0 473
ابن منير الطرابلسي
ابن منير الطرابلسي
473 - 548 هـ / 1080 - 1153 م
أحمد بن منير بن أحمد أبو الحسين مهذب الدين.
شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام، ولد بها وسكن دمشق ومدح السلطان الملك العادل محمود زنكي بأبلغ قصائده.
وكان هجاءاً مرّاً حبسه صاحب دمشق على الهجاء وهمّ بقطع لسانه ثم اكتفى بنفيه منها.
فرحل إلى حلب وتوفي بها.
له (ديوان شعر -ط)
عَذَّبْتَ طَرْفيَ بالسَّهَرْ أخلَى فَصَدَّ عَنِ الحميمِ وما اِخْتَلَى صِفاتُ مجدِك لفظٌ جلّ معناه
هَيهاتَ يِعصِمُ مَن أَرَدتَ حِذارُ خَنَسَ الثّعالبُ حين زَمْجَرَ مصحر سَقَى دمشقَ ومغنىً للهوى فيها
خَدعُ الخدودِ يَلوحُ تَحتَ صَفائِها وَصاحِبٌ لا أَمَلُّ الدَّهْرَ صُحْبَتَهُ قِفْ قليلاً لأَسْأَلَكْ
أَقْوَى الضَّلالُ وأقْفَرَتْ عَرَصَاتُهُ يا عَفيفَ الدّينِ الَّذي يَدُه صر إذا غضب الأنام وأنت راضٍ
هو الجدّ بِزّ التّمام البدورا فَنائي فيك أَعذَبُ مِن بَقائي أَبوكَ أبٌ لو كانَ للنّاسِ كلّهم
حَيِّ الدِّيارَ على علياء جَيْرُونِ أَحلى الهوى ما تُحِلُّهُ التُّهَمُ أَهَتُوفٌ بانَ في سرارِ الوادي
عَدِمْتُ دَهْراً وُلِدْتُ فيه مَن زارَ قَبري فلْيَكُنْ مُوقِناً عذِّبوني بهَجْرِكُمْ عذّبوني
ويلي مِنَ المُعْرِضِ الغَضْبان إذ نقلَ ال ما المُلك إِلّا ما حَواهُ نِجادُهُ إِن كُنتَ لَستَ معي فالذِّكْرُ منك معي
أنا حزبٌ والدَّهْرُ والناسُ حزبُ خَلَوْتُ بمن أهواه بعد تَفَرُّقٍ هَذي المساعي قياساً أيُّها النَّاهي
يا بدْرُ لا أفْلُ ولا محاقُ عَطَفوهُ فَتَمادى وَلَها فَدَتْكَ الملوكُ وأيّامُهَا
أَخليفَةَ اللَّه الَّذي ضَمِنَت لهُ تطبَّبْ برأي الصَّبي والمَرَهْ أيا مِلكاً ألقى على الشِّرْك كلكلاً
قُلْ لابْن يحيى مَقَالَ غير غَو عَزَّت سُيوفُكَ فَالعِراقُ عِراقُها في ذُرى مَلْكٍ هوَ الدَّه
يا غريبَ الحُسْن ما أَغ لا وَحبّيكَ لا عَبدتُكَ سِرّاً مَن ركَّبَ البدرَ في صدْر الرُّدَيْنيِّ
أَرِحْها فهيَ أَزلامُ المَعالي يا مُحْيِيَ العدل ويا مُنْشِرهُ ويا غُصناً يؤرِّقُني
لِمُلْكِكَ ما نَشاءُ مِنَ الدَّوامِ أَيا مَلِكَ النَّحْوِ والحاءُ مِنْ رَغيفُهُ مِن ذَرَّةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَذَّبْتَ طَرْفيَ بالسَّهَرْ وَصاحِبٌ لا أَمَلُّ الدَّهْرَ صُحْبَتَهُ 127 0