0 670
ابن منير الطرابلسي
ابن منير الطرابلسي
473 - 548 هـ / 1080 - 1153 م
أحمد بن منير بن أحمد أبو الحسين مهذب الدين.
شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام، ولد بها وسكن دمشق ومدح السلطان الملك العادل محمود زنكي بأبلغ قصائده.
وكان هجاءاً مرّاً حبسه صاحب دمشق على الهجاء وهمّ بقطع لسانه ثم اكتفى بنفيه منها.
فرحل إلى حلب وتوفي بها.
له (ديوان شعر -ط)
عَذَّبْتَ طَرْفيَ بالسَّهَرْ صِفاتُ مجدِك لفظٌ جلّ معناه أخلَى فَصَدَّ عَنِ الحميمِ وما اِخْتَلَى
هَيهاتَ يِعصِمُ مَن أَرَدتَ حِذارُ خَنَسَ الثّعالبُ حين زَمْجَرَ مصحر سَقَى دمشقَ ومغنىً للهوى فيها
خَدعُ الخدودِ يَلوحُ تَحتَ صَفائِها أَقْوَى الضَّلالُ وأقْفَرَتْ عَرَصَاتُهُ وَصاحِبٌ لا أَمَلُّ الدَّهْرَ صُحْبَتَهُ
قِفْ قليلاً لأَسْأَلَكْ يا عَفيفَ الدّينِ الَّذي يَدُه صر هو الجدّ بِزّ التّمام البدورا
إذا غضب الأنام وأنت راضٍ فَنائي فيك أَعذَبُ مِن بَقائي حَيِّ الدِّيارَ على علياء جَيْرُونِ
أَبوكَ أبٌ لو كانَ للنّاسِ كلّهم أَحلى الهوى ما تُحِلُّهُ التُّهَمُ أَهَتُوفٌ بانَ في سرارِ الوادي
مَن زارَ قَبري فلْيَكُنْ مُوقِناً عَدِمْتُ دَهْراً وُلِدْتُ فيه إِن كُنتَ لَستَ معي فالذِّكْرُ منك معي
ما المُلك إِلّا ما حَواهُ نِجادُهُ فَدَتْكَ الملوكُ وأيّامُهَا عذِّبوني بهَجْرِكُمْ عذّبوني
ويلي مِنَ المُعْرِضِ الغَضْبان إذ نقلَ ال نذركَ بِالغوطتَيْنِ قَد ضَمِنَت أيا مِلكاً ألقى على الشِّرْك كلكلاً
يا بدْرُ لا أفْلُ ولا محاقُ مَن ركَّبَ البدرَ في صدْر الرُّدَيْنيِّ عَطَفوهُ فَتَمادى وَلَها
خَلَوْتُ بمن أهواه بعد تَفَرُّقٍ أنا حزبٌ والدَّهْرُ والناسُ حزبُ أَخليفَةَ اللَّه الَّذي ضَمِنَت لهُ
عَزَّت سُيوفُكَ فَالعِراقُ عِراقُها هَذي المساعي قياساً أيُّها النَّاهي تطبَّبْ برأي الصَّبي والمَرَهْ
قُلْ لابْن يحيى مَقَالَ غير غَو يا مُحْيِيَ العدل ويا مُنْشِرهُ في ذُرى مَلْكٍ هوَ الدَّه
يا غريبَ الحُسْن ما أَغ أَرِحْها فهيَ أَزلامُ المَعالي لِمُلْكِكَ ما نَشاءُ مِنَ الدَّوامِ
لا وَحبّيكَ لا عَبدتُكَ سِرّاً روحي الفِداء لِمَنْ إذا آلمتُهُ ويا غُصناً يؤرِّقُني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عَذَّبْتَ طَرْفيَ بالسَّهَرْ وَصاحِبٌ لا أَمَلُّ الدَّهْرَ صُحْبَتَهُ 127 0