0 469
المؤيد في الدين
المؤيد في الدين
390 - 470 هـ / 999 - 1077 م
هبة الله بن أبي عمران موسى بن داؤد الشيرازي.
ولد في شيراز سنة 390 وقد كان باكورة أعماله اتصاله الملك البويهي أبو كاليجار الذي أعجب به واستمع إليه، وحضر مجالس مناظرته مع العلماء من المعتزلة والزيدية والسنة.
خرج المؤيد إلى مصر سنة 439 .
وقد كان من ألمع الشخصيات العلمية والسياسية التي أنتجها ذلك العصر، فقد كان عالماً متفوقاً، قوي الحجة في مناظرته ومناقشاته مع مخالفيه.
قال عنه أبو العلاء المعري:
والله لو ناظر أرستطاليس لتغلب عليه.
وقد تمكن من إحداث إنقلاب عسكري على الخليفة العباسي القائم بأمر الله سنة 450 وأجبره على مغادرة البلاد ورفع راية الدولة الفاطمية فوق بغداد.
ومن ذلك كله استحق لقب داعي دعاة الدولة الفاطمية.
حَمْداً لربٍ قاهر السلطان يا من يرى مَدَّ البعوض جناحها يا حُجَّةً مشهورة في الورى
باسمك يا الله يا رحمن قَدْ مَحَا آيَة الشَّبَابِ المشِيبُ سلام على العتْرَة الطاهرة
هلالٌ بَدَا من خِلاَل الدُجُنَّة نَسيمَ الصَّبا ألِممْ بفارِسَ غادِيا أقسم بالله لا شريك لهُ
لقد راحوا بقلبي يوم راحوا بمولانا الإمام أبي تميم قصْرٌ يفوقُ الفَرقَدَين مَكانه
لَقَد ْعِلمَتْ مصرها والشام لوْ كنْتُ عاصرت النبيَّ محمدا إلهي إني لأرجو النجاة
يا للرجال غَدَا ابن دمنة مورِيا هَلمُّ إلى الأرض المُقَدَّسة التي رضَيتُ من العَيْش المَريرَ المنكدا
مَلَّت وأيْم الله نَفْسى نفسى أيَا صَاح قَدِّم للرحيل الركائبا يا رب أنتَ المُرْتَجى
يا سائلا تسألني عني إلهي دَعَوْتُكَ سراً وجَهْرَا ألا يا بني طه بِنَفْسي أَنْتُم
لبعد مزاري عنهم فهم وإذ مضى هذا فأما بعد حسبي الله وحده
يا صباحَ الخميس أهْلا وَسَهْلا يا أمة جَعَلتْ طَاغُوتَها الحَكَما طريدٌ شريد فريد وحيد
أقسم لو أنَّكَ توَّجْتَني قَدْ جَرَتْ بالسُّعُودِ لي الأقْلامُ ألاَ ما لَهذي السما لاَ تَمُورُ
غدَا البْينُ من حِبنِّا مُسْتَحيلاً وَفَدَوْا نفوسهم لكم ألا قل لمن واراه في قبره الثرى
إلهي أحاطَ اليأسُ من كل جانب يا رب أشكُو سوء حالي هم مشتكى حزني إذ الحزن هَدَّنِي
بِنَفسي هادي الَخلقِ من ولدِ المهدي إلهي ضاق علىّ الخناق يا صاحب الكَيْدِ كدْ ما شئتَ مجتهداً
أبا حَسَنٍ يا نَظِيرَ النَّذِيرِ ظهر العدل في مَحَلِّ إمامِ ويفتن قوما هُمُ أسسوا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَمْداً لربٍ قاهر السلطان إلهي أحاطَ اليأسُ من كل جانب 84 0