0 628
الخطيب الحصكفي
الخطيب الحصكفي
459 - 551 هـ / 1067 - 1156 م
يحيى بن سلامة بن الحسين، أبو الفضل، معين الدين، الخطيب الحصكفي الطنزي.
أديب، من الكتاب الشعراء، ولد بطنزة (في ديار بكر) ونشأ بحصن كيفا، وتأدب على الخطيب أبي زكريا التبريزي في بغداد، وتفقه على مذهب الشافعي، وسكن ميافارقين فتولى الخطابة وصار إليه أمر الفتوى وتوفي فيها.
وله (ديوان رسائل- خ)، و(ديوان شعر)، و(عمدة الاقتصاد) في النحو، و(قصيدة- خ) تشتمل على الكلمات التي تقرأ بالضاد، وما عداها يقرأ بالظاء، وهي مشروحة بشرح وجيز، أولها:
خذ من الضاد ما تداوله الناــس وما لا يكون عنه اعتياض
أشكو إلى الله من نارَيْن واحدة أتعرف شيئا في السماء يطير ساروا فَأَكْبادُنا جَرْحَى وأعيُننا
والله ولو كانت الدنيا بأجمعها مَن كان مُرْتَدِياً بالعقل مُتَّزِراً هل من سبيلٍ إلى رِيقِ المُريقِ دَمي
واللهِ لو كانت الدنيا بأجْمعها كالشمس لا تبتغي بما صَنَعَتْ أَلَبَّ داعي الهوى وَهْنَاً فلَبّاها
أَعَذْلُك هذا أنْ رَأَيْتَهمُ شَطُّوا يا لَيْلُ ما فَعَلَ الصباحُ ومسمع غناؤه
هل من سبيلٍ إلى ريق المُريقِ دَمي للهِ مَن زادَنا تَذْكَارُهم وَلَهَاً ومسمعٍ قوله بالكره مسموع
هاتِها في نسائم الأسْحارِ فقد قلتُ يا قلبُ كُن بَعْدَهم جاءني يَحْلِفُ أي أنّ
أَقْوَتْ مَغانيهم فأقوى الجسَدُ وإنسية زارت مع النوم مضجعي فَعَتْبي له عَتْبُ البريء وخِيفَتي
أتُرى عَلِموا لمّا رحلوا جَلَّنارٌ أم شَقيقُ يا عَذولي كُفَّ عن عَذَلِي
غريقَ الذنوبِ أسيرَ الخَطايا قُمْ سَقِّني صَفْوَها يا صاحِ والعَكَرا المالُ يستُر كلَّ عَيبٍ ظاهرٍ
حَنَّتْ فَأَذْكتْ لَوْعَتي حَنينا فقلتُ يمينَ الله أبرحُ قاعِداً أقول وربّما نفعَ المَقالُ
سألتُه اللَّثْمَ يومَ البين فالْتَثما طِرْ أَيُّها الطَّير واهْجُرْ ما خُدِعْتَ به مال والأغْصانُ مائِلةٌ
فاقْنَي حَياءَكِ أنْ تصيحي ولمّا رأيتُ الخال في صَحْنِ خَدِّه كأنَّ حِرْباءها في كلِّ هاجرةٍ
أَليفُ الشَّتات شَتيتُ الأَليف سِرُّ حَياةٍ وشَرُّ مَوتٍ حمراءُ تَكْثُف للعقولِ فِعالها
حَنَّتْ فَأَذْكتْ لَوْعَتي حَنينا أَما لهذا البِعاد مِن أمَدِ أرى الدَّهر أغنى خَطْبُه عن خِطابه
بقُطْرَبُلَّ القَطْرُ بلّ حاسِرٌ بالليلِ حافِ وغادة زاد فيها اللّحظ تكريرا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أشكو إلى الله من نارَيْن واحدة بنفسي أخيان من أمدٍ 84 0