0 758
ابن الهبارية
ابن الهبارية
414 - 509 هـ / 1023 - 1115 م
محمد بن محمد بن صالح العباسي الهاشمي نظام الدين أبو يعلى.
ابن الهبّارية: سمي بذلك نسبة إلى هبّار جده لأمه شاعر هجاء ولد في بغداد، وأقام مدة في أصبهان، وفيها ملكشاه ووزيره نظام الملك.
وله مع الوزير أخبار، فقد كان شاعراً خفيف الظل طيب النفس ظريفاً.
قال ابن خلكان: كان شاعراً مجيداً حسن المقاصد، لكنه كان خبيث اللسان كثير الهجاء، والوقوع في الناس لا يكاد يسلم من لسانه أحد.
وتوفي في كرمان.
من كتبه (الصادح والباغم-ط) أراجيز في ألفي بيت على أسلوب كليلة ودمنة، و(نتائج الفطنة في نظم كليلة ودمنة - ط)، و(فلك المعاني)، و(ديوان شعر) أربعة أجزاء.
يا أيها الصاحبُ الأجلُّ لُذ بنظام الحضرتَين الرِّضا ذكرتُكِ بالرّيحانِ لما شممتُهُ
تمّ الكتابُ وأُحكِمَت أبوابُهُ اسقني يا ضَرَّة القمرِ لَهفي على بغدادَ دارِ الهوى
وما الرمحُ عراصُ الكُعوبِ مثقَّفٌ إذا جَنّ ليلي واستقلَّت نجومُه ومجدولةٍ جَدلَ العِنانِ إذا رنت
تجاهلت لمّا لم أرَ العقلَ نافعا الحزنُ حُزني والضلوع ضلوعي أباحَ العراقيُّ النبيذَ وشُربَهُ
تريدونَ مني أن تُسيؤوا وتبخَلوا يحيى بن صاعد بن يحيى لم يزل لقد ساهرتني عيونُ الدجى
أستغفر اللهَ مِن ظنٍّ أثِمتُ بهِ إنّي خلعتُ عِذارِي أما إنّه لولا الهدى وجنونُه
طرقت وساريةُ النجومِ هَجودُ تجنّبَ في قُربِ المحلِّ وقصدهِ لكنَّ دون الخُبز في دارهِ
بي مثلُ ما بك يا حمامَ البانِ أبنَي الأماني اللائذاتِ بجودهِ أيا ظبيةَ الوَعساءِ من أَبرَقِ الحِمى
دعَوهُ ما شاءَ فعَل لا تبِعني وقد خبرتَ ودادي رأيتُ في النوم عِرسي وهي مُمسكةٌ
سأدركُ ما أمّلتُه من مآربي كأنّ في رأسي ولا رأسَ لي غلامُ زيدٍ شريكُه
بعزّةِ أمرِكَ دارَ الفلَك حيِّ على خيرِ العَمَل فصوصُ زمردٍّ في كيسِ درٍّ
رقّ النسيمُ وغنّتِ الأطبارُ سهامُ المنايا لا تطيشُ ولا تُخطي إنّ المِراةَ لا تُرِي
من عادةِ الدُنيا الدنيّه قل للوزير ولا تفزعكَ هيبتُهُ هل مما عراه طبيبُ
من مبلغٌ عنّي أطفالي وجهي يرِقُّ عن السؤا أتجهلُ يا نظام الملك إنّي
صنعت بيَ الأيامُ في أرضِ قاشا كيفَ أصغيتَ للوشاةِ وألقَي يقول أبو سعيد إذ رآني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا أيها الصاحبُ الأجلُّ من عادةِ الدُنيا الدنيّه 153 0