامُ زيدٍ شريكُه إنّ المِراةَ لا تُرِي بعزّةِ أمرِكَ دارَ الفلَك
رقّ النسيمُ وغنّتِ الأطبارُ هل مما عراه طبيبُ من مبلغٌ عنّي أطفالي
قل للوزير ولا تفزعكَ هيبتُهُ من عادةِ الدُنيا الدنيّه صنعت بيَ الأيامُ في أرضِ قاشا
أتجهلُ يا نظام الملك إنّي أحُسيَنُ والمبعوثُ جدُّك بالهدى يقول أبو سعيد إذ رآني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا أيها الصاحبُ الأجلُّ من عادةِ الدُنيا الدنيّه 153 0