0 1262
المهذب بن الزبير الأسواني
الحسن بن عليّ بن إبراهيم بن الزبير الغساني الأسواني، أبو محمد، الملقب بالمهذب.
شاعر من أهل أسوان (بصعيد مصر) وفاته بالقاهرة، وهو أخو الرشيد الغساني (أحمد بن عليّ) قال العماد الأصبهاني: لم يكن بمصر في زمن المهذب أشعر منه، واشتغل في علوم القرآن، فصنف (تفسيراً في خمسين جزءاً)، وله (ديوان شعر) وقال ابن شاكر: اختص بالصالح بن رزيك، ويقال إن أكثر الشعر الذي في ديوان الصالح إنما هو من شعر المهذب.
توفي عام 561 هـ
يا رَبعُ أين تَرى الأحبَّةَ يمَّمُوا أَقصِر فَدَيتُكَ عن لومي وعن عَذَلي أأحبابَنا ما لي إذا ما ذكرتُكم
إذا احرقت في القلبِ موضعَ سُكناها بأيِّ بلادٍ غير أرضي أخَيِّمُ لئن زادَني قُربُ المزارِ تشُّوقاً
أعَلِمتَ حين تجاور الحيّانِ أغارت علينا باللِّحاظِ عيونُ هُم نُصبُ عيني أنجَدُوا أوغاروا
وتلقى الدَّهرَ منه بليثِ غابٍ ليت شعرى كيف أنتم بعدّنا لكُم خيالٌ فى الجفون مُمَثَّلُ
كأنّ قُدودَهُمُ أنبتَت رَبَعَ الفؤادُ خِلالَ تلك الأربُعِ هو الدهرُ فانظر أىَّ قِرنٍ تُحارِبُه
خليلىَّ إن ضاقَت بِلادٌ بُرحبِها ويا عَجَباً حتى النّسيمُ يخُونُنى لا تَرجُ ذا نقصٍ ولو أصبَحت
وما لي إِلى ماءٍ سوى النِّيلِ غُلَّةٌ خليلىَّ إن ضاقَت بِلادٌ بُرحبِها فقلتُ وقد سُئلتُ بلا احتشامٍ
وشادِنٍ ما مِثلُه في الجِنان لقد شكَّ طرفي والركائبُ جُنَّحُ أيا صاحِبَي سجنِ الخِزانةِ خَلِّيَا
خِيرةُ اللهِ في العباد ومَن يع كم كنتُ أسمعُ أن الدهرَ ذو غِيَرٍ بنفسِيَ مَن أبكَى السمواتِ موتُهُ
لحقتُ الماخضين الشعرَ قبلي وخاصَمني بدرُ السَّما فَخَصَمتُهُ أميرَ المؤمنين وخيرَ مَلجا
لقد طالَ هذا الليلُ بعد فراقِه جمعَ الفضائلَ كُلَّها فكأنّما فإن تَكُ قد غاضَت بجودِ أكُفِّكُم
ويُنجِدُهُ إن خانَه الدَّهرُ أوسطا مالُهُ من فَتكِ راحَتِهِ كأنّي وقد فاضَت سُيولُ مدامعى
يُعنِّفُني مَن لو تحقَّق ما الهوى بُلِيتُ برفَّاءٍ لواحِظُ طَرفِهِ ومن نكد الأيّامِ أنِّي كما تَرَى
لا تُنكرَنَّ من الأنامِ تَفَاوُتاً باللهِ يا رِيحَ الشَّما أَتُرى بأيِّ وسيلةٍ أتَوَسَّلُ
لقد جرَّدَ الإسلامُ منك مُهنَّداً لا تَطمَعَن فىَّ أرضٌ أن أُقيمَ بها ومهفهفٍ أسيافُ مُقلتِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا رَبعُ أين تَرى الأحبَّةَ يمَّمُوا خليلىَّ إن ضاقَت بِلادٌ بُرحبِها 66 0