0 409
الخطيب الحصكفي
الخطيب الحصكفي
459 - 551 هـ / 1067 - 1156 م
يحيى بن سلامة بن الحسين، أبو الفضل، معين الدين، الخطيب الحصكفي الطنزي.
أديب، من الكتاب الشعراء، ولد بطنزة (في ديار بكر) ونشأ بحصن كيفا، وتأدب على الخطيب أبي زكريا التبريزي في بغداد، وتفقه على مذهب الشافعي، وسكن ميافارقين فتولى الخطابة وصار إليه أمر الفتوى وتوفي فيها.
وله (ديوان رسائل- خ)، و(ديوان شعر)، و(عمدة الاقتصاد) في النحو، و(قصيدة- خ) تشتمل على الكلمات التي تقرأ بالضاد، وما عداها يقرأ بالظاء، وهي مشروحة بشرح وجيز، أولها:
خذ من الضاد ما تداوله الناــس وما لا يكون عنه اعتياض
أشكو إلى الله من نارَيْن واحدة والله ولو كانت الدنيا بأجمعها مَن كان مُرْتَدِياً بالعقل مُتَّزِراً
هل من سبيلٍ إلى رِيقِ المُريقِ دَمي كالشمس لا تبتغي بما صَنَعَتْ ومسمع غناؤه
يا لَيْلُ ما فَعَلَ الصباحُ ساروا فَأَكْبادُنا جَرْحَى وأعيُننا ومسمعٍ قوله بالكره مسموع
أتعرف شيئا في السماء يطير أَعَذْلُك هذا أنْ رَأَيْتَهمُ شَطُّوا هل من سبيلٍ إلى ريق المُريقِ دَمي
للهِ مَن زادَنا تَذْكَارُهم وَلَهَاً فقد قلتُ يا قلبُ كُن بَعْدَهم أتُرى عَلِموا لمّا رحلوا
وإنسية زارت مع النوم مضجعي جاءني يَحْلِفُ أي أنّ جَلَّنارٌ أم شَقيقُ
هاتِها في نسائم الأسْحارِ غريقَ الذنوبِ أسيرَ الخَطايا فَعَتْبي له عَتْبُ البريء وخِيفَتي
قُمْ سَقِّني صَفْوَها يا صاحِ والعَكَرا يا عَذولي كُفَّ عن عَذَلِي سألتُه اللَّثْمَ يومَ البين فالْتَثما
واللهِ لو كانت الدنيا بأجْمعها حَنَّتْ فَأَذْكتْ لَوْعَتي حَنينا أَلَبَّ داعي الهوى وَهْنَاً فلَبّاها
أقول وربّما نفعَ المَقالُ طِرْ أَيُّها الطَّير واهْجُرْ ما خُدِعْتَ به أَقْوَتْ مَغانيهم فأقوى الجسَدُ
المالُ يستُر كلَّ عَيبٍ ظاهرٍ فاقْنَي حَياءَكِ أنْ تصيحي أَليفُ الشَّتات شَتيتُ الأَليف
أرى الدَّهر أغنى خَطْبُه عن خِطابه أَما لهذا البِعاد مِن أمَدِ ولمّا رأيتُ الخال في صَحْنِ خَدِّه
مال والأغْصانُ مائِلةٌ حاسِرٌ بالليلِ حافِ حَنَّتْ فَأَذْكتْ لَوْعَتي حَنينا
كأنَّ حِرْباءها في كلِّ هاجرةٍ بقُطْرَبُلَّ القَطْرُ بلّ وغادة زاد فيها اللّحظ تكريرا
بنفسي أخيان من أمدٍ سِرُّ حَياةٍ وشَرُّ مَوتٍ الأيّامُ تُكدِّر لكن المرءُ يُقَدِّر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أشكو إلى الله من نارَيْن واحدة بنفسي أخيان من أمدٍ 84 0