0 1403
ابن الهبارية
ابن الهبارية
414 - 509 هـ / 1023 - 1115 م
محمد بن محمد بن صالح العباسي الهاشمي نظام الدين أبو يعلى.
ابن الهبّارية: سمي بذلك نسبة إلى هبّار جده لأمه شاعر هجاء ولد في بغداد، وأقام مدة في أصبهان، وفيها ملكشاه ووزيره نظام الملك.
وله مع الوزير أخبار، فقد كان شاعراً خفيف الظل طيب النفس ظريفاً.
قال ابن خلكان: كان شاعراً مجيداً حسن المقاصد، لكنه كان خبيث اللسان كثير الهجاء، والوقوع في الناس لا يكاد يسلم من لسانه أحد.
وتوفي في كرمان.
من كتبه (الصادح والباغم-ط) أراجيز في ألفي بيت على أسلوب كليلة ودمنة، و(نتائج الفطنة في نظم كليلة ودمنة - ط)، و(فلك المعاني)، و(ديوان شعر) أربعة أجزاء.
أباحَ العراقيُّ النبيذَ وشُربَهُ أحُسيَنُ والمبعوثُ جدُّك بالهدى أما إنّه لولا الهدى وجنونُه
يا أيها الصاحبُ الأجلُّ الحزنُ حُزني والضلوع ضلوعي كم ليلةٍ بتُّ مطويّا على حرَق
سهامُ المنايا لا تطيشُ ولا تُخطي أرى الطريقَ قريبا حين أسلكُه ذكرتُكِ بالرّيحانِ لما شممتُهُ
قل للوزير ولا تفزعكَ هيبتُهُ لَهفي على بغدادَ دارِ الهوى لُذ بنظام الحضرتَين الرِّضا
إذا جَنّ ليلي واستقلَّت نجومُه بي مثلُ ما بك يا حمامَ البانِ ومجدولةٍ جَدلَ العِنانِ إذا رنت
تمّ الكتابُ وأُحكِمَت أبوابُهُ وما الرمحُ عراصُ الكُعوبِ مثقَّفٌ الجهلُ أَروَحُ للفتى من عقلِه
أستغفر اللهَ مِن ظنٍّ أثِمتُ بهِ وجهي يرِقُّ عن السؤا اسقني يا ضَرَّة القمرِ
لقد ساهرتني عيونُ الدجى تجاهلت لمّا لم أرَ العقلَ نافعا أبنَي الأماني اللائذاتِ بجودهِ
تريدونَ مني أن تُسيؤوا وتبخَلوا بغدادُ دارٌ طِيبُها آخذٌ رأيتُ في النوم عِرسي وهي مُمسكةٌ
يحيى بن صاعد بن يحيى لم يزل إنّي خلعتُ عِذارِي طرقت وساريةُ النجومِ هَجودُ
رقّ النسيمُ وغنّتِ الأطبارُ حيِّ على خيرِ العَمَل لا تبِعني وقد خبرتَ ودادي
تجنّبَ في قُربِ المحلِّ وقصدهِ يقول أبو سعيد إذ رآني كأنّ في رأسي ولا رأسَ لي
فصوصُ زمردٍّ في كيسِ درٍّ أيا ظبيةَ الوَعساءِ من أَبرَقِ الحِمى إنّ المِراةَ لا تُرِي
دعَوهُ ما شاءَ فعَل سأدركُ ما أمّلتُه من مآربي لكنَّ دون الخُبز في دارهِ
من عادةِ الدُنيا الدنيّه من مبلغٌ عنّي أطفالي وإذا البيادقُ في الدسوتِ تفرزَنَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أباحَ العراقيُّ النبيذَ وشُربَهُ من عادةِ الدُنيا الدنيّه 153 0