0 1036
ابن الهبارية
ابن الهبارية
414 - 509 هـ / 1023 - 1115 م
محمد بن محمد بن صالح العباسي الهاشمي نظام الدين أبو يعلى.
ابن الهبّارية: سمي بذلك نسبة إلى هبّار جده لأمه شاعر هجاء ولد في بغداد، وأقام مدة في أصبهان، وفيها ملكشاه ووزيره نظام الملك.
وله مع الوزير أخبار، فقد كان شاعراً خفيف الظل طيب النفس ظريفاً.
قال ابن خلكان: كان شاعراً مجيداً حسن المقاصد، لكنه كان خبيث اللسان كثير الهجاء، والوقوع في الناس لا يكاد يسلم من لسانه أحد.
وتوفي في كرمان.
من كتبه (الصادح والباغم-ط) أراجيز في ألفي بيت على أسلوب كليلة ودمنة، و(نتائج الفطنة في نظم كليلة ودمنة - ط)، و(فلك المعاني)، و(ديوان شعر) أربعة أجزاء.
يا أيها الصاحبُ الأجلُّ أباحَ العراقيُّ النبيذَ وشُربَهُ أما إنّه لولا الهدى وجنونُه
أحُسيَنُ والمبعوثُ جدُّك بالهدى ذكرتُكِ بالرّيحانِ لما شممتُهُ لَهفي على بغدادَ دارِ الهوى
لُذ بنظام الحضرتَين الرِّضا تمّ الكتابُ وأُحكِمَت أبوابُهُ وما الرمحُ عراصُ الكُعوبِ مثقَّفٌ
اسقني يا ضَرَّة القمرِ تجاهلت لمّا لم أرَ العقلَ نافعا إذا جَنّ ليلي واستقلَّت نجومُه
وجهي يرِقُّ عن السؤا ومجدولةٍ جَدلَ العِنانِ إذا رنت الحزنُ حُزني والضلوع ضلوعي
لقد ساهرتني عيونُ الدجى أستغفر اللهَ مِن ظنٍّ أثِمتُ بهِ سهامُ المنايا لا تطيشُ ولا تُخطي
تريدونَ مني أن تُسيؤوا وتبخَلوا أبنَي الأماني اللائذاتِ بجودهِ إنّي خلعتُ عِذارِي
يحيى بن صاعد بن يحيى لم يزل بي مثلُ ما بك يا حمامَ البانِ رأيتُ في النوم عِرسي وهي مُمسكةٌ
تجنّبَ في قُربِ المحلِّ وقصدهِ لا تبِعني وقد خبرتَ ودادي طرقت وساريةُ النجومِ هَجودُ
أيا ظبيةَ الوَعساءِ من أَبرَقِ الحِمى حيِّ على خيرِ العَمَل لكنَّ دون الخُبز في دارهِ
فصوصُ زمردٍّ في كيسِ درٍّ سأدركُ ما أمّلتُه من مآربي رقّ النسيمُ وغنّتِ الأطبارُ
دعَوهُ ما شاءَ فعَل كم ليلةٍ بتُّ مطويّا على حرَق كأنّ في رأسي ولا رأسَ لي
يقول أبو سعيد إذ رآني غلامُ زيدٍ شريكُه من مبلغٌ عنّي أطفالي
قل للوزير ولا تفزعكَ هيبتُهُ بغدادُ دارٌ طِيبُها آخذٌ إنّ المِراةَ لا تُرِي
أتجهلُ يا نظام الملك إنّي هل مما عراه طبيبُ بعزّةِ أمرِكَ دارَ الفلَك
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا أيها الصاحبُ الأجلُّ من عادةِ الدُنيا الدنيّه 153 0