0 317
أَبُو الفَضْل الدَّارمي
أَبُو الفَضْل الدَّارمي
عاش في الفترة (388 - 455 هž = 998 - 1063 م)
محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز الدارمي التميمي، أبو الفضل: وزير، شاعر، من أهل بغداد. رحل إلى الهند في صباه، وحارب مع جيوش الغزنوية، مجاهداً، ونظم أوائل شعره هناك، واستوزره بعض أمرائهم. وعاد إلى بغداد، فاشتهر، فأرسله القائم بأمر الله العباسي في سفارة إلى المعز بن باديس صاحب إفريقية، فخرج مستتراً، فمر بحلب ومدح معز الدولة، وزار أبا العلاء المعرّي في المعرة، وأنشده بعض شعره فقال: ما أراك إلا الرسول إلى المغرب ! ومر بمصر، فطلبه حاكم الإسكندرية، فنجا، ودخل طرابلس الغرب (أول بلاد المعز، يومئذ) ثم القيروان سنة 439 فأكرمه المعز وقلده تدبير حَشَمه. واستمر إلى أن قطع المعز خطبته للعباسيين وجعلها لصاحب مصر (سنة 446) فخرج الدارمي إلى سوسة. ثم شهد الحروب مع (بلقين) وتنقل في البلاد، ودخل طليطلة سنة 454 بدعوة من صاحبها المأمون بن ذي النون، فأقام بها (هو وحاشيته وعبيده) إلى أن توفي.
المصدر: الأعلام، خير الدين الزركلي
أينفعُ قولي إنَّني لا أُحبِّهُ بَدرُ تِم عليّ ليسَ يَلينُ ومبُلبلٍ مِن صُدغِهِ العَطر الذَّي
ظَبيٌ إذا حرَّكَ أصداغَهُ خَطَرتْ فكادَ الوُرقُ يَسْجعُ فوْقها أهيمُ بذكر الشِّرق والغَربِ دائباً
قُلتُ إذ قِيلَ لي حَبيبكَ يَشكو الشِّعرُ كالبحر في تلاطُمهِ كأنَّما البدرُ وقد شانَهُ=كُسوفُه في لَيلةِ البَدر
ناعى أبي جعفر القاضي دَعوتَ إلى ل إنْ زارَني لَمْ أنْ مِن طيب زَوْرَتِهِ وأعذَبُ مِن يَومِنا بالعُذَيبِ
وَحَبيب قَدْ ضَنَّ بالوَصلِ تيْهاً هامَ قلبي بُحسنِ ذاك العِذار ولِمْ يفهَموا ما تكتبُ البيضُ في الوَغى
حكَى فَرسي اللّيلَ في لَونِهِ كأنّما الفحمُ والنيرانُ تُلهبُهُ قالوا مَدحتَ أُناساً لا خَلاقَ لهمْ
وَكيف نَرجو السحابَ الجَودَ مِن رَجُلٍ دَعني أسِرْ في البلادِ مُلتَمساً رُبَّ لَيلٍ أبطا علَيَّ فلّما
لا يَشربُ الماءَ ما لم يُحف حافَتَه كَمْ حِمارٍ هو اوْلَى تَذكَّرَ نَجداً والحِمَى فَبكَى وَجدا
يا لَيلُ هَلاَّ انجَلَيتَ عَنِ فَلَق ومَحطُوطةِ المتنَين مَهضُومةِ وهَبنِيَ قد أنكرتُ حُبكَ جُملَةً
على اليُمن باكرتَ الفِصادَ مُشَمِّراً وما الخيرُ يُرتَجى في ابن واحدٍ قالوا تَبدَّى شَعرهُ فأجبتُهم
وَليْلٍ تَجلَّى الصُّبح في جَنباتِهِ يا ذَا الَّذي خَطَّ الجَمالُ بَوجههِ وظبْي أراني غُرَّةً مِن جَبيِنهِ
ذَهَبنا فأذهبنا الهُمومَ بشَمعَةٍ وَكاتبٍ أهديتْ نَفسي لهُ سَمتُ بنَفسي غَداةَ الرَّحيلِ
وَقفتُ على رَسمِ الدِّيار مُسائِلاً وزائرةٍ للشيبِ لاحتْ بعارضي أنعتُ كلباً لمْ يَصَب مِثالُه
يَغرسُ وَرداً ناضِراً ناظري يا حاديا وجِمالُ الحيِّ سائمةٌ أيا بَصري عزّاً عليَّ ويا سَمعي
بَينَ كَريمين منزلٌ واسِع دعتنيَ عَيناكِ نَحوَ الصِّبا أعبدَيَّ قَد أسأرتُما في جَوانحي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أينفعُ قولي إنَّني لا أُحبِّهُ قُلتُ إذ قِيلَ لي حَبيبكَ يَشكو 64 0