0 483
الخطيب الحصكفي
الخطيب الحصكفي
459 - 551 هـ / 1067 - 1156 م
يحيى بن سلامة بن الحسين، أبو الفضل، معين الدين، الخطيب الحصكفي الطنزي.
أديب، من الكتاب الشعراء، ولد بطنزة (في ديار بكر) ونشأ بحصن كيفا، وتأدب على الخطيب أبي زكريا التبريزي في بغداد، وتفقه على مذهب الشافعي، وسكن ميافارقين فتولى الخطابة وصار إليه أمر الفتوى وتوفي فيها.
وله (ديوان رسائل- خ)، و(ديوان شعر)، و(عمدة الاقتصاد) في النحو، و(قصيدة- خ) تشتمل على الكلمات التي تقرأ بالضاد، وما عداها يقرأ بالظاء، وهي مشروحة بشرح وجيز، أولها:
خذ من الضاد ما تداوله الناــس وما لا يكون عنه اعتياض
أشكو إلى الله من نارَيْن واحدة والله ولو كانت الدنيا بأجمعها مَن كان مُرْتَدِياً بالعقل مُتَّزِراً
هل من سبيلٍ إلى رِيقِ المُريقِ دَمي كالشمس لا تبتغي بما صَنَعَتْ يا لَيْلُ ما فَعَلَ الصباحُ
ومسمع غناؤه ساروا فَأَكْبادُنا جَرْحَى وأعيُننا أتعرف شيئا في السماء يطير
هل من سبيلٍ إلى ريق المُريقِ دَمي أَعَذْلُك هذا أنْ رَأَيْتَهمُ شَطُّوا ومسمعٍ قوله بالكره مسموع
للهِ مَن زادَنا تَذْكَارُهم وَلَهَاً فقد قلتُ يا قلبُ كُن بَعْدَهم وإنسية زارت مع النوم مضجعي
هاتِها في نسائم الأسْحارِ جَلَّنارٌ أم شَقيقُ فَعَتْبي له عَتْبُ البريء وخِيفَتي
جاءني يَحْلِفُ أي أنّ أتُرى عَلِموا لمّا رحلوا قُمْ سَقِّني صَفْوَها يا صاحِ والعَكَرا
غريقَ الذنوبِ أسيرَ الخَطايا واللهِ لو كانت الدنيا بأجْمعها يا عَذولي كُفَّ عن عَذَلِي
أَقْوَتْ مَغانيهم فأقوى الجسَدُ أَلَبَّ داعي الهوى وَهْنَاً فلَبّاها حَنَّتْ فَأَذْكتْ لَوْعَتي حَنينا
سألتُه اللَّثْمَ يومَ البين فالْتَثما المالُ يستُر كلَّ عَيبٍ ظاهرٍ طِرْ أَيُّها الطَّير واهْجُرْ ما خُدِعْتَ به
أقول وربّما نفعَ المَقالُ فاقْنَي حَياءَكِ أنْ تصيحي أَليفُ الشَّتات شَتيتُ الأَليف
مال والأغْصانُ مائِلةٌ ولمّا رأيتُ الخال في صَحْنِ خَدِّه سِرُّ حَياةٍ وشَرُّ مَوتٍ
أَما لهذا البِعاد مِن أمَدِ أرى الدَّهر أغنى خَطْبُه عن خِطابه كأنَّ حِرْباءها في كلِّ هاجرةٍ
حَنَّتْ فَأَذْكتْ لَوْعَتي حَنينا حاسِرٌ بالليلِ حافِ بقُطْرَبُلَّ القَطْرُ بلّ
الأيّامُ تُكدِّر لكن المرءُ يُقَدِّر وغادة زاد فيها اللّحظ تكريرا حمراءُ تَكْثُف للعقولِ فِعالها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أشكو إلى الله من نارَيْن واحدة بنفسي أخيان من أمدٍ 84 0