1 2582
صردر بن صربعر
صردر بن صربعر
? - 465 هـ / ? - 1073 م
علي بن الحسن بن علي بن الفضل البغدادي أبو منصور.
شاعر مجيد، من الكتاب، كان يقال لأبيه ( صرّبعر ) لبخله، وانتقل إليه اللقب حتى قال له نظام الملك: أنت ( صرَّدرَّ ) لا ( صرّبعر ) فلزمته.
مدح القائم العباسي ووزيره ابن المسلمة.
قال الذهبي: لم يكن في المتأخرين أرق طبعاً منه، مع جزالة وبلاغة.
تقنطر به فرسه فهلك، بقرب خراسان.
له( ديوان شعر - ط ).
لَجاجةُ قلبٍ ما يُفيق غُرورُها عزاءً فما يصنع الجازعُ أبَيْنا أن نطيعَكُمُ أبَيْنا
النجاءَ النجاءَ من أرضِ نجدِ صبَّحها الدمعُ ومسَّاها الأرقْ أيا وَلد الحُصَين وما حُصَينٌ
تفيض نفوسٌ بأوصابها إذا نثرَ الناسُ الهِرَقْليَّةَ الصُّفْرا لا أعِذر المرءَ يصبو وهو مختارُ
من علَّم القلبَ ما يُملى من الغَزَلِ كما قلُتما بُرءُ الصبابةِ في الياسِ هو منزلُ النجوَى بخالي الأعصرِ
ودِدتُ التصابى فيك إذ كان عاذرى ما ضاع من أياّمنا هل يُغرَمُ صبَّحها الدمعُ ومسَّاها الأرقْ
كلّ يومٍ خِلٌّ يُرحَّلُ عنّا نظرتُ ولم أبغ إلا شفائي لو كنتُ أُشفقُ من خضيبِ بنانِ
ما فاز بالحمدِ ولا نالَهْ لم أبكِ أن رحلَ الشبابُ وإنما ماذا يَعيبُ رجالُ الحىِّ في النادي
قد رجعَ الحقُّ إلى نِصابهِ مرضٌ بقلبك ما يعادُ أَلَكم إلى ردِّ الشباب سبيلُ
قد بانَ عذرُك والخليطُ مودَّعُ أؤَمل بعدَ هذا الأسرِ حَلاَّ أضدَّانِ في جسدٍ واحدٍ
أكرِمْ بوجه الراكبِ المُعِنقِ ليتَ الهوى يصرِفه الراقى لقاؤك يا لُبنَى خَيالِ
أبَى اللهُ إلا أن تجودَ وتُنعِما أكذا يُجازَى ودُّ كلّ قرينِ دسَتُ الوزارةِ يبتغى حَجَرا
تُرى رائحٌ يأتى بأخبار مَن غدا زوَّج اللهوُ يابنةِ العنقودِ فرّ من الحبِّ قلبُه فنجَا
لا قَبْلنا في ذا المصابِ عزاءَ بدا ضاحكا لا لأحظَى بما شُدُّوا على ظهر الصِّبا رَحلى
وزيرٌ رَضِى من بأسِه وانتقامِه وعيشِكم لا ورَد الحُوَّمُ يقولون راجعْ صاحبَ الرأى واطَّرحْ
يا كاهنَ الحبِّ خبرّنى مَن الجانى ودادُك في قلبي ألذُّ من المُنَى لأىِّ مَرمىً تَزجُرُ الأيانِقا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَجاجةُ قلبٍ ما يُفيق غُرورُها ما يصنَعُ المستسِرُّ بالغابِ 131 0