0 2089
صردر بن صربعر
صردر بن صربعر
? - 465 هـ / ? - 1073 م
علي بن الحسن بن علي بن الفضل البغدادي أبو منصور.
شاعر مجيد، من الكتاب، كان يقال لأبيه ( صرّبعر ) لبخله، وانتقل إليه اللقب حتى قال له نظام الملك: أنت ( صرَّدرَّ ) لا ( صرّبعر ) فلزمته.
مدح القائم العباسي ووزيره ابن المسلمة.
قال الذهبي: لم يكن في المتأخرين أرق طبعاً منه، مع جزالة وبلاغة.
تقنطر به فرسه فهلك، بقرب خراسان.
له( ديوان شعر - ط ).
لَجاجةُ قلبٍ ما يُفيق غُرورُها عزاءً فما يصنع الجازعُ النجاءَ النجاءَ من أرضِ نجدِ
إذا نثرَ الناسُ الهِرَقْليَّةَ الصُّفْرا أبَيْنا أن نطيعَكُمُ أبَيْنا من علَّم القلبَ ما يُملى من الغَزَلِ
تفيض نفوسٌ بأوصابها نظرتُ ولم أبغ إلا شفائي كما قلُتما بُرءُ الصبابةِ في الياسِ
ما فاز بالحمدِ ولا نالَهْ ما ضاع من أياّمنا هل يُغرَمُ لا أعِذر المرءَ يصبو وهو مختارُ
لم أبكِ أن رحلَ الشبابُ وإنما صبَّحها الدمعُ ومسَّاها الأرقْ لو كنتُ أُشفقُ من خضيبِ بنانِ
ودِدتُ التصابى فيك إذ كان عاذرى ماذا يَعيبُ رجالُ الحىِّ في النادي هو منزلُ النجوَى بخالي الأعصرِ
كلّ يومٍ خِلٌّ يُرحَّلُ عنّا قد رجعَ الحقُّ إلى نِصابهِ مرضٌ بقلبك ما يعادُ
أَلَكم إلى ردِّ الشباب سبيلُ صبَّحها الدمعُ ومسَّاها الأرقْ لقاؤك يا لُبنَى خَيالِ
أكرِمْ بوجه الراكبِ المُعِنقِ قد بانَ عذرُك والخليطُ مودَّعُ دسَتُ الوزارةِ يبتغى حَجَرا
وعيشِكم لا ورَد الحُوَّمُ تُرى رائحٌ يأتى بأخبار مَن غدا بدا ضاحكا لا لأحظَى بما
أضدَّانِ في جسدٍ واحدٍ زوَّج اللهوُ يابنةِ العنقودِ لا قَبْلنا في ذا المصابِ عزاءَ
يا كاهنَ الحبِّ خبرّنى مَن الجانى شُدُّوا على ظهر الصِّبا رَحلى ليتَ الهوى يصرِفه الراقى
أبَى اللهُ إلا أن تجودَ وتُنعِما يقولون راجعْ صاحبَ الرأى واطَّرحْ وزيرٌ رَضِى من بأسِه وانتقامِه
فرّ من الحبِّ قلبُه فنجَا ودادُك في قلبي ألذُّ من المُنَى أؤَمل بعدَ هذا الأسرِ حَلاَّ
أرى الأموالَ في اللؤماء تثوِى ما يصنَعُ المستسِرُّ بالغابِ رأيت الحُبَّ ليس يُنال إلا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَجاجةُ قلبٍ ما يُفيق غُرورُها ما يصنَعُ المستسِرُّ بالغابِ 131 0