1 347
السلطان الخطاب
السلطان الخطاب
475 - 533 هـ / 1082 - 1138 م
السلطان الخطاب بن الحسن بن أبي الحفاظ الحجوري.
أحد شعراء القرن السادس الهجري من أهل اليمن، متصوف، فارس، في شعره لين وقسوة وله هجاء مر لمخالفيه في العقيدة ومن ذلك قوله في لعن من نحى مذاهب الباطنية وإباحة سفك دمه:
دينَي لَعْنُ الباطنِّي الذي يَصُدُّ عن نَهْجِ الهُدَى الواضِحِ
وقد تأثر بالدعوة الفاطمية بمصر ، واختلف مع أخيه الأكبر ( أحمد ) الذي تولى الحكم بعد موت والده حتى نشبت الحرب بينهما وانتهت بمقتل أخيه أحمد، فاستلم مقاليد الحكم بعده فقام عليه أخوه سليمان الذي كان كأخيه أحمد معانداً للأئمة الفاطميين فقتله الخطاب، فقام عليه أولاد سليمان فقتلوه.
مَلِلتُ بدارِ الحِسِّ طولَ ثَوائي أَنا أَنتمُ أَم أَنتمُ أَنا بَيِّنُوا يا أَيُّها المولى المنُاجي عَبْدهُ
الحقُّ أَبْلَجُ واضِحُ النورَيْن خَيْرُ النفوس العارِفاتُ ذَوَاتِها فِداً لِرِجالٍ أَرْتَعَتْ بأَكفِّهم
حرامٌ علىَّ النَّوْمُ غيرَ غِرارِ عَيْنُك عَيْنُ الرشأِ الخاذِلِ أَقْرِ السلامَ على ذُوابَةِ مِشْعَلٍ
من مُبْلِغٌ مولاتَنا ابنةَ أَحمدٍ لَيْت شعري معشري وبني عمْ لَعْمري وما عمري علىَّ بهَيِّنٍ
يا مَنْ أُسَمِّيه بالأَلفاظ مُعْتَرفاً مرامُ العُلَى بالمَشْرَفيِّ وبالبُتْرِ عليكِ سلامُ الله والصَّلَواتُ
لا تُنْكِري سَهرَي وطُولَ وُجومي هِمَمُ النفوس على النفوس مَدارُها أَلَمْ تَرَ مَنْ حوْلّيَّ عند تَأَوُّهي
بني أَفلَحٍ أَنتم سُيوفي التي بها قَضِيبٌ نَضا من مُقْلَتَيِهْ قَضِيبا فِداً لرجال أَنْطَقَتْني سُيوفهم
الدَّهْرُ يَتْبَعُ ما يَجري به القَلَمُ كَفَى شَرَفاً لي شامِخاً وجَلالا سلامٌ على أَنَّ السلام وإِنْ زكا
إِنْ صحَّ ما قالوا وما شَنَّعُوا يا من إذا وَجْهي له ساجِدا هِمَمُ الفتى ما لم تكن بعزائِمٍ
يا من نُسَميه تعريفاً نُقَرّرُهُ سلامٌ كأنْفاسِ الرياضِ وَشَي بها يا من أُناجِيه فينطق قائِلاً
العَزْمُ أَشرفُ ما نِيطَتْ به الهِمَمُ من كان يرجو من جنْسِهِ بَشَرا خَيْرُ النفوس صَدَقْتَ في حالاتِها
يا راكِبا جَسْرَةً هَوْجاءَ مُجْفَرَةً أَقْرِ السلامَ عشائري وبني أبي أَنا أَدْري أَنِّي وإِنْ كُنْتُ أَدْري
صَفَا مَشْرَبٌ الدنيا ليَ المُتَكَدِّرُ غُصَصٌ يَغَصُّ بها اللَّبِيبُ بعَقْلِهِ أُوَدِّعُ لا عن جَفْوَةٍ ومَلالَةٍ
لأَلاءُ نُور يقينِ صورتك اغْتَدَتْ يا أََيّها الرائِح الغادي به سُرُحٌ قَلْبٌ عن اللَّهْوِ واللَّذاتِ وَسْنانُ
يا من رضيتُ مُسَلِّما يا عِلَّةً لوُجُودِ الشيءِ من عَدَم أَبْلِغا لي تحيّتي وَاغْنَما الشُّكْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَلِلتُ بدارِ الحِسِّ طولَ ثَوائي عَيْنُك عَيْنُ الرشأِ الخاذِلِ 54 0