1 490
السلطان الخطاب
السلطان الخطاب
475 - 533 هـ / 1082 - 1138 م
السلطان الخطاب بن الحسن بن أبي الحفاظ الحجوري.
أحد شعراء القرن السادس الهجري من أهل اليمن، متصوف، فارس، في شعره لين وقسوة وله هجاء مر لمخالفيه في العقيدة ومن ذلك قوله في لعن من نحى مذاهب الباطنية وإباحة سفك دمه:
دينَي لَعْنُ الباطنِّي الذي يَصُدُّ عن نَهْجِ الهُدَى الواضِحِ
وقد تأثر بالدعوة الفاطمية بمصر ، واختلف مع أخيه الأكبر ( أحمد ) الذي تولى الحكم بعد موت والده حتى نشبت الحرب بينهما وانتهت بمقتل أخيه أحمد، فاستلم مقاليد الحكم بعده فقام عليه أخوه سليمان الذي كان كأخيه أحمد معانداً للأئمة الفاطميين فقتله الخطاب، فقام عليه أولاد سليمان فقتلوه.
مَلِلتُ بدارِ الحِسِّ طولَ ثَوائي أَنا أَنتمُ أَم أَنتمُ أَنا بَيِّنُوا يا أَيُّها المولى المنُاجي عَبْدهُ
الحقُّ أَبْلَجُ واضِحُ النورَيْن خَيْرُ النفوس العارِفاتُ ذَوَاتِها حرامٌ علىَّ النَّوْمُ غيرَ غِرارِ
عَيْنُك عَيْنُ الرشأِ الخاذِلِ فِداً لِرِجالٍ أَرْتَعَتْ بأَكفِّهم أَقْرِ السلامَ على ذُوابَةِ مِشْعَلٍ
لَيْت شعري معشري وبني عمْ يا مَنْ أُسَمِّيه بالأَلفاظ مُعْتَرفاً عليكِ سلامُ الله والصَّلَواتُ
من مُبْلِغٌ مولاتَنا ابنةَ أَحمدٍ لَعْمري وما عمري علىَّ بهَيِّنٍ مرامُ العُلَى بالمَشْرَفيِّ وبالبُتْرِ
قَضِيبٌ نَضا من مُقْلَتَيِهْ قَضِيبا هِمَمُ النفوس على النفوس مَدارُها لا تُنْكِري سَهرَي وطُولَ وُجومي
أَلَمْ تَرَ مَنْ حوْلّيَّ عند تَأَوُّهي بني أَفلَحٍ أَنتم سُيوفي التي بها فِداً لرجال أَنْطَقَتْني سُيوفهم
الدَّهْرُ يَتْبَعُ ما يَجري به القَلَمُ سلامٌ على أَنَّ السلام وإِنْ زكا سلامٌ كأنْفاسِ الرياضِ وَشَي بها
كَفَى شَرَفاً لي شامِخاً وجَلالا يا من إذا وَجْهي له ساجِدا إِنْ صحَّ ما قالوا وما شَنَّعُوا
يا من أُناجِيه فينطق قائِلاً هِمَمُ الفتى ما لم تكن بعزائِمٍ يا من نُسَميه تعريفاً نُقَرّرُهُ
خَيْرُ النفوس صَدَقْتَ في حالاتِها من كان يرجو من جنْسِهِ بَشَرا العَزْمُ أَشرفُ ما نِيطَتْ به الهِمَمُ
صَفَا مَشْرَبٌ الدنيا ليَ المُتَكَدِّرُ يا من رضيتُ مُسَلِّما أَنا أَدْري أَنِّي وإِنْ كُنْتُ أَدْري
غُصَصٌ يَغَصُّ بها اللَّبِيبُ بعَقْلِهِ يا راكِبا جَسْرَةً هَوْجاءَ مُجْفَرَةً أَقْرِ السلامَ عشائري وبني أبي
أُوَدِّعُ لا عن جَفْوَةٍ ومَلالَةٍ لأَلاءُ نُور يقينِ صورتك اغْتَدَتْ أَبْلِغا لي تحيّتي وَاغْنَما الشُّكْ
قَلْبٌ عن اللَّهْوِ واللَّذاتِ وَسْنانُ يا أََيّها الرائِح الغادي به سُرُحٌ يا عِلَّةً لوُجُودِ الشيءِ من عَدَم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَلِلتُ بدارِ الحِسِّ طولَ ثَوائي عَيْنُك عَيْنُ الرشأِ الخاذِلِ 54 0