0 1713
ابن قلاقس
ابن قلاقس

نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري.
شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء.
وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها )رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:
أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصابا
وزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن.
واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها.
وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ).
كَوْكَبٌ لاحَ بَيْنَ بَدْرِ وشَمْسِ عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُه بانَ الحبيبُ فبان الصّبرُ والجلَدُ
هُوَ مٌلْتَقَى أَرَجِ النَّواسِمِ فانظُرَا تَغَيَّرَ عن مَوَدَّتِهِ وحالا هَلْ للقلوبِ من العيونِ مَلاذُ
يقولُ أناس لو نعتّ لنا الهَوى تَنَفَّسَ الرَّوْضُ عَنْ نُوَّارِهِ الأَرِجِ لَمْ يَشْفِ طيفُكَ لما زارني أَلَمَا
بَيْنِي وبينَ الأَميرِ مَعْرِفَةٌ أَعَلِمْتَ أَنَّ مِنَ الصُّدودِ خُدورَا دعِ العذلَ إني أكره العذلَ والغَدْرا
أَقْبِلْ بوجهكَ إِنِّي عنكَ مُنْصَرِفُ قامَتْ حُرُوبُ الْهَوَى على سَاقِ سرتْ وجَبينُ الجوّ بالطلّ يرشَحُ
تقلَّبَ الدهرُ من حالٍ إِلى حالِ ذَكر الرَّكْبَ الذي نَزَحا أَرَابَهُ البانُ إِذ لم يَقْضِ آرابا
هم يعذلوا من يسمع ولطيفةِ الألفاظِ لكنْ قلبُها زهرن فاعْجَبْ لروض ماله زَهَرُ
سُعُودُ سِنِيكما كَمُلَتْ سَنَاءَ على الطائرِ الميمونِ والكَوْكَبِ السَّعْدِ الله يعلم أنني ما خلتُه
عَقَدوا شُعورَهُمُ عمائِمْ يا كتابَ الحبيبِ أفدي حُروفاً لا تثْنِ جيدَك إنّ الروضَ قد جِيدا
رُبَّ أمرٍ أَتاكَ لا تحْمَدُ الفَع الشَّعرُ للشُّعَرَاءِ مَغْنَمُ مَعْرَكٍ مَنَعَ السُّلُوَّ لِعاذرٍ ولعاذلِ
أَيُّها الحاكم بِالظَّن يَمِينُكَ في النَّوالِ وفي الكفاحِ الحَيَا من غُيوثِكَ البارقاتِ
نهيتُ عن نُصْحي من رامَ حمِدَ السُرى من كُنتَ وجه صباحِه ضَرَبُوا الخيامَ على النَّدَى والخِيمِ
هل يا حُداة النُجُبِ إِليكَ من مَلَكٍ سامٍ ومن مَلِكٍ مُنْتَابُ مِصْرِكُمَا بالرِّفْدِ مَغْمورُ
لا أَشْرَبُ الرَّاحَ إِلاَّ يا برقُ سُقْ حَيا السّحابِ الأبرَقا أشاقَك برقٌ بالدُجنّة لائحُ
لِي في المَصِيفِ طَرِيقٌ طارَ عَنْ بَرْقَةِ بَرْقٍ فَشِمِ كتمتَ الهوى حتى أضرّ بك الكتْمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كَوْكَبٌ لاحَ بَيْنَ بَدْرِ وشَمْسِ هم يعذلوا من يسمع 503 0