0 1767
صردر بن صربعر
صردر بن صربعر
? - 465 هـ / ? - 1073 م
علي بن الحسن بن علي بن الفضل البغدادي أبو منصور.
شاعر مجيد، من الكتاب، كان يقال لأبيه ( صرّبعر ) لبخله، وانتقل إليه اللقب حتى قال له نظام الملك: أنت ( صرَّدرَّ ) لا ( صرّبعر ) فلزمته.
مدح القائم العباسي ووزيره ابن المسلمة.
قال الذهبي: لم يكن في المتأخرين أرق طبعاً منه، مع جزالة وبلاغة.
تقنطر به فرسه فهلك، بقرب خراسان.
له( ديوان شعر - ط ).
لَجاجةُ قلبٍ ما يُفيق غُرورُها إذا نثرَ الناسُ الهِرَقْليَّةَ الصُّفْرا النجاءَ النجاءَ من أرضِ نجدِ
نظرتُ ولم أبغ إلا شفائي من علَّم القلبَ ما يُملى من الغَزَلِ ما ضاع من أياّمنا هل يُغرَمُ
ما فاز بالحمدِ ولا نالَهْ تفيض نفوسٌ بأوصابها صبَّحها الدمعُ ومسَّاها الأرقْ
عزاءً فما يصنع الجازعُ أبَيْنا أن نطيعَكُمُ أبَيْنا كما قلُتما بُرءُ الصبابةِ في الياسِ
ماذا يَعيبُ رجالُ الحىِّ في النادي لم أبكِ أن رحلَ الشبابُ وإنما لو كنتُ أُشفقُ من خضيبِ بنانِ
كلّ يومٍ خِلٌّ يُرحَّلُ عنّا صبَّحها الدمعُ ومسَّاها الأرقْ لا أعِذر المرءَ يصبو وهو مختارُ
ودِدتُ التصابى فيك إذ كان عاذرى قد رجعَ الحقُّ إلى نِصابهِ أكرِمْ بوجه الراكبِ المُعِنقِ
وعيشِكم لا ورَد الحُوَّمُ دسَتُ الوزارةِ يبتغى حَجَرا قد بانَ عذرُك والخليطُ مودَّعُ
أَلَكم إلى ردِّ الشباب سبيلُ هو منزلُ النجوَى بخالي الأعصرِ مرضٌ بقلبك ما يعادُ
بدا ضاحكا لا لأحظَى بما لقاؤك يا لُبنَى خَيالِ زوَّج اللهوُ يابنةِ العنقودِ
لا قَبْلنا في ذا المصابِ عزاءَ أبَى اللهُ إلا أن تجودَ وتُنعِما تُرى رائحٌ يأتى بأخبار مَن غدا
ليتَ الهوى يصرِفه الراقى وزيرٌ رَضِى من بأسِه وانتقامِه أضدَّانِ في جسدٍ واحدٍ
يقولون راجعْ صاحبَ الرأى واطَّرحْ يا كاهنَ الحبِّ خبرّنى مَن الجانى شُدُّوا على ظهر الصِّبا رَحلى
ودادُك في قلبي ألذُّ من المُنَى أرى الأموالَ في اللؤماء تثوِى فرّ من الحبِّ قلبُه فنجَا
أيا وَلد الحُصَين وما حُصَينٌ لستُ أقضِى إذا رأيُتك نَذرا ما يصنَعُ المستسِرُّ بالغابِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَجاجةُ قلبٍ ما يُفيق غُرورُها ما يصنَعُ المستسِرُّ بالغابِ 131 0