1 2835
صردر بن صربعر
صردر بن صربعر
? - 465 هـ / ? - 1073 م
علي بن الحسن بن علي بن الفضل البغدادي أبو منصور.
شاعر مجيد، من الكتاب، كان يقال لأبيه ( صرّبعر ) لبخله، وانتقل إليه اللقب حتى قال له نظام الملك: أنت ( صرَّدرَّ ) لا ( صرّبعر ) فلزمته.
مدح القائم العباسي ووزيره ابن المسلمة.
قال الذهبي: لم يكن في المتأخرين أرق طبعاً منه، مع جزالة وبلاغة.
تقنطر به فرسه فهلك، بقرب خراسان.
له( ديوان شعر - ط ).
عزاءً فما يصنع الجازعُ لَجاجةُ قلبٍ ما يُفيق غُرورُها أبَيْنا أن نطيعَكُمُ أبَيْنا
النجاءَ النجاءَ من أرضِ نجدِ أيا وَلد الحُصَين وما حُصَينٌ تفيض نفوسٌ بأوصابها
صبَّحها الدمعُ ومسَّاها الأرقْ لا أعِذر المرءَ يصبو وهو مختارُ إذا نثرَ الناسُ الهِرَقْليَّةَ الصُّفْرا
هو منزلُ النجوَى بخالي الأعصرِ من علَّم القلبَ ما يُملى من الغَزَلِ لم أبكِ أن رحلَ الشبابُ وإنما
كما قلُتما بُرءُ الصبابةِ في الياسِ صبَّحها الدمعُ ومسَّاها الأرقْ ودِدتُ التصابى فيك إذ كان عاذرى
كلّ يومٍ خِلٌّ يُرحَّلُ عنّا ما ضاع من أياّمنا هل يُغرَمُ لو كنتُ أُشفقُ من خضيبِ بنانِ
نظرتُ ولم أبغ إلا شفائي ما فاز بالحمدِ ولا نالَهْ مرضٌ بقلبك ما يعادُ
ماذا يَعيبُ رجالُ الحىِّ في النادي قد رجعَ الحقُّ إلى نِصابهِ أَلَكم إلى ردِّ الشباب سبيلُ
قد بانَ عذرُك والخليطُ مودَّعُ أؤَمل بعدَ هذا الأسرِ حَلاَّ أكذا يُجازَى ودُّ كلّ قرينِ
أضدَّانِ في جسدٍ واحدٍ ليتَ الهوى يصرِفه الراقى أبَى اللهُ إلا أن تجودَ وتُنعِما
لقاؤك يا لُبنَى خَيالِ تُرى رائحٌ يأتى بأخبار مَن غدا فرّ من الحبِّ قلبُه فنجَا
دسَتُ الوزارةِ يبتغى حَجَرا أكرِمْ بوجه الراكبِ المُعِنقِ زوَّج اللهوُ يابنةِ العنقودِ
لأىِّ مَرمىً تَزجُرُ الأيانِقا وزيرٌ رَضِى من بأسِه وانتقامِه ودادُك في قلبي ألذُّ من المُنَى
يا كاهنَ الحبِّ خبرّنى مَن الجانى بدا ضاحكا لا لأحظَى بما لا قَبْلنا في ذا المصابِ عزاءَ
وعيشِكم لا ورَد الحُوَّمُ يقولون راجعْ صاحبَ الرأى واطَّرحْ شُدُّوا على ظهر الصِّبا رَحلى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عزاءً فما يصنع الجازعُ ما يصنَعُ المستسِرُّ بالغابِ 131 0