0 360
أَبُو الفَضْل الدَّارمي
أَبُو الفَضْل الدَّارمي
عاش في الفترة (388 - 455 هž = 998 - 1063 م)
محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز الدارمي التميمي، أبو الفضل: وزير، شاعر، من أهل بغداد. رحل إلى الهند في صباه، وحارب مع جيوش الغزنوية، مجاهداً، ونظم أوائل شعره هناك، واستوزره بعض أمرائهم. وعاد إلى بغداد، فاشتهر، فأرسله القائم بأمر الله العباسي في سفارة إلى المعز بن باديس صاحب إفريقية، فخرج مستتراً، فمر بحلب ومدح معز الدولة، وزار أبا العلاء المعرّي في المعرة، وأنشده بعض شعره فقال: ما أراك إلا الرسول إلى المغرب ! ومر بمصر، فطلبه حاكم الإسكندرية، فنجا، ودخل طرابلس الغرب (أول بلاد المعز، يومئذ) ثم القيروان سنة 439 فأكرمه المعز وقلده تدبير حَشَمه. واستمر إلى أن قطع المعز خطبته للعباسيين وجعلها لصاحب مصر (سنة 446) فخرج الدارمي إلى سوسة. ثم شهد الحروب مع (بلقين) وتنقل في البلاد، ودخل طليطلة سنة 454 بدعوة من صاحبها المأمون بن ذي النون، فأقام بها (هو وحاشيته وعبيده) إلى أن توفي.
المصدر: الأعلام، خير الدين الزركلي
أينفعُ قولي إنَّني لا أُحبِّهُ بَدرُ تِم عليّ ليسَ يَلينُ ومبُلبلٍ مِن صُدغِهِ العَطر الذَّي
ظَبيٌ إذا حرَّكَ أصداغَهُ خَطَرتْ فكادَ الوُرقُ يَسْجعُ فوْقها الشِّعرُ كالبحر في تلاطُمهِ
أهيمُ بذكر الشِّرق والغَربِ دائباً قُلتُ إذ قِيلَ لي حَبيبكَ يَشكو كأنَّما البدرُ وقد شانَهُ=كُسوفُه في لَيلةِ البَدر
ناعى أبي جعفر القاضي دَعوتَ إلى ل إنْ زارَني لَمْ أنْ مِن طيب زَوْرَتِهِ وأعذَبُ مِن يَومِنا بالعُذَيبِ
وَحَبيب قَدْ ضَنَّ بالوَصلِ تيْهاً هامَ قلبي بُحسنِ ذاك العِذار دَعني أسِرْ في البلادِ مُلتَمساً
كأنّما الفحمُ والنيرانُ تُلهبُهُ ولِمْ يفهَموا ما تكتبُ البيضُ في الوَغى حكَى فَرسي اللّيلَ في لَونِهِ
قالوا مَدحتَ أُناساً لا خَلاقَ لهمْ وَكيف نَرجو السحابَ الجَودَ مِن رَجُلٍ رُبَّ لَيلٍ أبطا علَيَّ فلّما
وظبْي أراني غُرَّةً مِن جَبيِنهِ وهَبنِيَ قد أنكرتُ حُبكَ جُملَةً وما الخيرُ يُرتَجى في ابن واحدٍ
تَذكَّرَ نَجداً والحِمَى فَبكَى وَجدا لا يَشربُ الماءَ ما لم يُحف حافَتَه يا لَيلُ هَلاَّ انجَلَيتَ عَنِ فَلَق
كَمْ حِمارٍ هو اوْلَى ومَحطُوطةِ المتنَين مَهضُومةِ وَليْلٍ تَجلَّى الصُّبح في جَنباتِهِ
يا ذَا الَّذي خَطَّ الجَمالُ بَوجههِ على اليُمن باكرتَ الفِصادَ مُشَمِّراً يَغرسُ وَرداً ناضِراً ناظري
ذَهَبنا فأذهبنا الهُمومَ بشَمعَةٍ قالوا تَبدَّى شَعرهُ فأجبتُهم وَقفتُ على رَسمِ الدِّيار مُسائِلاً
وزائرةٍ للشيبِ لاحتْ بعارضي وَكاتبٍ أهديتْ نَفسي لهُ دعتنيَ عَيناكِ نَحوَ الصِّبا
سَمتُ بنَفسي غَداةَ الرَّحيلِ يا حاديا وجِمالُ الحيِّ سائمةٌ وأعظمُ مِن مُصيباتِ اللّيالي
أنعتُ كلباً لمْ يَصَب مِثالُه بَينَ كَريمين منزلٌ واسِع هاتِ اسْقِني فالعيَشُ شاكٍ جُرأةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أينفعُ قولي إنَّني لا أُحبِّهُ قُلتُ إذ قِيلَ لي حَبيبكَ يَشكو 64 0