0 2069
ابن قلاقس
ابن قلاقس

نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري.
شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء.
وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها )رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:
أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصابا
وزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن.
واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها.
وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ).
عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُه كَوْكَبٌ لاحَ بَيْنَ بَدْرِ وشَمْسِ بانَ الحبيبُ فبان الصّبرُ والجلَدُ
هُوَ مٌلْتَقَى أَرَجِ النَّواسِمِ فانظُرَا تَغَيَّرَ عن مَوَدَّتِهِ وحالا يقولُ أناس لو نعتّ لنا الهَوى
لَمْ يَشْفِ طيفُكَ لما زارني أَلَمَا هَلْ للقلوبِ من العيونِ مَلاذُ كتمتَ الهوى حتى أضرّ بك الكتْمُ
تَنَفَّسَ الرَّوْضُ عَنْ نُوَّارِهِ الأَرِجِ دعِ العذلَ إني أكره العذلَ والغَدْرا أَقْبِلْ بوجهكَ إِنِّي عنكَ مُنْصَرِفُ
ذَكر الرَّكْبَ الذي نَزَحا أَعَلِمْتَ أَنَّ مِنَ الصُّدودِ خُدورَا بَيْنِي وبينَ الأَميرِ مَعْرِفَةٌ
قامَتْ حُرُوبُ الْهَوَى على سَاقِ سرتْ وجَبينُ الجوّ بالطلّ يرشَحُ هم يعذلوا من يسمع
سُعُودُ سِنِيكما كَمُلَتْ سَنَاءَ زهرن فاعْجَبْ لروض ماله زَهَرُ أَرَابَهُ البانُ إِذ لم يَقْضِ آرابا
تقلَّبَ الدهرُ من حالٍ إِلى حالِ يَمِينُكَ في النَّوالِ وفي الكفاحِ رُبَّ أمرٍ أَتاكَ لا تحْمَدُ الفَع
الله يعلم أنني ما خلتُه ولطيفةِ الألفاظِ لكنْ قلبُها مَنَعَ السُّلُوَّ لِعاذرٍ ولعاذلِ
يا كتابَ الحبيبِ أفدي حُروفاً على الطائرِ الميمونِ والكَوْكَبِ السَّعْدِ لا تثْنِ جيدَك إنّ الروضَ قد جِيدا
عَقَدوا شُعورَهُمُ عمائِمْ الشَّعرُ للشُّعَرَاءِ مَغْنَمُ مَعْرَكٍ الحَيَا من غُيوثِكَ البارقاتِ
أَيُّها الحاكم بِالظَّن ضَرَبُوا الخيامَ على النَّدَى والخِيمِ حمِدَ السُرى من كُنتَ وجه صباحِه
يا برقُ سُقْ حَيا السّحابِ الأبرَقا ألا ربَّ يومٍ لنا صالحٍ نهيتُ عن نُصْحي من رامَ
أشاقَك برقٌ بالدُجنّة لائحُ هل يا حُداة النُجُبِ لا أَشْرَبُ الرَّاحَ إِلاَّ
إِليكَ من مَلَكٍ سامٍ ومن مَلِكٍ طارَ عَنْ بَرْقَةِ بَرْقٍ فَشِمِ مُنْتَابُ مِصْرِكُمَا بالرِّفْدِ مَغْمورُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُه هم يعذلوا من يسمع 503 0