1 403
السلطان الخطاب
السلطان الخطاب
475 - 533 هـ / 1082 - 1138 م
السلطان الخطاب بن الحسن بن أبي الحفاظ الحجوري.
أحد شعراء القرن السادس الهجري من أهل اليمن، متصوف، فارس، في شعره لين وقسوة وله هجاء مر لمخالفيه في العقيدة ومن ذلك قوله في لعن من نحى مذاهب الباطنية وإباحة سفك دمه:
دينَي لَعْنُ الباطنِّي الذي يَصُدُّ عن نَهْجِ الهُدَى الواضِحِ
وقد تأثر بالدعوة الفاطمية بمصر ، واختلف مع أخيه الأكبر ( أحمد ) الذي تولى الحكم بعد موت والده حتى نشبت الحرب بينهما وانتهت بمقتل أخيه أحمد، فاستلم مقاليد الحكم بعده فقام عليه أخوه سليمان الذي كان كأخيه أحمد معانداً للأئمة الفاطميين فقتله الخطاب، فقام عليه أولاد سليمان فقتلوه.
مَلِلتُ بدارِ الحِسِّ طولَ ثَوائي أَنا أَنتمُ أَم أَنتمُ أَنا بَيِّنُوا يا أَيُّها المولى المنُاجي عَبْدهُ
الحقُّ أَبْلَجُ واضِحُ النورَيْن خَيْرُ النفوس العارِفاتُ ذَوَاتِها حرامٌ علىَّ النَّوْمُ غيرَ غِرارِ
فِداً لِرِجالٍ أَرْتَعَتْ بأَكفِّهم عَيْنُك عَيْنُ الرشأِ الخاذِلِ أَقْرِ السلامَ على ذُوابَةِ مِشْعَلٍ
لَيْت شعري معشري وبني عمْ من مُبْلِغٌ مولاتَنا ابنةَ أَحمدٍ يا مَنْ أُسَمِّيه بالأَلفاظ مُعْتَرفاً
عليكِ سلامُ الله والصَّلَواتُ لَعْمري وما عمري علىَّ بهَيِّنٍ مرامُ العُلَى بالمَشْرَفيِّ وبالبُتْرِ
لا تُنْكِري سَهرَي وطُولَ وُجومي هِمَمُ النفوس على النفوس مَدارُها أَلَمْ تَرَ مَنْ حوْلّيَّ عند تَأَوُّهي
قَضِيبٌ نَضا من مُقْلَتَيِهْ قَضِيبا بني أَفلَحٍ أَنتم سُيوفي التي بها فِداً لرجال أَنْطَقَتْني سُيوفهم
الدَّهْرُ يَتْبَعُ ما يَجري به القَلَمُ سلامٌ على أَنَّ السلام وإِنْ زكا كَفَى شَرَفاً لي شامِخاً وجَلالا
يا من إذا وَجْهي له ساجِدا إِنْ صحَّ ما قالوا وما شَنَّعُوا يا من نُسَميه تعريفاً نُقَرّرُهُ
هِمَمُ الفتى ما لم تكن بعزائِمٍ يا من أُناجِيه فينطق قائِلاً سلامٌ كأنْفاسِ الرياضِ وَشَي بها
خَيْرُ النفوس صَدَقْتَ في حالاتِها العَزْمُ أَشرفُ ما نِيطَتْ به الهِمَمُ من كان يرجو من جنْسِهِ بَشَرا
صَفَا مَشْرَبٌ الدنيا ليَ المُتَكَدِّرُ يا راكِبا جَسْرَةً هَوْجاءَ مُجْفَرَةً غُصَصٌ يَغَصُّ بها اللَّبِيبُ بعَقْلِهِ
أَنا أَدْري أَنِّي وإِنْ كُنْتُ أَدْري لأَلاءُ نُور يقينِ صورتك اغْتَدَتْ أَقْرِ السلامَ عشائري وبني أبي
أُوَدِّعُ لا عن جَفْوَةٍ ومَلالَةٍ يا أََيّها الرائِح الغادي به سُرُحٌ يا من رضيتُ مُسَلِّما
أَبْلِغا لي تحيّتي وَاغْنَما الشُّكْ قَلْبٌ عن اللَّهْوِ واللَّذاتِ وَسْنانُ يا عِلَّةً لوُجُودِ الشيءِ من عَدَم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَلِلتُ بدارِ الحِسِّ طولَ ثَوائي عَيْنُك عَيْنُ الرشأِ الخاذِلِ 54 0