0 382
المؤيد في الدين
المؤيد في الدين
390 - 470 هـ / 999 - 1077 م
هبة الله بن أبي عمران موسى بن داؤد الشيرازي.
ولد في شيراز سنة 390 وقد كان باكورة أعماله اتصاله الملك البويهي أبو كاليجار الذي أعجب به واستمع إليه، وحضر مجالس مناظرته مع العلماء من المعتزلة والزيدية والسنة.
خرج المؤيد إلى مصر سنة 439 .
وقد كان من ألمع الشخصيات العلمية والسياسية التي أنتجها ذلك العصر، فقد كان عالماً متفوقاً، قوي الحجة في مناظرته ومناقشاته مع مخالفيه.
قال عنه أبو العلاء المعري:
والله لو ناظر أرستطاليس لتغلب عليه.
وقد تمكن من إحداث إنقلاب عسكري على الخليفة العباسي القائم بأمر الله سنة 450 وأجبره على مغادرة البلاد ورفع راية الدولة الفاطمية فوق بغداد.
ومن ذلك كله استحق لقب داعي دعاة الدولة الفاطمية.
حَمْداً لربٍ قاهر السلطان باسمك يا الله يا رحمن يا حُجَّةً مشهورة في الورى
يا من يرى مَدَّ البعوض جناحها قَدْ مَحَا آيَة الشَّبَابِ المشِيبُ نَسيمَ الصَّبا ألِممْ بفارِسَ غادِيا
هلالٌ بَدَا من خِلاَل الدُجُنَّة أقسم بالله لا شريك لهُ لقد راحوا بقلبي يوم راحوا
بمولانا الإمام أبي تميم سلام على العتْرَة الطاهرة لَقَد ْعِلمَتْ مصرها والشام
يا للرجال غَدَا ابن دمنة مورِيا إلهي إني لأرجو النجاة قصْرٌ يفوقُ الفَرقَدَين مَكانه
لوْ كنْتُ عاصرت النبيَّ محمدا مَلَّت وأيْم الله نَفْسى نفسى أيَا صَاح قَدِّم للرحيل الركائبا
هَلمُّ إلى الأرض المُقَدَّسة التي رضَيتُ من العَيْش المَريرَ المنكدا إلهي دَعَوْتُكَ سراً وجَهْرَا
يا رب أنتَ المُرْتَجى حسبي الله وحده ألا يا بني طه بِنَفْسي أَنْتُم
وإذ مضى هذا فأما بعد غدَا البْينُ من حِبنِّا مُسْتَحيلاً ألاَ ما لَهذي السما لاَ تَمُورُ
يا صباحَ الخميس أهْلا وَسَهْلا ألا قل لمن واراه في قبره الثرى طريدٌ شريد فريد وحيد
ظهر العدل في مَحَلِّ إمامِ هم مشتكى حزني إذ الحزن هَدَّنِي يا أمة جَعَلتْ طَاغُوتَها الحَكَما
قَدْ جَرَتْ بالسُّعُودِ لي الأقْلامُ بِنَفسي هادي الَخلقِ من ولدِ المهدي أقسم لو أنَّكَ توَّجْتَني
إلهي أحاطَ اليأسُ من كل جانب أيا دهْرُ كَمْ هذا الأذَى والتحِاملُ يا رب أشكُو سوء حالي
إلهي ضاق علىّ الخناق ويفتن قوما هُمُ أسسوا تكالِيفُ ذَا الدَّهر عُسْرٌ ويُسْرُ
يا سائلا تسألني عني أيَجْمُلُ بَعْدَ المَشيبِ التَّصابي ألا حَيِّيا أيُّها الصَّاحبانِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَمْداً لربٍ قاهر السلطان إلهي أحاطَ اليأسُ من كل جانب 84 0