0 980
المهذب بن الزبير الأسواني
الحسن بن عليّ بن إبراهيم بن الزبير الغساني الأسواني، أبو محمد، الملقب بالمهذب.
شاعر من أهل أسوان (بصعيد مصر) وفاته بالقاهرة، وهو أخو الرشيد الغساني (أحمد بن عليّ) قال العماد الأصبهاني: لم يكن بمصر في زمن المهذب أشعر منه، واشتغل في علوم القرآن، فصنف (تفسيراً في خمسين جزءاً)، وله (ديوان شعر) وقال ابن شاكر: اختص بالصالح بن رزيك، ويقال إن أكثر الشعر الذي في ديوان الصالح إنما هو من شعر المهذب.
توفي عام 561 هـ
يا رَبعُ أين تَرى الأحبَّةَ يمَّمُوا أَقصِر فَدَيتُكَ عن لومي وعن عَذَلي أأحبابَنا ما لي إذا ما ذكرتُكم
بأيِّ بلادٍ غير أرضي أخَيِّمُ إذا احرقت في القلبِ موضعَ سُكناها لئن زادَني قُربُ المزارِ تشُّوقاً
وتلقى الدَّهرَ منه بليثِ غابٍ هُم نُصبُ عيني أنجَدُوا أوغاروا أغارت علينا باللِّحاظِ عيونُ
كأنّ قُدودَهُمُ أنبتَت هو الدهرُ فانظر أىَّ قِرنٍ تُحارِبُه رَبَعَ الفؤادُ خِلالَ تلك الأربُعِ
أعَلِمتَ حين تجاور الحيّانِ خليلىَّ إن ضاقَت بِلادٌ بُرحبِها لكُم خيالٌ فى الجفون مُمَثَّلُ
ليت شعرى كيف أنتم بعدّنا ويا عَجَباً حتى النّسيمُ يخُونُنى فقلتُ وقد سُئلتُ بلا احتشامٍ
لا تَرجُ ذا نقصٍ ولو أصبَحت وشادِنٍ ما مِثلُه في الجِنان خليلىَّ إن ضاقَت بِلادٌ بُرحبِها
أيا صاحِبَي سجنِ الخِزانةِ خَلِّيَا خِيرةُ اللهِ في العباد ومَن يع فإن تَكُ قد غاضَت بجودِ أكُفِّكُم
ويُنجِدُهُ إن خانَه الدَّهرُ أوسطا مالُهُ من فَتكِ راحَتِهِ جمعَ الفضائلَ كُلَّها فكأنّما
وخاصَمني بدرُ السَّما فَخَصَمتُهُ أميرَ المؤمنين وخيرَ مَلجا لقد شكَّ طرفي والركائبُ جُنَّحُ
لقد طالَ هذا الليلُ بعد فراقِه كأنّي وقد فاضَت سُيولُ مدامعى يُعنِّفُني مَن لو تحقَّق ما الهوى
بُلِيتُ برفَّاءٍ لواحِظُ طَرفِهِ بنفسِيَ مَن أبكَى السمواتِ موتُهُ كم كنتُ أسمعُ أن الدهرَ ذو غِيَرٍ
وما لي إِلى ماءٍ سوى النِّيلِ غُلَّةٌ أَتُرى بأيِّ وسيلةٍ أتَوَسَّلُ لحقتُ الماخضين الشعرَ قبلي
ومن نكد الأيّامِ أنِّي كما تَرَى باللهِ يا رِيحَ الشَّما لقد جرَّدَ الإسلامُ منك مُهنَّداً
لا تَطمَعَن فىَّ أرضٌ أن أُقيمَ بها لا تُنكرَنَّ من الأنامِ تَفَاوُتاً ومهفهفٍ أسيافُ مُقلتِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا رَبعُ أين تَرى الأحبَّةَ يمَّمُوا خليلىَّ إن ضاقَت بِلادٌ بُرحبِها 66 0