0 1226
المؤيد في الدين
المؤيد في الدين
390 - 470 هـ / 999 - 1077 م
هبة الله بن أبي عمران موسى بن داؤد الشيرازي.
ولد في شيراز سنة 390 وقد كان باكورة أعماله اتصاله الملك البويهي أبو كاليجار الذي أعجب به واستمع إليه، وحضر مجالس مناظرته مع العلماء من المعتزلة والزيدية والسنة.
خرج المؤيد إلى مصر سنة 439 .
وقد كان من ألمع الشخصيات العلمية والسياسية التي أنتجها ذلك العصر، فقد كان عالماً متفوقاً، قوي الحجة في مناظرته ومناقشاته مع مخالفيه.
قال عنه أبو العلاء المعري:
والله لو ناظر أرستطاليس لتغلب عليه.
وقد تمكن من إحداث إنقلاب عسكري على الخليفة العباسي القائم بأمر الله سنة 450 وأجبره على مغادرة البلاد ورفع راية الدولة الفاطمية فوق بغداد.
ومن ذلك كله استحق لقب داعي دعاة الدولة الفاطمية.
يا من يرى مَدَّ البعوض جناحها يا حُجَّةً مشهورة في الورى حَمْداً لربٍ قاهر السلطان
أقسم لو أنَّكَ توَّجْتَني يا للتغَرُّبِ أنتَ بِئس الداَّءُ باسمك يا الله يا رحمن
قَدْ مَحَا آيَة الشَّبَابِ المشِيبُ سلام على العتْرَة الطاهرة هَلمُّ إلى الأرض المُقَدَّسة التي
إلهي أحاطَ اليأسُ من كل جانب يا رب أنتَ المُرْتَجى إلهي ضاق علىّ الخناق
نَسيمَ الصَّبا ألِممْ بفارِسَ غادِيا بمولانا الإمام أبي تميم يا صاحب الكَيْدِ كدْ ما شئتَ مجتهداً
مَلَّت وأيْم الله نَفْسى نفسى رضَيتُ من العَيْش المَريرَ المنكدا هلالٌ بَدَا من خِلاَل الدُجُنَّة
قصْرٌ يفوقُ الفَرقَدَين مَكانه الله يَنُصرُ راَية المسْتنصِر إلهي إني لأرجو النجاة
أقسم بالله لا شريك لهُ إلهي دَعَوْتُكَ سراً وجَهْرَا لقد راحوا بقلبي يوم راحوا
طريدٌ شريد فريد وحيد يا سائلا تسألني عني لوْ كنْتُ عاصرت النبيَّ محمدا
لبعد مزاري عنهم فهم يا أمة جَعَلتْ طَاغُوتَها الحَكَما لَقَد ْعِلمَتْ مصرها والشام
يا للرجال غَدَا ابن دمنة مورِيا يا صباحَ الخميس أهْلا وَسَهْلا أيَا صَاح قَدِّم للرحيل الركائبا
يا رب أشكُو سوء حالي وإذ مضى هذا فأما بعد ألاَ ما لَهذي السما لاَ تَمُورُ
أبا حَسَنٍ يا نَظِيرَ النَّذِيرِ حسبي الله وحده قَدْ جَرَتْ بالسُّعُودِ لي الأقْلامُ
إلى كَمْ عَناِني مِنْ هَواكَ عَناء أيا دهْرُ كَمْ هذا الأذَى والتحِاملُ غدَا البْينُ من حِبنِّا مُسْتَحيلاً
ألا يا بني طه بِنَفْسي أَنْتُم ظهر العدل في مَحَلِّ إمامِ ألا قل لمن واراه في قبره الثرى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا من يرى مَدَّ البعوض جناحها إلهي أحاطَ اليأسُ من كل جانب 84 0