0 3520
تميم الفاطمي
تميم الفاطمي
337 - 374 هـ / 948 - 984 م
تميم بن المنصور بن القائم بن المهدي الفاطمي، أبو علي.
أمير كان أبوه صاحب الديار المصرية والمغرب، فربي في أحظان النعيم، ومال إلى الأدب، فنظم الشعر الرقيق، وكان فاضلاً.
لم يل المملكة لأن ولاية العهد كانت لأخيه نزار ، وتوفي بمصر.
له ( دبوان شعر ـ ط)
إن الأمور إذا اشتدّت معاقدُها وردُ الخدود أرقُّ مِنْ أعَذْلاً وَما عَذَلَتْنِي النُّهَى
حشَتْ بالكحْل عينيها وبانت للعِيدِ في كلِّ عامٍ هَزَّني للصَّبوحِ صُبْحٌ تَبَدَّى
تمتَّعْ بالمَسَرَّةِ والشبابِ أنا من رِقّة الهوى والهواءِ إن كانت الألحاظُ رُسْلَ القلوبْ
وضعيفةِ الألحاظ ساحرةٍ أَرَانِي إذا هَذَّبتُ فيك قصيدةً قد جاءك النصر مقروناً به الظفر
غدا عامرُ الأوطان في مقلتِي قَفْراً بذلتُ فيكم لنار الشّوق أحشائي جاريةٌ مرهفةُ القدِّ
ولى صاحب لا يُمْرِضُ العقلَ جهلُه ويومٍ خَدعتُ الدّهَر عنه فلم أَزَلْ يا من تعجّب من مَشيبي عاجلاً
قالوا الرحيل لخمسةٍ ولما تلاقينا ولم نُظهِرِ البكا لومُ لئيم كلّما اشتدّ خابْ
لستُ أدرى مَنِ المُعَلَّى المَهَنَّا الحَمدُ لله شكراً وصلتْ هدّيتُك التي أرسلتَها
إذا حان من شمسِ النهار غُروبُ أبكي على ظالم لي غير مغتفر لقد نَطق العودُ عن سِّره
تَرَى عِذارَيه ما قاما بَمَعْذِرتي لو كنتُ أعلم أنّ يومَ وَداعكْم حارَب الناسُ قبلنا الأعداءَ
رأيتُ في البستان إنسانةً لَم أفارِقْكُما اختِياراً وهَلْ تَخْتا ما قال أَوَّهْ لفقده واهَا
يا من حوى الفضل وحاز الفخرا حَشَوْا بفراقهم ناراً حَشَاهُ وشادنٍ شَرْطِ الصِّبا مُرْهَفٍ
كلُّ حيّ إلى الفناء يصيرُ أيها الماجد الّذي لم يقصِّرْ رَضِيتُ بحكم سابقَةِ القضاءِ
لا والمُضَرَّج ثَوْبُهُ حَللتَ عِقْدَ المَعاني فاعتلَى الكَلِمُ يا لائِمي في أن خلعتُ العِذارْ
ما بانَ عُذري فيه حتى عَذّرا كتبتُ يا واحدَ الأَملاِك والبَشَرِ وإذا تَأمّلْتَ الوداع رأيتَه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن الأمور إذا اشتدّت معاقدُها ما بانَ عُذري فيه حتى عَذّرا 564 0