0 869
ابن منير الطرابلسي
ابن منير الطرابلسي
473 - 548 هـ / 1080 - 1153 م
أحمد بن منير بن أحمد أبو الحسين مهذب الدين.
شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام، ولد بها وسكن دمشق ومدح السلطان الملك العادل محمود زنكي بأبلغ قصائده.
وكان هجاءاً مرّاً حبسه صاحب دمشق على الهجاء وهمّ بقطع لسانه ثم اكتفى بنفيه منها.
فرحل إلى حلب وتوفي بها.
له (ديوان شعر -ط)
صِفاتُ مجدِك لفظٌ جلّ معناه عَذَّبْتَ طَرْفيَ بالسَّهَرْ أخلَى فَصَدَّ عَنِ الحميمِ وما اِخْتَلَى
هَيهاتَ يِعصِمُ مَن أَرَدتَ حِذارُ خَنَسَ الثّعالبُ حين زَمْجَرَ مصحر سَقَى دمشقَ ومغنىً للهوى فيها
خَدعُ الخدودِ يَلوحُ تَحتَ صَفائِها أَقْوَى الضَّلالُ وأقْفَرَتْ عَرَصَاتُهُ وَصاحِبٌ لا أَمَلُّ الدَّهْرَ صُحْبَتَهُ
قِفْ قليلاً لأَسْأَلَكْ يا عَفيفَ الدّينِ الَّذي يَدُه صر مَن ركَّبَ البدرَ في صدْر الرُّدَيْنيِّ
إذا غضب الأنام وأنت راضٍ أَبوكَ أبٌ لو كانَ للنّاسِ كلّهم هو الجدّ بِزّ التّمام البدورا
فَدَتْكَ الملوكُ وأيّامُهَا فَنائي فيك أَعذَبُ مِن بَقائي حَيِّ الدِّيارَ على علياء جَيْرُونِ
إِن كُنتَ لَستَ معي فالذِّكْرُ منك معي أَحلى الهوى ما تُحِلُّهُ التُّهَمُ مَن زارَ قَبري فلْيَكُنْ مُوقِناً
عَدِمْتُ دَهْراً وُلِدْتُ فيه أَهَتُوفٌ بانَ في سرارِ الوادي عذِّبوني بهَجْرِكُمْ عذّبوني
ما المُلك إِلّا ما حَواهُ نِجادُهُ ويلي مِنَ المُعْرِضِ الغَضْبان إذ نقلَ ال نذركَ بِالغوطتَيْنِ قَد ضَمِنَت
يا بدْرُ لا أفْلُ ولا محاقُ عَطَفوهُ فَتَمادى وَلَها أيا مِلكاً ألقى على الشِّرْك كلكلاً
أنا حزبٌ والدَّهْرُ والناسُ حزبُ خَلَوْتُ بمن أهواه بعد تَفَرُّقٍ عَزَّت سُيوفُكَ فَالعِراقُ عِراقُها
أَخليفَةَ اللَّه الَّذي ضَمِنَت لهُ هَذي المساعي قياساً أيُّها النَّاهي تطبَّبْ برأي الصَّبي والمَرَهْ
يا مُحْيِيَ العدل ويا مُنْشِرهُ في ذُرى مَلْكٍ هوَ الدَّه أسْنَى الممالك ما أطَلْت منارَها
قُلْ لابْن يحيى مَقَالَ غير غَو يا غريبَ الحُسْن ما أَغ بعماد الدّين أضْحَتْ عُرْوَةُ الد
رَغيفُهُ مِن ذَرَّةٍ لا وَحبّيكَ لا عَبدتُكَ سِرّاً فَدَتْكَ القُلوبُ بِأَلبابِها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صِفاتُ مجدِك لفظٌ جلّ معناه وَصاحِبٌ لا أَمَلُّ الدَّهْرَ صُحْبَتَهُ 127 0