1 282
السلطان الخطاب
السلطان الخطاب
475 - 533 هـ / 1082 - 1138 م
السلطان الخطاب بن الحسن بن أبي الحفاظ الحجوري.
أحد شعراء القرن السادس الهجري من أهل اليمن، متصوف، فارس، في شعره لين وقسوة وله هجاء مر لمخالفيه في العقيدة ومن ذلك قوله في لعن من نحى مذاهب الباطنية وإباحة سفك دمه:
دينَي لَعْنُ الباطنِّي الذي يَصُدُّ عن نَهْجِ الهُدَى الواضِحِ
وقد تأثر بالدعوة الفاطمية بمصر ، واختلف مع أخيه الأكبر ( أحمد ) الذي تولى الحكم بعد موت والده حتى نشبت الحرب بينهما وانتهت بمقتل أخيه أحمد، فاستلم مقاليد الحكم بعده فقام عليه أخوه سليمان الذي كان كأخيه أحمد معانداً للأئمة الفاطميين فقتله الخطاب، فقام عليه أولاد سليمان فقتلوه.
مَلِلتُ بدارِ الحِسِّ طولَ ثَوائي يا أَيُّها المولى المنُاجي عَبْدهُ أَنا أَنتمُ أَم أَنتمُ أَنا بَيِّنُوا
خَيْرُ النفوس العارِفاتُ ذَوَاتِها الحقُّ أَبْلَجُ واضِحُ النورَيْن فِداً لِرِجالٍ أَرْتَعَتْ بأَكفِّهم
حرامٌ علىَّ النَّوْمُ غيرَ غِرارِ عَيْنُك عَيْنُ الرشأِ الخاذِلِ من مُبْلِغٌ مولاتَنا ابنةَ أَحمدٍ
أَقْرِ السلامَ على ذُوابَةِ مِشْعَلٍ لَيْت شعري معشري وبني عمْ لَعْمري وما عمري علىَّ بهَيِّنٍ
مرامُ العُلَى بالمَشْرَفيِّ وبالبُتْرِ يا مَنْ أُسَمِّيه بالأَلفاظ مُعْتَرفاً لا تُنْكِري سَهرَي وطُولَ وُجومي
عليكِ سلامُ الله والصَّلَواتُ أَلَمْ تَرَ مَنْ حوْلّيَّ عند تَأَوُّهي هِمَمُ النفوس على النفوس مَدارُها
بني أَفلَحٍ أَنتم سُيوفي التي بها قَضِيبٌ نَضا من مُقْلَتَيِهْ قَضِيبا فِداً لرجال أَنْطَقَتْني سُيوفهم
كَفَى شَرَفاً لي شامِخاً وجَلالا الدَّهْرُ يَتْبَعُ ما يَجري به القَلَمُ إِنْ صحَّ ما قالوا وما شَنَّعُوا
يا من إذا وَجْهي له ساجِدا سلامٌ على أَنَّ السلام وإِنْ زكا هِمَمُ الفتى ما لم تكن بعزائِمٍ
سلامٌ كأنْفاسِ الرياضِ وَشَي بها العَزْمُ أَشرفُ ما نِيطَتْ به الهِمَمُ يا من أُناجِيه فينطق قائِلاً
خَيْرُ النفوس صَدَقْتَ في حالاتِها من كان يرجو من جنْسِهِ بَشَرا يا من نُسَميه تعريفاً نُقَرّرُهُ
يا راكِبا جَسْرَةً هَوْجاءَ مُجْفَرَةً صَفَا مَشْرَبٌ الدنيا ليَ المُتَكَدِّرُ أَقْرِ السلامَ عشائري وبني أبي
يا أََيّها الرائِح الغادي به سُرُحٌ أُوَدِّعُ لا عن جَفْوَةٍ ومَلالَةٍ قَلْبٌ عن اللَّهْوِ واللَّذاتِ وَسْنانُ
أَنا أَدْري أَنِّي وإِنْ كُنْتُ أَدْري يا من رضيتُ مُسَلِّما لأَلاءُ نُور يقينِ صورتك اغْتَدَتْ
أَبْلِغا لي تحيّتي وَاغْنَما الشُّكْ غُصَصٌ يَغَصُّ بها اللَّبِيبُ بعَقْلِهِ يا عِلَّةً لوُجُودِ الشيءِ من عَدَم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَلِلتُ بدارِ الحِسِّ طولَ ثَوائي عَيْنُك عَيْنُ الرشأِ الخاذِلِ 54 0