0 1079
أبو حامد الغزالي
أبو حامد الغزالي 450 - 555 هـ / 1058 - 1160 م محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي، أبو حامد.
حجة الإسلام، فيلسوف، متصوف، له نحو مئتي مصنف بعضها بالفارسية
مولده ووفاته في الطابران (قصبة طوس، بخراسان) رحل إلى نيسابور ثم إلى بغداد فالحجاز فبلاد الشام فمصر، وعاد إلى بلدته.
نسبته إلى صناعة الغزل (عند من يقوله بتشديد الزاي) أو ألى غَزَالة (من قرى طوس) لمن قال بالتخفيف.
من أشهر كتبه (إحياء علوم الدين -ط) و (تهافت الفلاسفة ) رد عليه الفيلسوف ابن رشد بكتاب : (تهافت التهافت)، (محك النظر -ط)، و(معارج القدس في أحوال النفس -خ)، و(الفرق بين الصالح وغير الصالح-خ)، و(مقاصد الفلاسفة -ط)، و(المضنون به على غير أهله-ط) وفي نسبته إليه كلام، و(الوقف والابتداء -خ) في التفسير، و(البسيط -خ) في الفقه، و(المعارف العقلية -خ)، و(المنقذ من الضلال -ط)، و(بداية الهداية -ط).
الشدة أودت بالمهج سَقَمي في الحُبِّ عَافِيَتي قل لإخوان رأوني ميتاً
بنور تجلى وجه قدسك دهشتي تَرَكتُ هَوَى سَعدى وَلَيلى بِمَعزلٍ ما بال نفس تطيل شكواها
يَا رَبِّ رَأسي ضَرَّني طريق الوصل سهل إن تردني إذا ما كنت ملتمساً لرزق
قل لمن يفهم عني ما أقول قُل لِمَن يَفهَمُ عَنِّي ما أَقُولُ لا تظنوا الموت موتاً أنه
وَلَو دَاوَاكَ كُلُّ طَبِيبِ إنسٍ ما في اختلاد الناس خير ولا إِنَّ المحبَّ الَّذِي لاَ شَيءَ يُقنِعُهُ
يا أيها المدعي للَه عرفانا قَد كُنتُ عَبداً والهَوى مالِكِي عَلَيكَ بِآياتِ الشِّفَاءِ فَإِنَّهَا
عِلمُ المَحَجَّةِ واضحٌ لِمُريدِهِ ظَفِرَ الطَّالِبُونَ وَاتَّصَلَ الوصلُ قُومُوا إِلَى الدَّارِ مِن لَيلى نُحَيِّيهَا
فُقَهاؤُنَا كَذُبالَةِ النِّبراسِ فَإن كُنتَ فِي هَدي الأَئِمَّةِ رَاغِباً أسعد بِبَالِ امرِئ يُمسي عَلَى ثِقَةٍ
بَدَا لَكَ طالَ عَنكَ اكتِتَامُهُ إذا ولد المولودُ سروا بفرحةٍ أَأنثُرُ دُرّاً بَينَ سَارِحَةِ النَّعَم
مَرضى عَنِ الخَيراتِ في بَحرِ الرَّدَى هَبني صَبَوتُ كَمَا تَرونَ بِزَعمِكُم مَزيدٌ عَنِ الخِلاَّنِ فِي كُلِّ بَلدَةِ
حَلَّت عَقَارِبُ صُدغِهِ في خَدِّهِ انظُر إِلَى نَاقَتي فِي سَاحَةِ الوَادِي أَسُكَّانَ رَامَه هَل مِن قِرَى
حلت عقارب صُدْغه من وَجهه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الشدة أودت بالمهج حلت عقارب صُدْغه من وَجهه 34 0