0 567
الخطيب الحصكفي
الخطيب الحصكفي
459 - 551 هـ / 1067 - 1156 م
يحيى بن سلامة بن الحسين، أبو الفضل، معين الدين، الخطيب الحصكفي الطنزي.
أديب، من الكتاب الشعراء، ولد بطنزة (في ديار بكر) ونشأ بحصن كيفا، وتأدب على الخطيب أبي زكريا التبريزي في بغداد، وتفقه على مذهب الشافعي، وسكن ميافارقين فتولى الخطابة وصار إليه أمر الفتوى وتوفي فيها.
وله (ديوان رسائل- خ)، و(ديوان شعر)، و(عمدة الاقتصاد) في النحو، و(قصيدة- خ) تشتمل على الكلمات التي تقرأ بالضاد، وما عداها يقرأ بالظاء، وهي مشروحة بشرح وجيز، أولها:
خذ من الضاد ما تداوله الناــس وما لا يكون عنه اعتياض
أشكو إلى الله من نارَيْن واحدة والله ولو كانت الدنيا بأجمعها مَن كان مُرْتَدِياً بالعقل مُتَّزِراً
أتعرف شيئا في السماء يطير كالشمس لا تبتغي بما صَنَعَتْ هل من سبيلٍ إلى رِيقِ المُريقِ دَمي
ساروا فَأَكْبادُنا جَرْحَى وأعيُننا أَعَذْلُك هذا أنْ رَأَيْتَهمُ شَطُّوا يا لَيْلُ ما فَعَلَ الصباحُ
ومسمع غناؤه واللهِ لو كانت الدنيا بأجْمعها أَلَبَّ داعي الهوى وَهْنَاً فلَبّاها
هل من سبيلٍ إلى ريق المُريقِ دَمي للهِ مَن زادَنا تَذْكَارُهم وَلَهَاً ومسمعٍ قوله بالكره مسموع
وإنسية زارت مع النوم مضجعي أَقْوَتْ مَغانيهم فأقوى الجسَدُ هاتِها في نسائم الأسْحارِ
فقد قلتُ يا قلبُ كُن بَعْدَهم جاءني يَحْلِفُ أي أنّ فَعَتْبي له عَتْبُ البريء وخِيفَتي
جَلَّنارٌ أم شَقيقُ أتُرى عَلِموا لمّا رحلوا يا عَذولي كُفَّ عن عَذَلِي
قُمْ سَقِّني صَفْوَها يا صاحِ والعَكَرا غريقَ الذنوبِ أسيرَ الخَطايا المالُ يستُر كلَّ عَيبٍ ظاهرٍ
حَنَّتْ فَأَذْكتْ لَوْعَتي حَنينا سألتُه اللَّثْمَ يومَ البين فالْتَثما طِرْ أَيُّها الطَّير واهْجُرْ ما خُدِعْتَ به
مال والأغْصانُ مائِلةٌ أقول وربّما نفعَ المَقالُ فاقْنَي حَياءَكِ أنْ تصيحي
كأنَّ حِرْباءها في كلِّ هاجرةٍ ولمّا رأيتُ الخال في صَحْنِ خَدِّه سِرُّ حَياةٍ وشَرُّ مَوتٍ
حَنَّتْ فَأَذْكتْ لَوْعَتي حَنينا أَليفُ الشَّتات شَتيتُ الأَليف حمراءُ تَكْثُف للعقولِ فِعالها
أَما لهذا البِعاد مِن أمَدِ أرى الدَّهر أغنى خَطْبُه عن خِطابه حاسِرٌ بالليلِ حافِ
بقُطْرَبُلَّ القَطْرُ بلّ وغادة زاد فيها اللّحظ تكريرا الأيّامُ تُكدِّر لكن المرءُ يُقَدِّر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أشكو إلى الله من نارَيْن واحدة بنفسي أخيان من أمدٍ 84 0