0 3416
تميم الفاطمي
تميم الفاطمي
337 - 374 هـ / 948 - 984 م
تميم بن المنصور بن القائم بن المهدي الفاطمي، أبو علي.
أمير كان أبوه صاحب الديار المصرية والمغرب، فربي في أحظان النعيم، ومال إلى الأدب، فنظم الشعر الرقيق، وكان فاضلاً.
لم يل المملكة لأن ولاية العهد كانت لأخيه نزار ، وتوفي بمصر.
له ( دبوان شعر ـ ط)
إن الأمور إذا اشتدّت معاقدُها أعَذْلاً وَما عَذَلَتْنِي النُّهَى وردُ الخدود أرقُّ مِنْ
للعِيدِ في كلِّ عامٍ حشَتْ بالكحْل عينيها وبانت هَزَّني للصَّبوحِ صُبْحٌ تَبَدَّى
أنا من رِقّة الهوى والهواءِ تمتَّعْ بالمَسَرَّةِ والشبابِ إن كانت الألحاظُ رُسْلَ القلوبْ
وضعيفةِ الألحاظ ساحرةٍ أَرَانِي إذا هَذَّبتُ فيك قصيدةً قد جاءك النصر مقروناً به الظفر
بذلتُ فيكم لنار الشّوق أحشائي غدا عامرُ الأوطان في مقلتِي قَفْراً ويومٍ خَدعتُ الدّهَر عنه فلم أَزَلْ
يا من تعجّب من مَشيبي عاجلاً جاريةٌ مرهفةُ القدِّ لومُ لئيم كلّما اشتدّ خابْ
قالوا الرحيل لخمسةٍ لستُ أدرى مَنِ المُعَلَّى المَهَنَّا ولى صاحب لا يُمْرِضُ العقلَ جهلُه
وصلتْ هدّيتُك التي أرسلتَها ولما تلاقينا ولم نُظهِرِ البكا الحَمدُ لله شكراً
إذا حان من شمسِ النهار غُروبُ لقد نَطق العودُ عن سِّره تَرَى عِذارَيه ما قاما بَمَعْذِرتي
أبكي على ظالم لي غير مغتفر حارَب الناسُ قبلنا الأعداءَ لو كنتُ أعلم أنّ يومَ وَداعكْم
لَم أفارِقْكُما اختِياراً وهَلْ تَخْتا رأيتُ في البستان إنسانةً ما قال أَوَّهْ لفقده واهَا
يا من حوى الفضل وحاز الفخرا حَشَوْا بفراقهم ناراً حَشَاهُ وشادنٍ شَرْطِ الصِّبا مُرْهَفٍ
كلُّ حيّ إلى الفناء يصيرُ أيها الماجد الّذي لم يقصِّرْ يا لائِمي في أن خلعتُ العِذارْ
رَضِيتُ بحكم سابقَةِ القضاءِ لا والمُضَرَّج ثَوْبُهُ ما بانَ عُذري فيه حتى عَذّرا
حَللتَ عِقْدَ المَعاني فاعتلَى الكَلِمُ كتبتُ يا واحدَ الأَملاِك والبَشَرِ وإذا تَأمّلْتَ الوداع رأيتَه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن الأمور إذا اشتدّت معاقدُها ما بانَ عُذري فيه حتى عَذّرا 564 0