0 619
أبو حامد الغزالي
أبو حامد الغزالي
450 - 555 هـ / 1058 - 1160 م
محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي، أبو حامد.
حجة الإسلام، فيلسوف، متصوف، له نحو مئتي مصنف بعضها بالفارسية، مولده ووفاته في الطابران (قصبة طوس، بخراسان) رحل إلى نيسابور ثم إلى بغداد فالحجاز فبلاد الشام فمصر، وعاد إلى بلدته.
نسبته إلى صناعة الغزل (عند من يقوله بتشديد الزاي) أو ألى غَزَالة (من قرى طوس) لمن قال بالتخفيف.
من أشهر كتبه (إحياء علوم الدين -ط) و (تهافت الفلاسفة ) رد عليه الفيلسوف ابن رشد بكتاب : (تهافت التهافت)، (محك النظر -ط)، و(معارج القدس في أحوال النفس -خ)، و(الفرق بين الصالح وغير الصالح-خ)، و(مقاصد الفلاسفة -ط)، و(المضنون به على غير أهله-ط) وفي نسبته إليه كلام، و(الوقف والابتداء -خ) في التفسير، و(البسيط -خ) في الفقه، و(المعارف العقلية -خ)، و(المنقذ من الضلال -ط)، و(بداية الهداية -ط).
الشدة أودت بالمهج بنور تجلى وجه قدسك دهشتي قل لإخوان رأوني ميتاً
سَقَمي في الحُبِّ عَافِيَتي تَرَكتُ هَوَى سَعدى وَلَيلى بِمَعزلٍ طريق الوصل سهل إن تردني
ما بال نفس تطيل شكواها إذا ما كنت ملتمساً لرزق قل لمن يفهم عني ما أقول
ما في اختلاد الناس خير ولا وَلَو دَاوَاكَ كُلُّ طَبِيبِ إنسٍ لا تظنوا الموت موتاً أنه
يَا رَبِّ رَأسي ضَرَّني إِنَّ المحبَّ الَّذِي لاَ شَيءَ يُقنِعُهُ يا أيها المدعي للَه عرفانا
قُل لِمَن يَفهَمُ عَنِّي ما أَقُولُ عَلَيكَ بِآياتِ الشِّفَاءِ فَإِنَّهَا قَد كُنتُ عَبداً والهَوى مالِكِي
ظَفِرَ الطَّالِبُونَ وَاتَّصَلَ الوصلُ عِلمُ المَحَجَّةِ واضحٌ لِمُريدِهِ فَإن كُنتَ فِي هَدي الأَئِمَّةِ رَاغِباً
أسعد بِبَالِ امرِئ يُمسي عَلَى ثِقَةٍ فُقَهاؤُنَا كَذُبالَةِ النِّبراسِ قُومُوا إِلَى الدَّارِ مِن لَيلى نُحَيِّيهَا
إذا ولد المولودُ سروا بفرحةٍ بَدَا لَكَ طالَ عَنكَ اكتِتَامُهُ أَأنثُرُ دُرّاً بَينَ سَارِحَةِ النَّعَم
مَرضى عَنِ الخَيراتِ في بَحرِ الرَّدَى هَبني صَبَوتُ كَمَا تَرونَ بِزَعمِكُم مَزيدٌ عَنِ الخِلاَّنِ فِي كُلِّ بَلدَةِ
حَلَّت عَقَارِبُ صُدغِهِ في خَدِّهِ انظُر إِلَى نَاقَتي فِي سَاحَةِ الوَادِي أَسُكَّانَ رَامَه هَل مِن قِرَى
حلت عقارب صُدْغه من وَجهه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الشدة أودت بالمهج حلت عقارب صُدْغه من وَجهه 34 0