0 1846
ابن قلاقس
ابن قلاقس

نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري.
شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء.
وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها )رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:
أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصابا
وزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن.
واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها.
وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ).
عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُه كَوْكَبٌ لاحَ بَيْنَ بَدْرِ وشَمْسِ بانَ الحبيبُ فبان الصّبرُ والجلَدُ
هُوَ مٌلْتَقَى أَرَجِ النَّواسِمِ فانظُرَا تَغَيَّرَ عن مَوَدَّتِهِ وحالا هَلْ للقلوبِ من العيونِ مَلاذُ
يقولُ أناس لو نعتّ لنا الهَوى لَمْ يَشْفِ طيفُكَ لما زارني أَلَمَا تَنَفَّسَ الرَّوْضُ عَنْ نُوَّارِهِ الأَرِجِ
بَيْنِي وبينَ الأَميرِ مَعْرِفَةٌ دعِ العذلَ إني أكره العذلَ والغَدْرا أَعَلِمْتَ أَنَّ مِنَ الصُّدودِ خُدورَا
ذَكر الرَّكْبَ الذي نَزَحا قامَتْ حُرُوبُ الْهَوَى على سَاقِ أَقْبِلْ بوجهكَ إِنِّي عنكَ مُنْصَرِفُ
سرتْ وجَبينُ الجوّ بالطلّ يرشَحُ سُعُودُ سِنِيكما كَمُلَتْ سَنَاءَ هم يعذلوا من يسمع
زهرن فاعْجَبْ لروض ماله زَهَرُ أَرَابَهُ البانُ إِذ لم يَقْضِ آرابا تقلَّبَ الدهرُ من حالٍ إِلى حالِ
ولطيفةِ الألفاظِ لكنْ قلبُها مَنَعَ السُّلُوَّ لِعاذرٍ ولعاذلِ الله يعلم أنني ما خلتُه
على الطائرِ الميمونِ والكَوْكَبِ السَّعْدِ يا كتابَ الحبيبِ أفدي حُروفاً لا تثْنِ جيدَك إنّ الروضَ قد جِيدا
عَقَدوا شُعورَهُمُ عمائِمْ رُبَّ أمرٍ أَتاكَ لا تحْمَدُ الفَع الشَّعرُ للشُّعَرَاءِ مَغْنَمُ مَعْرَكٍ
أَيُّها الحاكم بِالظَّن يَمِينُكَ في النَّوالِ وفي الكفاحِ الحَيَا من غُيوثِكَ البارقاتِ
ضَرَبُوا الخيامَ على النَّدَى والخِيمِ حمِدَ السُرى من كُنتَ وجه صباحِه يا برقُ سُقْ حَيا السّحابِ الأبرَقا
نهيتُ عن نُصْحي من رامَ إِليكَ من مَلَكٍ سامٍ ومن مَلِكٍ مُنْتَابُ مِصْرِكُمَا بالرِّفْدِ مَغْمورُ
أشاقَك برقٌ بالدُجنّة لائحُ ألا ربَّ يومٍ لنا صالحٍ هل يا حُداة النُجُبِ
لا أَشْرَبُ الرَّاحَ إِلاَّ طارَ عَنْ بَرْقَةِ بَرْقٍ فَشِمِ وعدَتْ ولم تفِ لي بذاك الموعدِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُه هم يعذلوا من يسمع 503 0