0 1922
صردر بن صربعر
صردر بن صربعر
? - 465 هـ / ? - 1073 م
علي بن الحسن بن علي بن الفضل البغدادي أبو منصور.
شاعر مجيد، من الكتاب، كان يقال لأبيه ( صرّبعر ) لبخله، وانتقل إليه اللقب حتى قال له نظام الملك: أنت ( صرَّدرَّ ) لا ( صرّبعر ) فلزمته.
مدح القائم العباسي ووزيره ابن المسلمة.
قال الذهبي: لم يكن في المتأخرين أرق طبعاً منه، مع جزالة وبلاغة.
تقنطر به فرسه فهلك، بقرب خراسان.
له( ديوان شعر - ط ).
لَجاجةُ قلبٍ ما يُفيق غُرورُها إذا نثرَ الناسُ الهِرَقْليَّةَ الصُّفْرا النجاءَ النجاءَ من أرضِ نجدِ
عزاءً فما يصنع الجازعُ من علَّم القلبَ ما يُملى من الغَزَلِ نظرتُ ولم أبغ إلا شفائي
ما فاز بالحمدِ ولا نالَهْ تفيض نفوسٌ بأوصابها ما ضاع من أياّمنا هل يُغرَمُ
أبَيْنا أن نطيعَكُمُ أبَيْنا صبَّحها الدمعُ ومسَّاها الأرقْ كما قلُتما بُرءُ الصبابةِ في الياسِ
لو كنتُ أُشفقُ من خضيبِ بنانِ ماذا يَعيبُ رجالُ الحىِّ في النادي لم أبكِ أن رحلَ الشبابُ وإنما
لا أعِذر المرءَ يصبو وهو مختارُ ودِدتُ التصابى فيك إذ كان عاذرى كلّ يومٍ خِلٌّ يُرحَّلُ عنّا
صبَّحها الدمعُ ومسَّاها الأرقْ قد رجعَ الحقُّ إلى نِصابهِ هو منزلُ النجوَى بخالي الأعصرِ
أَلَكم إلى ردِّ الشباب سبيلُ أكرِمْ بوجه الراكبِ المُعِنقِ دسَتُ الوزارةِ يبتغى حَجَرا
مرضٌ بقلبك ما يعادُ وعيشِكم لا ورَد الحُوَّمُ قد بانَ عذرُك والخليطُ مودَّعُ
لقاؤك يا لُبنَى خَيالِ بدا ضاحكا لا لأحظَى بما تُرى رائحٌ يأتى بأخبار مَن غدا
لا قَبْلنا في ذا المصابِ عزاءَ أضدَّانِ في جسدٍ واحدٍ شُدُّوا على ظهر الصِّبا رَحلى
زوَّج اللهوُ يابنةِ العنقودِ وزيرٌ رَضِى من بأسِه وانتقامِه ليتَ الهوى يصرِفه الراقى
أبَى اللهُ إلا أن تجودَ وتُنعِما يا كاهنَ الحبِّ خبرّنى مَن الجانى يقولون راجعْ صاحبَ الرأى واطَّرحْ
ودادُك في قلبي ألذُّ من المُنَى أرى الأموالَ في اللؤماء تثوِى فرّ من الحبِّ قلبُه فنجَا
رأيت الحُبَّ ليس يُنال إلا إذا كان هذا الجهلُ قد شاعَ في الورى لستُ أقضِى إذا رأيُتك نَذرا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَجاجةُ قلبٍ ما يُفيق غُرورُها ما يصنَعُ المستسِرُّ بالغابِ 131 0