0 2397
ابن قلاقس
ابن قلاقس

نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري.
شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء.
وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها )رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:
أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصابا
وزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن.
واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها.
وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ).
عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُه كتمتَ الهوى حتى أضرّ بك الكتْمُ كَوْكَبٌ لاحَ بَيْنَ بَدْرِ وشَمْسِ
بانَ الحبيبُ فبان الصّبرُ والجلَدُ هُوَ مٌلْتَقَى أَرَجِ النَّواسِمِ فانظُرَا تَغَيَّرَ عن مَوَدَّتِهِ وحالا
يقولُ أناس لو نعتّ لنا الهَوى لَمْ يَشْفِ طيفُكَ لما زارني أَلَمَا هَلْ للقلوبِ من العيونِ مَلاذُ
تَنَفَّسَ الرَّوْضُ عَنْ نُوَّارِهِ الأَرِجِ أَقْبِلْ بوجهكَ إِنِّي عنكَ مُنْصَرِفُ ذَكر الرَّكْبَ الذي نَزَحا
دعِ العذلَ إني أكره العذلَ والغَدْرا أَعَلِمْتَ أَنَّ مِنَ الصُّدودِ خُدورَا يا عاذليّ لا تُطيلا عذَلي
بَيْنِي وبينَ الأَميرِ مَعْرِفَةٌ قامَتْ حُرُوبُ الْهَوَى على سَاقِ سُعُودُ سِنِيكما كَمُلَتْ سَنَاءَ
هم يعذلوا من يسمع ولطيفةِ الألفاظِ لكنْ قلبُها سلني عن الحب يا من ليس يعرفُهُ
زهرن فاعْجَبْ لروض ماله زَهَرُ أَرَابَهُ البانُ إِذ لم يَقْضِ آرابا سرتْ وجَبينُ الجوّ بالطلّ يرشَحُ
يَمِينُكَ في النَّوالِ وفي الكفاحِ رُبَّ أمرٍ أَتاكَ لا تحْمَدُ الفَع مَنَعَ السُّلُوَّ لِعاذرٍ ولعاذلِ
الله يعلم أنني ما خلتُه تقلَّبَ الدهرُ من حالٍ إِلى حالِ على الطائرِ الميمونِ والكَوْكَبِ السَّعْدِ
يا كتابَ الحبيبِ أفدي حُروفاً لا تثْنِ جيدَك إنّ الروضَ قد جِيدا أَرَى الإِقامَةَ أَضْحَتْ في يَدِ الظَّعَنِ
أشاقَك برقٌ بالدُجنّة لائحُ ضَرَبُوا الخيامَ على النَّدَى والخِيمِ نِعَمُ اللِّه كالوُحوشِ فما تَأْ
حمِدَ السُرى من كُنتَ وجه صباحِه ألا ربَّ يومٍ لنا صالحٍ عَقَدوا شُعورَهُمُ عمائِمْ
أَيُّها الحاكم بِالظَّن الشَّعرُ للشُّعَرَاءِ مَغْنَمُ مَعْرَكٍ الحَيَا من غُيوثِكَ البارقاتِ
يا برقُ سُقْ حَيا السّحابِ الأبرَقا نهيتُ عن نُصْحي من رامَ إِليكَ من مَلَكٍ سامٍ ومن مَلِكٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُه هم يعذلوا من يسمع 503 0