0 1796
المهذب بن الزبير الأسواني
الحسن بن عليّ بن إبراهيم بن الزبير الغساني الأسواني، أبو محمد، الملقب بالمهذب.
شاعر من أهل أسوان (بصعيد مصر) وفاته بالقاهرة، وهو أخو الرشيد الغساني (أحمد بن عليّ) قال العماد الأصبهاني: لم يكن بمصر في زمن المهذب أشعر منه، واشتغل في علوم القرآن، فصنف (تفسيراً في خمسين جزءاً)، وله (ديوان شعر) وقال ابن شاكر: اختص بالصالح بن رزيك، ويقال إن أكثر الشعر الذي في ديوان الصالح إنما هو من شعر المهذب.
توفي عام 561 هـ
يا رَبعُ أين تَرى الأحبَّةَ يمَّمُوا أَقصِر فَدَيتُكَ عن لومي وعن عَذَلي أأحبابَنا ما لي إذا ما ذكرتُكم
أعَلِمتَ حين تجاور الحيّانِ ليت شعرى كيف أنتم بعدّنا بأيِّ بلادٍ غير أرضي أخَيِّمُ
إذا احرقت في القلبِ موضعَ سُكناها أغارت علينا باللِّحاظِ عيونُ هُم نُصبُ عيني أنجَدُوا أوغاروا
لئن زادَني قُربُ المزارِ تشُّوقاً وتلقى الدَّهرَ منه بليثِ غابٍ لكُم خيالٌ فى الجفون مُمَثَّلُ
بنفسِيَ مَن أبكَى السمواتِ موتُهُ وما لي إِلى ماءٍ سوى النِّيلِ غُلَّةٌ كأنّ قُدودَهُمُ أنبتَت
رَبَعَ الفؤادُ خِلالَ تلك الأربُعِ خليلىَّ إن ضاقَت بِلادٌ بُرحبِها هو الدهرُ فانظر أىَّ قِرنٍ تُحارِبُه
خليلىَّ إن ضاقَت بِلادٌ بُرحبِها كم كنتُ أسمعُ أن الدهرَ ذو غِيَرٍ لا تَرجُ ذا نقصٍ ولو أصبَحت
لحقتُ الماخضين الشعرَ قبلي ويا عَجَباً حتى النّسيمُ يخُونُنى فقلتُ وقد سُئلتُ بلا احتشامٍ
خِيرةُ اللهِ في العباد ومَن يع وشادِنٍ ما مِثلُه في الجِنان أيا صاحِبَي سجنِ الخِزانةِ خَلِّيَا
لقد شكَّ طرفي والركائبُ جُنَّحُ أميرَ المؤمنين وخيرَ مَلجا فإن تَكُ قد غاضَت بجودِ أكُفِّكُم
كأنّي وقد فاضَت سُيولُ مدامعى لقد طالَ هذا الليلُ بعد فراقِه باللهِ يا رِيحَ الشَّما
يُعنِّفُني مَن لو تحقَّق ما الهوى وخاصَمني بدرُ السَّما فَخَصَمتُهُ مالُهُ من فَتكِ راحَتِهِ
ومن نكد الأيّامِ أنِّي كما تَرَى ويُنجِدُهُ إن خانَه الدَّهرُ أوسطا جمعَ الفضائلَ كُلَّها فكأنّما
لا تَطمَعَن فىَّ أرضٌ أن أُقيمَ بها بُلِيتُ برفَّاءٍ لواحِظُ طَرفِهِ أَتُرى بأيِّ وسيلةٍ أتَوَسَّلُ
ومهفهفٍ أسيافُ مُقلتِهِ لقد جرَّدَ الإسلامُ منك مُهنَّداً لا تُنكرَنَّ من الأنامِ تَفَاوُتاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا رَبعُ أين تَرى الأحبَّةَ يمَّمُوا خليلىَّ إن ضاقَت بِلادٌ بُرحبِها 66 0