0 937
ابن الهبارية
ابن الهبارية
414 - 509 هـ / 1023 - 1115 م
محمد بن محمد بن صالح العباسي الهاشمي نظام الدين أبو يعلى.
ابن الهبّارية: سمي بذلك نسبة إلى هبّار جده لأمه شاعر هجاء ولد في بغداد، وأقام مدة في أصبهان، وفيها ملكشاه ووزيره نظام الملك.
وله مع الوزير أخبار، فقد كان شاعراً خفيف الظل طيب النفس ظريفاً.
قال ابن خلكان: كان شاعراً مجيداً حسن المقاصد، لكنه كان خبيث اللسان كثير الهجاء، والوقوع في الناس لا يكاد يسلم من لسانه أحد.
وتوفي في كرمان.
من كتبه (الصادح والباغم-ط) أراجيز في ألفي بيت على أسلوب كليلة ودمنة، و(نتائج الفطنة في نظم كليلة ودمنة - ط)، و(فلك المعاني)، و(ديوان شعر) أربعة أجزاء.
يا أيها الصاحبُ الأجلُّ أباحَ العراقيُّ النبيذَ وشُربَهُ أما إنّه لولا الهدى وجنونُه
ذكرتُكِ بالرّيحانِ لما شممتُهُ لُذ بنظام الحضرتَين الرِّضا تمّ الكتابُ وأُحكِمَت أبوابُهُ
لَهفي على بغدادَ دارِ الهوى اسقني يا ضَرَّة القمرِ وما الرمحُ عراصُ الكُعوبِ مثقَّفٌ
ومجدولةٍ جَدلَ العِنانِ إذا رنت تجاهلت لمّا لم أرَ العقلَ نافعا إذا جَنّ ليلي واستقلَّت نجومُه
الحزنُ حُزني والضلوع ضلوعي تريدونَ مني أن تُسيؤوا وتبخَلوا أستغفر اللهَ مِن ظنٍّ أثِمتُ بهِ
إنّي خلعتُ عِذارِي لقد ساهرتني عيونُ الدجى يحيى بن صاعد بن يحيى لم يزل
وجهي يرِقُّ عن السؤا بي مثلُ ما بك يا حمامَ البانِ تجنّبَ في قُربِ المحلِّ وقصدهِ
سهامُ المنايا لا تطيشُ ولا تُخطي لا تبِعني وقد خبرتَ ودادي أحُسيَنُ والمبعوثُ جدُّك بالهدى
لكنَّ دون الخُبز في دارهِ طرقت وساريةُ النجومِ هَجودُ أيا ظبيةَ الوَعساءِ من أَبرَقِ الحِمى
رأيتُ في النوم عِرسي وهي مُمسكةٌ أبنَي الأماني اللائذاتِ بجودهِ دعَوهُ ما شاءَ فعَل
حيِّ على خيرِ العَمَل رقّ النسيمُ وغنّتِ الأطبارُ سأدركُ ما أمّلتُه من مآربي
كأنّ في رأسي ولا رأسَ لي فصوصُ زمردٍّ في كيسِ درٍّ إنّ المِراةَ لا تُرِي
غلامُ زيدٍ شريكُه من عادةِ الدُنيا الدنيّه بعزّةِ أمرِكَ دارَ الفلَك
هل مما عراه طبيبُ قل للوزير ولا تفزعكَ هيبتُهُ من مبلغٌ عنّي أطفالي
أتجهلُ يا نظام الملك إنّي يقول أبو سعيد إذ رآني صنعت بيَ الأيامُ في أرضِ قاشا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا أيها الصاحبُ الأجلُّ من عادةِ الدُنيا الدنيّه 153 0