0 427
أَبُو الفَضْل الدَّارمي
أَبُو الفَضْل الدَّارمي
عاش في الفترة (388 - 455 هž = 998 - 1063 م)
محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز الدارمي التميمي، أبو الفضل: وزير، شاعر، من أهل بغداد. رحل إلى الهند في صباه، وحارب مع جيوش الغزنوية، مجاهداً، ونظم أوائل شعره هناك، واستوزره بعض أمرائهم. وعاد إلى بغداد، فاشتهر، فأرسله القائم بأمر الله العباسي في سفارة إلى المعز بن باديس صاحب إفريقية، فخرج مستتراً، فمر بحلب ومدح معز الدولة، وزار أبا العلاء المعرّي في المعرة، وأنشده بعض شعره فقال: ما أراك إلا الرسول إلى المغرب ! ومر بمصر، فطلبه حاكم الإسكندرية، فنجا، ودخل طرابلس الغرب (أول بلاد المعز، يومئذ) ثم القيروان سنة 439 فأكرمه المعز وقلده تدبير حَشَمه. واستمر إلى أن قطع المعز خطبته للعباسيين وجعلها لصاحب مصر (سنة 446) فخرج الدارمي إلى سوسة. ثم شهد الحروب مع (بلقين) وتنقل في البلاد، ودخل طليطلة سنة 454 بدعوة من صاحبها المأمون بن ذي النون، فأقام بها (هو وحاشيته وعبيده) إلى أن توفي.
المصدر: الأعلام، خير الدين الزركلي
أينفعُ قولي إنَّني لا أُحبِّهُ بَدرُ تِم عليّ ليسَ يَلينُ وَكيف نَرجو السحابَ الجَودَ مِن رَجُلٍ
ومبُلبلٍ مِن صُدغِهِ العَطر الذَّي ظَبيٌ إذا حرَّكَ أصداغَهُ خَطَرتْ فكادَ الوُرقُ يَسْجعُ فوْقها
الشِّعرُ كالبحر في تلاطُمهِ قُلتُ إذ قِيلَ لي حَبيبكَ يَشكو أهيمُ بذكر الشِّرق والغَربِ دائباً
كأنَّما البدرُ وقد شانَهُ=كُسوفُه في لَيلةِ البَدر ناعى أبي جعفر القاضي دَعوتَ إلى ل إنْ زارَني لَمْ أنْ مِن طيب زَوْرَتِهِ
وأعذَبُ مِن يَومِنا بالعُذَيبِ وَحَبيب قَدْ ضَنَّ بالوَصلِ تيْهاً هامَ قلبي بُحسنِ ذاك العِذار
وهَبنِيَ قد أنكرتُ حُبكَ جُملَةً كأنّما الفحمُ والنيرانُ تُلهبُهُ قالوا مَدحتَ أُناساً لا خَلاقَ لهمْ
ولِمْ يفهَموا ما تكتبُ البيضُ في الوَغى دَعني أسِرْ في البلادِ مُلتَمساً رُبَّ لَيلٍ أبطا علَيَّ فلّما
حكَى فَرسي اللّيلَ في لَونِهِ وَليْلٍ تَجلَّى الصُّبح في جَنباتِهِ وظبْي أراني غُرَّةً مِن جَبيِنهِ
يا لَيلُ هَلاَّ انجَلَيتَ عَنِ فَلَق وما الخيرُ يُرتَجى في ابن واحدٍ وَمَخمور الجُفُونِ بلا خُمارٍ
تَذكَّرَ نَجداً والحِمَى فَبكَى وَجدا لا يَشربُ الماءَ ما لم يُحف حافَتَه يَغرسُ وَرداً ناضِراً ناظري
ومَحطُوطةِ المتنَين مَهضُومةِ وَقفتُ على رَسمِ الدِّيار مُسائِلاً كَمْ حِمارٍ هو اوْلَى
يا حاديا وجِمالُ الحيِّ سائمةٌ وَكاتبٍ أهديتْ نَفسي لهُ ذَهَبنا فأذهبنا الهُمومَ بشَمعَةٍ
على اليُمن باكرتَ الفِصادَ مُشَمِّراً وزائرةٍ للشيبِ لاحتْ بعارضي يا ذَا الَّذي خَطَّ الجَمالُ بَوجههِ
دعتنيَ عَيناكِ نَحوَ الصِّبا قالوا تَبدَّى شَعرهُ فأجبتُهم أيا بَصري عزّاً عليَّ ويا سَمعي
سَمتُ بنَفسي غَداةَ الرَّحيلِ وأعظمُ مِن مُصيباتِ اللّيالي وَمُعنّفٍ لي في المقُام ضَرورة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أينفعُ قولي إنَّني لا أُحبِّهُ قُلتُ إذ قِيلَ لي حَبيبكَ يَشكو 64 0